صندوق الاسئلة
• هل يليق اقتراح او شرب نخب اللّٰه او المسيح او الملكوت؟
احيانا يجري اقتراح النخب، وقد يشعر اعضاء الفريق انهم ملزمون بالاشتراك فيه. ان هذه الممارسة متأصلة منذ زمن بعيد في الوثنية. فالبابليون شربوا نخب آلهتهم وانتهوا الى السكر. والكتاب المقدس يقدِّم رواية عن احدى هذه المناسبات. ففي سنة ٥٣٩ بم أمر بيلشاصر باحضار الآنية المقدسة لخدمة هيكل العبرانيين، وبها كان هو وزمرته من المعربدين ‹يشربون الخمر ويسبحون الآلهة.› (دانيال ٥:١-٤) وشرب نخب كهذا لا يمكن مقارنته بأية طريقة بالسكائب التي وصفها يهوه لخدمة هيكله. وعندما كان اليونانيون يقدمون الضيافة وتصيبهم النَشوة هناك كان ذلك لاسباب تقوية: كانوا يشربون باسراف تكريما لآلهتهم الوثنية. وبعد اليونانيين اتَّبع الرومان عادات دينية وثنية مماثلة لشرب نخب آلهتهم. وطبعا، كانت لهم آلهة كثيرة جدا بحيث كان الجميع يسكرون قبل انتهاء الطقس. وكذلك كان يُشرب نخب الابطال البشر ايضا.
والاسكنديناڤيون قبل الاهتداء الى المسيح كانوا يجتمعون لمباريات شرب، ويشربون نخب أودين، نجورد وفراي. وكان المرسلون المسيحيون غير قادرين على إبطال تلك العادات، ولكن جرى نقل كل نخب الى «اكرام» اللّٰه والمسيح وشتى القديسين الشفعاء، والى كسب الخلاص لنفوسهم. والحالة المقبلة للنعيم اقترنت بالشرب الدائم والسكر الشديد. ان يهوه اللّٰه ويسوع المسيح لا يُكرَمان بتحويل عادات شرب النخب الوثنية اليهما، او الى البشر. وكلمة اللّٰه الكتاب المقدس تعلِّمنا الطريقة لاكرامه، ونحن لا نزيد على كلمته في هذه النقطة، وخصوصا لا نزيد عندما تأتي الزيادة من عادات وثنية. وفي تجنب عادة شرب النخب هذه، الى جانب العادات غير المرغوب فيها الكثيرة الاخرى، قد نبدو ضيِّقي العقل بالنسبة الى الاشخاص العالميين. ونحن كذلك. ولكن لا ننسَ لحظة ابدا ان ضيقنا المسيحي هو خلاصنا، تماما كما ان سعة العالم هي هلاكه. — متى ٧:١٣، ١٤.