مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٠ ٢٢/‏١ ص ١٦-‏١٧
  • من خلال عيني ولد

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • من خلال عيني ولد
  • استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ليسوا راشدين صغارا
  • شجِّعوا وأرشدوا بدلا من ان تطالبوا
  • درِّبوا ولدكم من الطفولية
    سرّ السعادة العائلية
  • كيف تحمي اولادك
    استيقظ!‏ ٢٠٠٧
  • دربوا ولدكم ليطور التعبد التقوي
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٦
  • ساعِد ولدك على تخطّي الحزن
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٨
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٠
ع٩٠ ٢٢/‏١ ص ١٦-‏١٧

من خلال عيني ولد

معظم الوالدين يوافقون على نقطة واحدة على الاقل:‏ ان تربية ولد بنجاح هي احد اكبر التحديات التي واجهوها على الاطلاق.‏ لقد كُتبت كلمات لا تُحصى عن كيفية فعل ذلك وجعله ناجحا.‏ ولكن،‏ هنالك اسلوب واحد في متناول جميع الراشدين،‏ سواء كانوا والدين،‏ جدودا وجدّات،‏ خالات وعمَّات،‏ اخوالا وأعماما،‏ او مجرد اصدقاء.‏ فعندما يتعلق الامر بفهم وتدريب الاولاد،‏ هل حاولتم النظر من خلال عيني ولد؟‏ وبالضبط ماذا يدور في هذه العقول الصغيرة؟‏

تذكَّروا ان الاولاد هم اناس صغار.‏ وامتلاك هذه النظرة اليهم سيساعدنا ان نفهم كيف يُنظر الينا منهم.‏ انهم يولدون صغارا جدا في عالمِ اناس يبدون اكبر حجما،‏ سلطة،‏ وقوة.‏ وبالنسبة الى طفل يحبو يمكن للراشدين إمّا ان يمثِّلوا الحماية،‏ الراحة،‏ والمساعدة او ان يكونوا تهديدا مفزعا.‏

ليسوا راشدين صغارا

ان النقطة المهمة الاخرى ذات البصيرة هي الاحتراس من عدم ارتكاب خطإ معاملتهم كراشدين صغار.‏ فالطفولة يجب ان تكون احد اسعد اوقات الحياة.‏ ولا داعي الى استعجالهم فيها او التسبُّب بأن تفوتهم برمَّتها.‏ دعوهم يستمتعون بها.‏ وكوالد،‏ يمكنكم ان تنتهزوا الفرصة لتبنوا فيهم المبادئ الادبية اللازمة ليصيروا،‏ في الوقت المناسب،‏ راشدين منضبطين حسنا.‏

وعند التعامل مع الرضَّع فإن النظر الى الامور من خلال عيني ولد لا يفقد قيمته.‏ مثلا،‏ ان البكاء لا يجب ابدا ان يكون دعوة الى الضرب من قِبل الوالدين المخيَّبين.‏ فالبكاء او الانين هو الطريقة الطبيعية ليعبِّر الطفل المولود حديثا عن حاجاته.‏ وبعد ان يخرج الولد من الوقاية التي لرحم امه يكون قادرا ان يجعل وجهة نظره معبَّرا عنها تماما صوتيا ببكاء صادر من القلب!‏

شجِّعوا وأرشدوا بدلا من ان تطالبوا

يحسن تشجيع جهود الاولاد للتعبير عن انفسهم.‏ فوجهة نظرهم قد تكشف عن مشاكل،‏ والمشكلة المفهومة بوضوح يسهل حلّها اكثر بكثير.‏ ولكنّ كيفية تجاوبنا مع اقوالهم مهمة اهمية جعلهم يعبِّرون عن انفسهم.‏ ووندي شومان،‏ مساعدة رئيس تحرير مجلة الوالدون،‏ تقدِّم نصيحة حول كيفية وجوب محاولتنا التكلم الى الاولاد:‏ «ان صياغة التقمُّص العاطفي في كلمات .‏ .‏ .‏ هي الفكرة المركزية التي يقوم عليها الكثير من العمل الحديث في اتصالات الوالد والولد.‏ ولكنّ التقمُّص العاطفي بحدّ ذاته ليس كافيا اذا لم يُترجم بلغة التقمُّص العاطفي.‏ وهذه لا ترد بشكل طبيعي على شفاه معظم الوالدين.‏»‏

وبكلمات اخرى،‏ اذا كان الولد عديم الاحترام او فعل شيئا رديئا جدا يحتاج الى التصحيح يجب ان نسعى باجتهاد كي لا ندع موقفنا ونبرة صوتنا يماثلان انزعاجنا او خيبتنا.‏ وطبعا،‏ ان قول ذلك اسهل بكثير من فعله.‏ ولكن تذكَّروا ان الاجابات القاسية او المحقِّرة مثل «احمق» او «ألا يمكنك فعل شيء على نحو صائب؟‏» لا تحسِّن ابدا وضعا هو صعب اصلا.‏

لقد وجد والدون كثيرون ان منح التقمُّص العاطفي بتقديم المدح،‏ وخصوصا قبل اعطاء المشورة،‏ يمكن ان يعطي نتائج ايجابية.‏ وهنا ايضا فرصة للنظر من خلال عيني ولد.‏ فمعظم الاولاد يدركون جيدا متى يُقدَّم مثل هذا المدح بدافع خفيّ او متى لا يكون من القلب.‏ لذلك،‏ عند تقديم المدح لأولادنا،‏ يلزمنا ان نتأكد ان الثناء اصيل ومستحَق.‏

والعالِم النفسي الشهير المختصّ بالاولاد الدكتور هايم ج.‏ جينوت،‏ في كتابه بين الوالد والولد،‏ يشدِّد على ان الوالدين يجب ان يُثنوا على الانجازات عوضا عن الشخصية.‏ مثلا،‏ بعد ان يصنع ابنكم خزانة كتب ويُريكم اياها بفخر فإن تعليقكم،‏ ‹ان خزانة الكتب هذه ليست جذابة فحسب بل عملية ايضا،‏› سيعزِّز ثقته.‏ ولماذا؟‏ لأنكم تُثنون على انجازه.‏ لذلك فإن ثناءكم حقيقي بالنسبة الى ولدكم.‏ أمّا العبارة،‏ ‹انت نجار جيد،‏› فربما لا تفعل ذلك،‏ اذ انكم تركِّزون عليه كشخص.‏

ويلاحظ الدكتور جينوت:‏ «معظم الناس يعتقدون ان الثناء يعزِّز ثقة الولد ويجعله يشعر بالامن.‏ وفي الواقع،‏ قد يؤدي الثناء الى التوتر وسوء التصرف .‏ .‏ .‏ فعندما يقول الوالدون للولد،‏ ‹يا لك من صبي شاطر،‏› ربما لا يتمكن من قبول ذلك لأن انطباعه عن نفسه مختلف تماما .‏ .‏ .‏ فالثناء يجب ان يعالج،‏ لا الصفات المميِّزة لشخصية الولد،‏ بل جهوده وإنجازاته .‏ .‏ .‏ وللثناء جزءان:‏ كلماتنا واستنتاجات الولد.‏ فكلماتنا يجب ان تذكر بوضوح اننا نقدِّر جهد الولد،‏ عمله،‏ انجازه،‏ مساعدته،‏ ورأيه.‏»‏

ان الاقتراح السليم للمدح ينسجم مع النصيحة الموحى بها بإظهار السخاء،‏ كما هي موجودة في امثال ٣:‏٢٧‏:‏ «لا تمنع الخير عن الذين يستحقونه حين يكون في طاقتك ان تعمل.‏» —‏ الترجمة الاممية الجديدة.‏

وفي الحقيقة يمكن القول انه مهما قرأنا من النصيحة الجيدة او المشورة الحكيمة فليست هنالك طريق مختصرة لما يسمِّيه البعض برنامج الـ‍ ٢٠ سنة لتربية ابن او ابنة.‏ فذلك يتطلَّب الصبر،‏ المحبة،‏ الفهم،‏ والاعتبار.‏ ولكنّ العون الكبير نحو النجاح هو تعلُّم رؤية وفهم تصرف صغيركم «من خلال عيني ولد.‏»‏

‏«الابن الحكيم يسر اباه،‏» كتب الملك الحكيم سليمان.‏ (‏امثال ١٠:‏١‏)‏ فليساعدكم الفهم الافضل لطريقة تفكير ولدكم ووجهة نظره على انجاز هذا الاختبار المبهج نفسه.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة