مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٨٧ ٨/‏١٠ ص ٣
  • الاسئلة الجوهرية في اعماقنا

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الاسئلة الجوهرية في اعماقنا
  • استيقظ!‏ ١٩٨٧
  • مواد مشابهة
  • ثأر الميكروبات
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • تلك الجراثيم القوية —‏ كيف تظهر مجددا
    استيقظ!‏ ٢٠٠٣
  • قاع المحيط الكشف عن اسراره
    استيقظ!‏ ٢٠٠٠
  • اشخاص صغار،‏ حالات اجهاد كبيرة
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٨٧
ع٨٧ ٨/‏١٠ ص ٣

الاسئلة الجوهرية في اعماقنا

لماذا نحن هنا؟‏ الى اين نحن ذاهبون؟‏ هل لحياتنا ايّ معنى؟‏ وفي الواقع،‏ كيف وصلنا الى هنا اولا؟‏

تعج الارض بالحياة.‏ فمن أعماق البحر الظلماء الى قمم اعلى الجبال توجد الحياة.‏ ومن اصقع البقاع القطبية الى الادغال الاستوائية المشبعة من البخار تزدهر الحياة.‏ ووجود الحياة في المروج تضارعه وفرتها في «مراعي البحر.‏» فهي تنجو في مياه حرارتها مئات الدرجات الفهرنهايتية فوق الغليان وفي برودة ادنى من التجمد بمئة درجة فهرنهايت.‏ وهي تزدهر في الهواء الرقيق الذي يعلو اميالا عن الارض وأيضا في المحيط في خندق ماريانا البالغ عمقه سبعة اميال،‏ حيث تسبح الاسماك المفلطحة تحت ضغط يبلغ سبعة اطنان للانش المربع.‏a

تتطرَّف الحياة في الحجم ايضا،‏ فتتراوح من الجرثوم (‏البكتيريا)‏ غير المنظور الى الحوت الازرق الذي يبلغ طوله مئة قدم ووزنه مئة طن —‏ ولسانه وحده يزن ما يعادل فيلا!‏b غير ان ما تفتقر اليه الجراثيم في الحجم تعوّض عنه في العدد.‏ ففي ملعقة صغيرة واحدة من التربة الزراعية الخصيبة قد تكون هنالك خمسة بلايين جرثومة.‏ وما يُمكّن النمل الابيض والبقر من هضم سلّيلوز الخشب والحشيش انما هو بلايين الجراثيم داخل اجهزتها الهضمية.‏

وقُدّر ان الميكروبات التي تعيش على واحد منا او فيه هي اكثر من الناس الموجودين على الارض.‏ يقول احد العلماء:‏ «قُدّر مؤخرا ان الكتلة الاجمالية للميكروبات على الارض هي بكل معنى الكلمة ٢٠ مرة اكثر من كتلة كل الحيوانات الارضية.‏» حقا،‏ ان الحياة على الارض تبلغ ارقاما لا تحصى.‏

ومع ذلك فانه لا الجراثيم ولا الحيتان،‏ ولا ايّ من تريليونات المخلوقات التي لا تُحصى بينها،‏ تطرح الاسئلة الجوهرية:‏ لماذا نحن هنا؟‏ الى اين نحن ذاهبون؟‏ هل لحياتنا معنى؟‏ كيف وصلنا الى هنا؟‏

ولكنّ الناس يفعلون ذلك.‏ فهم يسألون.‏ ومرارا وتكرارا على مر القرون كانوا يسألون.‏ ولماذا؟‏ لان الناس مختلفون.‏ وحاجاتهم مختلفة.‏ وثمة ثغرة لا يمكن عبورها تفصل الناس عن كل الخلائق الاخرى على الارض.‏ وواقع طرحهم وحدهم الاسئلة بحد ذاته يثبت ذلك.‏ وبيتر مدوَّر في كتابه «حدود العلم» يقول ان واقع وجود حد للعلم «يتضح بعجزه عن الاجابة عن اسئلة ابتدائية بسيطة تتعلق بالاشياء الاولى والاخيرة —‏ اسئلة مثل ‹كيف ابتدأ كل شيء؟‏› ‹من اجل ماذا نحن جميعا هنا؟‏› ‹ما هو مغزى العيش؟‏›»‏

ولكنّ هذه الاسئلة الجوهرية تظل تخطر في الاذهان،‏ وهي تأبى ان يجري اسكاتها،‏ وتصرخ طلبا للاجوبة.‏ فعندنا جوع مبنيّ فينا الى الاجوبة.‏ ويحاول العلماء تقديم الاجوبة.‏ فهل لديهم المفتاح لفتح الباب لسؤال مدوَّر الجوهري الاول:‏ كيف ابتدأ كل شيء؟‏

‏[الحاشيتان]‏

a الميل = ٦،‏١ كلم؛‏ الانش المربع = ٥،‏٦ سم مربع.‏

b القدم = ٣،‏٠ م.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة