مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٥ ٨/‏١٢ ص ٣١
  • عيد الميلاد —‏ اصله

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • عيد الميلاد —‏ اصله
  • استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • مواد مشابهة
  • عيد الميلاد —‏ لماذا هو شائع الى هذا الحد في اليابان؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
  • جذور عيد الميلاد العصري
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
  • لماذا عيد الميلاد ليس للمسيحيين
    استيقظ!‏ ١٩٩١
  • هل عيد الميلاد للمسيحيين؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏طبعة العموم)‏ —‏ ٢٠١٧
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٥
ع٩٥ ٨/‏١٢ ص ٣١

عيد الميلاد —‏ اصله

بواسطة مراسل استيقظ!‏ في ايطاليا

قبل ثلاثة ايام فقط من عيد الميلاد سنة ١٩٩٣،‏ اعترف البابا يوحنا بولس الثاني بأن الاحتفال بعيد الميلاد لا اساس له في الكتاب المقدس.‏ وفي ما يختص بتاريخ ٢٥ كانون الاول اعترف البابا:‏ «في الازمنة القديمة الوثنية،‏ كان يُحتفل في ذلك اليوم بعيد مولد ‹الشمس التي لا تُقهر› ليتزامن مع الانقلاب الشتوي.‏» فكيف ابتدأ عيد الميلاد؟‏ تابع البابا:‏ «بدا من المنطقي والطبيعي ان يستبدل المسيحيون هذا العيد الديني باحتفال بالشمس الحقيقية الوحيدة،‏ يسوع المسيح.‏»‏

‏«وبعبارة اخرى،‏» كما كتب الصحافي نِلّو أَجِلّو في لا رِپبليكا،‏ «جعل احدهم يسوعَ يولد في تاريخ خيالي،‏ مُختلق،‏ وخاطئ.‏» ومتى حدث ذلك؟‏ ذكر بيان صحفي من الڤاتيكان:‏ «ظهر الاحتفال بعيد الميلاد لأول مرة سنة ٣٥٤ [ب‌م].‏»‏

وما القول في ٦ كانون الثاني،‏ عيد الظهور،‏ الذي يحيي ذكرى مجيء المجوس لزيارة يسوع المولود حديثا؟‏ تابع البيان الصحفي:‏ «تقودنا ادلّة كثيرة الى الاعتقاد ان اختيار ٦ كانون الثاني تأثر ايضا بعيد وثني،‏ كما هي الحال مع اختيار ٢٥ كانون الاول للعيد الروماني الذي يحتفل بولادة يسوع.‏» ويمضي البيان قائلا:‏ «في الواقع،‏ كان الوثنيون في الاسكندرية يحتفلون بيوم ميلاد الالٰه ايون (‏اله الزمن والابدية)‏ في الليلة بين ٥ و ٦ كانون الثاني.‏ .‏ .‏ .‏ ويبدو ان الكنيسة ارادت ان تجعل هذا الاحتفال احتفالا مسيحيا.‏»‏

لم يسمح يسوع قط لأتباعه بأن يدمجوا العبادة الحقة في العادات الوثنية.‏ لكنه طلب منهم ان يعلِّموا «جميع ما اوصيتكم به.‏» (‏متى ٢٨:‏١٩،‏ ٢٠‏)‏ وعلاوة على ذلك،‏ عندما واجهه القادة الدينيون في ايامه،‏ سألهم يسوع:‏ «لماذا تتعدون وصية اللّٰه بسبب تقليدكم.‏» (‏متى ١٥:‏٣‏)‏ ويمكن طرح السؤال نفسه بخصوص المسيحيين الاسميين الذين يخلِّدون العادات الوثنية اليوم.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة