مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٨٨ ٨/‏٧ ص ٧-‏٩
  • الشر والالم —‏ كيف سينتهيان؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الشر والالم —‏ كيف سينتهيان؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٨٨
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • اللّٰه —‏ عاجز امام الشر؟‏
  • قضايا يلزم بتّها
  • الالم يُزال —‏ الى الابد!‏
  • معايشة الشر
  • لماذا يسمح اللّٰه بالالم؟‏
    المعرفة التي تؤدي الى الحياة الابدية
  • سفر الكتاب المقدس رقم ١٨:‏ ايوب
    ‏«كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع»‏
  • نقاط بارزة من سفر ايوب
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
  • مكافأة ايوب —‏ مصدر امل
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٨٨
ع٨٨ ٨/‏٧ ص ٧-‏٩

الشر والالم —‏ كيف سينتهيان؟‏

الاختبارات المرّة تكدِّر في اغلب الاحيان.‏ ولكن ماذا ان كان هنالك سبب معقول للالم البشري؟‏ اذ نبقي ذلك في اذهاننا،‏ فلنتابع الرواية المتعلقة بأيوب.‏ بعدما انقضت ثلاث جولات من المحاورة المرّة يتكلم شاب اسمه أليهو.‏ ويقول لايوب:‏ «قلتَ انا أبرّ من اللّٰه.‏» نعم،‏ كان ايوب مهتما بنفسه وكان يبرر نفسه.‏ يقول أليهو:‏ «ها انك في هذا لم تصب.‏ انا اجيبك.‏ لان اللّٰه اعظم من الانسان.‏» —‏ ايوب ٣٥:‏٢؛‏ ٣٣:‏٨-‏١٢‏.‏

ترك اللّٰه دليلا وافرا على انه صالح.‏ (‏اعمال ١٤:‏١٧،‏ رومية ١:‏٢٠‏)‏ وهكذا هل يكون وجود الشر سببا لتحدي صلاح اللّٰه؟‏ يجيب أليهو:‏ «حاشا للّٰه من الشر وللقدير من الظلم.‏» —‏ ايوب ٣٤:‏١٠‏.‏

اللّٰه —‏ عاجز امام الشر؟‏

اذاً،‏ هل يعقل ان اللّٰه لم يكن قويا كفاية ليتدخل لمصلحة ايوب او ايّ امرئ آخر؟‏ على الضد من ذلك!‏ فمن عاصفة مُرهبة يتكلم اللّٰه الآن عن نفسه،‏ مؤكدا بقوةٍ قدرته على كل شيء.‏ «اين كنتَ حين اسستُ الارض،‏» يسأل ايوب.‏ وبعيدا عن كونه محدودا يتكلم عن نفسه بصفته ذاك الذي يستطيع ان يضبط البحار ويسيطر على السموات ومخلوقاتها الحية.‏ —‏ ايوب ٣٨:‏٤ و ٨-‏١٠،‏ ٣٣؛‏ ٣٩:‏٩؛‏ ٤٠:‏١٥؛‏ ٤١:‏١‏.‏

صحيح ان اللّٰه لا يشرح لايوب سبب سماحه بأن يتألم.‏ ولكن «هل يخاصمُ القديرَ موبخُه،‏» يسأل اللّٰه.‏ «لعلك تناقض (‏عدلي)‏.‏ تستذنبني لكي تتبرر انت.‏» (‏ايوب ٤٠:‏٢،‏ ٨‏)‏ اذاً،‏ كم يكون اجتراء لوم اللّٰه على علل العالم او صنع دفاعات فلسفية عنه!‏ وكما يندفع ايوب الآن الى العمل،‏ يحسن بمثل هؤلاء ان ‹يرفضوا› نظرياتهم المتناقضة.‏ —‏ ايوب ٤٢:‏٦‏.‏

قضايا يلزم بتّها

لم يدرك ايوب ان آلامه شملت عددا من القضايا البارزة التي كانت قد أُثيرت بعد وقت قصير من خلق الانسان.‏ ففي ذلك الوقت قاد مخلوق روحاني متمرد يدعى الشيطان (‏«مقاوم»)‏ الانسان الى الخطية.‏ وكان اللّٰه قد اوصى آدم وحواء ان يتجنبا الاكل من «شجرة معرفة الخير والشر.‏» فكان عليهما ان يحترما حق اللّٰه في تقرير ما هو خير او شر لهما.‏ ولكنّ المقاوِم زرع شكوكا في فكر حواء قائلا:‏ «أحقا قال اللّٰه لا تأكلا من كل شجر الجنة.‏» ثم ناقض اللّٰه:‏ «لن تموتا.‏ بل اللّٰه عالم انه يوم تأكلان منه تنفتح اعينكما وتكونان كاللّٰه عارفين الخير والشر.‏» —‏ تكوين ٢:‏١٧؛‏ ٣:‏١-‏٥‏.‏

اثارت كلمات الشيطان المفترية قضايا عظيمة:‏ هل كان اللّٰه كاذبا عندما حكم بالموت للاكل من الثمرة المحرمة؟‏ ورغم ذلك،‏ ايّ حق كان له في ان يسلب خلائقه الاستقلال ويفرض عليهم مقاييسه؟‏ ألم يكن الها انانيا،‏ مانعا ما هو خير عن خلائقه؟‏ وهل كان يمكن ان يصير الاستقلال عن اللّٰه مرغوبا فيه؟‏

ان القضاء على المتمردين لم يكن ليفعل اكثر من اثارة اسئلة اضافية.‏ وفقط بترك الاستقلال عن اللّٰه يمضي دون رادع يمكن البرهان —‏ مرة والى الابد —‏ ان عرض الشيطان للاستقلال هو دعوة الى كارثة.‏ نعم،‏ «العالم كله قد وُضع في الشرير،‏» الشيطان ابليس،‏ لا في اللّٰه.‏ (‏١ يوحنا ٥:‏١٩‏)‏ والمرض،‏ الظلم،‏ العبودية الاقتصادية،‏ وجع القلب —‏ كل هذه هي ثمار اختيار الانسان الاستقلال عن اللّٰه والصيرورة تحت الحكم الشيطاني!‏ ورغم كل تقدم تكنولوجي،‏ تستمر احوال العالم في الصيرورة اردأ —‏ وفي اغلب الاحيان بسبب التقدم التكنولوجي.‏

ولكنّ احتمال اللّٰه لكل هذه التعاسة التي تفوق الوصف لا يجعله غير بار.‏ وعلى الضد من ذلك،‏ ان اثم الانسان ‹بيّن برّ اللّٰه.‏› (‏رومية ٣:‏٥‏)‏ كيف؟‏

الالم يُزال —‏ الى الابد!‏

‏«كل الخليقة تئن وتتمخض معا الى الآن،‏» قال الرسول بولس.‏ (‏رومية ٨:‏٢٢‏)‏ نعم،‏ ان ٠٠٠‏,٦ سنة مشؤومة من الاستقلال البشري قد اظهرت ان كلمات ارميا ١٠:‏٢٣ صحيحة:‏ «ليس لانسان يمشي ان يهدي خطواته.‏» ولكن،‏ قريبا،‏ سيتدخل اللّٰه بطريقة بارة وسيبدأ بتوجيه شؤون الجنس البشري.‏

وبتشهير العواقب المفجعة للاستقلال البشري على نحو شامل جدا يستطيع اللّٰه آنذاك ان يزيل كل الامور التي سبَّبت الالم:‏ الحروب،‏ المرض،‏ الجريمة،‏ العنف —‏ وحتى الموت نفسه!‏ (‏مزمور ٤٦:‏٨،‏ ٩،‏ اشعياء ٣٥:‏٥،‏ ٦،‏ مزمور ٣٧:‏١٠،‏ ١١،‏ يوحنا ٥:‏٢٨،‏ ٢٩؛‏ ١ كورنثوس ١٥:‏٢٦‏)‏ وكما سمع الرسول يوحنا في رؤيا سماوية:‏ «سيمسح اللّٰه كل دمعة من عيونهم والموت لا يكون في ما بعد ولا يكون حزن ولا صراخ ولا وجع في ما بعد لان الامور الاولى قد مضت.‏» —‏ رؤيا ٢١:‏٣،‏ ٤‏.‏

على نحو ممتع انهى اللّٰه آلام ايوب بردّ صحته وغناه وبمباركته بعائلة كبيرة.‏ (‏ايوب ٤٢:‏١٠-‏١٧‏)‏ وعلى نحو مشابه يعدنا الكتاب المقدس:‏ «ان آلام الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد ان يستعلن .‏ .‏ .‏ الخليقة نفسها ايضا ستُعتق من عبودية الفساد الى حرية مجد اولاد اللّٰه.‏» (‏رومية ٨:‏١٨،‏ ٢١‏)‏ وهكذا سيُمحى الشر فعليا من ذاكرتنا!‏ —‏ قارنوا اشعياء ٦٥:‏١٧‏.‏

معايشة الشر

الى ان تأتي تلك الحرية يجب ان نحتمل العيش في عالم شرير،‏ غير متوقعين ان يحمينا اللّٰه من البلية الشخصية.‏ وقد اثار الشيطان ابليس رجاء باطلا عندما اغرى يسوع المسيح بأن يطرح نفسه من جناح الهيكل،‏ مُحرِّفا نص الكتاب المقدس في المزمور ٩١:‏١٠-‏١٢‏،‏ الذي يقول:‏ «لا (‏تلاقيك بلية)‏ .‏ .‏ .‏ لانه يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك.‏» ولكنّ يسوع رفض اية فكرة لنيل حماية جسدية عجائبية.‏ (‏متى ٤:‏٥-‏٧‏)‏ فاللّٰه يعد بصون خيرنا الروحي فقط.‏

ولذلك فان المسيحيين الحقيقيين لا ‹يحنق قلبهم على يهوه› حتى عندما تنزل المأساة.‏ (‏امثال ١٩:‏٣‏)‏ لان «الوقت والعرض يلاقيان» المسيحيين ايضا.‏ (‏جامعة ٩:‏١١‏)‏ ومع ذلك،‏ لسنا بلا رجاء.‏ فلدينا رجاء العيش الى الابد في عالم جديد بار حيث لن يوجد شر في ما بعد.‏ ونستطيع دائما ان نقترب الى يهوه اللّٰه بالصلاة،‏ لانه يعد ان يهبنا الحكمة اللازمة لاحتمال اية تجربة!‏ (‏يعقوب ١:‏٥‏)‏ ونتمتع كذلك بدعم رفقائنا المسيحيين.‏ (‏١ يوحنا ٣:‏١٧،‏ ١٨‏)‏ ولدينا المعرفة بأن امانتنا تحت التجربة تفرِّح قلب يهوه!‏ —‏ امثال ٢٧:‏١١‏.‏

ومع ذلك فان احتمال الشر ليس سهلا ابدا.‏ ولذلك،‏ عند تعزية امرئ في غمرة الالم،‏ يحسن ان ‹نبكي مع الباكين› —‏ ونقدِّم المساعدة العملية.‏ (‏رومية ١٢:‏١٥‏)‏ وهكذا جرت مساعدة آنّا،‏ التي ذُكرت في البداية،‏ لتتعافى من البلية.‏ انها واحدة من شهود يهوه ووجدت ان رفقاءها المسيحيين كانوا اكثر من راغبين في المساعدة،‏ مقدِّمين لها المبيت وقتيا.‏ ومع انها تشعر من حين الى آخر باليأس،‏ فهي تجد ملجأ في رجاء الكتاب المقدس.‏ «اعرف ان اولادي سيرجعون في القيامة،‏» تذكر آنّا.‏ ولذلك فان ايمانها باله الصلاح هو اقوى من ايّ وقت مضى.‏

فاذا كنتم تختبرون فترة ألم،‏ اطلبوا من شهود يهوه ان يساعدوكم في اسئلتكم وشكوككم.‏ ومنهم تستطيعون ايضا ان تحصلوا على كتاب «يمكنكم ان تحيوا الى الابد في الفردوس على الارض،‏» الذي يتضمن الفصلين المساعدين،‏ «لماذا سمح اللّٰه بالشر؟‏» و «انتم متورطون في قضية حيوية.‏» صحيح انه تحدث الآن امور رديئة للصالحين،‏ ولكنّ ذلك كله سيتغيَّر قريبا.‏ اكتشفوا لانفسكم تفاصيل اضافية بالاتصال بشهود يهوه في جواركم او اكتبوا الى ناشري هذه المجلة.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة