مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٦ ٨/‏١١ ص ٣-‏٤
  • هل اديان العالم قريبة من نهايتها؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل اديان العالم قريبة من نهايتها؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • مواد مشابهة
  • لماذا الاهتمام بالاديان الاخرى؟‏
    بحث الجنس البشري عن اللّٰه
  • هل ايّ دين هو صالح الى الحد الكافي؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
  • الأديان المزيَّفة تُشوِّه الحقيقة عن اللّٰه
    عيشوا بفرح الآن وإلى الأبد (‏مناقشة الكتاب المقدس بأسلوب تفاعلي)‏
  • ممارسة الدين النقي من اجل النجاة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٦
ع٩٦ ٨/‏١١ ص ٣-‏٤

هل اديان العالم قريبة من نهايتها؟‏

بواسطة مراسل استيقظ!‏ في السويد

هل يجعلكم هذا العنوان تتساءلون:‏ ‹كيف يمكن ان يكون هذا؟‏ أليست اديان العالم عظيمة القوة والنفوذ في كل انحاء الارض اليوم؟‏›‏

بلى،‏ فمع انها تمرّ ببحر من المشاكل،‏ لا تزال تبدو كذلك.‏ وفي هذا القرن العشرين،‏ صار يُشكّ في الدين ويُشهَّر اكثر من ايّ وقت مضى في التاريخ البشري.‏ فالفلكيون مسحوا الكون بمقاريبهم العملاقة،‏ وروَّاد الفضاء عبروا الفضاء ذهابا وإيابا؛‏ وكما عبَّر عن ذلك رائد فضاء سوڤياتي،‏ لم يروا «إلها او ملائكة.‏» والفيزيائيون قسَّموا المادة الى جُسيمات اصغر وأصغر دون ان يكتشفوا اية شرارة الهية ابدأت الحياة.‏ وعلماء الاحياء والاحافير يدَّعون انهم اعادوا نظم سلسلة التطوُّر الطويلة للحياة،‏ من الآميبا الى الانسان،‏ دون ان يجدوا اية حلقة صغيرة لتدخُّل خالق في ايّ مكان في السلسلة.‏

لكنَّ الحكمة العلمانية والفلسفة المادية فشلتا في مَحْو الشعور الديني من هذا الكوكب،‏ والقوى والفلسفات السياسية الالحادية لم تكن اكثر نجاحا.‏ فطوال اكثر من ٧٠ سنة،‏ وصمت الشيوعيةُ الكلِّيانيةُ الالحاديةُ الدينَ بأنه خرافة و «افيون الشعوب،‏» وعزلت القادة الدينيين عن مراكزهم،‏ وحظرت نشاطاتهم،‏ دمَّرت الكنائس والمعابد او سلبتها،‏ وغسلت ادمغة العبَّاد وقتلتهم.‏ ومع ذلك،‏ لم تُزِل مثل هذه الاعمال الشعور الديني.‏ وما ان سقطت هذه الحكومات حتى نهض الدين من الحضيض بقوة متجدِّدة كما يبدو.‏ ففي البلدان الشيوعية سابقا،‏ يحتشد الناس مرة اخرى في معابدهم القديمة،‏ ساجدين بخشوع كما فعل اسلافهم قبلهم.‏

ولا يزال الشعور الديني مضطرما في انحاء اخرى من العالم.‏ فكل سنة تضيف مدينة مكة،‏ في المملكة العربية السعودية،‏ ملايين الحجاج المسلمين من كل الارض.‏ ومرارا كثيرة تغصّ ساحة القديس بطرس في الڤاتيكان بالمؤمنين الكاثوليك الذين يطلبون ان يلمحوا البابا ويأملون ان ينالوا بركته.‏ ويتقاطر ملايين المتعبدين الهندوس باستمرار على مئات اماكن الحجّ على ضفاف الانهار «المقدسة» في الهند.‏ ويتدفق اليهود المتديِّنون على حائط المبكى في القدس ليصلّوا ويتركوا صلواتهم المكتوبة في شقوق الحائط.‏

نعم،‏ يبدو ان مَحْو الدين من البشر مستحيل.‏ قال ادموند بيرك،‏ سياسي ايرلندي المولد:‏ «الانسان بتكوينه حيوان ديني.‏» وبحسب الاحصاءات،‏ هنالك ٥ من ٦ اشخاص على الارض ينتسبون الى حدّ معيَّن الى دين من الاديان.‏ وبحسب الارقام الاخيرة،‏ هنالك نحو ٩‏,٤ بلايين من الموالين لدين رسميّ في العالم،‏ في حين ان نحو ٨٤٢ مليونا فقط هم غير متديِّنين.‏a

نظرا الى ذلك،‏ هل يُعقل ان نعتقد ان اديان العالم قريبة من نهايتها؟‏ وإذا كان الامر كذلك،‏ فمتى وكيف ستعاني ذلك؟‏ وهل يبقى هنالك ايّ دين؟‏ دعونا نتأمل في هذه الاسئلة في المقالتَين التاليتَين.‏

‏[الحاشية]‏

a ‏«غير المتديِّنين» يشملون:‏ «الاشخاص الذين لا يعترفون بأيّ دين،‏ غير المؤمنين،‏ اللاأدريين،‏ ذوي الفكر الحرّ،‏ العلمانيين غير الملتزمين دينيا الذين لا يبالون بأيّ دين.‏»‏

‏[الصورة في الصفحة ٣]‏

ساحة القديس بطرس،‏ مدينة الڤاتيكان

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة