مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٠ ٢٢/‏٥ ص ٢١-‏٢٣
  • متى سيدعني والداي أضع المَكِياج؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • متى سيدعني والداي أضع المَكِياج؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • المكياج —‏ لماذا هو مهمّ للفتيات
  • لماذا يمكن ان يقولوا لا
  • الاستفادة من الوضع على الوجه الافضل
  • كيف يمكنني ان استعمل المَكِياج بلياقة؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • اسئلة من القراء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ١٩٩١
  • ماذا يقول الكتاب المقدس عن استعمال الماكياج والمجوهرات؟‏
    انت تسأل والكتاب المقدس يجيب
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٠
ع٩٠ ٢٢/‏٥ ص ٢١-‏٢٣

الاحداث يسألون .‏ .‏ .‏

متى سيدعني والداي أضع المَكِياج؟‏

استيقظ!‏:‏ كم يجب ان يكون عمر الفتاة قبل ان يُسمح لها بأن تضع المكياج؟‏

جوليa‏:‏ انا أقول ١٣ سنة.‏

استيقظ!‏:‏ لماذا؟‏

جولي:‏ لا اعرف.‏

استيقظ!‏:‏ هل الثانية عشرة اصغر ممّا ينبغي؟‏

جولي:‏ أجل.‏

استيقظ!‏:‏ ولكن هل الـ‍ ١٣ عمر كافٍ؟‏

جولي:‏ أجل.‏

سالي:‏ انا اعتقد انه اذا كانت الفتاة تعرف كيف تضعه بالشكل المناسب ولا تجعله يبدو وكأنها في فرقة روك او شيء من هذا القبيل،‏ يجب ان يُسمح لها بأن تضعه.‏

جون:‏ انا اعتقد انهنّ يجب ان يضعنه فقط اذا لم يكن شكلهن حسنا من دونه.‏

ڠلوريا:‏ نعم،‏ المكياج يجمِّل ملامح وجهك الطبيعية.‏

لاري:‏ ولكن لماذا تريد اية منهن ان ‹تجمِّل ملامح وجهها› في الـ‍ ١٣؟‏ أعني،‏ ليس عليهن ان يفعلن ذلك بعدُ!‏ انا اعتقد ان الفتيات يجب ان يكنّ في الـ‍ ١٨ تقريبا قبل ان يبدأن بوضع المكياج.‏

في الولايات المتحدة تنفق المراهقات اكثر من خمسة آلاف مليون دولار في السنة على الادوات المساعدة على التجميل ومستحضرات التجميل.‏ ومن المفهوم تماما،‏ اذًا،‏ انك قد تشعرين بأنه يحقّ لك ايضا ان تضعي احمر الشفاه،‏ احمر الخدود،‏ او ظلّ العيون eyeshadow اذا كنت ترغبين في ذلك.‏ ولكن،‏ قد يرى والداك الامور بشكل مختلف تماما.‏

‏«سألتُ امي عمّا اذا كنت اقدر ان اضعه عندما كنت في الـ‍ ١٣،‏» تتذكَّر نينا البالغة من العمر ١٧ سنة.‏ «فقالت،‏ ‹نينا،‏ انت لا تحتاجين اليه الآن.‏›» وتلقَّت شلي الحدثة ردّ فعل مشابها من والديها.‏ «طلبتُ الإذن عندما كنت في الـ‍ ١٣ تقريبا،‏ فقالا لي انني لا اقدر ان أضعه حتى اصير في الـ‍ ١٥.‏ فقلت،‏ ‹لِمَ لا؟‏›»‏

المكياج —‏ لماذا هو مهمّ للفتيات

كما يوضح الحوار الافتتاحي،‏ هنالك مجال واسع من الآراء في هذا الموضوع حتى بين المراهقين.‏ فلا عجب،‏ اذًا،‏ ان يكون لديك ووالديك مشكلة في الاتفاق اتفاقا تاما!‏ ومع ذلك،‏ فإن تلقّي النهي الشامل من والديك قد يبدو صارما على نحو غير معقول.‏ «تنظرين الى الفتيات في المدرسة،‏» تتذكَّر شابة اسمها مونيكا،‏ «وها هنّ جميعا يضعنه.‏» وقد تتساءلين ايضا كيف يمكن ان يكون جائزا لأمّك،‏ وإنّما غير جائز لك!‏ وفضلا عن ذلك،‏ انت تكبرين،‏ وكيف تبدين مهمّ لك اكثر من اي وقت مضى.‏

لقد أحدث البلوغ تغييرات في طول قامتك،‏ وزنك،‏ وشكلك.‏ وكما يلاحظ الكتاب سر الحياة الجيدة مع مراهقكم،‏ «هذه التحوُّلات تترك [الاحداث] قلقين بشأن جاذبيتهم اكثر من اي وقت مضى .‏ .‏ .‏ انهم مهتمون ايضا بإثبات هويتهم الجنسية.‏ ويريدون ان يَظهروا ذوي أُنوثة او رجولة.‏» او كما تعبِّر عن ذلك كاتبة،‏ تريدون ان «تبدأوا بتشكيل نمط يكون خاصا بكم .‏ .‏ .‏ [نمط] يعبِّر عن الذات التي تفضِّلونها وترتاحون لها اكثر.‏» —‏ اجسام متغيِّرة،‏ حياة متغيِّرة،‏ بقلم رُوث بل.‏

بالنسبة الى فتيات كثيرات يكون المكياج احدى الطرائق لتوطيد هذا النمط الفردي والشعور انهن اكثر أُنوثة او جاذبية.‏ «عندما اضع المكياج اشعر بثقة اكثر،‏» اوضحت فتاة مراهقة.‏ وتضيف نينا،‏ المقتبس منها آنفا:‏ «هنالك الكثير من الفتيات الجميلات،‏ ووضع المكياج يجعلني اشعر شعورا افضل حيال نفسي.‏»‏

ان وضع المكياج هو ايضا من قَبِيل طقس الانتقال الى الرشد.‏ وكما عبَّرت عن ذلك احدى المراهقات:‏ «انت لا تريدين ان يُظنّ انك طفلة في ما بعد.‏» ويرجو البعض ان يُكسبهن المظهرُ الاكثر بلوغا احتراما اكبر —‏ او حتى ان يجتذب الشبّان الاكبر.‏ وبالنسبة الى الاخريات يكون وضع المكياج مجرد طريقة للانسجام مع النظائر.‏ تقول دَيان:‏ «كلما بدوتِ اكبر ظنّ الاولاد الآخرون ان لديك رباطة جأش اكثر.‏»‏

لكنّ حدثات كثيرات يردن وضع المكياج لأسباب عملية محض:‏ لتسوية درجات لون البشرة المتفاوتة،‏ لإخفاء سَحنة قبيحة او ندب ما،‏ لإبراز ملامح الوجه الجذّابة،‏ او للتقليل من اهمية الملامح غير الجذّابة كثيرا.‏ وحتى عندئذ،‏ من الممكن جدا ان يشعل طلب الإذن في وضع المكياج جدلا عائليا.‏ فلِمَ يتجاوب الوالدون غالبا بمثل هذه الطريقة السلبية؟‏

لماذا يمكن ان يقولوا لا

صحيح ان الوالدين احيانا لديهم مشكلة في التعامل مع واقع ان اولادهم يكبرون.‏ وبالتالي قد يميل البعض الى التقييد نوعا ما بشدة اكثر ممّا ينبغي.‏ ومع ذلك،‏ فإن معظم الوالدين إنَّما يريدون الافضل لأولادهم.‏ من اجل ذلك ينصح الكتاب المقدس:‏ «اسمعوا أيُّها البنون تأديب الاب واصغوا لأجل معرفة الفهم.‏» (‏امثال ٤:‏١‏)‏ وربَّما لا يكون والداك ماهرين في التعبير عن مشاعرهما بالكلمات.‏ (‏«ما كان والداي ليسمحا لي بأن اضع المَسْكره،‏» تتذكَّر فتاة مراهقة،‏ «لكنهما لم يعطياني سببا.‏»)‏ ومن المرجَّح ان لديهما اسبابا وجيهة للشعور بعدم الارتياح ازاء القضية.‏

قد تميلين الى النظر الى وضع المكياج كنوع من الحق،‏ شيء تُمنحينه تلقائيا عندما تبلغين «سنًّا سحرية» معيَّنة،‏ كال‍ ١٣.‏ ولكن كما تشير الصحفية اليزابيث وينشيپ:‏ «ليست هنالك قاعدة بشأن السنّ المحدَّدة التي يُسمح فيها بالمكياج.‏ فالامر يتوقَّف على تقاليد العائلة والمجتمع.‏» وقد يشعر والداك بأن وضع المكياج في سنّك يمكن ان يستنكره المجتمع او المسيحيون الرفقاء.‏ وسيكون والداك مهتمّين خصوصا بهذه النواحي اذا كانا من شهود يهوه،‏ اذ انهما لا يريدان ان يحوِّلك هندامك عن خدمتك المسيحية.‏ —‏ ٢ كورنثوس ٦:‏٣‏.‏

