مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٨٨ ٨/‏١٠ ص ٨-‏٩
  • الاعراض المتزامنة لموت الرُّضع المفاجئ —‏ هل يمكن منعها؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الاعراض المتزامنة لموت الرُّضع المفاجئ —‏ هل يمكن منعها؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٨٨
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • اطفال يقاربون الموت
  • الاعراض المتزامنة لموت الرُّضع المفاجئ —‏ تتبُّع الاعراض والاسباب
    استيقظ!‏ ١٩٨٨
  • كيف يجب ان ينام الطفل؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • الاعراض المتزامنة لموت الرُّضع المفاجئ —‏ خوف الوالدين اليومي
    استيقظ!‏ ١٩٨٨
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٨٨
ع٨٨ ٨/‏١٠ ص ٨-‏٩

الاعراض المتزامنة لموت الرُّضع المفاجئ —‏ هل يمكن منعها؟‏

‏«ان المراقبة البيتية بالاجهزة للرُّضع الذين يُعتبرون في خطر شديد بسبب الاعراض المتزامنة لموت الرُّضع المفاجئ (‏SIDS)‏ قد استُعملت على نحو متزايد في السنوات الاخيرة في محاولة لمنع موت الرُّضع المفاجئ.‏» —‏ «طب الاطفال،‏» حزيران ١٩٨٦.‏

المراقبة البيتية بالاجهزة home monitoring استُعملت على نحو متزايد،‏ ولكن هل تمنع الـ‍ SIDS؟‏ ان ألوف الوالدين قد استعملوا او يستعملون اجهزة مراقبة بيتية home monitors.‏ وجهاز المراقبة،‏ المتصل بالطفل،‏ يعطي اشارة تحذير عندما يكون هنالك عدم انتظام ينذر بالخطر في النشاط القلبي او في التنفس.‏ وتذكر «اخبار العلم» انه يجري استعمال ما يقدَّر بـ‍ ٠٠٠‏,٤٠ الى ٠٠٠‏,٤٥ جهاز مراقبة بيتي في الولايات المتحدة ويجري صنع ٠٠٠‏,١٠ الى ٠٠٠‏,١٥ سنويا.‏ وبما ان فترة الخطر هي السنة الاولى من العمر فلا حاجة الى استعمال جهاز المراقبة طوال سنوات.‏ ولكن هل هذه الآلات فعالة حقا في انقاذ الحياة؟‏

درس الدكتور اهود كرونغراد وليندا اونيل،‏ ممرضة مسجَّلة،‏ من مستشفى الاطفال في جامعة كولومبيا،‏ نيويورك،‏ ٢٠ طفلا اعتُبروا في خطر شديد.‏ وأشارت دراستهما الى انه من الصعب الى حد بعيد ان يجري بدقة تحديد الطفل الذي هو في خطر وبالتالي في حاجة حقا الى جهاز مراقبة بيتي.‏ وذكرا:‏ «لا يوجد فحص متوافر للدلالة بدرجة عالية من النوعية او الحساسية،‏ او بمقدار معقول من التكهن،‏ على ان الرضيع هو في خطر شديد.‏»‏

ويحاجّان بأن الوالدين يكونون طبيعيا غير موضوعيين على الاطلاق في تشخيص ردود فعل ولدهم ويقولان:‏ «ان معظم الانذارات التي يفهمها الوالدون بصفتها انذارات حقيقية مقترنة بتغييرات جسدية هي غير مصحوبة بعدم استقرار كهربائي قلبي.‏» وفي الواقع،‏ ان معلوماتهما «تقترح ان الغالبية الساحقة من الرُّضع الذين يموتون فجأة وعلى نحو غير متوقع لا يُظهرون اية اعراض واضحة او مفيدة سريريا.‏» ونتيجة لذلك ذكر جورج أ.‏ ليتل من كلية دارتموث الطبية:‏ «اذا طبَّق الاطباء المقاييس في تقرير هيئة المستشارين الحائز على موافقة اجماعية اتوقع انخفاضا بارزا في استعمال اجهزة المراقبة البيتية لاجل انقطاع النفس apnea الطفولي.‏»‏

وهذا الاستنتاج يعمل على دعم المشورة التي قدمها الفاحص الطبي لتوتي،‏ المقتبسة في مقالتنا الافتتاحية:‏ «لم يكن في وسعك ان تفعلي شيئا لتتجنبي ذلك.‏ حتى ولو كنت واقفة الى جانب السرير بجهاز مراقبة لما استطعت انقاذها.‏ لا يمكنك ان تتوقعي ذلك ولا يمكنك ان تمنعيه.‏ ففي حالات معيَّنة يتوقف كل شيء على الفور،‏ وفي الوقت الحاضر لا سبيل الى معرفة السبب.‏» والمحزن انه في حقول كثيرة ليس للعلم والطب كل الاجوبة،‏ والـ‍ SIDS هي احد هذه الحقول.‏

وثمة عامل آخر يلزم تذكُّره وهو ان اجهزة المراقبة البيتية ادوات كهربائية،‏ ولذلك،‏ كما ذُكر في مقالة في «طب الاطفال،‏» «يلزم ان يكون الاختصاصيون في الصحة والمستهلكون مدركين ان وجود جهاز مراقبة في البيت يمثل مخاطر محتملة،‏ وخصوصا عندما يشمل البيت طفلا دارجا او دون السن المدرسية.‏» فالكبل الرخو هو اغراء لايّ طفل،‏ والتوصيل القريب يمكن ان يكون الخطوة البسيطة التالية نحو الصدمة الكهربائية او حادث الحرق.‏ ولذلك،‏ حيث يُستعمل جهاز مراقبة بيتي،‏ تلزم ممارسة حذر مفرط حين يكون هنالك اولاد آخرون في البيت.‏

اطفال يقاربون الموت

الطفل الذي يقارب الموت هو طفل قد توقف عن التنفس وميت حسب الظاهر ولكن يجري ادراكه في الوقت المناسب.‏ فربما لاحظ احد الوالدين فجأة ان الطفل كفَّ عن التنفس فحمله وأسرع طالبا العون او اندفع الى اقرب مستشفى.‏ وأحيانا قد عمل هذا التصرف والحركة المفاجئان على اثارة القلب والتنفس،‏ فأُنقذ الطفل دون حاجة الى ايّ تدليك قلبي او انعاش قلبي رئوي CPR (‏cardiopulmonary resuscitation)‏.‏

وفي بعض الحالات لوحظت مقاربات الموت هذه في اطفال ماتوا اخيرا بسبب الـ‍ SIDS.‏ والطبيبة ماري فالدز-‏دابينا تقول ان ‹الرُّضع الذين يقاربون الموت هم في خطر خصوصي للموت المفاجئ.‏› ولذلك يستنتج الاطباء ان «وظائف التنفس وسرعة القلب هذه لها علاقة بالجهاز العصبي الذاتي الحركة (‏اللاارادي)‏ ويبدو مؤكَّدا تقريبا ان اطفال الـ‍ SIDS والوفيات المباغتة المحتملة في الفراش مصابون بخلل في عمل هذا الجزء الذاتي الحركة من الجهاز العصبي المركزي.‏» ولكنّ السبب يبقى سرا.‏

وهكذا فان الـ‍ SIDS تُستعمل لتعريف موت طفل في ظروف لا يمكن شرحها.‏ ويفشل تشريح الجثة في انتاج مبرر او سبب صحيح للموت.‏ وفي المرحلة الحاضرة من البحث والتحقيق لا يمكن عادة الإنباء بالـ‍ SIDS او منعها.‏ وهكذا فعندما يموت الطفل —‏ سواء بسبب الـ‍ SIDS او ايّ سبب آخر —‏ كيف يتغلب الوالدون على مثل هذه الخسارة؟‏ وكيف يواجهون الفاجعة؟‏

‏[الصورة في الصفحة ٩]‏

طفل متصل بجهاز مراقبة بيتي لفحص التنفس

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة