مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٨٩ ٨/‏١٠ ص ٩-‏١٠
  • عندما يجري إشباع الحاجات

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • عندما يجري إشباع الحاجات
  • استيقظ!‏ ١٩٨٩
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • النظر للعمي؟‏
  • السمع للصم؟‏
  • الحاجة الى مساعدة يمكن الاعتماد عليها اكثر
  • لمحات مسبقة الى المستقبل
  • المساعدة لذوي الحاجات الخصوصية
    استيقظ!‏ ١٩٨٩
  • ما يعِد به «الاله الحق الوحيد»‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٥
  • فتح الاعين للبشارة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
  • الاعجوبة البشرية
    الحياة —‏ كيف وصلت الى هنا؟‏ بالتطوّر ام بالخلق؟‏
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٨٩
ع٨٩ ٨/‏١٠ ص ٩-‏١٠

عندما يجري إشباع الحاجات

منذ سنوات كثيرة جرى التنبؤ:‏ «تتفقح عيون العمي وآذان الصم تتفتح.‏»‏

‏‹ولكنّ ذلك مستحيل،‏› قد تقولون.‏ واذا قلتم ذلك ستفاجأون على الارجح اذ تعلمون ان تقنيين حيويين biotechnicians كثيرين للقرن الـ‍ ٢٠ لم يعودوا يعتبرون ذلك مستحيلا.‏ ولماذا؟‏

النظر للعمي؟‏

اذا سُئلتم بأيّ عضو ترون الاشياء ستجيبون على الارجح:‏ ‹بعينيّ.‏› ولكنّ التقني الحيوي يجيب على الارجح:‏ ‹بدماغي.‏› وسيكون مصيبا اكثر.‏ لانه فيما تكون العين العضو الحسي الذي يلتقط الضوء ويُنتج نبضات كهربائية فان الجزء الخلفي من دماغنا هو الذي يزوِّدنا بالادراك البصري.‏

والمجلة الفرنسية العلم والحياة لخَّصت مؤخرا بحثا أُجري لمساعدة العمي على الرؤية اصطناعيا.‏ واذ تُزرع في المركز البصري للدماغ فان المساري electrodes الصغيرة الموصولة بمصوِّرة (‏كاميرا)‏ ڤيديو تستطيع ارسال اشارات من المصوِّرة مباشرة الى الدماغ.‏ فيَنتج احساس بالضوء،‏ والى حد بعيد كما يمكن ان «نرى النجوم» (‏ومضات مفاجئة من النور)‏ عندما نُضرب على الرأس.‏ وبصنع التوصيلات الملائمة سيقرأ الدماغ وميض الضوء تماما كما نقرأ اللوحات المؤلفة من كثير من المصابيح الضوئية الفردية.‏ وهكذا فيما يمكن مساعدة اولئك الذين عميتْ عيونهم فان الاشخاص الذين تلفتْ مراكزهم البصرية في الدماغ لن يستفيدوا من هذه الوسيلة.‏

السمع للصم؟‏

‏«بالنسبة الى الاذن ربما تكون المشكلة اقل مما للعين،‏» يدَّعي الدكتور جان ميشال بادر.‏ لقد جرى صنع خطوات رائعة في انتاج عمليات زرع قوقعية cochlear لردّ درجة من السمع الى بعض الناس ذوي الاضرار السمعية.‏ ولكن ماذا عن اولئك الذين صممهم هو بسبب مشاكل في تحويل الموجات الصوتية الى نبضات كهربائية للارسال الى الدماغ؟‏

لمنفعة مثل هؤلاء يتقدم العمل من اجل اذن داخلية الكترونية.‏ وبواسطة اداة ذات ميكروفون جيبي يحوِّل الصوت الى نبضات كهربائية تلقَّم الاشارات على طول سلك الى مُرسِل transmitter صغير مُلصَق بالجلد قرب الاذن.‏ ويقوم مستقبِل منَمنَم miniature receiver مزروع تحت الجلد ومتصل مباشرة بالعصب السمعي بتمرير الرسالة الى الدماغ،‏ متجنبا الطريق العادي.‏

الحاجة الى مساعدة يمكن الاعتماد عليها اكثر

على الرغم من التوقعات التي يبدو ان مثل هذا البحث يقدمها،‏ يدرك العلماء على نحو واقعي ان المحاولات لتقويم عيوب الجسم تفشل في اغلب الاحيان لان العلماء يفتقرون الى فهم تعقيدات الطريقة التي تعمل بها اعضاؤنا المادية وحواسنا.‏ وبناء على ذلك فان السباق جار لبنيان صورة اكمل لوظيفة عمليات جسمنا.‏

وفيما يمكن ان يلقي كثيرون رجاءهم على العلم لردّ البصر الى العمي والسمع الى الصم هنالك اساس يُعتمد عليه اكثر للرجاء.‏ وهو وعد خالق حواس الانسان،‏ يهوه اللّٰه.‏ انه الشخص الذي اوحى قبل زمن طويل بالتنبؤ:‏ «حينئذ تتفقح عيون العمي وآذان الصم تتفتح.‏» (‏اشعياء ٣٥:‏٥‏)‏ ولكن كيف يمكننا ان نتأكد ان هذه الكلمات ستتحقق؟‏ وما هو ‹ذلك الحين› الذي يجري الوعد بأن يحدث ذلك خلاله؟‏

لمحات مسبقة الى المستقبل

اذا حدث شيء في الماضي،‏ ألا يعطيكم ذلك ثقة بامكان حصوله ثانية،‏ وخصوصا اذا قال الذي كان مسؤولا عنه انه سيحصل؟‏ حسنا،‏ في القرن الاول لعصرنا الميلادي ردّ يسوع المسيح الحواس لاولئك الذين فقدوها،‏ تماما كما ذكر هو ذات مرة:‏ «ان العمي يبصرون والعرج يمشون والبرص يطهَّرون والصم يسمعون.‏» (‏لوقا ٧:‏٢٢‏)‏ وأعمال الشفاء هذه لم تعتمد على التكنولوجيا العصرية.‏

حتى ان يسوع شفى ذات مرة رجلا وُلد اعمى.‏ وكثيرون من الاقرباء والمعارف اعترفوا بالعجيبة.‏ والرجل الذي جرى ردّ البصر اليه قال:‏ «منذ الدهر لم يُسمع ان احدا فتح عيني مولود اعمى.‏ لو لم يكن هذا من اللّٰه لم يقدر ان يفعل شيئا.‏» نعم،‏ لقد ردّ يسوع بصر الرجل بقوة اللّٰه!‏ —‏ يوحنا ٩:‏٣٢،‏ ٣٣‏.‏

فعلى ماذا يبرهن ذلك؟‏ انه بقوة اللّٰه يمكن شفاء كل الذين يعانون من حواس متضررة!‏ وهكذا انجز يسوع المسيح تلك العجائب ليظهر على نطاق مصغر ما سيحدث في كل الارض تحت حكم ملكوت اللّٰه.‏ وفي ‹ذلك الحين،‏› خلال حكم ملكوت اللّٰه،‏ سيكون هنالك اتمام حرفي عظيم لنبوة الكتاب المقدس:‏ «تتفقح عيون العمي وآذان الصم تتفتح.‏» —‏ اشعياء ٣٥:‏٥‏.‏

ان معرفة وعد اللّٰه للمستقبل،‏ اضافة الى المجيء الى علاقة شخصية به،‏ تجعل الشخص المعاق يشعر بأن العجز لا يلزم ان يكون قاهرا.‏ وهي تمكِّنه من حيازة حياة اسعد واكمل الآن.‏ وبالفعل،‏ كم سيكون رائعا عندما يبتهج ويفرح اولئك الذين كانت لديهم حواس متضررة وعندما يكون كل حزن وتنهد قد هرب!‏ —‏ اشعياء ٣٥:‏١٠‏.‏

‏[الصورة في الصفحة ١٠]‏

كم سيكون رائعا عندما يبتهج ويفرح اولئك الذين كانت لديهم حواس متضررة!‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة