مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٨٩ ٨/‏٣ ص ٦-‏٨
  • اناس يبحثون عن حلول

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • اناس يبحثون عن حلول
  • استيقظ!‏ ١٩٨٩
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • امكانية نزع السلاح
  • مشكلة التيقن
  • التهديد النووي —‏ ابعد من ان يكون قد انتهى
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • الحرب النووية:‏ مَن هم مصدر التهديد؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٤
  • التهديد النووي
    استيقظ!‏ ١٩٨٩
  • الحرب النووية:‏ هل ما زالت تهدِّد العالم؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٤
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٨٩
ع٨٩ ٨/‏٣ ص ٦-‏٨

اناس يبحثون عن حلول

‏«ان مبدأ الـ‍ MAD [الدمار الاكيد المتبادل] هو غير اخلاقي.‏ فهنالك شيء رهيب،‏ وأسوأ من ذلك،‏ في تأسيس امننا على مقدرتنا على قتل نساء واطفال روسيين.‏ وهو ايضا اكثر شجبا —‏ اذا امكن ذلك —‏ ان نزيد عمدا تعرُّض شعبنا لدمار نووي من اجل اتمام متطلبات نظريةٍ مجرَّدة،‏ تاريخية،‏ غير مبرهنة ومخالفة للمنطق.‏» هذه العبارات،‏ التي ذكرها السناتور الاميركي وليم آرمسترونڠ،‏ تعكس القلق الذي يشعر به العديد من الاميركيين ازاء دفاع مؤسس على المقدرة على الثأر.‏

وكبديل،‏ في آذار ١٩٨٣،‏ اقترح ريڠن رئيس الولايات المتحدة الـ‍ SDI (‏مبادرة الدفاع الاستراتيجي)‏ المعروفة على نحو شائع اكثر بحرب النجوم.‏ قال:‏ «اناشد المجتمع العلمي الذي قدَّم لنا الاسلحة النووية ان يوجِّه مواهبه العظيمة نحو قضية الجنس البشري والسلام العالمي:‏ ان يقدِّم لنا الوسائل لجعل هذه الاسلحة النووية غير فعالة ومهجورة.‏»‏

لقد تخيل ريڠن تطور اسلحة غريبة ذات تقنية عالية —‏ اجهزة لازر ذات اشعة سينية،‏ مدافع كهرمغنطيسية عالية الضغط،‏ مركبات قاضية على مولدات الحركة،‏ وأسلحة بدفق من جُسَيمات حيادية —‏ تحمي اميركا وحلفاءها بتخريب صواريخ العدو قبل ان تتمكن من بلوغ اهدافها.‏

ولكن جرت مناقشة الـ‍ SDI من البداية بعنف وعلى نحو واسع.‏ فادّعى المعارضون انه من المستحيل تقنيا خلق «مظلة» مقاومة للتسرب ضد هجوم محتوم —‏ و «مظلة» ترشح هي عديمة النفع ضد اسلحة نووية.‏ واذ لخَّص اعتراضات اخرى قال عضو في الكونڠرس الاميركي بسخرية انه «فضلا عن الواقع بأن جهاز الـ‍ SDI يمكن ان يكون غير وافر،‏ ان يجري التغلب عليه،‏ التفوق عليه في الدهاء،‏ ولا يمكن ان يعمل بواسطة البشر بل فقط بواسطة اجهزة الكمبيوتر،‏ يخرق مجموعة من معاهدات الحد من الاسلحة ويمكن ان يفجر حربا نووية حارة،‏ .‏ .‏ .‏ فهو ليس جهازا سيئا.‏»‏

والاتحاد السوڤياتي ايضا يعترض بقوة على الـ‍ SDI.‏ ويقولون بأن اميركا ترغب في ان تبني ترسا لكي تسيطر على القوة العسكرية.‏ ورسميو الولايات المتحدة بدورهم يتهمون السوڤيات بأنهم يطورون سرا جهازهم الدفاعي الاستراتيجي الخاص.‏

على ايّ حال،‏ ان تطوير ونشر الـ‍ SDI سوف يثبت انه كثير الكلفة جدا.‏ فالتخمينات تتراوح من ١٢٦ بليونا الى ٣‏,١ تريليون دولار اميركي.‏ وبالمقارنة فان كامل الجهاز الاميركي للطرق الرئيسية بين الولايات يكلّف ١٢٣ بليون دولار اميركي!‏ ورغم ذلك،‏ فقد خصَّص الكونڠرس الاميركي بلايين الدولارات لبحث الـ‍ SDI.‏

امكانية نزع السلاح

تقول وزارة الدفاع السوڤياتية:‏ «الشعب السوڤياتي مقتنع بأن نزع السلاح النووي هو الضمان الذي يوثق به اكثر لتجنب كارثة نووية.‏» وعلى الرغم من المثل العليا الرفيعة فان سباق التسلح يستمر بسرعة قصوى.‏

والعائق الرئيسي امام نزع السلاح؟‏ عدم الثقة.‏ ان قوة السوڤيات العسكرية ١٩٨٧،‏ مطبوعة لقسم الدفاع الاميركي،‏ تتهم الاتحاد السوڤياتي بأنه ‹يسعى الى السيطرة العالمية.‏› ومطبوعة من حيث التهديد للسلام،‏ التي نشرتها وزارة الدفاع السوڤياتية،‏ تتحدث عن «الطموح الاستبدادي الى ‹حكم العالم›» للولايات المتحدة.‏

وحتى عندما تنعقد محادثات الحد من الاسلحة يتهم كل من الجانبين الآخر بأن لديه دوافع انانية.‏ وهكذا فان المطبوعة السوڤياتية المقتبس منها آنفا تتهم الولايات المتحدة بأنها «تعيق التقدم نحو نزع السلاح في جميع المجالات» في محاولة «لادارة الشؤون الدولية من مركز قوة.‏»‏

وتردّ الولايات المتحدة بأن الحد من التسلح مجرّد مخطط سوڤياتي لتطويق «المصالح العسكرية الموجودة .‏ .‏ .‏ وفضلا عن ذلك،‏ فان [موسكو] تعتبر مفاوضات الحد من التسلح وسيلة لتعزيز اهداف السوڤيات العسكرية وإضعاف الدعم العام لسياسات ومناهج الدفاع الغربي.‏» —‏ قوة السوڤيات العسكرية ١٩٨٧.‏

ان الاتفاقية الاخيرة لازالة الصواريخ المتوسطة المدى تبدو خطوة جبارة نحو الامام.‏ انها الاتفاقية الاولى حتى الآن لخفض —‏ لا لمجرد الحد من —‏ الاسلحة النووية.‏ ورغم ذلك،‏ قصَّرت مثل هذه المعاهدة،‏ مع انها تاريخية،‏ عن ازالة كامل الاسلحة النووية.‏

مشكلة التيقن

ولكن لنفرض ان الدول النووية بكاملها وافقت حقا على نزع شامل للسلاح.‏ فماذا يمنع احدى او كل الامم من الخداع —‏ الفشل في التخلص من الاسلحة المحظورة او انتاجها سرا؟‏

قال كينيث ادلمان،‏ المدير السابق للوكالة الاميركية للحد من الاسلحة ونزعها:‏ «ان ازالة الاسلحة النووية تقتضي الجهاز الاكثر شمولا وتطفلا من المراقبات المحلية،‏ الذي يمكن لاحد ان يتخيله.‏ .‏ .‏ .‏ وهذا بدوره سيعني انفتاحا لم يسبق له مثيل لتطفل اجنبي من قبل كل الامم.‏» ومن الصعب التخيّل ان اية امة ستتبنى مثل هذه السياسة المفتوحة.‏

ولكن دعونا ايضا نفترض ان الامم بطريقة ما تغلبت على كل هذه العقبات الهائلة ونزعت السلاح.‏ فالتقنية والمعرفة اللازمتان لصنع القنبلة ستظلان موجودتين.‏ واذا اندلعت حرب تقليدية ستكون هنالك دائما امكانية ان تتصعّد الى مرحلة يجري فيها تجديد الاسلحة النووية —‏ واستعمالها.‏

وهكذا قال مؤخرا هانز بث،‏ احد الفيزيائيين الذي عمل على تطوير القنبلة الذرية الاولى:‏ «اعتقدنا اننا نستطيع السيطرة على الجنِّي.‏ فلم يرغب في العودة الى القمقم،‏ ولكن كانت هنالك اسباب منطقية للتفكير انه في وسعنا استيعابه.‏ وأعلم الآن ان ذلك كان وهما.‏»‏

‏[الصورة في الصفحة ٧]‏

يحتج البعض بأن الحماية من هجوم نووي اهم من الثأر بعد الهجوم

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة