صندوق الاسئلة
● كيف نحافظ على امن قاعة الملكوت؟
في ظل هذه الازمنة الحرجة، علينا ان نتصف بالتمييز في ما يتعلق بأمن قاعات الملكوت. فمثلما نتخذ الاجراءات اللازمة للمحافظة على سلامة وأمن منازلنا، علينا ان نحافظ على سلامة وأمن قاعاتنا. وهي مسؤولية الشيوخ ان يتأكدوا من اتخاذ التدابير الامنية الملائمة لحماية القاعة التي تستخدمها جماعتهم. وهذه الحاجة ملحّة لأن القاعات تتعرض اكثر من قبل لأعمال التخريب والسرقات في اماكن مختلفة حول العالم.
وأحد التدابير الامنية الاساسية هو اقفال كل الابواب والنوافذ والبوابات الخارجية. فكلما استُعملت قاعة الملكوت، يجب ان يتولى الاهتمام بالترتيبات الامنية إخوة موثوق بهم يتمتعون بحس المسؤولية. وينطبق الامر عينه عندما تقوم الجماعة بأعمال التنظيفات الفصلية.
وإذا كانت قاعة الملكوت تضم موقفا للسيارات، فمن الافضل ان يكون حسن الاضاءة في الاوقات الملائمة. فهذا يقلل من حوادث تخريب السيارات ويحمي الاخوة والاخوات من الاذى عند مغادرة المكان. وقد وجدت بعض الجماعات انه من المفيد ان يتناوب الحجاب على مراقبة موقف السيارات اثناء الاجتماعات تجنبا للسرقة وأعمال التخريب.
من جهة اخرى، ترى بعض الجماعات انه من الضروري اقفال الابواب خلال الاجتماعات. وفي هذه الحالات القصوى، يجب ان يبقى عند الباب حجاب موثوق بهم لمراقبة الداخلين الى القاعة. وعلى هيئة الشيوخ ان تحدّد ما هي التدابير الملائمة التي ينبغي العمل بموجبها. وإذا قرّرت اتخاذ تدبير بإغلاق مدخل قاعة الملكوت في وقت محدَّد، يجب إعلام افراد الجماعة مسبقا.
نحن نريد ان يشعر بالامان كل الاخوة والاخوات والمهتمين حديثا عند حضور الاجتماعات في قاعات الملكوت. كما نريد ان نحمي هذه الاماكن من اعمال السرقة والتخريب. لذلك على الشيوخ في كل جماعة ان يراعوا الظروف المحلية ويتخذوا الاجراءات اللازمة لحماية قاعة الملكوت والتأكد من سلامة الحاضرين في الاجتماعات.