مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٨٩ ٨/‏٩ ص ٢٨-‏٣١
  • الجزء ١٢:‏ ١٠٠-‏٤٧٦ ب‌م —‏ إخماد نور الانجيل

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الجزء ١٢:‏ ١٠٠-‏٤٧٦ ب‌م —‏ إخماد نور الانجيل
  • استيقظ!‏ ١٩٨٩
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ‏«القديسون» والآلهة اليونانية
  • ‏«ما يُسمَّى زورا ‹معرفة›»‏
  • تحريف الحق عن المسيح
  • الكاثوليكية في ازمة
  • كيف صار العالم المسيحي جزءا من هذا العالم
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
  • قسطنطين الكبير —‏ هل كان نصيرا للمسيحية؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
  • الارتداد —‏ الطريق الى اللّٰه مسدود
    بحث الجنس البشري عن اللّٰه
  • وقائع وشخصيات تاريخية:‏ قسطنطين
    استيقظ!‏ ٢٠١٤
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٨٩
ع٨٩ ٨/‏٩ ص ٢٨-‏٣١

مستقبل الدين بالنظر الى ماضيه

الجزء ١٢:‏ ١٠٠-‏٤٧٦ ب‌م —‏ إخماد نور الانجيل

‏«اكتشف الناس ان افساد الحق مريح اكثر بكثير من تنقية انفسهم.‏» تشارلز كالب كولتون،‏ رجل دين انكليزي للقرن الـ‍ ١٩

ابتداء من سنة ٣٣ ب‌م،‏ عندما قتلت روما مؤسس المسيحية،‏ كانت الدولة العالمية السادسة لتاريخ الكتاب المقدس في نزاع دائم مع المسيحيين.‏ فسجنتهم وألقت بعضهم الى الاسود.‏ ولكن حتى عندما جرى تهديدهم بالاستشهاد للخدمة كمشاعل بشرية لانارة جنائن نيرون استمر المسيحيون الرومانيون للقرن الاول في جعل نورهم الروحي يضيء.‏ (‏متى ٥:‏١٤‏)‏ ولكن مع الوقت تغيَّر الوضع.‏

‏«في الجزء الاول من القرن الثالث،‏» يقول كتاب من المسيح الى قسطنطين،‏ «بدأت الكنيسة تصير محترمة.‏» ولكنّ صيرورتها محترمة كان لها ثمنها،‏ «انحطاط للمقاييس.‏» وبناء على ذلك «لم يعد العيش المسيحي يُرى انه مطلب للايمان المسيحي.‏»‏

كان نور الانجيل قد خَفَتَ الى ان صار بصيصا.‏ و «بحلول القرن الرابع،‏» يقول كتاب روما الامبراطورية،‏ «لم يكن الكتبة المسيحيون يدَّعون فقط بأنه من الممكن ان يكون المرء مسيحيا ورومانيا ايضا،‏ بل بأن التاريخ الطويل لروما هو في الواقع بداية الملحمة المسيحية.‏ .‏ .‏ .‏ والمعنى الضمني هو ان روما كانت قد عُيِّنت الهيا.‏»‏

وقد شارك في هذه النظرة الامبراطور الروماني قسطنطين الكبير.‏ وفي سنة ٣١٣ ب‌م جعل قسطنطين المسيحية دينا شرعيا.‏ وبتوحيد الكنيسة والدولة،‏ وضعِ القادة الدينيين في خدمة الدولة،‏ والسماح للدولة بضبط الشؤون الدينية،‏ ارتكب قسطنطين اذية حقيقية.‏

وفي وقت مبكر من القرن الثاني كان اغناطيوس اسقف انطاكية قد ادخل اسلوبا جديدا من الحكم الجماعي.‏ فبدلا من مجموعة من الشيوخ اعدَّت هيئة الاساقفة المتسلطين رجل دين واحدا كي يكون مسؤولا عن كل جماعة.‏ وبعد نحو قرن وسَّع كبريانوس اسقف قرطاجة نظام الكهنوت الهرمي هذا الى سلسلة مراتب تسلطية من سبع درجات،‏ المركز الاسمى يشغله الاسقف.‏ وتحته كان الكهنة،‏ الشمامسة،‏ مساعدو الشمامسة ودرجات اخرى.‏ والكنيسة الغربية اضافت لاحقا درجة ثامنة،‏ فيما قبلت الكنيسة الشرقية سلسلة مراتب من خمس درجات.‏

فالى اين أدَّى هذا الشكل من القيادة الكنسية المقترنة برضى الدولة؟‏ يوضح كتاب روما الامبراطورية:‏ «بعد ٨٠ سنة فقط من آخر موجة كبيرة من اضطهاد المسيحيين بدأت الكنيسة نفسها باعدام الهراطقة،‏ وكان رجال دينها يمارسون سلطة تكاد تعادل تلك التي للاباطرة.‏» وبالتأكيد ليس ذلك ما كان في فكر المسيح عندما قال ان تلاميذه ‹لن يكونوا من العالم› وانهم يجب ان يغلبوه،‏ لا بالقوة،‏ بل بايمانهم.‏ —‏ يوحنا ١٦:‏٣٣؛‏ ١٧:‏١٤‏؛‏ قارنوا ١ يوحنا ٥:‏٤‏.‏

‏«القديسون» والآلهة اليونانية

قبل زمن قسطنطين بوقت طويل كانت الافكار الوثنية قد افسدت الدين المسيحي.‏ وآلهة اليونان الاسطورية التي اثَّرت ذات مرة بقوة في دين روما اثَّرت ايضا في الدين المسيحي.‏ «بحلول الوقت الذي صارت فيه روما سلطة امبراطورية،‏» يقول كتاب علم الاساطير الرومانية،‏ «كان جوبيتر قد صار شبيها بزيوس اليوناني .‏ .‏ .‏ وفي وقت لاحق عُبد جوبيتر بوصفه اوپتيموس مكسيموس،‏ الافضل والاعظم،‏ لقب كان سيُنقل الى المسيحية ويَظهر في كثير من النقوش التذكارية.‏» وتضيف دائرة المعارف البريطانية الجديدة:‏ «في ظل المسيحية بقي الابطال وحتى المعبودات اليونانيون احياء كقديسين.‏»‏

والمؤلف م.‏ أ.‏ سميث يوضح ان ذلك عنى ان «المجموعات الكثيرة من الآلهة صارت متمازجة،‏ والفروق الاقليمية كانت تصير غير واضحة.‏ .‏ .‏ .‏ وكان هنالك ميل لدى الناس الى التفكير بأن شتى المعبودات لم تكن حقا سوى اسماء مختلفة لقدرة عظيمة واحدة.‏ .‏ .‏ .‏ ايزيس المصرية،‏ ارطاميس الافسسية وعشتاروت السورية يمكن المساواة بينها.‏ وزيوس اليوناني،‏ جوبيتر الروماني،‏ امون رع المصري وحتى يهوه اليهودي يمكن التضرّع اليهم بصفتهم اسماء القدرة العظيمة الواحدة.‏»‏

وبينما كانت تنصهر مع التفكير اليوناني والروماني في روما كانت المسيحية ايضا تختبر تغييرات في اماكن اخرى.‏ فالاسكندرية،‏ انطاكية،‏ قرطاجة واوديسا (‏الرَّها)‏،‏ كلها مراكز للنشاط اللاهوتي،‏ طوَّرت مدارس متميِّزة للفكر الديني.‏ ويقول هربرت وَدامس،‏ كاهن انكليكاني سابق في كانتربري،‏ ان المدرسة الاسكندرية،‏ مثلا،‏ كانت «متأثرة على نحو خصوصي بالافكار الافلاطونية،‏» معيِّنة معانيَ مجازية لمعظم عبارات «العهد القديم.‏» ومدرسة انطاكية تبنَّت موقفا حرفيا اكثر،‏ نقديا اكثر ازاء الكتاب المقدس.‏

والمسافة،‏ النقص في الاتصال،‏ وسوء الفهم اللغوي عملت على تقوية الفروق.‏ ولكنّ المسؤول على نحو رئيسي عن الوضع كان الروح المستقل والطموح الاناني للقادة الدينيين الراغبين في افساد الحق لاجل المنفعة الشخصية،‏ مخمدين بالتالي نور الانجيل.‏

‏«ما يُسمَّى زورا ‹معرفة›»‏

في وقت باكر كالقرن الاول تأثَّرت المسيحية بالتعاليم الدينية الباطلة،‏ مما جعل بولس يحذِّر تيموثاوس لكي يتجنب «مناقضات ما يُسمَّى زورا ‹معرفة.‏›» (‏١ تيموثاوس ٦:‏٢٠،‏ ٢١‏،‏ الترجمة التفسيرية)‏ ولربما كان ذلك اشارة الى حركة دُعيت الغنوسية احرزت شهرة باكرا في القرن الثاني ولكنها بدأت كما يظهر في القرن الاول،‏ ربما مع شخص اسمه سيمون المجوسي.‏ وبعض المراجع تدَّعي ان هذا قد يكون سيمون المذكور في الكتاب المقدس في اعمال ٨:‏٩‏.‏

والغنوسية نالت اسمها من الكلمة اليونانية غنوسيس،‏ التي تعني «معرفة.‏» والفِرق الغنوسية زعمت ان الخلاص يعتمد على معرفة سرية خصوصية للامور العميقة المجهولة لدى المسيحيين العاديين.‏ وقد شعروا بأن امتلاك هذه المعرفة مكَّنهم،‏ كما تقول دائرة معارف الدين،‏ من تعليم «الحق الباطني الذي اظهره يسوع.‏»‏

وأصول الفكر الغنوسي كانت كثيرة.‏ فمن بابل اخذ الغنوسيون ممارسة نسب معانٍ خفية الى اعداد الكتاب المقدس،‏ التي كما يُفترض تُظهر حقائق سرية.‏ وعلَّم الغنوسيون ايضا انه في حين يكون الروح خيرا فان كل مادة هي شر جوهريا.‏ «هذه هي سلسلة التفكير عينها،‏» يقول المؤلف الالماني كارل فريك،‏ «التي كانت قبلا موجودة في مذهب الثَّنوية الفارسي وفي الشرق الاقصى في ‹اليِن› و ‹اليانڠ› للصين.‏» ان «المسيحية» التي عرضتها الكتابات الغنوسية مؤسسة بلا ريب على مصادر غير مسيحية.‏ فكيف يمكن ان تكون «الحق الباطني الذي اظهره يسوع»؟‏

والعالم ر.‏ إ.‏ أُ.‏ هوايت يدعو الغنوسية مجموعة من «التخمين الفلسفي،‏ الخرافة،‏ الشعائر شبه السحرية،‏ وأحيانا التعبد المتعصب وحتى الفاحش.‏» وأندرو م.‏ ڠريلي من جامعة آريزونا يقول:‏ «ان يسوع الغنوسيين هو احيانا مشوَّش،‏ احيانا غير مفهوم،‏ وأحيانا اكثر من غريب تافه.‏»‏

تحريف الحق عن المسيح

لم يكن الغنوسيون وحيدين في تحريف الحق عن المسيح.‏ فنسطور،‏ بطريرك القسطنطينية في وقت مبكر من القرن الخامس،‏ علَّم كما يظهر بأن المسيح هو في الواقع اقنومان في واحد،‏ يسوع البشري وابن اللّٰه الالهي.‏ وبولادة المسيح وَلدت مريم الانسان لا الابن الالهي.‏ وهذه النظرة لم تتفق مع المونوفيزية (‏«الطبيعة الواحدة»)‏،‏ التي اعتبرت الاتحاد بين اللّٰه والابن غير قابل للانفصال،‏ وأنه رغم كون يسوع من طبيعتين فقد كان في الحقيقة شخصا واحدا،‏ اللّٰه تماما وفي الوقت نفسه انسانا تماما.‏ وبناء على ذلك تكون مريم قد ولدت فعلا اللّٰه،‏ وليس مجرد يسوع البشري.‏

كلتا النظريتين ثمرة جدل كان قد نشأ خلال القرن السابق.‏ فآ‌ريوس،‏ كاهن اسكندري،‏ حاجّ بأن المسيح ادنى من الآب.‏ ولذلك رفض استعمال العبارة هومووسيوس (‏من جوهر واحد)‏ في وصف علاقة المسيح باللّٰه.‏ ومجمع نيقية رفض نظرته في سنة ٣٢٥ ب‌م،‏ مقررا ان يسوع هو بالفعل ‹من الجوهر نفسه كالآب.‏› وفي سنة ٤٥١ ب‌م ذكر مجمع خلقيدونة ان المسيح هو اللّٰه المتجسد.‏ والمفهوم البابلي-‏المصري-‏اليوناني لاله ثالوثي قد ازال الآن تعليم المسيح بأنه وأباه شخصان منفصلان،‏ وليسا بأية طريقة متساويين.‏ —‏ مرقس ١٣:‏٣٢؛‏ يوحنا ١٤:‏٢٨‏.‏

وفي الواقع،‏ ان ترتليان (‏حوالي ١٦٠ —‏ حوالي ٢٣٠ ب‌م)‏،‏ العضو في الكنيسة الافريقية الشمالية،‏ ادخل كلمة ‏«ترينيتاس،‏»‏ التي وجدت طريقها الى الاستعمال المسيحي في وقت ما قبلما وُلد آريوس.‏ وترتليان،‏ الذي كان اول لاهوتي يكتب بتوسُّع باللاتينية عوضا عن اليونانية،‏ ساعد على وضع الاساس للاّهوت الغربي.‏ وكذلك فعل «القديس» اوغسطين،‏ لاهوتي شمالي افريقي آخر بعد ذلك بنحو قرنين.‏ «[اوغسطين] مُعترف به عموما بصفته اعظم مفكر في الازمنة القديمة المسيحية،‏» تقول دائرة المعارف البريطانية الجديدة.‏ ولكنّ كلماتها التالية هي سبب للقلق لكل كاثوليكي او بروتستانتي مخلص:‏ «كان عقله البوتقة التي فيها انصهر دين العهد الجديد كليا مع التقليد الافلاطوني للفلسفة اليونانية؛‏ وكان كذلك الوسيلة التي بها نُقل نتاج هذا الانصهار الى العالمَيْن المسيحيَّيْن لكاثوليكية رومانية القرون الوسطى وبروتستانتية النهضة.‏»‏

الكاثوليكية في ازمة

نحو نهاية القرن الرابع اتمَّ الامبراطور ثيودوسيوس الاول ما كان قد بدأه قسطنطين بجعل الكاثوليكية دين الدولة.‏ وبعد ذلك سرعان ما انقسمت الامبراطورية الرومانية،‏ كما كان قسطنطين قد خشي ان يحصل.‏ واستولى على روما في سنة ٤١٠ ب‌م القوط الغربيون،‏ شعب جرماني كان قد انهك الامبراطورية لزمان طويل،‏ وفي سنة ٤٧٦ ب‌م خلع الجنرال الجرماني اودوڤاكر الامبراطور الغربي واعلن نفسه ملكا،‏ منهيا بالتالي الامبراطورية الرومانية الغربية.‏

وفي ظل هذه الظروف الجديدة،‏ كيف كانت ستصير احوال الكاثوليكية؟‏ في السنة ٥٠٠ ب‌م ادَّعت بأن نحو ٢٢ في المئة من سكان العالم هم اعضاء.‏ ولكن مِن هؤلاء الذين يُقدَّرون بـ‍ ٤٣ مليون شخص فان الغالبية خُدعوا بواسطة القادة الدينيين الذين وَجدوا ان افساد الحق مريح اكثر من تنقية انفسهم.‏ لقد جرى اخماد نور انجيل المسيحية الحقيقية.‏ ولكن كان سيولد سريعا «من الظلمة شيء ‹مقدس›،‏» كما سيناقش عددنا التالي.‏

‏[الاطار في الصفحة ٣٠]‏

نماذج من المعتقد الغنوسي

مرسيون (‏القرن الثاني)‏ فرَّق بين اله «العهد القديم» الناقص الادنى من يسوع وأبي يسوع،‏ اله المحبة المجهول ‹للعهد الجديد.‏› وفكرة «اله مجهول هي محور جوهري للغنوسية،‏» توضح دائرة معارف الدين.‏ وهذا الاله المجهول محدَّد بصفته «الذكاء الاسمى الذي لا يمكن للذكاء البشري ان يصل اليه.‏» ومن ناحية اخرى فان خالق العالم المادي هو ادنى وليس ذكيا على نحو مطلق وهو معروف بالقوة الخلاّقة.‏

منتانس (‏القرن الثاني)‏ كرز بالرجوع الوشيك للمسيح وباقامة اورشليم الجديدة في ما هو اليوم تركيا.‏ واذ كان قلقا حيال المسلك اكثر من العقيدة يبدو انه حاول ردّ القيم الاصلية التي للمسيحية،‏ ولكن بالاستسلام للتطرف وقعت الحركة اخيرا ضحية وضع التهاون عينه الذي شجبته.‏

ڤلنتينس (‏القرن الثاني)‏،‏ شاعر يوناني وأشهر الغنوسيين في كل زمان،‏ ادَّعى انه رغم مرور جسم يسوع غير المادي خلال مريم فانه لم يولد فعلا منها.‏ وذلك لان الغنوسيين اعتبروا كل المادة شرا.‏ وهكذا لم يكن ممكنا ان يكون ليسوع جسم مادي وإلا فانه يصير هو ايضا شرا.‏ والغنوسيون المعروفون بالمتخيلة علَّموا ان كل شيء عن بشرية يسوع هو مجرد مظهر ووهم.‏ وذلك شمل موته وقيامته.‏

ماني (‏القرن الثالث)‏ لُقِّب بالبابلي،‏ لانه دعا نفسه «رسول اللّٰه الآتي الى بابل.‏» وقد جاهد لتشكيل دين عالمي يصهر عناصر المسيحية،‏ البوذية،‏ والزرادشتية.‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٩]‏

ساعد قسطنطين على اخماد نور الانجيل بصهر المسيحية مع العبادة الوثنية

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة