مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٠ ٢٢/‏١ ص ٣١
  • الفَظّ وتجارة المخدرات

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الفَظّ وتجارة المخدرات
  • استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • مواد مشابهة
  • مقتطفات من حول العالم
    استيقظ!‏ ٢٠١٤
  • العاج —‏ ما هي كلفته؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • الخنزير المُثَأْلَل المضحك
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • حيوانات رائعة يتهددها الخطر
    استيقظ!‏ ٢٠٠٤
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٠
ع٩٠ ٢٢/‏١ ص ٣١

الفَظّ وتجارة المخدرات

سيكون من الصعب التفكير في ثدْيِيَّين كبيرين اكثر اختلافا من الفَظّ (‏فيل البحر)‏ والفيل.‏ لكنّ الفُقْمات الضخمة النؤوم المسترخية على الأطواف الجليدية لبحر بيرنڠ لديها مشكلة مشتركة مع جوَّابة المَرْج الافريقي المهيبة:‏ ان ملْكهما الاكثر نفاسة غالبا ما يعني موتهما المبكر.‏ فكلتاهما تملك انيابا.‏

والفَظّ،‏ ربما اكثر ايضا من الفيل،‏ يحيا بنابَيْه.‏ فعندما يغوص الى قعر البحر بحثا عن الطعام ينزلق على نابَيْه فيما يمتصّ بشفتيه السُلَج والمَحار.‏ وعندما يريد ان يتسلَّق بجهد على طوف جليدي ليستدفئ في الشمس يستعمل نابَيْه ككلاّبين مثبِّتين ليجرّ جسمه ذا الـ‍ ٠٠٠‏,٢ الى ٠٠٠‏,٣ پاوند خارج الماء.‏ وأنثى الفَظّ الأم تستعمل نابَيْها لتقاتل حتى الموت ايّ مفترس يهدِّد صغارها.‏

ولكن من المحزن بالنسبة الى الفَظّ ان نابَيْه ايضا يقيِّمهما البشر.‏ فللانسان تعطُّش الى العاج لا نهاية له.‏ والفَظّ الذي بطول ١٠ او ١٢ قدما المتكاسل في شمس القطب الشمالي ليس هدفا صعبا لرجل ببندقية نصف اوتوماتيكية.‏ لذلك ليس غير عادي ان يطوف بعض الألاسكيين خلسة في بحر بيرنڠ في قوارب صغيرة،‏ يذبحوا الحيوانات حيثما يجدونها صدفة،‏ ويرجعوا الى موطنهم مع حِمْلِ قاربٍ من رؤوس ذات انياب قُطعت بواسطة منشار بسلسلة.‏

الى الآن تبدو الحكاية مألوفة اكثر من اللازم،‏ ولكنْ لها هذه المرة انحراف شاذ:‏ المخدرات.‏ فيبدو ان شُبّان الإسكيمو الألاسكيين يستخدمون نابي الفَظّ لتمويل ادمانهم المخدرات.‏ وكما تذكر مجلة نيوزويك:‏ «ان سعر المقايضة رخيص الى حدّ مروّع.‏» وممثِّل خصوصي لـ‍ «مصلحة الاسماك والحيوانات البرية في الولايات المتحدة» اخبر المجلة بأنّ تجار السوق السوداء يستطيعون شراء زوج من الانياب —‏ قيمته ٨٠٠ دولار —‏ بست سجاير ماريجوانا.‏

ان القانون يقدِّم للصيادين حماية اكثر من المَصِيد.‏ فهو يجيز للوطنيين الألاسكيين ان يصطادوا الفَظّ من اجل الطعام الذي يزوِّدهم به.‏ وطبعا،‏ يمكن ان يحتفظوا بالنابَيْن كمحصول ثانوي للاستعمال من اجل حرفة فنية محلية.‏ ويبدو القانون منصفا،‏ ولكنه ملاذ للمجرَّدين من المبادئ الاخلاقية.‏ فبعض تجار العاج غير الوطنيين يشغلون مساكن مع نساء الإسكيمو فقط لكي يستطعوا الادِّعاء ان مخزونهم من الانياب مخصَّص للحِرَف الفنية المحلية.‏

وإذ تستمر المذبحة ينمو القلق.‏ فأولئك الذين يصطادون الفَظّ على نحو شرعي وأولئك الذين يستعملون العاج فعلا من اجل حرفة فنية يشعرون بأن رزقهم مهدَّد.‏ والإسكيمو الاكبر سنا يجدون وباء ادمان المخدرات المنتشر بسرعة بين احداثهم مروِّعا.‏ والفَظّ‍؟‏ لا يزال هنالك نحو ٠٠٠‏,٢٥٠ منها في المحيط الهادئ،‏ ولذلك فهي لا تُعتبر معرَّضة للخطر.‏ ولكنّ جثتها المقطوعة الرأس تنجرف الى الشاطئ بالمئات.‏ وما يُلفَظ الى الشواطئ السيبيرية هو من الكثرة بمكان بحيث ان الاتحاد السوڤياتي يحث الولايات المتحدة على ايقاف المذبحة.‏ ولكن الى متى سيكون الفَظّ بمأمن من الابادة في حين يعني ناباه الثروةَ للجشعين،‏ والمخدراتِ للمنغمسين في الملذات؟‏

‏[مصدر الصورة في الصفحة ٣١]‏

H.‎ Armstrong Roberts

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة