مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٨٩ ٨/‏٢ ص ١٦-‏١٨
  • من عالَم صامت

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • من عالَم صامت
  • استيقظ!‏ ١٩٨٩
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تشخيص باكر
  • دخول عالَمي الصامت
  • تصلُّب الاذن —‏ ما هو؟‏
  • ازالة الركاب
  • سمعكم —‏ هبة يجب الاعتزاز بها
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • أذنكم —‏ الموصِل العظيم
    استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • احموا سمعكم!‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • هبة التوازن الالهية
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٨٩
ع٨٩ ٨/‏٢ ص ١٦-‏١٨

من عالَم صامت

كان الوقت مبكرا،‏ نحو الخامسة صباحا.‏ زوجي باسيل وأنا كنا نتمتع بالدفء والراحة تحت الاغطية عندما وكزني برفق وقال بهمسة مسموعة،‏ «حبيبتي،‏ انها تمطر.‏» كم احببت الاضطجاع في الفراش والاستماع الى الوقع الخفيف للمطر على البيت!‏ ولكن طوال ثماني سنوات كان على باسيل ان يخبرني متى تمطر لانني لم اكن قادرة على سماع ذلك.‏ ولكنّ الامر كان مختلفا هذه المرة.‏ وفجأة جلست منتصبة.‏ كنت قادرة على سماع ذلك!‏ ولاول مرة منذ سنوات تمكنت من سماع هذا الصوت الجميل!‏

لم يكن ذلك لقائي الاول للاصوات القديمة المألوفة التي لم اسمعها طوال سنوات.‏ فالاسبوع الماضي كان مليئا بسيمفونية من الاصوات —‏ خرخرة مروحة الفرن الدائرة،‏ الدندنة الدائمة لنغمة قرص الهاتف،‏ الطبطبة الخفيفة لقدميَّ وهما تعبران ارض المطبخ.‏ ان هذه الاصوات،‏ الشائعة جدا بين معظم الناس،‏ كانت موسيقى لاذنيَّ.‏ لقد جرى استرداد سمعي!‏ فدعوني اخبركم قصتي.‏

تشخيص باكر

لكوني شابة ومنتذرة باشرت مهنتي كمعلمة كامل الوقت للكتاب المقدس في السنة ١٩٥٨.‏ والآن،‏ بعد ٣٠ سنة،‏ لا ازال استمر في المسلك عينه.‏ وفي وقت باكر من سبعينات الـ‍ ١٩٠٠،‏ بينما كنا باسيل وأنا نساعد الناس على احراز البصر الروحي وفتح الآذان الصمَّاء للحقائق الرائعة في كلمة اللّٰه،‏ كلَّ سمعي الجسدي على نحو مزعج.‏

وفي السنة ١٩٧٧ اتصلتُ بطبيب في سان پيدرو،‏ كاليفورنيا،‏ عرَّفني بكلمة «تصلُّب الاذن» otosclerosis.‏ وقال انه مرض وراثي شائع وأن ثمة عملية يمكن ان تحسِّن سمعي.‏ ولكن بعد ان اخبرني بالتأثيرات الجانبية المحتملة للعملية خرجت من مكتبه،‏ قائلة لنفسي بثقة:‏ ‹ليس انا!‏ إن مثل هذه الامور لا تصيبني.‏›‏

دخول عالَمي الصامت

خلال السنوات الثلاث التالية ابتدأت انزلق ببط‍ء الى عالَم ساكن صامت —‏ عالَم خال من ايّ ضجيج خلفي.‏ وبدا وكأن الناس يقتربون مني مستخْفين من الخلف ويظهرون فجأة.‏ والهدير المألوف لسيارة زوجي وهي تقف في الطريق مضى؛‏ وفجأة كان يظهر هو ايضا في البيت،‏ جاعلا الفزع يتملكني حتى الذهول.‏ وعندما كان الناس يتكلمون وأنا لا اتمكن من رؤية شفاههم كان ذلك يزعجني،‏ لان صوت كلامهم كان يبدو آتيا من الاتجاه الخاطئ.‏ ووجدت نفسي اراقب بامعان تعابير وجوههم بعد تكلمهم لاتأكد انني لم أجب بالطريقة الخاطئة.‏ واذا كنت امضغ الطعام كنت اضطر الى التوقف لكي اسمع المحادثة.‏ واسوأ امر كان الشعور بالعبء والفزع تقريبا عند عقد دروس في الكتاب المقدس مع تلاميذ ذوي صوت خفيض،‏ لانني لم اكن دائما اتمكن من فهم تعليقاتهم.‏ وكنت اشعر بأنني مرهقة —‏ منهكة —‏ بعد مجرد ساعة واحدة.‏

وأتت نقطة تحوُّل في السنة ١٩٨٠ عندما دعتني جمعية برج المراقبة الى حضور مدرسة خدمة الفتح —‏ منهج مكثَّف لاسبوعين في ارشاد الكتاب المقدس.‏ وكنت قد انتظرت هذا الامتياز سنوات عديدة،‏ ولكن إن لم اتمكن من السماع بتمييز فلن اتمكن الآن من الاستفادة من المدرسة.‏ وآنذاك كان ان قررت الحصول على رأي طبي آخَر.‏

وفي مكتب الطبيب وجدت نفسي هذه المرة جالسة امام طبيب آذانٍ طويل القامة ذي شعر رملي اللون.‏ وكان ذا وجه لطيف وتصرُّف يسهل الاقتراب منه.‏ «اوافق طبيب سان پيدرو،‏» قال.‏ «عندك تصلُّب الاذن.‏» وابتدأت اشعر بالثقة به لانه اصغى الى اسئلتي وتيقن انه يفهم ما كنت اسأله قبل ان يجيب.‏ لقد كان مصغيا!‏ وخصَّص وقتا لشرح ما هو تصلُّب الاذن وأعطاني مطبوعات لاقرأها.‏ ولانه بدا مهتما شعرت بالراحة.‏

تصلُّب الاذن —‏ ما هو؟‏

ان الكلمتين oto (‏اليونانية التي تقابل «اذن»)‏ و sclerosis (‏اليونانية التي تقابل «تصلُّب»)‏ اعطتاني مفتاحا لفهم ما يحدث في اذني.‏ وهل سمعتم بالعظام الصغيرة في الاذن الوسطى —‏ المطرقة،‏ السندان،‏ والركاب؟‏ فمثلي ربما كنتم لا تهتمون بهذه التركيبات الصغيرة،‏ ومع ذلك نحن نعتمد عليها من اجل الكثير جدا.‏ ولم يحدث الى أن أُصبت شخصيا أنني تعلمت اسماءها الملائمة —‏ malleus،‏ incus،‏ stapes.‏ والـ‍ stapes (‏الركاب)‏ هو الحلقة الاخيرة في السلسلة الناقلة للاذن الوسطى.‏ وعادة يمتد تصلُّب الاذن الى الركاب،‏ وعندما يقسو العظم فان الاهتزازات التي ينقلها الى سائل الاذن تصير اقل فأقل شدة،‏ مما ينتج فقدان السمع التوصيلي.‏ وتصلُّب الاذن الركابي هو احد انواع تلف السمع التوصيلي الذي يمكن معالجته عادة بالجراحة.‏

ان احد الامور الاولى التي تعلمتها هو ما يعنيه تلف السمع التوصيلي.‏ وببساطة يعني ان الاصوات لا تصل عبر الاذن الوسطى بسبب حالةٍ تعوقها.‏ ولكن اذا كان لا يزال هنالك عمل عصبي جيد فعندئذ يكون المرء مرشحا جيدا للجراحة.‏ والمفرح انه كان لي عمل عصبي جيد.‏

ازالة الركاب

كنت قد تصورت ان كل شيء سيكون صامتا خلال عملية الركاب،‏ ولكنْ حدث العكس تماما.‏ فتحت التخدير الموضعي سمعت ضجيجا عاليا اذ ان الطبيب،‏ مستعملا المجهر وعاملا في قناة الاذن،‏ ازال الركاب ووضع مكانه بديلا سلكيا wire prosthesis.‏ ثم فجأة فيما كنت لا ازال على طاولة العمليات سمعت صوتا واضحا كالجرس —‏ الطبيب يكلم الممرضة.‏ وبعد ذلك سألني:‏ «كيف الامر؟‏» «استطيع سماع كل شيء!‏» قلتُ دون تفكير.‏ ولكنه حذَّرني ان سمعي سينتكس قريبا بسبب انتفاخ في الاذن وأنه قد تمضي بضعة اسابيع قبل ان يظهر من جديد ايّ تحسن في السمع.‏

وقبل ان يترك الطبيب غرفة العمليات ناولني ركابي في وعاء بلاستيكي صغير.‏ فاندهشت.‏ انه بالغ الصغر!‏ وللحظة فكَّرت مليا كم عظيم هو ان يصنع يهوه اللّٰه مثل هذه الاشياء الصغيرة جدا ولكن المهمة.‏ وتذكرت كلمات المرنم الملهم:‏ «لم تختفِ عنك عظامي حينما صُنعتُ في الخفاء .‏ .‏ .‏ رأت عيناك اعضائي وفي سفرك كلها كُتبت.‏» نعم،‏ حتى هذا الركاب الصغير،‏ اصغر عظمة في جسم الانسان،‏ جرى اعتباره في الرحم.‏ —‏ مزمور ١٣٩:‏١٥،‏ ١٦‏.‏

ان القدرة على السماع والاتصال جيدا هبة رائعة من خالقنا.‏ وفقدان هذه القدرة هو حقا خسارة كبيرة.‏ واسترجاعها بعد خسارتها شعور مثير اكثر ايضا.‏ فكم انا شاكرة على كوني قادرة على ترك عالَمي الصامت!‏ ‏—‏ كما روتها بِتي أ.‏ ستيريت.‏

‏[الاطار في الصفحة ١٦]‏

هل سمعتم؟‏

هل سمعتم بالتطورات التالية في معالجة الصمم؟‏

▪ مرض مِنْيير Ménière،‏ اعتلال للاذن الداخلية يُنتج مشاكل توازن خطيرة وصمما في النهاية،‏ يعالَج الآن جراحيا بادخال انبوب متفرِّع طوَّره الدكتور وليم هاوس ومعهد هاوس للاذن في لوس انجلس.‏

▪ بالنسبة الى اولئك الصمّ بصورة بالغة،‏ قد يوجد الرجاء بما يُصنع في المغروسات القوقعية cochlear implants.‏ ويتألف المغروس من جهاز الكتروني بالغ الصغر يُغرس جراحيا في الاذن.‏ ويجري تنشيطه بواسطة ميكروفون ومعالِج للكلام يُحملان على الجسم.‏ وهذه الاجهزة تحوِّل الموجات الصوتية الى تيار كهربائي.‏ ومن خلال المغروس ينبه التيار ألياف العصب السمعي لنقل الرسائل الى الدماغ الذي بدوره يميز هذه التنبيهات بصفتها صوتا.‏ وهكذا يجري اخراج المريض ذي المغروس من عالَم الصمت الى عالَم الصوت.‏ ورغم حيازة مجرد تمييز للكلام محدود جدا يصير المريض على اتصال ببيئته.‏ ويساعده ذلك على الاتصال،‏ تمييز الاصوات البيئية،‏ وضبط صوته الخاص.‏ وحتى الآن حصل نحو ٤٠٠ مريض على شكل من المغروسات القوقعية.‏ ويبدو المستقبل ساطعا لتحسينات اعظم ايضا باستعمال الغرس.‏

‏[الاطار في الصفحة ١٧]‏

كيفية الاتصال بشخص سمعه ضعيفa

▪ ابدأوا بإخبار الشخص بموضوع رسالتكم وتابعوا بملاحظة مكتوبة من اجل النقاط المهمة على نحو خصوصي.‏

▪ تكلموا بوضوح وأبطأ قليلا ولكن بنغمة صوت عادية.‏

▪ تحدثوا مواجهين الشخص،‏ ويُفضَّل ان يكون وجهكم في نور ساطع.‏

▪ لا تمضغوا او تضعوا ايديكم على وجهكم فيما تتحدثون.‏

▪ تجنبوا التحدث من غرفة اخرى او في خلال خلفية من ضجيج يمكن تجنبه،‏ كالماء الجاري.‏

‏[الحاشية]‏

a اقتراحات من جين أ.‏ برودي،‏ خبيرة الصحة للنيويورك تايمز.‏

‏[الرسوم في الصفحة ١٨]‏

‏(‏اطلب النص في شكله المنسَّق في المطبوعة)‏

عملية الركاب

الخطوة ١:‏ تصلُّب الاذن الركابي

الخطوة ٢:‏ الركاب مُزال

الخطوة ٣:‏ السلك موضوع مكان الركاب

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة