مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٨ ١/‏٩ ص ١٨
  • ‏«إله كل تعزية»‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ‏«إله كل تعزية»‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٨
  • مواد مشابهة
  • مقدمة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏طبعة العموم)‏ —‏ ٢٠١٦
  • المؤاساة من «اله كل تعزية»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
  • كيف يمنحنا اللّٰه التعزية والمواساة؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏طبعة العموم)‏ —‏ ٢٠١٦
  • ‏‹عزّوا كل النائحين›‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٨
ب٠٨ ١/‏٩ ص ١٨

اقترب الى اللّٰه

‏«إله كل تعزية»‏

٢ كورنثوس ١:‏٣،‏ ٤

كثيرة هي متاعب الحياة التي تبعث في نفوسنا الحزن او حتى اليأس،‏ كالألم والخيبة والوحدة.‏ وربما يتساءل كل منا في ظرف كهذا:‏ ‹من اين استمد العون؟‏›.‏ تدلّنا كلمات الرسول بولس في ٢ كورنثوس ١:‏٣،‏ ٤ الى مصدر للتعزية لا يخذلنا ابدا:‏ خالقنا يهوه اللّٰه.‏

ففي العدد ٣‏،‏ يُدعى اللّٰه ‹أبا المراحم الرقيقة›.‏ وما المقصود بهذه العبارة؟‏ ان الكلمة اليونانية المنقولة الى ‹مراحم رقيقة› يمكن ان تشير الى الترأف بالذين يعانون الالم.‏a يقول احد مراجع الكتاب المقدس ان هذه العبارة قد تُنقل الى «يشفق» او «يهتم اهتماما شديدا».‏ ‹فمراحم اللّٰه الرقيقة› تدفعه الى مدّ يد العون للمتضايقين.‏ أفلا يدعونا هذا الوجه من شخصيته ان نقترب اليه؟‏

يتابع بولس وصفه قائلا ان يهوه هو «إله كل تعزية».‏ والكلمة التي استخدمها هنا تشمل بحسب احد المراجع «فكرة تعزية شخص ألمّ به الحزن او وقع في ورطة ما وتشجيعه او مساعدته بطرائق عملية».‏ ويوضح الكتاب المقدس للمفسِّر (‏بالانكليزية)‏:‏ «نحن نعزّي شخصا يتألم حين نمنحه التشجيع ليحتمل معاناته».‏

ولكن قد تتساءل:‏ ‹كيف يعزّينا اللّٰه ويمنحنا التشجيع لنحتمل آلامنا؟‏›.‏ من خلال وسيلتين رئيسيتين:‏ كلمته الكتاب المقدس وعطية الصلاة.‏ فقد قال بولس ان اللّٰه اعطانا بدافع المحبة «تعزية من الاسفار المقدسة [حتى] يكون لنا رجاء».‏ كما ان الصلاة النابعة من القلب تمنحنا «سلام اللّٰه الذي يفوق كل فكر».‏ —‏ روما ١٥:‏٤؛‏ فيلبي ٤:‏٧‏.‏

وإلى اي حد يعزّي يهوه شعبه؟‏ يذكر بولس ان اللّٰه «يعزّينا في كل ضيقتنا».‏ (‏٢ كورنثوس ١:‏٤‏)‏ فمهما اشتدت علينا وطأة الضغوط والهموم والآلام،‏ يمدّنا اللّٰه بما نحتاج اليه من قوة وتشجيع لكي نصمد في وجه الضيقات.‏ أفلا يبعث ذلك الطمأنينة في انفسنا؟‏

لا تقتصر فوائد التعزية التي يمنحها اللّٰه على الشخص الذي ينالها.‏ فالرسول بولس يتابع قائلا ان اللّٰه يعزينا «لكي نستطيع ان نعزي الذين هم في ضيقة أيّا كان نوعها».‏ فبعد ان ننال التعزية في ضيقتنا،‏ نتمكن من التعاطف مع المتألمين ونندفع الى مد يد المساعدة لهم.‏

في كثير من الاحيان،‏ لا يمنحنا يهوه العزاء بتزويد حل لمشاكلنا او انهاء آلامنا.‏ لكننا واثقون كل الثقة انه يقوِّينا لنواجه الحياة بأحزانها وضيقاتها اذا ما التفتنا اليه طلبا للتعزية.‏ حقا،‏ ان هذا الاله الرؤوف يستحق منا كل تسبيح وعبادة!‏

‏[الحاشية]‏

a يُدعى اللّٰه ‹أبا المراحم الرقيقة› لأنه مصدر الرأفة.‏ فهذه الصفة هي جزء من كيانه.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة