كتاب «ان تحيوا الى الابد» الجديد يخلق اثارة
١ كم جرت اثارتنا اذ تسلمنا الكتاب الجديد، «يمكنكم ان تحيوا الى الابد في الفردوس على الارض»! وهذا الكتاب ستكون له آثار طويلة المدى في عمل الكرازة بالملكوت.
٢ لوحظ انه في خلال الـ ٢٠ سنة تقريبا التي كان فيها «ليكن اللّٰه صادقا» كتابنا الدراسي الرئيسي (من ١٩٤٦ الى اواسط ستينات الـ ١٩٠٠) أضيف اكثر من ٠٠٠,٠٠٠,١ مناد جديد بالملكوت الى صفوفنا. ثم أضيف ٠٠٠,٠٠٠,١ ناشر عندما صار «الحق الذي يقود الى الحياة الابدية» كتابنا الدراسي الرئيسي بعد اصداره في السنة ١٩٦٨. وباستعمال كتابنا الدراسي الجديد، «يمكنكم ان تحيوا الى الابد في الفردوس على الارض،» هل نرى توسعا مماثلا في صفوف ناشري الملكوت؟ بالتاكيد، اذا كان ذلك مشيئة يهوه!
٣ ولكن هل هذه المطبوعة الجديدة هي تماما ما نحتاج اليه من اجل عمل الملكوت العظيم امامنا؟ انها تحتوي على كل حقائق الكتاب المقدس المهمة التي يحتاج الجدد الى فهمها لكي ينذروا حياتهم ليهوه ويخدموه بشكل مقبول. فهذا هو حقا كتاب ممتاز للاستعمال في الدرس مع الجميع، صغارا كانوا ام كبارا، مهما كان مستوى ثقافتهم. ولكن ماذا كان تجاوبكم مع تطوير مواد مواضيع الكتاب وطريقة كتابته؟
٤ دون شك اثرت فيكم الايضاحات البصرية الاكثر من ١٥٠. وهذه ليست مجرد تزيينات جذابة في الكتاب، ولكنها مساعدات تعليمية حقيقية. وهي مرتبة وموضوعة بغية التشديد على نقطة الآية الجاري بحثها. وهكذا يمكن للقارئ او التلميذ ان يتأمل في محتوى الصور الى جانب مواد الدرس. والتعليقات الحسنة التعبير على الصور تبرز باختصار وايجاز نقطة تعليمها. وهذه تؤثر في التلميذ وتدفعه الى العمل.
٥ نريد ان نمنح كتاب «ان تحيوا الى الابد» الجديد هذا اوسع توزيع ممكن. وفي شهري تشرين الثاني وكانون الاول سنعرضه في الزيارات المكررة والدروس البيتية. فلا يكن ناقصا لديكم: تاكدوا من وجود مخزون وافر في جماعتكم!