مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٠ ٢٢/‏١ ص ٥-‏٧
  • الخداع في العلم —‏ لماذا هو في ازدياد

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الخداع في العلم —‏ لماذا هو في ازدياد
  • استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • يصنعون من الحبة قبة
  • مراجعة النظير،‏ وقاية من الخداع؟‏
  • الخداع في العلم —‏ يَحُوكُ العناوين الرئيسية
    استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • المراوغات في معاهد البحث العلمية
    استيقظ!‏ ١٩٩١
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • الى ايّ حد يمكنكم الوثوق بالعلم؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٠
ع٩٠ ٢٢/‏١ ص ٥-‏٧

الخداع في العلم —‏ لماذا هو في ازدياد

‏«المنافسة ضارية.‏ الرابحون يحصدون المكافآ‌ت التذكارية؛‏ والخاسرون يواجهون النسيان.‏ انه جوّ تكون فيه احيانا الطريق المختصرة غير الشرعية شيئا لا يقاوَم —‏ وليس السببُ اقلَّ من انّ اصحاب السلطة يتورَّعون تكرارا عن مجابهة فعل الخطإ.‏» هكذا افتُتحت المقالة «انشرْ او يُقضى عليك —‏ او زوِّر» في اخبار الولايات المتحدة وأنباء العالم.‏ وللإفلات من ان يُقضى عليهم فان كثيرين من الباحثين العلميين يزوِّرون.‏

ان الضغط على العلماء للنشر في المجلات العلمية ساحق.‏ فكلما كانت قائمة المقالات المنشورة على اسم الباحث اطول كانت فُرَصه افضل للتوظيف،‏ الترقية،‏ التثبيت في جامعة،‏ ولمِنَح الحكومة لتمويل بحثه.‏ والحكومة الاتحادية «تسيطر على اكبر مصدر لإمداد البحث بالمال،‏ ٦‏,٥ [آلاف مليون] دولار في السنة من معاهد الصحة القومية.‏»‏

ولأن «المجتمع العلمي لا يُظهر رغبة في مجابهة مأزقه الاخلاقي،‏» «كان محجِما على نحو غريب عن السبر عميقا جدا من اجل معلومات لا سبيل الى انكارها عن سلوكه الاخلاقي،‏» و «ليس متحمسا لتنظيف الدار او حتى للنظر عن كثب الى الإخلال بالامانة في العمل،‏» عقدت لجان الكونڠرس جلسات سماع وفكرت في التشريع للقيام بمهمة الاشراف عنهم.‏ (‏العالِم الجديد؛‏ اخبار الولايات المتحدة وأنباء العالم‏)‏ وهذه الامكانية تجبر العلماء على الكثير من النحيب وصرير الاسنان.‏ ومع ذلك تطرح احدى المجلات العلمية السؤال وتجيب عنه:‏ «هل دار العلم نظيفة ومرتبة؟‏ ان النُّتفة من الدليل التي تصل الى عامة الناس تدعو الى شكوك خطيرة.‏»‏

وبعض الباحثين يحذفون المعلومات التي لا تدعم ما يريدون ان يبرهنوه (‏يدعى تلفيقا)‏؛‏ يقدِّمون تقارير عن فحوص واختبارات اكثر مما جرى القيام به في الواقع (‏يدعى تمويها)‏؛‏ يستولون لاستعمالهم الخاص على معلومات او افكار لباحثين آخرين (‏يدعى انتحالا)‏؛‏ ويختلقون تجارب او معلومات لم يجروها او ينتجوها قط (‏يدعى تزويرا)‏.‏ وثمة رسم كاريكاتوري في مجلة علمية سخر من هذه الوسيلة الاخيرة،‏ عالم يتحدَّث الى آخر ويقول عن ثالث:‏ ‹لقد نَشر الكثير مذ احترف نهج الكتابة الابداعية هذا.‏›‏

‏«ما هو النتاج الرئيسي للبحث العلمي هذه الايام؟‏ الجواب:‏ الورق،‏» قالت اخبار الولايات المتحدة وأنباء العالم.‏ «ان مئات المجلات الجديدة تتأسَّس كل سنة لمعالجة فيض مقالات البحث التي ينتجها بالجملة علماء يعرفون ان الدرب الى النجاح الاكاديمي هو قائمة طويلة من المقالات تقيَّد في رصيدهم.‏» فالكمية،‏ لا النوعية،‏ هي الهدف.‏ وأربعون ألف مجلة تُنشر سنويا تُنتج مليون مقالة،‏ وجزء من هذا الفيض «هو مؤشِّر الى اختلالات اساسية،‏ بما فيها اخلاقيةُ انشرْ او يُقضى عليك بين الباحثين التي هي الآن اقوى من ايّ وقت مضى وتشجِّع على العمل الرديء،‏ المتكرر،‏ العديم النفع او حتى المخادع.‏»‏

علَّق محرِّر عالي الرتبة في مجلة الجمعية الطبية الاميركية،‏ الدكتور دراموند رِنّي،‏ على النقص في النوعية:‏ «يبدو انه لا توجد دراسة مفكَّكة،‏ ولا فرضية تافهة،‏ ولا استشهاد بمطبوعة متحيِّز او متبجِّح،‏ ولا تصميم معوَجّ،‏ ولا منهجية مهلهلة،‏ ولا عرض لنتائج غير دقيق،‏ غامض،‏ ومتناقض،‏ ولا تحليل يخدم الذات،‏ ولا حجة تدور في حلقة مفرغة،‏ ولا استنتاجات سخيفة او غير مبرَّرة،‏ ولا قواعد لغة وتركيب جمل مهين اكثر من ان تنتهي المقالة الى الطبع.‏»‏

يصنعون من الحبة قبة

ان مجموعة اعراض انشرْ او يُقضى عليك قد صيَّرت باحثين كثيرين واسعي الحيلة جدا في جعل نتاج معتدل من المقالات المنشورة ينمو الى أعداد ضخمة.‏ فهم يكتبون مقالة واحدة،‏ ومن ثم يقطِّعونها الى اربع مقالات اصغر —‏ ويدعى ذلك تشريح السَّلامي بلغة المهنة الاصطلاحية.‏ وبهذه الطريقة،‏ بدلا من رصيدِ نشرٍ لمقالة واحدة،‏ تضاف اربع مقالات الى قائمة منشوراتهم.‏ وبعدئذ يمكنهم ان يرسلوا المقالة عينها الى عدة مجلات،‏ وفي كل مرة تنشَر تُعدّ ثانية.‏ وفي اكثر المرات قد تشير مقالة واحدة الى عدة علماء كمؤلفين،‏ وكل مؤلف يضيف المقالة الى قائمة المقالات المنشورة التي له.‏ وقد تشير مقالة مؤلفة من صفحتين او ثلاث الى ٦،‏ ٨،‏ ١٠،‏ ١٢ مؤلفا او اكثر.‏

وفي برنامج NOVA بعنوان «هل يغش العلماء؟‏» الذي جرى بثه في ٢٥ تشرين الاول ١٩٨٨،‏ علَّق احد العلماء على هذه الممارسة:‏ «يحاول الناس إلصاق اسمائهم بأكثر ما يمكنهم من المنشورات،‏ بحيث انه من الشائع جدا الآن ان تجدوا فِرقا كبيرة حيث ١٦ شخصا يوقِّعون كلهم مطبوعة معيَّنة،‏ ربما لم تكن تستحق النشر في المقام الاول.‏ ولكنّ ذلك جزء من نوع من التزاحم على النجاح،‏ روح تنافسية،‏ ذهنية تعدادٍ كمِّي مبتذلة تشجِّع عليها بشكل مطلق بنية العلم في الولايات المتحدة اليوم.‏» وربما كانت لبعض المُدرَجين كمؤلفين مشاركين صلة زهيدة بالمقالة،‏ حتى انهم ربما لم يقرأوها،‏ ومع ذلك يضيفون المقالة الى قائمة منشوراتهم.‏ ومثل هذه القوائم المملوءة غرورا تؤثر في تلبية طلبات البحث التي تشمل مئات آلاف الدولارات من الاموال العامة.‏

مراجعة النظير،‏ وقاية من الخداع؟‏

ان محرِّري المجلات العلمية يحيلون المقالات في اغلب الاحيان —‏ ولكن ليس دائما —‏ الى علماء آخرين للمراجعة قبل نشرها.‏ وهذه الممارسة،‏ المدعوة مراجعة النظير،‏ تقتلع نظريا كل المقالات المغلوط فيها والمخادعة.‏ «العلم يصحِّح ذاته بطريقة لا يمكن ان يضاهيه فيها ايّ حقل آخر من المجهود الفكري،‏» يقول اسحق عظيموڤ.‏ «العلم ذاتي الاشراف بطريقة لا يقوم بها ايّ حقل آخر.‏» وتعجَّب من ان «الفضيحة نادرة الحدوث جدا.‏»‏

ولكنّ آخرين كثيرين لا يشاركون في هذه النظرة.‏ فمراجعة النظير هي «طريقة رديئة لاكتشاف الخداع،‏» قال الدكتور دراموند رِنّي المقتبَس منه آنفا.‏ وقالت الاخبار الطبية الاميركية:‏ «ان المجلات التي تُراجَع مراجعة النظير،‏ والتي اعتُبرت في ما مضى معصومة من الخطإ تقريبا،‏ اضطرت الى الاعتراف بأنها غير قادرة على استئصال الخداع.‏» «لقد جرى الافراط في مدح مراجعة النظير،‏» قال كاتب طبي ومحرِّر عمود خاص لصحيفة ذا نيويورك تايمز.‏

وتخبر مجلة العلم ان باحثا معيَّنا لمراجعة مقالة باحث آخر اتُّهم بالانتحال.‏ فقد «اخذ المعلومات من مقالة راجعها مراجعة نظير واستعملها لعمله الخاص،‏» استنادا الى الـ‍ NIH (‏معاهد الصحة القومية)‏.‏ ان سلوكا كهذا هو «انتهاك للثقة التي يُفترض ان تكمن في قلب نظام مراجعة النظير،‏» وفي هذه القضية الخصوصية أُعلن ان المُراجِع «ليس اهلا لتمويلٍ اتحادي مقبِل.‏»‏

و «بسبب التصلُّف البالغ في اعلان نقاوته الاخلاقية كان المجتمع العلمي لوقت طويل الرابح الهارب،‏» قالت مجلة العالِم الجديد.‏ ويشعر كثيرون ان نظام مراجعة النظير المتباهى به كثيرا الذي يغربل نظريا كل الغش هو مهزلة.‏ و «الحقيقة،‏» قالت العالِم الجديد،‏ «هي ان سفلة علميين قليلين يُقبض عليهم،‏ ولكن عندما يُقبض عليهم يتبيَّن تكرارا انهم كانوا يصولون ويجولون لسنوات،‏ ينشرون معلومات مزوَّرة في مجلات محترمة،‏ دون ان تُطرح اية اسئلة.‏»‏

وسابقا قالت واحدة من رسميي الـ‍ NIH،‏ كما ذكر تقرير في ذا نيويرك تايمز:‏ «أعتقد ان عصرا من البراءة قد انتهى.‏ في الماضي افترض الناس ان العلماء لا يفعلون هذا النوع من الامور.‏ ولكنّ الناس يبدأون بالادراك ان العلماء ليسوا اسمى ادبيا من ايّ امرئ آخر.‏» وأضاف تقرير التايمز:‏ «مع انه كان نادرا قبل سنوات قليلة ان تتلقّى معاهد الصحة القومية شكوى واحدة في السنة بخداع مزعوم،‏ قالت،‏ هنالك الآن على الاقل زعمان خطيران في الشهر.‏» ولاحظت مجلة العلم:‏ «يؤكِّد العلماء للعامة على نحو متكرر ان الخداع وسوء السلوك في البحث نادران .‏ .‏ .‏ ومع ذلك يبدو ان حالات ذات شأن تستمر في البروز على نحو غير متوقَّع.‏»‏

ان عريف احدى لجان الكونڠرس الاستقصائية،‏ جون دينڠل،‏ قال ذات مرة للعلماء:‏ «سأخبركم انني اجد اساليب فرض القانون عندكم غير ملائمة على نحو ميؤوس منه وأن النذالة يبدو انها تنتصر على الفضيلة في مجالات عديدة في نمط اجده غير مقبول كليا.‏ وأرجو ان تجدوه هكذا انتم ايضا.‏»‏

وبرنامج NOVA عن «هل يغش العلماء؟‏» اختُتم بهذا الاعتراف من قِبل احد العلماء الحاضرين:‏ «يجب كشف الاسرار المخزية،‏ ومِهن البيروقراطيين يجب إضعافها اذا كان ذلك ما يقتضيه الامر ولم يكن هنالك بديل.‏ فهذا مطلوب اخلاقيا،‏ هذا مطلوب شرعيا،‏ وهو بالتأكيد مطلوب ادبيا.‏»‏

‏[النبذة في الصفحة ٦]‏

‏«ستة عشر شخصا يوقِّعون كلهم مطبوعة معيَّنة»‏

‏[النبذة في الصفحة ٧]‏

‏«هذا مطلوب اخلاقيا،‏ هذا مطلوب شرعيا،‏ وهو بالتأكيد مطلوب ادبيا»‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة