مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٩ ١/‏٤ ص ١١-‏١٢
  • قليلون يحكمون وكثيرون يستفيدون

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • قليلون يحكمون وكثيرون يستفيدون
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٩
  • مواد مشابهة
  • الولادة الجديدة —‏ ما القصد منها؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٩
  • من يذهبون الى السماء،‏ ولماذا؟‏
    يمكنكم ان تحيوا الى الابد في الفردوس على الارض
  • ماذا يفعل اللّٰه؟‏
    السلام والامن الحقيقيان —‏ كيف يمكنكم ايجادهما؟‏
  • ماذا يفعل اللّٰه؟‏
    السلام والامن الحقيقيان —‏ من اي مصدر؟‏
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٩
ب٠٩ ١/‏٤ ص ١١-‏١٢

قليلون يحكمون وكثيرون يستفيدون

منذ ايام الرسل،‏ يختار اللّٰه من بين البشر عددا محدودا من المسيحيين الامناء ويتبناهم كأولاد له.‏ ويشهد هؤلاء المتبنَّون تغييرا جذريا تشبّهه كلمة اللّٰه بالولادة الجديدة.‏ والقصد من هذه الولادة هو إعدادهم ليملكوا في السماء.‏ (‏٢ تيموثاوس ٢:‏١٢‏)‏ وبغية تحقيق هذا القصد،‏ يُقام هؤلاء الخدام المولودون ثانية من الموت الى الحياة السماوية.‏ (‏روما ٦:‏٣-‏٥‏)‏ وهناك «سيملكون على الارض» مع المسيح.‏ —‏ رؤيا ٥:‏١٠؛‏ ١١:‏١٥‏.‏

غير ان كلمة اللّٰه توضح ايضا ان اشخاصا آخرين غير هؤلاء سينالون الخلاص الابدي.‏ ففي الكتاب المقدس (‏في الاسفار العبرانية كما في الاسفار اليونانية المسيحية)‏،‏ يُذكر ان قصد اللّٰه هو ان يخلّص فريقين من الناس:‏ فريقا صغيرا من الحكام يعيشون في السماء وفريقا اكبر بكثير من الرعايا يعيشون على الارض.‏ لاحظ مثلا ما كتبه الرسول يوحنا الى الرفقاء المؤمنين الذين وُلدوا من جديد.‏ فقد قال عن يسوع:‏ «هو ذبيحة مصالحة تكفّر عن خطايانا،‏ وليس عن خطايانا [الفريق الصغير] فقط،‏ بل عن خطايا العالم [الفريق الكبير] كله ايضا».‏ —‏ ١ يوحنا ٢:‏٢‏.‏

كما كتب الرسول بولس:‏ «الخليقة [الفريق الكبير] تنتظر بترقب شديد الكشف عن ابناء اللّٰه [الفريق الصغير]».‏ (‏روما ٨:‏١٩-‏٢١‏)‏ فما معنى هذه الكلمات التي ذكرها الرسولان يوحنا وبولس؟‏ يُقصد بها ان الذين يولدون ثانية سيصيرون جزءا من حكومة في السماء.‏ والهدف من ذلك هو اغداق بركات ابدية على ملايين لا تُحصى من رعايا حكومة اللّٰه الذين سيعيشون على الارض.‏ لذا علّم يسوع تلاميذه ان يصلّوا:‏ «ليأت ملكوتك.‏ لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الارض».‏ —‏ متى ٦:‏١٠‏.‏

وتتحدث الاسفار العبرانية ايضا عن قصد اللّٰه ان يمنح الخلاص لفريقين من الناس.‏ تأمل مثلا في ما قاله يهوه لإبراهيم،‏ احد اسلاف يسوع:‏ «تتبارك بنسلك [الفريق الصغير] جميع امم الارض [الفريق الكبير] من اجل انك سمعت لقولي».‏ (‏تكوين ٢٢:‏١٨‏)‏ حقا،‏ ستنعم جميع الامم ببركات جزيلة بواسطة «نسل» ابراهيم.‏

ومن هو هذا ‹النسل›؟‏ يسوع المسيح،‏ ومعه الذين وُلدوا من جديد،‏ اي ابناء اللّٰه بالتبني.‏ فقد اوضح الرسول بولس:‏ «إن كنتم للمسيح،‏ فأنتم حقا نسل ابراهيم،‏ ورثة بحسب الوعد».‏ (‏غلاطية ٣:‏١٦،‏ ٢٩‏)‏ وما هي البركات التي ستُسبغ على جميع الامم بواسطة هذا ‹النسل›؟‏ سيستردون رضى اللّٰه ويتمتعون بالحياة الى الابد على ارض فردوسية.‏ انبأ المرنم الملهم داود:‏ «الابرار يرثون الارض،‏ ويسكنونها الى الابد».‏ —‏ مزمور ٣٧:‏٢٩؛‏ اشعيا ٤٥:‏١٨؛‏ رؤيا ٢١:‏١-‏٥‏.‏

حقا،‏ ان قليلين سيحكمون لكن كثيرين سيستفيدون من هذا الحكم السماوي.‏ فهم سيحيون الى الابد على الارض وينعمون بكل ما يرافق ذلك من بركات.‏ ونأمل ان تكون انت وعائلتك بين الذين سيتنعمون بالفوائد الابدية التي سيفيضها ملكوت اللّٰه على البشر.‏

‏[الصورة في الصفحة ١٢]‏

ستُبارَك ملايين لا تحصى من الناس بحياة ابدية على الارض،‏ فهل تكون بينهم؟‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة