مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٨٩ ٨/‏٣ ص ٤-‏٦
  • المأزق النووي

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • المأزق النووي
  • استيقظ!‏ ١٩٨٩
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • دعوة لازالة الاسلحة النووية
  • القنبلة كرادع
  • الحرب النووية:‏ مَن هم مصدر التهديد؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٤
  • التهديد النووي —‏ ابعد من ان يكون قد انتهى
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • ماذا يقول الكتاب المقدس عن الحرب النووية؟‏
    مواضيع أخرى
  • الحرب النووية:‏ هل ما زالت تهدِّد العالم؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٤
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٨٩
ع٨٩ ٨/‏٣ ص ٤-‏٦

المأزق النووي

في اعلى برج طويل قبل طلوع الفجر في صحراء نيو مكسيكو تدلَّت الكرة المعدنية المكتنزة التي دعاها الناس «اختراعا.‏» وفي غرف محصَّنة تحت الارض على بعد خمسة اميال ونصف الميل،‏ نظر الفيزيائيون،‏ الكيميائيون،‏ الرياضيون والجنود المضطربون الى ساعاتهم وتساءلوا عما اذا كان «الاختراع» سينجح حقا.‏

لقد نجح.‏ فنحو ١٥ ثانية قبل الساعة ٣٠:‏٥ صباحا انفجر «الاختراع،‏» مطلقا طاقته النووية في جزء من مليون من الثانية.‏ فأثار كرة نارية كان يمكن ان تُرى من كوكب آخر وأحدث انفجارا سُمع على بعد ٢٠٠ ميل.‏ وحرارة انفجار «الاختراع» —‏ اسخن في مركزه من مركز الشمس —‏ اذابت رمال الصحراء محوِّلة اياها الى زجاج مشع بلون اليَشْب في دائرة نصف ميل.‏ وأقسم البعض ان الشمس اشرقت مرتين ذلك اليوم.‏

وفي ٦ آب ١٩٤٥،‏ بعد ٢١ يوماً،‏ خرَّبت القنبلة الذرية الثانية المدينة اليابانية هيروشيما،‏ مسبِّبة في النهاية الموت لما يُقدَّر بِـ‍ ٠٠٠‏,١٤٨ شخص.‏ فالعصر النووي كان قد بدأ.‏

كان ذلك منذ اكثر من ٤٣ سنة.‏ ومنذ ذلك الحين جرى اختبار اسلحة فتاكة اكثر بـ‍ ٠٠٠‏,٤ مرة.‏ ومجموع قوة كامل الرؤوس المتفجرة في العالم قُدِّر بما يساوي ٢٠ بليون طن من الـ‍ TNT —‏ اكثر مليون ضعف من قوة قتل قنبلة هيروشيما!‏

دعوة لازالة الاسلحة النووية

وفقا لدراسة منظمة الصحة العالمية سنة ١٩٨٣ فان حربا نووية شاملة سوف تقتل بليون شخص دفعة واحدة.‏ وبليون شخص آخر سيموتون لاحقا بسبب الانفجار،‏ النار،‏ والاشعاع.‏ والدراسات الحديثة هي ايضا اكثر تشاؤما.‏ فمن المفهوم ان ترتفع صرخة للازالة الكاملة للاسلحة النووية.‏

مع ذلك ليست كل الدعوات لازالتها مبنية على مجرَّد دوافع انسانية.‏ ويحتج البعض بأن الاسلحة النووية لديها القليل او لا شيء من الاهمية في الصراع الحقيقي.‏ فبسبب قوتها المدمرة المروِّعة يمكن للتحريض الاكثر تطرفا فقط ان يبرر استعمالها يوما ما.‏ وهكذا لم تستعملها الولايات المتحدة في كوريا او ڤيَتنام،‏ والبريطانيون لم يستعملوها في جزر فوكلند،‏ ولا السوڤيات في افغانستان.‏ ويقول وزير الدفاع السابق للولايات المتحدة روبرت ماكنمارا:‏ «الاسلحة النووية لا تخدم الهدف العسكري على الاطلاق.‏ انها كليّا عديمة النفع —‏ ما عدا انها تمنع خصم المرء من استعمالها.‏»‏

وعلى نحو مماثل فان الاسلحة النووية ليست ذات فائدة كبيرة كخدعة دبلوماسية من اجل التهديد او التأثير في الامم الاخرى.‏ فالدول العظمى هي بشكل متبادل عرضة للهجوم.‏ أما الدول غير النووية فهي غالبا ما تتشجَّع على مقاومة الدول العظمى بقليل من الخوف من تبادل نووي.‏

وأخيرا،‏ هنالك الكلفة.‏ فوفقا لدراسة صدرت في نشرة علماء الذرة،‏ خلال السنوات ١٩٤٥-‏١٩٨٥ انتجت الولايات المتحدة وحدها حوالي ٠٠٠‏,٦٠ رأس متفجر.‏a والكلفة؟‏ تقريبا ٠٠٠‏,٠٠٠‏,٠٠٠‏,٨٢ دولار اميركي —‏ كمية كبيرة من المال لشيء يرجون عدم استعماله مطلقا.‏

القنبلة كرادع

ان مفهوم الرادع هو على الارجح قديم قدم تاريخ الصراع.‏ أما في العصر النووي فيتخذ الرادع أبعادا جديدة.‏ فالامة التي تفكر في هجوم نووي تكون على يقين من تبادل نووي مفاجئ ومخرِّب.‏

وهكذا فان الجنرال ب.‏ ل.‏ دايڤيس،‏ قائد القيادة الجوية الاستراتيجية للولايات المتحدة،‏ يقول:‏ «يمكن خلق حالة مقنعة بأن الاسلحة النووية .‏ .‏ .‏ قد جعلت العالم مكانا اكثر امنا.‏ انها لم تُنهِ الصراع بأية حال؛‏ فالآلاف يموتون باستمرار كل سنة في نزاعات ليست ثانوية على الاطلاق بالنسبة الى الامم المتورطة.‏ ولكنّ تورط دولة عظمى في نزاعات كهذه يُدرس باعتناء لتجنب مجابهة مباشرة بسبب امكانية التصعيد الى حريق خطير —‏ نووي او تقليدي.‏»‏

ولكن في البيت الذي لديه بندقيات محشوَّة هنالك دائما خطر ان يُطلَق النار على شخص ما خطأً.‏ والمبدأ نفسه يصح في عالم مليء بالاسلحة النووية.‏ وهكذا يمكن ان تندلع حرب نووية في الظروف التالية:‏

‏(‏١)‏ خطأ كمبيوتر او خلل ميكانيكي يجعل البلد يعتقد انه عرضة لهجوم نووي.‏ والتجاوب سيكون هجوما نوويا معاكسا.‏

‏(‏٢)‏ الاسلحة النووية قد تكون في متناول دولة متطرفة او ارهابية اقل امتناعا عن استعمالها من الدول النووية الحالية.‏

‏(‏٣)‏ تصعيد حرب صغرى في منطقة حيث مصالح الدول العظمى مشمولة —‏ مثل الخليج العربي (‏الفارسي)‏.‏

وعلى الرغم من اخطار كهذه،‏ فقد حافظت الدول حتى الآن على سياسة الامن بسبب الرادع.‏ ومع ذلك،‏ ففي عالم يعج بالاسلحة النووية لا يشعر الناس بالامن.‏ وتوازن القوة هو حقا توازن الرعب،‏ معاهدة انتحار يكون البلايين في العالم موقعيها اللااراديين.‏ واذا كانت الاسلحة النووية كسيف داموقليس فان الرادع هو الخيط من شعر الذي يقيِّده.‏ ولكن ماذا اذا فشل الرادع؟‏ الجواب أرهب من ان نتأمل فيه.‏

‏[الحاشية]‏

a لان المواد النووية تنحط فان الاسلحة القديمة يجب الاستعاضة عنها بأسلحة جديدة.‏

‏[الاطار في الصفحة ٦]‏

قوة قنبلة بميغاطن واحد

الاشعاع الحراري (‏الضوء والحرارة)‏:‏ التفجير النووي يُحدث وميضا شديدا من الضوء يُعمي او يبهر الناس البعيدين عن موقع الانفجار —‏ الى ١٣ ميلا في النهار و ٥٣ ميلا في الليل في تفجير ميغاطن واحد.‏

وعند او قرب نقطة الصفر (‏الموضع تحت القنبلة المنفجرة مباشرة)‏ تبخِّر الحرارة القوية للكرة النارية الانسان.‏ وعلى بعد اضافي (‏الى ١١ ميلا)‏ يعاني الناس حروقا من الدرجة الثانية والثالثة في الجلد المكشوف.‏ وتلتقط الملابس النار.‏ وتشتعل السجادات والاثاث.‏ وفي ظروف معيَّنة تتطوَّر عاصفة نارية ذات حرارة عالية جدا،‏ مطوِّقة الناس في جحيم.‏

اندفاع هوائي:‏ يولد التفجير النووي رياحا عاتية.‏ وقرب نقطة الصفر يكون الدمار كاملا.‏ وعلى بعد اضافي ينسحق الناس في الابنية من جرّاء انهيار السقوف او الجدران؛‏ يصاب آخرون بأذى او يُقتلون بسبب الانقاض والاثاث المتطايرين.‏ وآخرون ايضا يختنقون بسبب الغبار الكثيف من اللياط او القرميد المحطمين.‏ وضغط الريح العالي يسبب فتق طبلة الاذن او نزيفا في الرئتين.‏

الاشعاع:‏ تُبثّ دفقات كثيفة من النيوترونات وأشعة ڠاما.‏ التعرُّض المتوسط يسبب المرض المتميز بالغثيان،‏ التقيُّؤ،‏ والاعياء.‏ وعطب خلايا الدم يُضعف المقاومة للعدوى ويؤخر التئام الجروح.‏ والتعرض الشديد للاشعة يسبب التشنُّج،‏ الارتعاش،‏ عدم التناسق العضلي،‏ والنُوام.‏ ويتبع الموت في خلال ساعة الى ٤٨ ساعة.‏

والناجون غير المعرضين للاشعاع هم عرضة للسرطان.‏ وهم ايضا على الارجح سينقلون العيوب الوراثية الى ذريتهم،‏ بما فيها خصوبة ادنى،‏ اجهاض تلقائي،‏ اطفال مشوَّهون او مولودون امواتا،‏ وضعف بنيوي غير محدَّد.‏

المصدر:‏ دراسة شاملة في الاسلحة النووية،‏ طبعتها الامم المتحدة.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة