مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٠ ٨/‏٤ ص ٤-‏٥
  • كائنات من خارج الارض —‏ الحلم القديم

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كائنات من خارج الارض —‏ الحلم القديم
  • استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • كلهم امل
  • هل يهمّ؟‏
  • كائنات من خارج الارض —‏ اين هي؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • كائنات من خارج الارض —‏ إيجاد الجواب
    استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • الصحون الطائرة —‏ رُسُل من عند اللّٰه؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • كيف ظهر كونُنا؟‏ —‏ الخلاف
    هل يوجد خالق يهتم بامركم؟‏
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٠
ع٩٠ ٨/‏٤ ص ٤-‏٥

كائنات من خارج الارض —‏ الحلم القديم

لم يخترع كتّاب قصص الخيال العلمي العصريون الفكرة عن كائنات من خارج الارض.‏ فقبل نحو ٢٣ قرنا علَّم فيلسوف يوناني اسمه مترودوروس ان كونا يحتوي على مجرد عالَم مسكون واحد هو غير مرجَّح كحقل كبير يُنبت سنبلة حبوب واحدة.‏ وكتب لوكريشيوس،‏ شاعر روماني من القرن الاول،‏ انه «في انحاء اخرى من الفضاء هنالك كواكب ارضية اخرى وعروق شتَّى من البشر.‏»‏

وهذا التعليم،‏ المسمّى تعدُّد العوالم،‏ كان مستنكَرا في العالم المسيحي طوال قرون كثيرة.‏ ولكن منذ نحو السنة ١٧٠٠ الى الجزء الباكر من قرننا،‏ فإن معظم الناس المثقَّفين،‏ بمن فيهم بعض اعظم العلماء في التاريخ،‏ آمنوا على نحو جازم بوجود حياة في عوالم اخرى.‏ وفي الواقع،‏ هوجم على نطاق واسع احد المربِّين في اواسط القرن الـ‍ ١٩ عندما اجترأ على كتابة مقالة تنكر العقيدة.‏

وظهر ان الناس متشوِّقون الى الايمان بوجود كائنات من خارج الارض،‏ حتى بناءً على اضعف الادلة.‏ ففي سنة ١٨٣٥ كتب مراسل صحفي ان الفلكيين اكتشفوا حياة على القمر.‏ وكتب ان حيوانات غريبة،‏ نباتات غير مألوفة،‏ وحتى اناسا صغارا ذوي اجنحة،‏ يرفرفون ويومئون بأيديهم على نحو ظاهر،‏ كلهم شوهدوا بواسطة مِقراب!‏ فحلَّق توزيع صحيفته عاليا.‏ وظلَّ كثيرون يؤمنون بالحكاية حتى بعدما افتضحتْ كخداع.‏

وكان العلماء متفائلين ايضا.‏ ففي اواخر القرن الـ‍ ١٩ كان الفلكي پرسيڤال لوويل مقتنعا بأنه استطاع ان يرى نظاما معقَّدا من القنوات على سطح كوكب المريخ.‏ فرسم خرائط لها بالتفصيل وألَّف كتبا عن الحضارة التي شيَّدتها.‏ وفي فرنسا كانت اكاديمية العلوم متأكِّدة جدا ان هنالك حياة على المريخ بحيث انها عرضت اعطاء جائزة لأول شخص يتَّصل بأحد من خارج الارض ما عدا المريخيين.‏

واقترح البعض خططا بالغة الغرابة للاتِّصال بالكائنات في العوالم القريبة،‏ تتراوح بين اشعال حرائق هائلة في الصحراء الكبرى وزرع غابات ذات اشكال هندسية عبر سيبيريا.‏ وفي سنة ١٨٩٩ اقام مخترع اميركي سارية تعلوها طابة نحاسية وبعث بنبضات كهربائية قوية بواسطتها لإعطاء اشارة للمريخيين.‏ فوقف شعر رؤوس الناس،‏ وتوهَّجت الانوار في محيط ٣٠ ميلا،‏ ولكن لم يكن من جواب من المريخ.‏

كلهم امل

في حين ان التكنولوجيا وراء البحث الحاضر عن الحياة في عوالم اخرى قد تكون جديدة يبقى امر واحد دون تغيير:‏ لا يزال العلماء واثقين ان الجنس البشري ليس وحده في الكون.‏ وكما كتب الفلكي اوتو ڤوهرباخ في الصحيفة الالمانية نورنبرڠر نخريختن:‏ «لا يكاد يوجد عالِم طبيعي لا يقول نعم اذا سُئل إنْ كانت هنالك حياة خارج الارض.‏» وجين بيلنسكي،‏ مؤلِّف الحياة في كون داروين،‏ عبَّر عن ذلك هكذا:‏ «في اي يوم الآن،‏ اذا كنا سنصدِّق علماء الفلك الراديوي،‏ ستلمع اشارة من النجوم عبر فجوة الفضاء التي لا يمكن تصوُّرها لتنهي وحدتنا الكونية.‏»‏

ولماذا العلماء متأكِّدون جدا ان الحياة موجودة في عوالم اخرى؟‏ ان تفاؤلهم يبدأ بالنجوم.‏ فهنالك الكثير جدا منها —‏ آلاف الملايين في مجرتنا.‏ ثم تبدأ الافتراضات.‏ فبالتأكيد لا بدّ ان تكون لكثير من هذه النجوم كواكب ايضا تدور حولها،‏ ولا بدّ ان تكون الحياة قد تطورت في بعض تلك العوالم.‏ وباتِّباع هذا النهج من التفكير خمَّن الفلكيون ان هنالك نحوا من ألوف الى ملايين الحضارات هنا في مجرتنا نحن!‏

هل يهمّ؟‏

اي فرق يصنعه ما اذا كانت هنالك حياة خارج نطاق الارض ام لا؟‏ حسنا،‏ يشعر العلماء ان ايّ الجوابين سيكون له وقع هائل في العائلة البشرية.‏ فهم يقولون ان المعرفة اننا وحدنا في الكون ستعلِّم الجنس البشري ان يقيِّم الحياة هنا بالنظر الى كونها فريدة.‏ ومن ناحية اخرى،‏ يحلِّل عالم محترم ان الحضارات الغريبة ستكون على الارجح اكثر تقدُّما من حضارتنا بعدة ملايين من السنين وقد تشاركنا في حكمتها الواسعة.‏ وقد تُعلِّمنا شفاء امراضنا،‏ وإنهاء التلوث والحروب والجوع.‏ وقد تظهر لنا ايضا كيفية التغلُّب على الموت نفسه!‏

فلا مزيد من المرض،‏ الحرب،‏ الموت —‏ هذا النوع من الرجاء يعني الكثير للناس في ازمنتنا المضطربة.‏ ولا شك انه يعني كذلك لكم انتم ايضا.‏ ولكنكم ستوافقون على الارجح ان عدم وجود رجاء على الاطلاق هو افضل من الاتكال على رجاء كاذب.‏ اذًا،‏ من المهم بالنسبة الينا ان نكتشف ما اذا كان لدى العلماء اساس متين عندما يؤكِّدون ان الكون يعجّ بالعوالم المسكونة.‏

‏[النبذة في الصفحة ٥]‏

هل لدى العلماء اساس متين عندما يؤكِّدون ان الكون يعجّ بالعوالم المسكونة؟‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة