مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٧ ١٥/‏٣ ص ٣٢
  • ‏«ألزمتنا»‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ‏«ألزمتنا»‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
ب٠٧ ١٥/‏٣ ص ٣٢

‏«ألزمتنا»‏

الضيافة هي من شيَم الناس في المجتمعات الشرقية.‏ على سبيل المثال،‏ يمكن ان تمتنع العائلة في الهند عن تناول الطعام بغية تقديمه لضيف اتى على غفلة.‏ ومن عادة الامهات في ايران ان يملأن البراد بالطعام لإكرام الزوار الذين يأتون فجأة.‏

لقد تحلّى كثيرون ممّن تحدَّث عنهم الكتاب المقدس بروح العطاء السخية هذه.‏ وأحد الامثلة البارزة هو ليدية،‏ التي كانت على الارجح متهوِّدة تعيش في فيلبي،‏ المدينة الرئيسية في اقليم مقدونية.‏ ففي يوم سبت،‏ التقى الرسول بولس ورفقاؤه في السفر ليدية ونساء اخريات مجتمعات عند النهر خارج فيلبي.‏ وفي تلك المناسبة،‏ فتح يهوه قلب ليدية كي تتنبَّه لكلام بولس.‏ ولما اعتمدت هي وأهل بيتها،‏ توسّلت الى هؤلاء المسافرين قائلة:‏ «اذا كنتم تعتبرونني امينة ليهوه،‏ فادخلوا بيتي وامكثوا».‏ يذكر لوقا رفيق بولس:‏ «فألزمتنا».‏ —‏ اعمال ١٦:‏١١-‏١٥‏.‏

تمثُّلا بليدية،‏ يُظهِر المسيحيون اليوم الضيافة للرفقاء المؤمنين،‏ كالنظار الجائلين وزوجاتهم،‏ ‹ويلزمونهم› بقبول دعوتهم.‏ وإظهار ضيافة كهذه يعود على المضيف بالفوائد،‏ مثل المشاركة في الأحاديث البناءة والتمتع بالرفقة الروحية السارة.‏ ومع ان غالبية شهود يهوه هم ذوو موارد مادية محدودة،‏ فهم ‹يتّبعون مسلك الضيافة›.‏ (‏روما ١٢:‏١٣؛‏ عبرانيين ١٣:‏٢‏)‏ وروح العطاء هذه تجلب لهم السعادة،‏ مما يؤكد صحة كلمات يسوع:‏ «السعادة في العطاء اكثر منها في الاخذ».‏ —‏ اعمال ٢٠:‏٣٥‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة