مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٠ ٨/‏١ ص ١٨-‏٢١
  • اعيش بحَثَل عضليّ

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • اعيش بحَثَل عضليّ
  • استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • جهاد مستقل
  • طلب التعزية بواسطة الدين
  • الرغبة في الحياة تتجدَّد
  • مواجهة الحقائق
  • روح الفكاهة تساعد
  • تقدير المساعدة من الآخرين
  • كيف يمكنكم ان تعاونوا
  • قوية رغم ضعفي
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٤
  • شاكرة على دعم يهوه الذي لا ينضب
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
  • غدا ‹أقفز كالأُيَّل›‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٦
  • يهوه اعطاني القوة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٠
ع٩٠ ٨/‏١ ص ١٨-‏٢١

اعيش بحَثَل عضليّ

انتهى الفيلم فتحركت ببط‍ء في مقعدي ونهضت على نحو متقلقل.‏ وإذ حاولت التوازن على رِجلين يابستين خطوت الخطوة الاولى.‏ وفيما تقدمت بترنُّح نحو الممشى ٱلْتوت ركبتاي فجأة وهويت الى الارض.‏ كان الوقوف ثانية على قدميَّ سيتطلَّب كل ذرّة من العزم الذي املكه.‏ وكم ارتحت لرؤية غريب اشقر طويل القامة يقترب بابتسامة ودية.‏ «هل يمكنني المساعدة؟‏» سأل.‏ وهذا اللقاء بالصدفة في هَلينة،‏ مونتانا،‏ الولايات المتحدة،‏ في اوائل ١٩٧٨ كان البداية لطريقة حياة جديدة بالنسبة اليّ.‏

ولكن ربما تتساءلون لماذا سقطت.‏ بدأ الامر كله حتى قبل ان وُلدت.‏ فدون ان تعلم بذلك كانت امي تحمل مورِّثة معيبة مرَّرتها اليّ.‏ وهكذا في ١٦ كانون الثاني ١٩٤٨ وُلدت بداء عضلي.‏

لاحظت امي اولا ان هنالك خللا ما عندما كنت بعمر نحو ست سنوات.‏ بدأت اتعثر بقدميّ وكنت اسقط مرارا.‏ في ذلك الوقت كان الاطباء ايضا متحيِّرين.‏ زودوني بدعائم مقوِّمة لتصحيح قدميَّ على أمل ان اتخلَّص منها على مرّ الزمن.‏ لكنّ هذا العلاج لم ينجح.‏ فقد غيَّرت قدماي شكل الدعائم وصيَّرتاها عديمة النفع.‏ لذلك أُجريت بنجاح عملية جراحية لتقويم كلتا القدمين،‏ ولكنها لم تشفِ الداء.‏ وبعد مجموع سبع سنين من استعمال الدعائم،‏ الجراحة،‏ والرحلات الموحشة الى مستشفى يبعد اكثر من مئتي ميل،‏ أعتقني الاطباء اخيرا في الـ‍ ١٣ من العمر.‏ لقد اخبرونا،‏ امي وأنا،‏ انني مصاب بحَثَل عضليّ muscular dystrophy،‏ داء يسبِّب ضمور العضلات مستفحل،‏ وسوف اكون في كرسي ذي دواليب عندما اصبح في الـ‍ ٢٠.‏ وكان ردّ فعلي لهذا التكهن:‏ ‹ذلك ما تعتقدونه انتم!‏ سأريكم!‏›‏

جهاد مستقل

عندما كنت بعمر خمس سنوات مات والدي في تحطُّم طائرة.‏ وتُركت امي مع ستة اولاد تتراوح اعمارهم بين سنة و ١٢ سنة.‏ وعملتْ باجتهاد بالغ لتهتم بنا،‏ ولكن لم يكن ممكنا ان تمنح الكثير من العناية الفردية لكل واحد منا.‏ ولذلك كان يُتوقع مني ان افعل كل ما استطيع لنفسي.‏

ومع ذلك،‏ ثابرتُ على محاولة التمتع بالحياة وإيجاد بعض المعنى فيها،‏ رغم انني طوَّرت خجلا عظيما خلال سنوات نموّي،‏ وعلى الارجح بسبب دعائم الرِجلين تلك اللافتة للانتباه التي كان عليَّ ان ألبسها.‏ وهكذا قررت ان اعتمد على نفسي فقط.‏ ولأنني وجدت من الصعب جدا ان اتكلم مع الناس فقد كان الاصدقاء قليلين.‏ وفي الواقع،‏ لم يكن لديَّ اصدقاء مخلصون حتى سنة تخرُّجي من المدرسة عندما التقيت واين،‏ وهو مراهق قوي العضلات اسود الشعر.‏ كان مصابا بالصرع،‏ لذلك تعاطفنا كل واحد مع بلوى الآخر واتصلنا جيدا بكل معنى الكلمة.‏ وأصبحنا افضل الاصدقاء.‏

طلب التعزية بواسطة الدين

عرَّفني واين بدينه،‏ العِلم المسيحي.‏ وأكثر ما جذبني كان الجانب الإبرائي.‏ فقد كنت متضايقا من عجزي الجسماني وفي اشدّ الحاجة الى ايجاد التعزية والراحة.‏ لذلك طوال السنتين التاليتين،‏ فيما كنت اذهب الى الكلية،‏ بحثت في هذا الدين ووجدته حسب ميلي وأصبحت منهمكا فيه كاملا.‏

وبعد عشر سنوات من العضوية العاملة كنت عضوا في مجلس مديري الفرع المحلي ومشرفا على مدرسة الاحد.‏ ومع ذلك صرت تعيسا وخائب الامل لأن الإبراء الذي توقعته لم يحدث.‏ وأحد اصدقائي الاعزّاء اختُطف وقُتل.‏ ومات واين من نوبة صرعية.‏ وأيضا،‏ لم أصرْ شخصا افضل،‏ اكثر تشبُّها بالمسيح،‏ كما كنت آمل.‏

شعرت بأنني مكتئب جدا بحيث خطَّطت فعلا لقتل نفسي.‏ اعتقدت ان ذلك سينهي كل ألمي وكربي،‏ ولكنني داومت على التفكير في ذهني:‏ ‹ينبغي ان يكون هنالك قصد لوجودنا هنا.‏ فلا بدّ ان اللّٰه يملك سببا لكل ما خلقه.‏ ويلزم ان اكتشف ما هو قبل ان اموت.‏›‏

الرغبة في الحياة تتجدَّد

وإذ كنت اتساءل عن اللّٰه وقصده في خلق الانسان على الارض لم اعرف اين انسجم مع ذلك.‏ أنشأتنا امي في الايمان الكاثوليكي وأخذتنا بانتظام الى الكنيسة حيث تعلَّمتُ ان املك اعتبارا عظيما للكتاب المقدس،‏ مع انه لم يجرِ تشجيعنا على قراءته.‏ وكمؤمن بالعِلم المسيحي قرأت الكتاب المقدس من اوله الى آخره عدة مرات ودرسته بشكل مكثَّف.‏ ومن ناحية اخرى،‏ فاتني فهم رسالته والرجاء والتعزية التي يحتويها.‏ فأين يمكن ايجاد الحق؟‏

جون،‏ الغريب الاشقر الطويل القامة الذي رفعني من ارض مدرَّج السينما،‏ كان يملك الجواب عن سؤالي.‏ كان واحدا من شهود يهوه،‏ مع انني لم اعرف ذلك في البداية.‏ بعد ان ساعدني على الوقوف دعَونا،‏ اختي وأنا،‏ جون وزوجته أليس الى تناول شراب منعش معنا في احد المقاهي.‏ وفي اثناء محادثتنا فكَّرت ان هذا الرجل ربّما يستطيع ان يحلّ محلّ الاصدقاء الذين فقدتهم.‏ وأحسست بأمل جديد في قلبي.‏

بعد مدة جرت دعوتي الى بيته لتناول العشاء،‏ ولاحظت ان هذه العائلة تستعمل الاسم يهوه في صلواتها.‏ بدا اسم اللّٰه حسنا بالنسبة اليَّ؛‏ وأُثير فضولي بشأن معتقدهم!‏

وعندما اجتمعنا في المرة التالية ناقشنا الكتاب المقدس.‏ جون،‏ الذي كان بسرعة يصير صديقا،‏ وضَّح اسئلتي وحججي الباطلة بواسطة الاسفار المقدسة.‏ فتأثَّرت على نحو مؤاتٍ وتشجعت كثيرا برجائي المكتشَف حديثا المؤسَّس على مواعد الكتاب المقدس بأرض فردوسية خالية من كل مرض وحزن.‏ (‏رؤيا ٢١:‏١-‏٥‏)‏ والمناقشات الاضافية كثيرا ما دامت الى ساعات الصباح الباكرة.‏ كم بدأت اشعر بارتياح!‏ لقد التهمت هذا الطعام الروحي.‏ والآن اذ كنت اتجدَّد روحيا اردت كل الانتعاش الذي استطيع نيله.‏

في ذلك الخريف ابتدأت احضر الاجتماعات بانتظام في قاعة الملكوت لشهود يهوه.‏ والمعاشرة الودية المشجعة مع اعضاء الجماعة اسعدت قلبي تماما.‏ وفي ربيع سنة ١٩٧٩ قررت ان انذر حياتي ليهوه اللّٰه.‏ وبعد ذلك،‏ في ٢٣ حزيران،‏ اذ ساعدني ستة اخوة على دخول الحوض،‏ اعتمدت.‏

بركات كثيرة اتت اليَّ منذ معموديتي.‏ احدى البركات هي زوجتي العزيزة،‏ پام.‏ التقيتها في بيت صديق،‏ وقعت في غرامها،‏ وتزوجنا في آذار ١٩٨١.‏ واستقررنا بمدينة ميزولا،‏ مونتانا.‏ وپام وأولاد زوجتي الأربعة قد جلبوا لي فرحا كثيرا ولا يزالون يمنحونني قدرا كبيرا من المساعدة.‏

مواجهة الحقائق

ان مقدار الوقت الذي يتطلَّبه مني انجاز المهمات العادية هو الآن الامر المثبِّط اكثر الذي ينبغي ان اعالجه،‏ وخصوصا في الايام التي لا نحضر فيها الاجتماعات المسيحية.‏ ففي تلك الايام أعتني بنفسي بشكل كامل حتى تتمكن پام من فعل امور اخرى.‏ وهذا يعني انه يكاد يكون وقت الغداء عندما اكمل تماريني للتمطُّط،‏ اغتسالي،‏ حلاقة ذقني،‏ ولبسي.‏ احاول التغلب على هذا التثبيط بالتفكير في كل ذلك النشاط المجهد بوصفه وظيفتي،‏ اذ انه بلا ريب عمل شاق!‏ ويمكن ان اضيف هنا ان تمارين التمطُّط التي اقوم بها هي لحفظ العضلات والاوتار من التعطُّل.‏ ويساعد ذلك على ابقاء الدوران يعمل جيدا ويحول دون الالم الكثير وعملية جراحية محتملة للاوتار.‏ ويبقي ايضا العضلات في توتُّر طبيعي.‏

لا ازال اكتئب احيانا.‏ وعندما يحدث ذلك اصلّي الى يهوه،‏ وهو يجدِّد عزمي على مواصلة فعل ما استطيع فعله وعدم امعان النظر في ما لا استطيع فعله.‏ وبالاستعداد لهذا العجز وقبوله استطيع مواجهة الحقائق القاسية بشكل افضل.‏

فقبل ان اضطر الى التوقف عن المشي اشتريت كرسيا ذا دواليب مستعمَلا استعدادا لذلك الاحتمال.‏ وهكذا كنت مجهَّزا عقليا وجسديا عندما احتجت الى الكرسي ذي الدواليب في ربيع سنة ١٩٨٠،‏ بعمر ٣٢ —‏ وليس ٢٠ كما تكهن الاطباء.‏

روح الفكاهة تساعد

ان المشكلة الاعتيادية لديَّ بسبب ملازمة كرسي ذي دواليب هي الدخول الى والخروج من الحمامات.‏ فالبيوت التي ازورها والموتيلات التي نبقى فيها عندما نسافر ليست عادة ملائمة لي.‏ وحتى الغرف المبنية على وجه التخصيص من اجل سهولة وصول الكرسي ذي الدواليب اليها هي صعبة الدخول لأنني لا املك قوة في الجزء العلوي من الجسم كما يملك بعض الاشخاص الذين هم في كراسٍ ذات دواليب.‏

في غرفة احد الموتيلات لم اتمكن من الوصول الى باب الحمّام،‏ لذلك انتقلت من كرسيّي ذي الدواليب الى كرسي بظهر قائم.‏ وعندما انتهيت وعدت الى كرسيّي ذي الدواليب حاولت پام امالة كرسيّي الى الخلف وإدارته في الوقت نفسه.‏ وهكذا حشرَت الكرسي،‏ وأنا فيه،‏ بين السرير ومدخل الحمّام.‏ ولكي تخرجني من هذه الورطة كان على پام ان تسحبني من الكرسي وتجرَّني على السرير،‏ ومن ثم ان تطوي الكرسي لتحريره.‏ وبينما كانت تفعل ذلك ضحك كلانا طويلا على المشهد الهزلي الذي لا شك اننا قدَّمناه.‏

وروح الفكاهة ساعدت مرة عندما كنت أهُمّ باستعمال لوح الانزلاق الذي لي للانتقال من السيارة الى كرسيّي ذي الدواليب.‏ فلمّا جذب صديقي انزلق اللوح عن قاعدة السيارة وأُلقيت في قناة الماء.‏ زوجتي كانت في مقعد السائق،‏ وعندما رأتني اقع قفزت الى خارج السيارة وركضت الى الجانب الآخر لتجدني اغنّي،‏ «اهلا بك في عالَمي.‏» فضحكنا جميعا من القلب.‏

تقدير المساعدة من الآخرين

ان قبول المساعدة من اعضاء العائلة والاصدقاء بابتهاجٍ واعترافٍ بالجميل يمكن ان يخفِّف الكثير من التثبط في الظروف الصعبة.‏ وكان عليَّ ان انمّي روح التقدير هذه على مرّ السنين لأنني كنت اغفل احيانا عمّا يفعله الآخرون من اجلي.‏ ولانني احتجت الى المساعدة مرارا كثيرة كان من السهل ان اعتبر ذلك من المُسلَّمات.‏ ولكنّ ذلك لم يكن مفيدا لي ولا مشجِّعا لأولئك الذين قدَّموا العون.‏ وبذل جهد مقصود لشكر اولئك الذين يعاونونني،‏ حتى على اصغر الامور،‏ قد جعلني اسعد وجعل من السهل اكثر على الآخرين ان يتعاملوا معي.‏

ان الحَثَل العضليّ ليس فقط صعبا بالنسبة اليَّ ولكنه شاق ايضا بالنسبة الى زوجتي وأولاد زوجتي،‏ واثنان منهم يبقيان في البيت.‏ وإلى جانب مشاكل التكيُّف التي كثيرا ما تملكها العائلات بزوج امّ او زوجة أب،‏ نكافح عقدة هذا الداء العضلي.‏ فالاولاد وپام كثيرا ما يتعيَّن عليهم ان ينتظروني.‏ على سبيل المثال،‏ عليَّ ان ابدأ بالتهيُّؤ لاجتماعات صباح الاحد قبل ثلاث او اربع ساعات.‏ ثم اننا لا نستطيع ان نثب الى السيارة ونغادر.‏ فأنا احتاج الى المساعدة على لبس معطفي،‏ دخول السيارة الكبيرة،‏ تثبيت حزام مقعدي،‏ وهلمّ جرّا.‏ ويتطلَّب ذلك وقتا وصبرا كثيرا من جهة عائلتي.‏

ويتعيَّن عليهم ايضا ان يضحّوا بجزء من وقتهم ونشاطاتهم ليساعدوني على انجاز بعض نشاطاتي،‏ كإنزال الاشياء من الخزانة والرفوف العلوية ورفع الاشياء من اجلي.‏ وعدة مرات انتهى بي الامر الى ارض الغرفة او الارض خارجا بسبب زلة او غيرها،‏ وكان على پام ان ترفع جسمي ذا الست اقدام وإنشين،‏ والـ‍ ١٦٥ پاوندا،‏ من هناك الى كرسيّي ذي الدواليب.‏ وفقط بالاتكال على اللّٰه وجدنا القوة والعزم للاستمرار.‏

وأصدقائي في الجماعة يتكبَّدون مشقة اضافية لمساعدتي على حضور الاجتماعات والتمتع بالاستجمام والتجمعات الاجتماعية.‏ وهذه الطوعية مشجعة جدا لي.‏ وكما قال احد الاصدقاء بابتسامة،‏ «الدولاب ذو الصرير ينال الشحم.‏» وهكذا عندما اواجه مشكلة،‏ بعد ان افعل كل ما استطيع لنفسي،‏ أُصدر ‹صريرا،‏› وفعلا يأتي اعضاء العائلة او الاصدقاء لإعانتي.‏

كيف يمكنكم ان تعاونوا

هل تتساءلون كيف يمكنكم ان تعاونوا احدا في كرسي ذي دواليب؟‏ انا اقترح ان الامر الاول الذي يجب ان تفعلوه هو ان تطلبوا الارشادات من الشخص الذي في الكرسي ذي الدواليب.‏ لا تدفعوا الكرسي ابدا قبل ان يكون الشخص الذي فيه مستعدا.‏ ومن فضلكم لا تتضايقوا اذا شعرنا بأننا يجب ان ننجز مهمة ما دون معاونة،‏ ولا تشعروا ابدا بأنكم ملزمون ان تساعدوا اذا كان لديكم عجز شخصي يجعل ذلك صعبا عليكم.‏ ومن ناحية اخرى،‏ اقدِّر ذلك دائما تقديرا كبيرا عندما يعرض احد ان يلتقط شيئا من اجلي او يعلِّق معطفي او يزيح العقبات من طريقي.‏ وأخيرا،‏ اشعروا بحرية التكلم الينا لأن لنا مشاعر،‏ رغبات،‏ واهتمامات مشابهة للتي لكم،‏ على الرغم من عوائقنا.‏

ان الحَثَل العضليّ والامراض المشابهة تقدِّم تحديات كثيرة.‏ واختباري لم يكن بصعوبة ذاك الذي لبعض الاشخاص الآخرين،‏ ولكنني واثق بأن كل شخص يمكن ان يستفيد من معرفة مشيئة اللّٰه للارض وسكانها.‏ وامتلاك رجاء بحياة افضل في المستقبل بواسطة ملكوت اللّٰه يمكن ان يدعم جميع هؤلاء الاشخاص،‏ بمَن فيهم المصابون بالحَثَل العضليّ.‏ (‏٢ كورنثوس ٤:‏١٦-‏١٨‏)‏ —‏ كما رواها دايل ت.‏ ديلون.‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٠]‏

دايل،‏ زوجته پام،‏ واثنان من اولادها،‏ پاميلا وريتشارد

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة