مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٨٩ ٨/‏٤ ص ١٨-‏٢٠
  • السفن الشراعية الشاهقة تفتن سيدني

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • السفن الشراعية الشاهقة تفتن سيدني
  • استيقظ!‏ ١٩٨٩
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الرحلة الاصلية انتصار ملاحي
  • اعادة التمثيل تبدأ
  • متماثلة ولكن مختلفة
  • سفن شاهقة اخرى تزيد على المشهد
  • مدينة سيدني —‏ ميناء نابضة بالحياة
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • مرحَّلون الى بوتاني باي
    استيقظ!‏ ٢٠٠١
  • الطبيعة تغيّر وجه التاريخ
    استيقظ!‏ ٢٠١١
  • ‏«سفن كِتِّيم» تمخر البحار
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٨٩
ع٨٩ ٨/‏٤ ص ١٨-‏٢٠

السفن الشراعية الشاهقة تفتن سيدني

‏«لا بد ان انزل الى البحار ثانية،‏

الى البحر الوحيد والسماء،‏

وكل ما اطلبه هو سفينة شاهقة

ونجم لكي اوجهها به.‏»‏

عندما كتب جون مايسفيلد،‏ شاعر البلاط الملكي للقرن الـ‍ ٢٠ لانكلترا،‏ هذه الكلمات في قصيدته الروائية الغنائية «حمّى البحر» ربما لم يكن قد تصوَّر الاثر المثير الذي يمكن ان يكون للسفن الشاهقة في المشاهدين.‏ ولكنّ منظر السفن الشراعية اثَّر حتما اكثر من المتوقع في سكان ضواحي سيدني المحليين وحشود زائريهم.‏ كان ذلك يوم استراليا،‏ ٢٦ كانون الثاني ١٩٨٨،‏ وكان مرفأ سيدني يتوهَّج بالسفن الشراعية لاعلان البدء باحتفالات الذكرى المئوية الثانية لاستراليا.‏

وقوارب المشاهدين أغصَّت الممرات المائية،‏ وما يقدَّر بمليونين من المشاة اصطفوا في مقدَّم شاطئ المرفإ.‏ ولكن لماذا مثل هذا الاهتمام الاستثنائي بمجموعة من السفن الشراعية الكبيرة؟‏ لانها كانت جزءا من اعادة تمثيل رحلة الاسطول الاول الى استراليا من پورتسموث،‏ انكلترا،‏ منذ ٢٠٠ سنة.‏ فالسفن الشراعية الـ‍ ١١ لذلك الاسطول غادرت انكلترا في ١٣ ايار ١٧٨٧ ووصلت الى جون سيدني في ٢٦ كانون الثاني ١٧٨٨.‏

الرحلة الاصلية انتصار ملاحي

في كتابه الاكتشاف والاستعمار الاستراليين يقدم صموئيل بينيت تفاصيل جذابة عن هذا الاسطول الاول.‏ يكتب:‏ «جرى تعيين جزيرة وايت [انكلترا] ملتقى للاسطول المؤلف من احدى عشرة سفينة شراعية.‏ .‏ .‏ .‏ الحامية تألفت من ٢٠٠ بحار،‏ .‏ .‏ .‏ اربعون منهم جرى السماح لهم بأخذ زوجاتهم وعائلاتهم،‏ و ٨١ شخصا حراً و ٦٩٦ مُدانا.‏ وهكذا تألَّف مؤسِّسو المستعمرة من شخص واحد حر مقابل كل سجينين.‏ .‏ .‏ .‏ والسجناء كانوا من حيث الاغلبية شبانا من المقاطعات الزراعية لانكلترا.‏ .‏ .‏ .‏ وقليلون جدا كانوا قد دينوا بجرائم خطيرة.‏ ومن كل الستمئة والستة والتسعين كان خمسة وخمسون فقط قد حُكم عليهم بفترات اطول من سبع سنين،‏ والاحكام على العدد الكبير كانت ستنقضي في غضون سنتين او ثلاث بعد نزولهم الى اليابسة.‏»‏

وليس واضحا تماما كم شخصا خسروا حياتهم في الرحلة الطويلة من انكلترا الى استراليا.‏ والعدد يختلف من الرقم الصغير ١٤ الى ٥٠ تقريبا.‏ ويُظهر احد الكتبة ان جعل اكثر من ألف شخص يزدحمون في ١١ سفينة صغيرة ليبحروا نصف الطريق حول العالم في رحلة لاكثر من ثمانية اشهر بعدد قليل جدا من الوفيات ودون خسارة سفينة واحدة كان انجازا بطوليا للملاحة والتنظيم.‏

اعادة التمثيل تبدأ

وهكذا في ١٣ ايار ١٩٨٧ غادرت من جديد ١١ سفينة شراعية پورتسموث،‏ انكلترا،‏ تماما كما فعل الاسطول الاول قبل ٢٠٠ سنة.‏ وكان قد جرى استئجار اربع سفن من اجل ذلك اليوم لابقاء العدد الاجمالي،‏ ١١ مركبا،‏ صحيحا لاجل البداية الرسمية لاعادة التمثيل.‏ والسفن السبع التي ابحرت جنوبا نحو استراليا انضمت اليها سفينتان اضافيتان في تينيريف في جزر كاناري،‏ واثنتان اخيرتان انضمتا الى الاسطول في سيدني.‏ وعنى ذلك ان المجموعة الكاملة من ١١ سفينة ذات اشرعة مربعة كانت موجودة من اجل الدخول الى مرفإ سيدني.‏

والطريق البحري الذي جرى اختياره طابق رحلة الثمانية اشهر الاصلية:‏ تينيريف،‏ ريو دي جانيرو،‏ كيب تاون،‏ وبعدئذ الى سيدني.‏ ولكن في هذه المرة جرى التوقف مرتين اضافيتين،‏ مرة في پورت لويس،‏ موريشيوس،‏ وأخرى في فريمنتل،‏ استراليا الغربية.‏ ومُلتقاهم الاخير كان خليج بوتاني،‏ جنوبي مرفإ سيدني مباشرة.‏ ومن هناك ابحر الاسطول المتجمِّع من جديد في قافلة الى المرفإ المتلألئ صباح يوم الثلاثاء في ٢٦ كانون الثاني ١٩٨٨.‏

متماثلة ولكن مختلفة

مع ان مظهر السفن وحجمها في اعادة التمثيل كان اقرب ما يمكن الى الاصلية فمن نواح كثيرة كانت هنالك اختلافات مثيرة.‏ فسفن القرن العشرين المطابقة كانت مريحة جدا،‏ حتى ان البعض كان فاخرا.‏ وكانت لديها محركات بالاضافة الى الاشرعة للدخول الى المرافئ والخروج منها،‏ وكانت مجهزة حسنا بمولِّدات كهربائية،‏ ثلاّجات بدرجة حرارة منخفضة،‏ غسّالات آلية،‏ مجفِّفات،‏ دُشَّات،‏ وأيضا ادوات مياه.‏

وكم كان ذلك متباينا مع مأزق المُدانين الذين كانوا مزدحمين في الاماكن المظلمة المنتنة قبل قرنين!‏ ومعظمهم جرى تقييدهم والسماح لهم بالصعود الى متن السفينة خلال ساعات النهار فقط في الطقس الجيد.‏ وفي كل الاوقات الاخرى كانوا يُحجزون في العنابر التي هي كأرضيات السجن.‏ والاسرَّة كانت ألواحا خشبية موضوعة في طبقات تبعد احداها عن الاخرى ٣ أقدام؛‏ وكان طولها ٧ أقدام و ٦ انشات وعرضها ٦ أقدام.‏ وكل سرير كان يتقاسمه خمسة اشخاص!‏

سفن شاهقة اخرى تزيد على المشهد

كانت السفن ذات الاشرعة المربعة لاسطول اعادة التمثيل صغيرة نسبيا.‏ فكان طول اكبرها مجرد ١٥٩ قدما ووزنها ٥٣٠ طنا فقط.‏ وهكذا من اجل الزيادة على المشهد دُعيت بلدان اخرى الى ارسال سفن شراعية شاهقة للاشتراك في الاحتفالات.‏ والاستجابة كانت غامرة.‏ فنحو ٢٠٠ سفينة كهذه اتت الى سيدني،‏ تتراوح من البسيطة التي تزن ١٣ طنا الى المركب العملاق لليابان نيپون مارو،‏ الذي يبلغ من الطول ٣٦١ قدما،‏ وارتفاع السارية ١٦٥ قدما والوزن ٧٢٩‏,٤ طنا.‏ والسفن الشراعية الرومانسية جاءت من بلدان مختلفة كبولندا،‏ عُمان،‏ الهند،‏ اوروغواي،‏ اسبانيا،‏ الولايات المتحدة،‏ وهولندا.‏

والكثير من المراكب الزائرة اجتمع في هوبارت في الولاية الجزيرة تسمانيا من اجل سباق ٦٢٠ ميلا بحريا في المحيط الى سيدني حيث كانت آنذاك موجودة للاصطفاف في المرفإ والترحيب بقافلة الـ‍ ١١ سفينة لاعادة تمثيل الاسطول الاول اذ ابحرت من خليج بوتاني القريب.‏

اذاً،‏ ذلك كان المشهد المؤثر الذي رحَّب بآ‌لاف المتفرجين المتحمسين في ذلك اليوم المتلألئ الـ‍ ٢٦ من كانون الثاني ١٩٨٨.‏ لقد اعلن ذلك اول ٢٠٠ سنة من الاستيطان الاوروبي لبلاد استراليا الواسعة،‏ البنِّيَّة،‏ المسفوعة بالشمس —‏ الآن موطن نحو ١٦ مليون نسمة.‏

‏[صورة تغطي كامل الصفحة ١٨]‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة