مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٨٩ ٨/‏٤ ص ٣٠-‏٣١
  • لماذا لاهوت التحرير ليس الجواب

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • لماذا لاهوت التحرير ليس الجواب
  • استيقظ!‏ ١٩٨٩
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • نظرية خاطئة
  • ماذا يساعد حقا الفقراء؟‏
  • قريبا،‏ لن يكون احد فقيرا!‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
  • اِتبَع مثال يسوع وأَظهِر الاهتمام بالفقراء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
  • نهاية الفقر تقترب
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • عالم خالٍ من الفقر بات وشيكا
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٥
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٨٩
ع٨٩ ٨/‏٤ ص ٣٠-‏٣١

وجهة نظر الكتاب المقدس

لماذا لاهوت التحرير ليس الجواب

لاهوت التحرير فكرة جديدة نسبيا.‏ لقد طوَّرها منذ عقدين كهنة كاثوليك رومانيون في اميركا الجنوبية ثبَّطهم الفقر المدقع لكثيرين في رعاياهم.‏ فصاروا يشعرون بأن مجرد التكلم مع الفقراء البائسين عن الامور الروحية لم يكن يساعدهم حقا.‏ وعوض ذلك شعروا،‏ رجال الدين،‏ بأنهم يحتاجون الى ترويج تغييرات اجتماعية جذرية اذا كان الناس ليتحسنوا روحيا.‏ حتى ان البعض ايَّدوا الثورة.‏

وطبعا،‏ ليس خطأ ان يرغب المرء في تحسين نصيب الفقراء.‏ فيسوع نفسه شعر بشفقة عظيمة على الناس في ايامه.‏ نقرأ:‏ «ولما رأى الجموع تحنن عليهم اذ كانوا منزعجين ومنطرحين كغنم لا راعي لها.‏» (‏متى ٩:‏٣٦‏)‏ وفعلا،‏ وعد يسوع بالتحرير اولئك الذين تجاوبوا مع كلماته،‏ قائلا:‏ «تعرفون الحق والحق يحرركم.‏» (‏يوحنا ٨:‏٣٢‏)‏ اذاً،‏ هل لاهوت التحرير طريقة الكتاب المقدس ليساعد الخادم المسيحي الفقراء؟‏

نظرية خاطئة

كلا،‏ وذلك لاسباب كثيرة.‏ اولا،‏ ان مسؤولية الخادم الديني المسيحي الرئيسية هي الخير الروحي لرعيته،‏ وليس هنالك دليل على انه اذا تحسنت مقاييس عيش الفقير يميل اكثر الى التحسن روحيا.‏ حقا،‏ ان البلدان الاغنى في اميركا الشمالية واوروبا،‏ رغم مقاييس عيشها الرفيعة،‏ تعاني مشاكل روحية حادة.‏ فعدم الاستقامة،‏ الفساد الادبي،‏ اساءة معاملة الاطفال والمسنين،‏ والجشع —‏ هذا اذا سمَّينا مجرد القليل —‏ متفشية.‏ وفي بعض الاماكن يكاد الاهتمام باللّٰه يزول.‏ —‏ ٢ تيموثاوس ٣:‏١-‏٥‏.‏

اضافة الى ذلك،‏ لم يكن لاهوت التحرير الطريقة التي بها شرع يسوع في مساعدة الفقراء،‏ ويسوع هو المثال العظيم للمسيحيين الحقيقيين.‏ (‏١ بطرس ٢:‏٢١‏)‏ وعندما كان يسوع على الارض عاش بين اناس كانوا رعايا دولة استعمارية وتألموا على يد العشّارين المخادعين.‏ والاكثر ضعفا بينهم غالبا ما كانوا ينخدعون من اعضاء الصف الحاكم المختلسين.‏ (‏متى ٢٢:‏٢١؛‏ لوقا ٣:‏١٢،‏ ١٣؛‏ ٢٠:‏٤٦،‏ ٤٧‏)‏ ولكنّ يسوع لم ينهمك في وضع النظريات السياسية او التحريض الاجتماعي في محاولة لتحسين نصيبهم.‏ وبالاحرى كرز «ببشارة الملكوت.‏» —‏ متى ٤:‏٢٣‏.‏

وأخيرا،‏ ان الخدام الدينيين الذين يروِّجون لاهوت التحرير يسعون وراء حل سياسي لمشكلة يمكن ان تُحل فقط بطريقة اللّٰه.‏ ورغم ان نظريتهم تدعى لاهوتا،‏ فهي غير مؤسسة على الكتاب المقدس.‏ قال يسوع عن تلاميذه:‏ «ليسوا (‏جزءا)‏ من العالم كما اني انا لست (‏جزءا)‏ من العالم.‏» (‏يوحنا ١٧:‏١٦‏)‏ ومن المستحيل ان يشجع المرء مذهب الفعالية السياسي ولا يكون «(‏جزءا)‏ من العالم.‏» —‏ يعقوب ٤:‏٤‏.‏

ماذا يساعد حقا الفقراء؟‏

حقا،‏ اذا كان لاهوتيو التحرير لا يملكون رسالة روحية ذات علاقة بالفقراء عينهم يلزم ان نقول انهم يكرزون بالرسالة الخاطئة.‏ فيسوع ساعد كثيرا الفقراء المتجاوبين في ايامه،‏ وشهود يهوه يفعلون الامر نفسه اليوم اذ يشتركون في الكرازة «ببشارة الملكوت.‏» —‏ متى ٢٤:‏١٤‏.‏

وما هي هذه البشارة؟‏ بالنسبة الى زمننا،‏ انها الحق بأن ملكوت اللّٰه قد تأسس في السموات وقريبا سيزيل كل الشر والظلم من هذه الارض.‏ (‏رؤيا ١١:‏١٥،‏ ١٨‏)‏ وبهذه الطريقة سيحل ملكوت اللّٰه الى الابد مشاكل الفقر والظلم.‏ واذ يتكلم عن تأثير حكم ملكوت اللّٰه يقول الكتاب المقدس:‏ «سيمسح اللّٰه كل دمعة من عيونهم والموت لا يكون في ما بعد ولا يكون حزن ولا صراخ ولا وجع في ما بعد لان الامور الاولى قد مضت.‏» (‏رؤيا ٢١:‏٤‏)‏ فيا له من امل بديع للمستقيمي القلب!‏

ولكن كيف يساعد هذا الحق عن ملكوت اللّٰه الناس الفقراء الآن؟‏ حسنا،‏ اذكروا ان يسوع قال:‏ «تعرفون الحق والحق يحرركم.‏» (‏يوحنا ٨:‏٣٢‏)‏ فالحق يساعد المرء على التمتع بالحرية من الضمير الشاعر بالذنب،‏ الحرية من خوف المستقبل،‏ والحرية من الخرافات الدينية.‏

وفضلا عن ذلك،‏ ان الشخص الذي يتعلم هذا الحق ينال صديقين قويين جدا.‏ الواحد هو المسيح يسوع،‏ الذي يحكم الآن ملكا لملكوت اللّٰه.‏ والآخر هو يهوه اللّٰه نفسه،‏ الذي يقول عنه الكتاب المقدس:‏ «ألقِ على الرب همك فهو يعولك.‏ لا يدع الصدّيق يتزعزع الى الابد.‏» (‏مزمور ٥٥:‏٢٢‏)‏ وحتى اذا عاش الشخص الفقير في ظل نظام اقتصادي او سياسي ظالم فان هذين الصديقين الشفوقين يستطيعان مساعدته ليتغلب على المصاعب بواسطة الجماعة المسيحية.‏

واضافة الى ذلك فان التجاوب مع الحق عن ملكوت اللّٰه يقود الشخص الى التخلص من العادات السيئة والاستفادة اكثر ما يمكن من الموارد التي يملكها.‏ كلا،‏ لا يصير الفقير بالضرورة غنيا بسبب العيش حياة مسيحية.‏ ولكن اذا وضع ملكوت اللّٰه اولا وعاش بموجب مقاييسه البارة فبطريقة او بأخرى يجري تزويد ضروريات الحياة الجسدية.‏ وذلك تماما كما وعد يسوع:‏ «لكن اطلبوا اولا ملكوت اللّٰه وبره وهذه كلها تزاد لكم.‏» —‏ متى ٦:‏٣٣‏.‏

والملك داود قديما اعطى شهادة تبهج القلب عن الطريقة التي بها يعتني اللّٰه بخاصته.‏ قال:‏ «ايضا كنت فتى وقد شخت ولم أر صدّيقا تخلي عنه ولا ذرية له تلتمس خبزا.‏» (‏مزمور ٣٧:‏٢٥‏)‏ وهنالك امثلة لا تحصى بين شهود يهوه اليوم تبرهن ان هذه هي الحال.‏

ولذلك،‏ عوض طلب الراحة الوقتية بواسطة النظريات وعلوم اللاهوت البشرية،‏ يجري تشجيع الجميع،‏ بمن فيهم الفقراء،‏ على التمتع بالفوائد الحقيقية عينها التي تأتي من خدمة اللّٰه.‏ واولئك الذين يفعلون ذلك يتَّفقون مع الرسول بولس على ان «التقوى نافعة لكل شيء اذ لها موعد الحياة الحاضرة والعتيدة.‏» —‏ ١ تيموثاوس ٤:‏٨‏.‏

‏[الصورة في الصفحة ٣١]‏

حكم ملكوت اللّٰه هو الحل الوحيد للفقر العالمي

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة