مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٨٩ ٨/‏٢ ص ٢٥-‏٢٧
  • هل يجب ان نفترق؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل يجب ان نفترق؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٨٩
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ‏‹نحن نتجادل دائما›‏
  • صدوع في السلاح
  • النظر في الاتجاه الآخر
  • جعل ‹عينيكم في رأسكم›‏
  • حسْم شكوككم
  • الاستعداد لزواج ناجح
    سرّ السعادة العائلية
  • المواعدة والمغازلة
    حداثتكم —‏ نائلين افضل ما فيها
  • التودُّد الناجح —‏ الى ايّ حد هو مهم؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٨٩
  • الزواج هبة من إله محب
    ‏«احفظوا انفسكم في محبة اللّٰه»‏
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٨٩
ع٨٩ ٨/‏٢ ص ٢٥-‏٢٧

الاحداث يسألون .‏ .‏ .‏

هل يجب ان نفترق؟‏

‏‹نحن نتواعد منذ تموز ونتحدث عن الزواج.‏ ولكن لدي شكوك كثيرة جدا فيه .‏ .‏ .‏›‏

اذ تقترب الصلة الغرامية من مفترق طرق القرار ليس غير عادي ان تبرز الشكوك.‏ والزواج مكرَّم بين المسيحيين —‏ ليس شيئا يُستهان به.‏ (‏عبرانيين ١٣:‏٤‏)‏ وبينما يمكن ان ‹يُفرح› الزواج الزوجين يمكن ايضا ان يجلب «الحزن والاسى.‏» (‏امثال ٥:‏١٨؛‏ ١ كورنثوس ٧:‏٢٨‏،‏ الكتاب المقدس الانكليزي الجديد‏)‏ لذلك هنالك سبب وجيه للاقتراب من الزواج بحذر.‏

ولكن احيانا يشمل الامر اكثر من قضية اضطراب بسيطة؛‏ والشكوك تنجم عن العيوب الخطيرة في الشخص الذي تواعدونه او عن العلاقة نفسها.‏ فاذا كنتم مستعدين لحمل مسؤولية الزواج ماذا يجب ان تفعلوا اذا وجدتم ان شكوكا كهذه تصيبكم؟‏

‏‹نحن نتجادل دائما›‏

هذا قلق شائع بالنسبة الى الرفقاء الذين يتواعدون.‏ ولكنّ كثيرين يشعرون بأن مشاجرة المحبين ليست امرا مقلِقا.‏ صحيح انه حتى الناس الذين يحبّ احدهم الآخر قد يختلفون احيانا —‏ وربما بصورة انفعالية جدا.‏ (‏قارنوا تكوين ٣٠:‏٢؛‏ اعمال ١٥:‏٣٩‏.‏)‏ ولكن اذا كنتما تختلفان في كل شيء تقريبا،‏ اذا كانت كل مناقشة تتحول الى مباراة صراخ،‏ او اذا كانت علاقتكما دورة لا تنتهي من الافتراقات والتسويات،‏ فاحذرا!‏ قد يدل ذلك على نقص خطير في النضج الروحي او العاطفي من جهة احدكما او كليكما.‏ ويقال للمسيحيين ان يطرحوا «الغضب السخط .‏ .‏ .‏ (‏الكلام المسيء)‏.‏» —‏ كولوسي ٣:‏٨‏.‏

وأظهر استفتاء ٤٠٠ طبيب ان المماحكة الدائمة دليل قوي على «عدم الاستعداد العاطفي للزواج،‏» اذ ربما تُظهر ايضا «تناقضا لا يمكن اصلاحه بين الفريقين.‏» وعلاوة على ذلك،‏ يحذر الدكتور جدسون ت.‏ لانديس،‏ «الخصام .‏ .‏ .‏ بالتأكيد ينبئ بما سيتبع في الزواج.‏»‏a

صدوع في السلاح

والسبب الآخر للقلق قد يكون اكتشافكم صفات شخصية مزعجة في هذا الشخص.‏ ففي المراحل الابتدائية من التودد يكون طبيعيا ان تحاولوا ستر نقائصكم الخاصة وابراز اللطف والاعتبار.‏ ولكن،‏ عاجلا ام آجلا،‏ سيصير «انسان القلب الخفي» ظاهرا.‏ (‏١ بطرس ٣:‏٤‏)‏ وقد تبدأون بملاحظة تلميحات مزعجة الى الانانية،‏ عدم النضج،‏ تقلُّب المزاج،‏ العناد —‏ وحتى العنف.‏

وما ينكشف قد يكون خطيرا الى حد كاف لجعلكم تتساءلون عما اذا كنتم تريدون قضاء باقي عمركم مع هذا الشخص.‏ «لديّ شكوك كثيرة جدا فيه بسبب ماضيه [السلوك المشكوك فيه] والامور التي تحدث منذ تواعُدنا،‏» قالت شابة عن صديقها.‏ «في كل الفترة التي كنا نتواعد فيها لم يُظهر ايّ ضبط نفس.‏» فالى ايّ حد يكون آمنا التزوج برجل لا يُظهر «ايّ ضبط نفس»؟‏

ومع ذلك،‏ اذ يصمم كثيرون على جعل العلاقة تنجح مهما كلَّف الامر يتغاضون عن النقائص الاكثر بروزا او يحاولون تبريرها.‏

النظر في الاتجاه الآخر

لماذا ينظر كثيرون في الاتجاه الآخر عندما يتعلق الامر بأخطاء الحبيب؟‏ بما ان التودد يؤخذ جديا بين المسيحيين الحقيقيين —‏ كما يجب ان تكون الحال —‏ يشعر البعض بأنهم مُكرَهون على التزوج بالشخص الذي يواعدونه.‏ وقد يرعبهم اضطرارهم الى مواجهة الشخص الذي كانوا يواعدونه وربما ايذائه.‏ ويخشى آخرون ان لا يتمكنوا من ايجاد امرئ آخر للتزوج.‏

ولكن لا شيء من هذه الامور نفسها سبب وجيه لاطالة التودد الذي تصيبه المشاكل.‏ اولا،‏ بينما يجب ان تُحترم افكار ومشاعر الآخرين لا بد ان تعيشوا انتم مع عواقب اختياركم لرفيق الزواج.‏ والقصد من التودد هو فحص امكانية التزوج بالمرء —‏ وذلك ليس كالزواج نفسه.‏ واذا انشأ المسيحي علاقة بنيَّة حسنة ليس هو او هي مُلزما بالاستمرار فيها اذا كان فيها عيب.‏ كما انه ليس حكيما او حبيا اخفاء شكوككم عن المرء الذي تعتزمون التزوج به.‏

واذكروا ايضا ان هنالك عددا من رفقاء الزواج المحتمَلين متوافرا داخل الجماعة المسيحية —‏ لا مجرد واحد.‏ وبما ان الكتاب المقدس يحثنا ان ‹لا ننظر باهتمام شخصي الى مجرد امورنا الخاصة،‏› ألا يكون خطأ وأنانيا ان نطيل علاقة تزداد سوءا بالافتراض انه ‹ربما لن اجد امرأً آخر›؟‏ (‏فيلبي ٢:‏٤‏،‏ ع‌ج)‏ لذلك من المهم ان تواجهوا —‏ لا ان تتهربوا من مشاكلكم كرفيقين.‏

جعل ‹عينيكم في رأسكم›‏

قال سليمان:‏ «الحكيم عيناه في رأسه.‏ أما الجاهل فيسلك في الظلام.‏» (‏جامعة ٢:‏١٤‏)‏ ان تجاهل العيوب الظاهرة للعلاقة هو بمثابة ‹السلوك في الظلام.‏› أما الحكيم فيجعل ‹عينيه في رأسه› ويرى الاشياء بوضوح،‏ بموضوعية.‏ وهو او هي يفكر كيف يبلغ رفيق الزواج المتوقَّع مقاييس الكتاب المقدس.‏

مثلا،‏ هل هنالك دليل على ان هذه هي المرأة التي ستكون زوجة مذعنة،‏ فاضلة؟‏ (‏امثال ٣١:‏١٠-‏٣١‏)‏ هل هنالك دليل على ان هذا هو الرجل الذي سيُظهر محبة التضحية بالذات ويكون معيلا مقتدرا؟‏ (‏افسس ٥:‏٢٨،‏ ٢٩؛‏ ١ تيموثاوس ٥:‏٨‏)‏ قد يدَّعي الشخص انه خادم غيور للّٰه،‏ ولكن هل هنالك اعمال تدعم ادعاء الايمان هذا؟‏ (‏يعقوب ٢:‏١٧،‏ ١٨‏)‏ «العشر سنوات الماضية كانت .‏ .‏ .‏ بؤسا محضا،‏» تقول شابة تزوجت رجلا تنقصه هذه الاعمال.‏ «تورطتُ في الزواج بامرئ .‏ .‏ .‏ لا يحبّ يهوه كما احبّه انا.‏»‏

ان البحث في المطبوعات المؤسسة على الكتاب المقدس عن موضوع الزواج يمكن ان يساعدكم على نيل نظرة اللّٰه الى القضية.‏ وكذلك قد يكون والداكم قادرين على مساعدتكم في النظر الى رفيق الزواج المحتمَل بعينين قويتين.‏ «احضرتُ الفتاة الى البيت،‏» يتذكر شاب،‏ «وقالت امي،‏ ‹كما تعلم،‏ لا يمكنني القول انني لا احبها،‏ ومع ذلك لا يمكنني اكتشاف امورها الغامضة.‏ وكأن الفتاة لديها شيء تريد ان تخفيه.‏›» وضع الشاب جانبا ملاحظات امه.‏ ولكنه وجد لاحقا لجزعه انه حقا كان لدى الفتاة شيء لتخفيه —‏ السلوك الفاسد ادبيا.‏ «كما تعلمون،‏ امي نبيهة جدا،‏» اعترف لاحقا.‏

حسْم شكوككم

ان مواجهة مشاكلكم على نحو تام كرفيقين ليست سوى بداية.‏ واذا كنتم قد انفقتم الكثير من الوقت والعاطفة في العلاقة لا تسرعوا في الغائها لمجرد انكم اكتشفتم انه او انها ليس كاملا.‏ «في اشياء كثيرة نعثر جميعنا،‏» يذكِّر الكتاب المقدس.‏ (‏يعقوب ٣:‏٢‏)‏ لذلك لن يكون ايّ رفيق زواج كاملا.‏ (‏رومية ٣:‏٢٣‏)‏ واذ تنظرون الى الامور بموضوعية قد تستنتجون بحق ان عيوب الشخص هي عيوب تستطيعون معايشتها.‏

ومن ناحية اخرى،‏ ماذا اذا كنتم لا تستطيعون معايشتها؟‏ ربما لا يزال الافتراق سابقا لاوانه.‏ انهمكوا اولا في «حديث خصوصي» وحاولوا ان تبددوا شكوككم.‏ (‏امثال ١٥:‏٢٢‏،‏ ع‌ج)‏ وبعيدا عن تدمير علاقتكم فان ايضاح الامور بالمحادثة المباشرة قد يُظهر الامكانية التي لديها للنمو المقبل!‏ والزواج الناجح مبني على الثقة.‏ أفلا يكون حكيما ان تروا ما اذا كنتم تستطيعون تأسيس نموذج للاتصال المخلص قبل ان تصيروا رفيق زواج؟‏ واحدى علامات العلاقة الناضجة هي القدرة على حل المشاكل.‏

واذا كانت المماحكة الدائمة مشكلة يمكنكم معا على هذا النحو ان تحاولوا اكتشاف سبب خلافكم.‏ فهل هنالك اختلافات اساسية بينكم في الاهداف او وجهات النظر؟‏ او هل هنالك سوء فهم؟‏ هل يمكن ان يكون ذلك قضية تعلمكما كليكما كيفية ‹التسلط على روحكما› وتسوية الامور بهدوء اكثر؟‏ (‏امثال ٢٥:‏٢٨‏)‏ واذا كانت خصائص الشخصية الانفعالية تقلقكم،‏ هل يعترف او تعترف بتواضع بالنقائص ويظهر او تظهر رغبة في التحسن؟‏ هل هنالك حاجة من جهتكم الى ان تكونوا اقل حساسية،‏ اقل اسراعا الى الغضب؟‏ (‏جامعة ٧:‏٩‏)‏ ان ‹احتمال بعضكم بعضا في المحبة› هو دم الحياة للزواج الجيد.‏ —‏ افسس ٤:‏٢‏.‏

اذا انتجت المناقشة مجرد تباعد مثبِّط آخَر لا تتجاهلوا العلامات الواضحة للكارثة القريبة الحدوث.‏ (‏امثال ٢٢:‏٣‏)‏ فالامور لن تتحسن على الارجح بعد الزواج.‏ وإلغاء التودد قد يكون لافضل مصالحكما كليكما.‏ ومن ناحية اخرى فان مواجهة مشاكلكم يمكن حقا ان يَنتج عنها وضع اساس لزواج ناضج دائم.‏

‏[الحاشية]‏

a يبدو ان هذه هي الحال ايضا مع العنف في فترة التودد.‏ ففي دراسة واحدة عن ٨٢ زوجة يساء اليهنّ جسديا اكتُشف ان «٣٠ ٪ تزوجن اخيرا امرأً كان قد اساء اليهنّ جسديا في خلال فترة التودد.‏»‏

‏[النبذة في الصفحة ٢٧]‏

الخصام الدائم دليل قوي على ان العلاقة فيها عيب

‏[الصورة في الصفحة ٢٦]‏

يحاول البعض التغاضي عن العيوب الواضحة للشخصية او تبريرها

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة