مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • خد ٢/‏١٠ ص ٢
  • ‏«تعالَ اتبعني»‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ‏«تعالَ اتبعني»‏
  • خدمتنا للملكوت ٢٠١٠
  • مواد مشابهة
  • ‏«تعالَ اتبعني»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٩
  • ‏«لهذا أُرسلْت»‏
    ‏«تعالَ اتبعني»‏
  • هل تتمِّم خدمتك؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠١٩
  • ماذا عنى يسوع بقوله «اتبعني»؟‏
    ‏«تعالَ اتبعني»‏
المزيد
خدمتنا للملكوت ٢٠١٠
خد ٢/‏١٠ ص ٢

‏«تعالَ اتبعني»‏

١ اية فرصة سيتيحها لنا درس الكتاب المقدس الجَماعي خلال الاشهر المقبلة؟‏

١ تروي الاناجيل الاربعة سيرة حياة يسوع على الارض،‏ راسمة لنا صورة مفصلة عن ابن اللّٰه.‏ وما دام مطلوبا منا نحن المسيحيين ان ‹نتَّبع خطواته بدقة›،‏ علينا ان نستعد جيدا ونصغي بانتباه فيما يُناقش كتاب ‏«تعالَ اتبعني»‏ في درس الكتاب المقدس الجَماعي ابتداء من اسبوع ١ آذار (‏مارس)‏.‏ (‏١ بط ٢:‏٢١؛‏ مر ١٠:‏٢١‏)‏ فأوجه حياة يسوع التي تشجِّعنا على الخدمة جديرة بأن نوليها اهتماما خصوصيا.‏

٢ كيف يفيدنا المثال الذي رسمه يسوع في الاحتمال؟‏

٢ المثال الذي رسمه يسوع:‏ هل سبق ان جوبهت برد فعل سلبي اثناء كرازتك من بيت الى بيت؟‏ عندما نواجه مقاومة كهذه،‏ ندرك بالفعل صحة كلمات يسوع:‏ «ان كانوا قد اضطهدوني فسيضطهدونكم ايضا».‏ (‏يو ١٥:‏٢٠‏)‏ ان الردود السلبية ليست دائما شكلا من اشكال الاضطهاد،‏ ولكنْ ما مكَّن يسوع من احتمال كل انواع المحن والتجارب هو الفرح الموضوع امامه.‏ نحن ايضا،‏ يلزم ان يبقى تركيزنا منصبًّا على نيل رضى يهوه والمكافأة التي سنحظى بها على امانتنا.‏ فذلك يساعدنا ألا ‹نتعب ونخور في نفوسنا›.‏ (‏عب ١٢:‏​٢،‏ ٣؛‏ ام ٢٧:‏١١‏)‏ وفيما نثابر على الخدمة،‏ يمكننا ان نكون على ثقة من دعم يسوع المسيح لنا.‏ —‏ مت ٢٨:‏٢٠‏.‏

٣ كيف يمكننا ان نتمثل بيسوع من حيث نظرته الى الخدمة؟‏

٣ ‏«لهذا أُرسلت»:‏ احتل عمل الكرازة بالملكوت المرتبة الاولى في حياة يسوع.‏ (‏لو ٤:‏٤٣‏)‏ فقد كان متفانيا في الخدمة.‏ واعتبرها عملا ملحا،‏ اذ اغتنم كل الفرص للتحدث عن الملكوت.‏ فبما اننا اتباع ليسوع،‏ هل نسير فعلا على خطواته؟‏ هل ننتهز كل الفرص في نشاطاتنا اليومية لننقل البشارة الى الذين نلتقيهم؟‏ فلتلزمْنا المحبة التي عند المسيح ان ننشر البشارة الى اقصى حدٍّ ممكن!‏ —‏ ٢ كو ٥:‏١٤‏.‏

٤ كيف نتمكن من تحسين نوعية خدمتنا؟‏

٤ ‏«لم يتكلم قط انسان غيره هكذا»:‏ ذَهل مستمعو يسوع من طريقة تعليمه.‏ (‏يو ٧:‏٤٦؛‏ مت ٧:‏​٢٨،‏ ٢٩‏)‏ فما الذي ميّزه عن غيره من المعلِّمين؟‏ لقد احب يسوع الحق الذي علمه وكذلك الاشخاص الذين علمهم،‏ كما انه كان ماهرا في استخدام اساليب تعليمية متنوعة.‏ ونحن ايضا يمكننا ان نحسن نوعية خدمتنا من خلال تمثلنا بالمعلم الكبير.‏ —‏ لو ٦:‏٤٠‏.‏

٥ ماذا ينبغي ان يكون هدفنا فيما ندرس كتاب ‏«تعالَ اتبعني»؟‏

٥ ليس ما ورد آنفا سوى عينة من الكنوز التي وُجدت في حياة يسوع،‏ وهناك بالطبع كنوز اخرى.‏ فليكن هدفك فيما تتفحص حياة يسوع اثناء درس الكتاب المقدس الجَماعي ان ‹تعرف محبة المسيح› من خلال التمثل بأقواله وأفعاله.‏ —‏ اف ٣:‏١٩‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة