مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٦ ١٥/‏٨ ص ٣١
  • اسئلة من القراء

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • اسئلة من القراء
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
  • مواد مشابهة
  • ‏«آخر عدو يُباد هو الموت»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٤
  • يوم دينونة اللّٰه —‏ نتيجته المبهجة!‏
    الرؤيا —‏ ذروتها العظمى قريبة!‏
  • كيف يؤثر فيك موت يسوع وقيامته؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٥
  • ماذا يحدث لأحبائنا الموتى؟‏
    المعرفة التي تؤدي الى الحياة الابدية
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
ب٠٦ ١٥/‏٨ ص ٣١

اسئلة من القراء

هل يُحتمل ان يخطئ البشر ويموتوا بعد الامتحان الاخير الذي سيحدث عند نهاية الحكم الالفي؟‏

هنالك آيتان في سفر الرؤيا تساعداننا للاجابة عن هذا السؤال.‏ تذكر الآية الاولى:‏ «طُرح الموت وهادس في بحيرة النار.‏ وبحيرة النار هذه تمثل الموت الثاني».‏ (‏رؤيا ٢٠:‏١٤‏)‏ أما الآية الثانية فتقول:‏ «سيمسح [اللّٰه] كل دمعة من عيونهم،‏ والموت لا يكون في ما بعد،‏ ولا يكون نوح ولا صراخ ولا وجع في ما بعد.‏ فالأمور السابقة قد زالت».‏ —‏ رؤيا ٢١:‏٤‏.‏

لاحظ متى سيحدث ما هو مذكور في هاتين الآيتين.‏ ان طَرْح «الموت وهادس» في بحيرة النار سيحدث بعد ان يُدان الاموات المقامون،‏ الناجون من هرمجدون،‏ وكل المولودين بعدها «مما هو مكتوب في الأدراج»،‏ اي بحسب مطالب يهوه المفصَّلة من الجنس البشري خلال الالف سنة.‏ (‏رؤيا ٢٠:‏١٢،‏ ١٣‏)‏ ورؤيا الرسول يوحنا الاخرى المدوَّنة في الاصحاح ٢١ ستتم خلال حكم يسوع المسيح الالفي.‏ إلا ان اتمامها الكامل سيكون عند نهاية يوم الدينونة الالفي.‏ حينئذ سيسكن يهوه مع البشر بالمعنى الاكمل دون الحاجة الى اي وسيط،‏ اذ يكون يسوع قد سلَّم المُلك لأبيه.‏ فسيسكن يهوه مجازيا مع ‹شعبه› بطريقة دائمة ومباشرة.‏ وحين تُتاح للجنس البشري الاستفادة كاملا من ذبيحة المسيح الفدائية،‏ سيبلغ الكمال،‏ وهكذا سيتحقق تماما الوعد بأن «الموت لا يكون في ما بعد».‏ —‏ رؤيا ٢١:‏٣،‏ ٤‏.‏

وهكذا فإن الموت المذكور في الآيتين اعلاه هو الموت الآدمي الذي ستبطله فدية المسيح.‏ (‏روما ٥:‏١٢-‏٢١‏)‏ وحين يُبطَل الموت الذي ورثه الجنس البشري من الانسان الاول،‏ يصير البشر كما كان آدم حين خُلق.‏ فآ‌دم كان انسانا كاملا،‏ إلا ان ذلك لا يعني انه لم يكن هنالك احتمال ان يموت.‏ فقد اوصاه يهوه ألَّا يأكل من «شجرة معرفة الخير والشر»،‏ وقال له:‏ «يوم تأكل منها تموت موتا».‏ (‏تكوين ٢:‏١٧‏)‏ ان هذا الموت هو الموت الناتج عن الخطية العمدية.‏ وبعد الامتحان الاخير عند نهاية الحكم الالفي،‏ سيبقى البشر كائنات تتمتع بإرادة حرة.‏ (‏رؤيا ٢٠:‏٧-‏١٠‏)‏ وسيكون بإمكانهم ان يختاروا بملء ارادتهم هل يستمرون في خدمة يهوه ام لا.‏ لذا لا يمكن الجزم ان لا احد سيرفض اللّٰه كما فعل آدم.‏

فماذا يحدث لمن يختار ان يتمرد بعد الامتحان الاخير حين لا يكون موت ولا هادس؟‏ في ذلك الوقت،‏ سيكون قد باد الموت الآدمي وكذلك هادس،‏ المدفن العام للجنس البشري الذين لديهم امل بالقيامة من الاموات.‏ ومع ذلك بإمكان يهوه ان يهلك اي متمرد في بحيرة النار ويحرمه رجاء القيامة.‏ فيكون موته كموت آدم وحواء،‏ وليس كالذي ورثه البشر عن آدم.‏

ولكن ما من سبب لنتوقع حدوث ذلك،‏ لأن الذين يجتازون الامتحان الاخير مختلفون عن آدم من ناحية مهمة.‏ فسيكونون قد امتُحنوا كاملا.‏ ونحن على ثقة بأن الامتحان الاخير سيكون شاملا،‏ لأن يهوه يعلم كيف يمتحن شعبه على اكمل وجه.‏ كما اننا على يقين من ان الامتحان الاخير سيبيد كل مَن يسيء استعمال حرية اختياره.‏ وهكذا،‏ مع ان هنالك احتمالا ان يتمرد الذين يجتازون الامتحان الاخير على اللّٰه ويهلكوا،‏ فذلك مستبعَد جدا.‏

‏[الصورة في الصفحة ٣١]‏

كيف يكون الجنس البشري مثل آدم بعد الامتحان الاخير؟‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة