مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩١ ١/‏٨ ص ٣١
  • اسئلة من القراء

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • اسئلة من القراء
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
  • مواد مشابهة
  • ايها الشيوخ اتخذوا مسؤوليات رعايتكم جديا
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٦
  • الحياة في زمن الكتاب المقدس:‏ راعي الغنم
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٢
  • يرعون الغنم برأفة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
  • ‏«رعاة بحسب قلبي»‏
    رسالة من اللّٰه بفم ارميا
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
ب٩١ ١/‏٨ ص ٣١

اسئلة من القراء

▪ اية مشورة اساسية تقدِّمها الامثال ٢٧:‏٢٣ للرعاة الروحيين وايضا للمسيحيين عموما؟‏

يقول العدد:‏ «معرفة ٱعْرِفْ حال غنمك واجعل قلبك الى قطعانك.‏» (‏امثال ٢٧:‏٢٣‏)‏ كثيرا ما استُعملت هذه الآية لتشجيع الرعاة الروحيين على اظهار الاهتمام بوضع ومشاكل المسيحيين في الجماعة وعلى معرفة ذلك.‏ ومثل هذا التشجيع ملائم لأن الكتاب المقدس يشبّه الشيوخ بالرعاة والجماعة برعية من الخراف.‏ (‏اعمال ٢٠:‏٢٨،‏ ٢٩؛‏ ١ بطرس ٥:‏٢-‏٤‏)‏ وعلاوة على ذلك،‏ رغم ان المبدأ المذكور آنفا هو ذو علاقة،‏ فإن هذا العدد من حيث الاساس ليس عن الرعاة الروحيين.‏

يحتوي سفر الامثال على اعداد كثيرة تقف وحدها كعبارات بليغة للمشورة،‏ ولكنّ الامثال ٢٧:‏٢٣ هي جزء من مجموعة اعداد:‏ «معرفة ٱعْرِفْ حال غنمك واجعل قلبك الى قطعانك.‏ لأن الغنى ليس بدائم ولا التاج لدور فدور.‏ فَنِيَ الحشيش وظهر العشب واجتمع نبات الجبال.‏ الحملان للباسك وثمن حقل أعتدة.‏ وكفاية من لبن المعز لطعامك لقوت بيتك ومعيشة فتياتك.‏» —‏ امثال ٢٧:‏٢٣-‏٢٧‏.‏

ان هذه الفقرة الموحى بها تثني على حيازة نمط حياة متّسم بالاجتهاد،‏ الكدّ،‏ البساطة،‏ والاعتراف باعتمادنا على يهوه.‏ وتفعل ذلك اذ تُبرز الحياة البسيطة التي للراعي الاسرائيلي،‏ ربما بالتباين مع الحياة المنمّقة المؤسسة على صفقات العمل التجارية والغنى السريع.‏

ان «الغنى،‏» او الثروة المكتسبة من مشاريع العمل السريعة،‏ ومعه الشهرة (‏«التاج»)‏ الناتجة،‏ يمكن ان يزول بسهولة،‏ كما يشهد كثيرون.‏ وهكذا هنالك الكثير لقوله عن الحياة البسيطة،‏ كتلك التي اتّبعها الرعاة القدماء في الاعتناء بالمواشي.‏ وطريقة الحياة تلك لم تكن بسيطة بمعنى انها خالية من المسؤولية.‏ فكان يلزم الراعي ان يكون منتبها لرعيته،‏ متأكدا ان الخراف محميّة.‏ (‏مزمور ٢٣:‏٤‏)‏ واذا وجد،‏ بمنحها الانتباه،‏ خروفا مريضا او مجروحا،‏ كان يجب ان يمسحه بدهن ملطِّف.‏ (‏مزمور ٢٣:‏٥؛‏ حزقيال ٣٤:‏٤؛‏ زكريا ١١:‏١٦‏)‏ وفي معظم الحالات يرى الراعي المجتهد الذي يوجّه قلبه الى قطعانه ان جهوده تعطي نتائج —‏ الازدياد التدريجي لرعيته.‏

كان للراعي العامل باجتهاد والحَذِر مصدر للمساعدة جدير بالثقة —‏ يهوه.‏ كيف؟‏ حسنا،‏ يزوّد اللّٰه الفصول والدورات التي تنتج على نحو طبيعي عشبا وافرا يمكن ان يُطعم الرعية.‏ (‏مزمور ١٤٥:‏١٦‏)‏ وبتغيرات الفصول،‏ عندما يزول العشب الاخضر من المناطق السفلى،‏ قد يكون وافرا في التلال الاعلى حيث يمكن للراعي المنتبه ان ينقل حيواناته.‏

تذكر الامثال ٢٧:‏٢٦،‏ ٢٧ احدى نتائج مثل هذا الجهد —‏ الطعام واللباس.‏ ومن المسلم به ان الوصف ليس عن الاطعمة المفيدة الفاخرة او الاصناف التي تتحلى بذوق رفيع،‏ ولا يعطي العاملَ سببا ليتوقع ملابس يصممها اشهر مصممي الازياء او افضل قماش.‏ ولكن اذا كان مستعدا ان يبذل الجهد،‏ يمكن للراعي وعائلته ان يحصلوا على اللبن (‏وبالتالي الجبن)‏ من الرعية،‏ بالاضافة الى الصوف لحياكة أثواب متينة.‏

ولذلك فالنصيحة:‏ «معرفة ٱعْرِفْ حال غنمك» ليست اولا للنظار الروحيين؛‏ انها لجميع المسيحيين.‏ وتشدد على اهمية كوننا مكتفين بالقوت والكسوة اللذين يجري الحصول عليهما من العمل الجدّي والمستمر،‏ اذ نثق بأن اللّٰه لا يتخلّى عنا.‏ (‏مزمور ٣٧:‏٢٥؛‏ ٢ تسالونيكي ٣:‏٨،‏ ١٢؛‏ عبرانيين ١٣:‏٥‏)‏ وبمقارنة الامثال ٢٧:‏٢٣-‏٢٧ بالمشورة في لوقا ١٢:‏١٥-‏٢١ و ١ تيموثاوس ٦:‏٦-‏١١ نرى كم كانت نصيحة اللّٰه في هذه القضية ملائمة.‏ لذلك قد يعيد كلٌّ منا قراءة الامثال ٢٧:‏٢٣-‏٢٧‏،‏ سائلين نفسنا،‏ ‹هل أتأثر بذلك واطبقه في حياتي اليومية؟‏›‏

‏[مصدر الصورة في الصفحة ٣١]‏

Pictorial Archive )Near Eastern History( Est.‎

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة