مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب١٤ ١/‏٨ ص ٤
  • اللّٰه يراك بعين الاهتمام

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • اللّٰه يراك بعين الاهتمام
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٤
  • مواد مشابهة
  • هاجَر
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • اسمع،‏ تفهَّم،‏ وتعاطف
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٠
  • بارَد
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • ‏«رمز» له مغزى لنا
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٤
ب١٤ ١/‏٨ ص ٤

موضوع الغلاف | هل انت مهم في عيني اللّٰه؟‏

اللّٰه يراك بعين الاهتمام

‏«لأن عيني [اللّٰه] على طرق الانسان،‏ وهو يرى كل خطواته».‏ —‏ ايوب ٣٤:‏٢١‏.‏

اب يلعب مع ابنه الصغير

كلما كان الولد اصغر سنا،‏ احتاج اكثر الى عناية أبويه

لماذا تساور الشكوك البعض:‏ تظهر دراسة حديثة ان مجرتنا وحدها يمكن ان تضمّ ١٠٠ بليون كوكب على الاقل.‏ فبالنظر الى ضخامة كوننا،‏ يتساءل كثيرون:‏ «لماذا قد يتطلع الخالق الكلي القدرة الى ما يفعله بشر وضعاء على كوكب بالغ الصغر؟‏».‏

ماذا تعلِّم كلمة اللّٰه:‏ لم يعطنا يهوه اللّٰه الكتاب المقدس ثم يكفّ عن منحنا اي اهتمام.‏ بالاحرى هو يطمئننا:‏ «اقدِّم النصح وعيني عليك».‏ —‏ مزمور ٣٢:‏٨‏.‏

تأمل في ما حصل مع المرأة المصرية هاجر التي عاشت في القرن العشرين قبل الميلاد.‏ فبعد ان قلّلت من احترام سيدتها ساراي،‏ ابتدأت ساراي تذلّها،‏ فهربت هاجر الى البرية.‏ وهل تخلى اللّٰه عنها بعدما ارتكبت هذا الخطأ؟‏ يخبرنا الكتاب المقدس:‏ «وجدها ملاك يهوه»،‏ ثم طمأنها قائلا:‏ «يهوه قد سمع لمشقَّتك».‏ فقالت هاجر ليهوه:‏ «انت إله يرى».‏ —‏ تكوين ١٦:‏​٤-‏١٣‏.‏

وهذا ‹الإله الذي يرى› ينظر اليك باهتمام انت ايضا.‏ فكِّر على سبيل الايضاح في الام الحنون التي تراقب بعناية خصوصية اولادها الصغار.‏ فكلما كان الولد اصغر سنا،‏ احتاج اكثر الى عناية أبويه.‏ بصورة مماثلة،‏ يراقبنا اللّٰه ويرعانا باهتمامه الرقيق،‏ ولا سيما حين نكون متضايقين وضعفاء.‏ فهو يقول عن نفسه:‏ «في العلاء وفي المكان المقدس اسكن،‏ وأيضا مع المنسحق والمتضع الروح،‏ لأحيي روح المتضعين ولأحيي قلب المنسحقين».‏ —‏ اشعيا ٥٧:‏١٥‏.‏

مع ذلك،‏ قد تتساءل:‏ ‏«كيف يراني اللّٰه؟‏ هل يحكم على مظهري ام انه يسبر اعماقي ويفهمني حقا؟‏».‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة