مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٨٧ ٨/‏١٠ ص ١٠-‏١٢
  • الاجابة عن الاسئلة الاخرى

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الاجابة عن الاسئلة الاخرى
  • استيقظ!‏ ١٩٨٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • لماذا نحن هنا؟‏
  • الى اين نحن ذاهبون؟‏
  • هل لحياتنا معنى؟‏
  • الخداع في العلم —‏ خداع اعظم
    استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • خلافات في التطور —‏ لماذا؟‏
    الحياة —‏ كيف وصلت الى هنا؟‏ بالتطوّر ام بالخلق؟‏
  • لماذا يقبل كثيرون التطور؟‏
    الحياة —‏ كيف وصلت الى هنا؟‏ بالتطوّر ام بالخلق؟‏
  • هل يمكن التوفيق بين التطور والكتاب المقدس؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٨
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٨٧
ع٨٧ ٨/‏١٠ ص ١٠-‏١٢

الاجابة عن الاسئلة الاخرى

ان الجواب عن كيفية وصولنا الى هنا يحدد الاجوبة عن الاسئلة الاخرى:‏ لماذا نحن هنا؟‏ الى اين نحن ذاهبون؟‏ هل لحياتنا معنى؟‏

التطور بطبيعته،‏ شئنا ام أبينا،‏ يتقدم دون قصد او اهداف.‏ وان كنا قد اتينا بالتطور فنحن هنا بلا سبب،‏ ذاهبون الى لا مكان،‏ وحياتنا بلا معنى.‏

والمفرح ان التطور ليس صحيحا.‏ فلم يبتدئ قط،‏ وبالتالي لم يصل الينا.‏ والدليل العلمي متَّفق عليه بالاجماع:‏ ان الخلية الحية الزاخرة بآ‌لاف الوظائف ذات القصد لا يمكن ان تنشأ بفعل تغييرات عرضية غير موجَّهة.‏ ويتضح ذلك عندما يغلب المنطق على رغبات علماء التطور.‏ فكما قال فرنسيس كريك:‏ «ان الرجل المستقيم،‏ المتسلح بكل المعرفة المتوافرة لنا الآن،‏ لا يستطيع الا ان يقول ان اصل الحياة بمعنى من المعاني يبدو في الوقت الحاضر عجيبة تقريبا.‏» وكما قال على مضض الاستاذ ه‍.‏ س.‏ ليبسون،‏ العضو في الجمعية الملكية:‏ «يجب ان نذهب ابعد من ذلك ونعترف بأن الخلق هو التفسير الوحيد المقبول.‏»‏

ولكن نادرا ما يعبِّر علماء التطور عن مثل هذه الاستقامة.‏ والاقتراب العادي هو جزمي مثل:‏ ‹التطور حقيقة.‏ لم يعد يلزم اثباته.‏ لا عالِم كفءا يشك فيه.‏ جميع الناس المثقفين يؤمنون به.‏ الجهال وحدهم يرفضونه.‏› وفي بث تلفزيوني لـ‍ NOVA قال ستيفن جاي غولد ان العلم «غالبا ما يعكس التحاملات اللاواعية الى حد بعيد للذين يقومون بالعمل.‏» وبعد دقيقتين اظهر تحامله عندما قال ان داروين عمل اكثر من ايّ انسان آخر «ليثبت حقيقة التطور.‏»‏

اعتقد داروين ان الحياة «نفخها الخالق اصلا في بضعة اشكال او في شكل واحد.‏» واعتقاده بالتطور بواسطة التغييرات التدريجية الموروثة ينهار.‏ فسجل الاحافير الذي اتكل عليه من اجل البرهان قد خذله.‏ وغولد نفسه قد تخلى عن كل مواقف داروين هذه لانها غير مؤسسة على الواقع.‏ ولانقاذ النظرية تحوَّل غولد من التغييرات البطيئة الى القفزات السريعة الكبيرة للانتقال من احد اشكال الحياة الى غيره.‏ ولا يوجد اساس لذلك.‏ انها مناورة اعتباطية لحذف الحاجة الى الاحافير المتوسطة التي يفتقر اليها سجل الاحافير.‏ والتطور ليس فقط غير مُثبت علميا،‏ ولكنّ العلم يدحضه.‏

ولذلك كملاذ اخير يجري تتبيل الكتابات التطورية بالدعاية المُهوِّلة.‏ وبأساليب كهذه يجمع علماء التطور ملايين المهتدين المغسولي الدماغ الى خيمتهم لاحيائه.‏ واذ يفتقرون الى الدعم الحقيقي يلجأون الى طغيان السلطة عينه الذي استعمله الفريسيون اليائسون ضد يسوع:‏

‏«فجاء الخدام الى رؤساء الكهنة والفريسيين.‏ فقال هؤلاء لهم لماذا لم تأتوا به.‏ اجاب الخدام لم يتكلم قط انسان هكذا مثل هذا الانسان.‏ فأجابهم الفريسيون ألعلكم انتم ايضا قد ضللتم.‏ ألعل احدا من الرؤساء او من الفريسيين آمن به.‏» وعندما احتج واحد من جماعتهم هزأوا به قائلين:‏ «ألعلك انت ايضا من الجليل.‏» (‏يوحنا ٧:‏٤٥-‏٥٢‏)‏ وعلى نحو مشابه،‏ يقوم علماء التطور اليوم بوسم العلماء الذين يرفضون التطور بعدم الكفاءة ويكوِّمون عليهم الاستهزاء اللاذع اذا ما اجترأوا على تأييد الخلق!‏

والخلق هو علمي اكثر بكثير من التطور.‏ فهو يفسر التصميم ذا المعنى الذي نراه في السماء وعلى الارض،‏ في النباتات والحيوانات،‏ في اجسامنا وفي دماغنا المدهش.‏ ومحتوى المعلومات الذي نراه في الـ‍ DNA يشهد حتما لذكاء رهيب يعمل.‏ وأينشتاين ما احب قط اله اديان العالم المسيحي،‏ ولكنه تأثر بعمق «بتناسق القانون الطبيعي الذي يكشف عن ذكاء فائق بحيث يكون كل التفكير والعمل النظاميين للكائنات البشرية بالمقارنة معه انعكاسا تافها تماما.‏»‏

والخلق يمهد السبيل ايضا للاجابة عن الاسئلة الجوهرية.‏

لماذا نحن هنا؟‏

اعطى يهوه السبب عندما خلق الزوجين الاولين من المخلوقات البشرية.‏ «نعمل الانسان على صورتنا،‏» قال اللّٰه للوغس (‏الذي اتى لاحقا الى الارض بصفته يسوع)‏،‏ «كشبهنا.‏ فيتسلطون على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى البهائم وعلى كل الارض وعلى جميع الدبابات التي تدب على الارض.‏» وصنع اللّٰه ايضا جنة في عدن و «أخذ .‏ .‏ .‏ آدم ووضعه في جنة عدن ليعملها ويحفظها.‏» وعلاوة على ذلك،‏ اصدر امرا للزوجين الاولين في عدن:‏ «أثمروا واكثروا واملأوا الارض.‏» —‏ تكوين ١:‏٢٦،‏ ٢٨؛‏ ٢:‏٨،‏ ١٥‏.‏

وكذرية لآدم وحواء نحن هنا لنملأ الارض بالسكان،‏ لنعتني بها ونزرعها،‏ ولنمارس اشرافا حبيا على نباتاتها وحيواناتها.‏ وقد جهَّزنا اللّٰه لفعل ذلك اذ عملنا على شبهه —‏ ليس بأيّ مظهر جسدي بل بمنحنا بعض صفاته،‏ كالمحبة والحكمة والقدرة والعدل،‏ ورغبة في القيام بعمل ذي معنى والشعور بالانجاز.‏ وكوننا على شبه اللّٰه بهذه الطريقة هو ما يفرزنا عن جميع الحيوانات ويجعلنا نتأمل في الاسئلة الجوهرية التي لا تخطر على الاطلاق ببال اية مخلوقات ارضية اخرى.‏

ولكن يؤكد الملحدون اننا لم نُخلق على صورة اللّٰه بل اننا نحن خلقنا اللّٰه على صورتنا.‏ ان الامر ليس هكذا.‏ فالآلهة التي خلقها الناس هي على صورة وشبه الشمس،‏ القمر،‏ النجوم،‏ الشجر،‏ الرعود،‏ البروق،‏ الجبال،‏ الحيوانات،‏ الحكام،‏ المال،‏ الجنس،‏ البطن،‏ بالاضافة الى كل شيء آخر يُسر الانسان بتأليهه.‏ (‏رومية ١:‏٢٥،‏ فيلبي ٣:‏١٩‏)‏ وصورة الانسان لا تعكس صفات اللّٰه بتوازن.‏ وبالاحرى يجري حثنا،‏ ونحن في حالتنا الساقطة،‏ على الرجوع الى صورته.‏ (‏كولوسي ٣:‏٩،‏ ١٠‏)‏ والتطور لا يفسر الثغرة الهائلة بين الانسان والحيوان،‏ ولا يُنتج او يحفظ كشيء مفيد حافزنا الداخلي الى اثارة الاسئلة الجوهرية.‏ أما كوننا على صورة اللّٰه وشبهه فيفسر ذلك.‏

الى اين نحن ذاهبون؟‏

لا يثير حيوان هذا السؤال.‏ فليس للحيوانات شعور واع بالوقت،‏ الماضي او المستقبل.‏ أما الانسان فله.‏ وقد صنع اللّٰه هذه الثغرة الاضافية بين الانسان والحيوان،‏ كما تذكر الجامعة ٣:‏١١‏:‏ «جعل كذلك الابدية في قلوب الناس.‏» (‏الترجمة الاممية الجديدة)‏ ولذلك يعي الانسان ألوف السنوات الماضية ويعرف ان الوقت المستقبلي سيستمر.‏ وذلك يهمه.‏ فماذا سيحدث له عندما يموت؟‏ هل له نفس خالدة تتابع العيش؟‏ هل يذهب الى نعيم السماء او الى عذاب الهاوية او الى نسيان المدفن؟‏ او هل يتقمص ربما منتقلا الى حياة اخرى؟‏

وهو بالتأكيد لا يتمنى ان يواجه فكرة انقراضه.‏ ومن المتلف ان يفكر ان الوقت سيستمر الى ما لا نهاية له بدونه،‏ وان الارض والناس سيستمرون بدونه،‏ فيما يسلَّم هو الى النسيان الابدي.‏ ولكي يتجنب هذه الفكرة غير المقبولة يتشبث بفكرة النفس الخالدة —‏ عقيدة لا يعلِّمها الكتاب المقدس في ايّ مكان.‏ —‏ حزقيال ١٨:‏٤‏.‏

يقول الكتاب المقدس ان الانسان يعود الى التراب حينما يموت.‏ «في ذلك اليوم نفسه تهلك افكاره.‏» والاموات «لا يعلمون شيئا.‏» (‏مزمور ١٤٦:‏٤،‏ جامعة ٩:‏٥‏)‏ ولكن ستكون هنالك قيامة للبلايين:‏ «تأتي ساعة فيها يسمع جميع الذين في القبور صوته (‏فيخرجون)‏.‏» والذين يحبون اللّٰه وقريبهم آنذاك سيسمعون كلمات الملك يسوع المسيح:‏ «رثوا الملكوت المعد لكم منذ تأسيس العالم.‏» —‏ يوحنا ٥:‏٢٨،‏ ٢٩،‏ متى ٢٥:‏٣٤‏.‏

من البداية كان قصد يهوه للعائلة البشرية ان يسكنوا على الارض الى الابد في فردوس.‏ والآن يقترب الوقت ليرث الجنس البشري الطائع هذا الملكوت.‏ وذلك موصوف في الرؤيا ٢١:‏٣،‏ ٤‏:‏ «هوذا مسكن اللّٰه مع الناس وهو سيسكن معهم وهم يكونون له شعبا واللّٰه نفسه يكون معهم الها لهم.‏ وسيمسح اللّٰه كل دمعة من عيونهم والموت لا يكون في ما بعد ولا يكون حزن ولا صراخ ولا وجع في ما بعد.‏»‏

الى هنا البشر الطائعون ذاهبون.‏ أما الاشرار على نحو لا يمكن تقويمه فهم ذاهبون الى الرقاد الى الابد.‏ يكتب المرنم:‏ «بعد قليل لا يكون الشرير.‏ تطَّلع في مكانه فلا يكون.‏ أما الودعاء فيرثون الارض ويتلذذون في كثرة السلامة.‏» —‏ مزمور ٣٧:‏١٠،‏ ١١،‏ رومية ٦:‏٢٣‏.‏

هل لحياتنا معنى؟‏

ثمة بلايين المجرات في الكون وبلايين النجوم في كل مجرة.‏ وفي اتساع الفضاء يتحول نظامنا الشمسي الى ذرة،‏ وتصبح الارض بالغة الصغر.‏ ويتقلص الخمسة بلايين انسان على الارض الى اقل من لا شيء.‏ ولكن ليس مجرد صغرنا في الفضاء ما يجعلنا نشعر بالضآ‌لة.‏ فوجودنا الزائل في دهور الزمان ايضا يجعلنا نشعر بأن حياتنا تفتقر الى المعنى.‏ ولكنّ عقولنا تطلب معنى.‏ وقد خُلقنا لنشعر بهذه الطريقة.‏

قد نبدو اقل من بالغي الصغر في هذا الكون الواسع،‏ وقد نكون كلحظة زائلة في مجرى الزمان اللانهائي،‏ ولكنّ موقعنا على الارض فريد في نوعه،‏ وحياتنا متورطة في اعظم قضية ذات معنى في الكون كله.‏ فلم يضعنا يهوه اللّٰه خالق الكون هنا فقط ولكنه اعطانا عملا لنقوم به:‏ املأوا الارض،‏ اعتنوا بها،‏ مارسوا تسلطا حبيا على نباتاتها وحيواناتها.‏ وما هو ذو معنى اكثر ايضا —‏ يمكن ان نشترك في اعلان ملكوت يهوه برئاسة المسيح الذي سيطهر الارض من الشر،‏ يبرئ اسم اللّٰه وكلمته،‏ ويزيل الحكم الابليسي من الارض.‏

ان الحياة التي يجري عيشها على هذا النحو لها معنى.‏ وستدوم الى الابد.‏ وشعب يهوه هم كحدقة عينه.‏ (‏تثنية ٣٢:‏١٠‏)‏ وهم مرتاحون لانه قد جرت الاجابة عن الاسئلة الجوهرية في اعماقهم.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة