هل انتم منادٍ قانوني بالملكوت؟
١ فرحنا جميعا عندما عرفنا ان لبنان بلغ اعلى ذروة حتى الآن اذ كان هنالك ٧٣٦,٣ ناشرا في آب (اغسطس) ١٩٩٨. انه حقا جهد يدلّ على الاتحاد والتصميم! ولكن يبدو انه في الاشهر التي تلت، واجه بعض هؤلاء الناشرين صعوبة في البقاء منادين بالملكوت قانونيين، اذ كان المعدّل الشهري مذاك نحو ٤٧٤,٣ ناشرا. وهذا يظهر ان ناشرا واحدا من ١٤ لا يقدّم تقريرا عن اشتراكه في الخدمة كل شهر. نحن نعتقد ان التشجيع التالي يمكن ان يساعد على معالجة المسألة.
٢ قدّروا الامتياز: ينبغي ان يكون تقديرنا شديدا لامتيازنا ان نخبر الآخرين ببشارة الملكوت. فهذا النشاط يفرّح قلب يهوه ويساعد المستقيمي القلوب على تعلّم طريق الحياة. (امثال ٢٧:١١؛ ١ تيموثاوس ٤:١٦) والشهادة قانونيا تزيد خبرتنا في الخدمة وتنتج شعورا بالفرح والانجاز.
٣ قدّموا تقريرا عن النشاط: ان بعض الذين يشتركون في خدمة الحقل يهملون تقديم تقرير عن نشاطهم في الوقت المعيّن. لا ينبغي ان نشعر ابدا ان جهودنا لا تستأهل تقديم تقرير عنها. (قارنوا مرقس ١٢:٤١-٤٤.) فينبغي ان نقدم تقريرا عما فعلناه! وحيازة وسيلة في البيت لتسجيل الوقت المصروف في الخدمة، مثل استعمال الروزنامة، ستكون بمثابة مذكِّر قانوني بتقديم تقرير دقيق فورا عند نهاية كل شهر.
٤ قدّموا المساعدة اللازمة: قد يلزم تحسين الترتيبات المحلية لدعم الذين يحتاجون الى مساعدة على الاشتراك قانونيا في الخدمة. وينبغي ان يرتب كاتب الجماعة ومديرو درس الكتاب ان يقدّم الناشرون ذوو الخبرة يد المساعدة. اذا كان لديكم اولاد او تلاميذ للكتاب المقدس آخرون وهم ناشرون غير معتمدين، فدرّبوهم ان يقدّموا تقريرا عن نشاطهم كل شهر.
٥ تذكروا قصة الحياة: «شاكرة على حياة طويلة في خدمة يهوه»، في الكراس الخصوصي، عدد ١ تشرين الاول (اكتوبر) ١٩٩٧. صارت الاخت اوتيلي ميدلن من النَّروج ناشرة قانونية للبشارة قبل معموديتها سنة ١٩٢١. وبعد ٧٦ سنة، بعمر ٩٩، قالت: «انا مسرورة لأنه لا يزال بإمكاني ان اكون ناشرة قانونية». فيا له من موقف رائع جدير بأن يقتدي به جميع خدام يهوه!