وقد يشعر والداك ايضا بأن وضع المكياج يكون ببساطة غير ضروري وغير ملائم في هذا الوقت من عمرك.‏ فعلى الرغم من كل شيء،‏ للحداثة جمالها الخاص،‏ مجد هو سريع الزوال تماما.‏ (‏مزمور ٩٠:‏١٠؛‏ امثال ٢٠:‏٢٩‏)‏ وقد يفكِّران،‏ ‹لِمَ تفعل شيئا يخفي او يغيِّر مظهرها الفتيّ؟‏›‏

ولربَّما يعرف والداك ايضا من اختبارهما الشخصي كم يمكن تماما ان تكون «الشهوات الشبابية» مضلِّلة.‏ (‏٢ تيموثاوس ٢:‏٢٢‏)‏ ولعلَّهما يخشيان ايضا ان تكرِّري بعض الاخطاء التي ارتكباها عندما كانا حدثين،‏ ويريدان ان يحمياك.‏ تتذكَّر فتاة مراهقة:‏ «بدأت امي تضع المكياج عندما كانت صغيرة جدا.‏ وقد صارت طائشة جدا واعتادت ان ترتدي التنانير القصيرة وتضع مقدارا كبيرا من المكياج.‏ ولم ترد ان اكون انا كذلك.‏»‏

ليس الامر انك ستصيرين امرأة خليعة لمجرد انك تستعملين مقدارا ضئيلا من احمر الشفاه.‏ ولكن،‏ قد يخشيان بالصواب ان وضع المكياج يمكن ان يعرِّضك لضغوط لست مستعدة لها.‏ والكاتبة رُوث بل تقتبس من والد فتاتين مراهقتين قوله:‏ «من المثير رؤية الاولاد يتحوَّلون الى راشدين.‏ .‏ .‏ .‏ ولكن عندما انظر اليهما وأرى ابنتيّ الصغيرتين،‏ عندما اقول لنفسي،‏ ‹هاتان هما ابنتاي وهما تغدوان راشدتين وسيكون عليهما ان تتعاملا مع ذلك العالم الخارجي دون ان اكون الى جانبهما لحمايتهما،‏› عندئذ أنفعل.‏ .‏ .‏ .‏ ان هذا العالم لقاسٍ ويمكن ان تُصابا بأذى.‏»‏

وأن يبدو المرء راشدا هو امر.‏ أمّا التصرُّف كراشد ومعالجة ضغوط الراشدين فيمكن ان يكونا امرا آخر تماما.‏ فهل انت مستعدة حقا لمعالجة اهتمام الشبّان المراهقين الاكبر —‏ او حتى الرجال الاكبر —‏ الذي يمكن ان ينشأ اذا جعلك المكياج تظهرين اكبر ممّا انت عليه حقا؟‏ —‏ قارنوا تكوين ٣٤:‏١،‏ ٢‏.‏

الاستفادة من الوضع على الوجه الافضل

بعد اخذ جميع الامور بعين الاعتبار،‏ ربَّما لا تزالين تشعرين بأنك مستعدة لتضعي المكياج،‏ ولعلَّك كذلك.‏ فماذا ينبغي ان تفعلي؟‏ اعترفت فتاة مراهقة:‏ «ببساطة بدأت أضعه.‏ وضعت قليلا من ظلّ العيون،‏ وكان رأي امي انه يبدو جيدا.‏» لكنّ وضع المكياج من دون إذن هو عمل محفوف بالمخاطر!‏ فالامثال ١٣:‏١٠ تحذِّر:‏ «الخصام إنَّما يصير (‏بالاجتراء)‏.‏» وكما اعترفت احدى الفتيات:‏ «عرفت ان والديّ سيغضبان اذا ظهرتُ فجأة وأنا اضع المكياج.‏» لذلك،‏ ماذا يمكنك ان تفعلي؟‏ ان ذلك العدد من الكتاب المقدس يتابع:‏ «ومع المتشاورين حكمة.‏»‏

نعم،‏ اختاري «الوقت المناسب» لمناقشة القضايا مع والديك.‏ (‏امثال ٢٥:‏١١‏،‏ ع‌ج)‏ اشرحي مشاعرك بهدوء في هذا الخصوص.‏ اشرحي سبب كون ذلك مهمًّا لك،‏ وحدِّدي بالضبط ماذا يجول في ذهنك.‏ أكِّدي لهما انك لا تريدين ان تَبدي غاوية بِدَع او غريبة جدا في مظهرك وأنك تقيمين وزنا لآرائهما وصواب حكمهما.‏ فربَّما يغيِّران رأيهما او على الأقلّ يوافقان على حلٍّ وسط.‏

ومن الناحية الاخرى،‏ قد يستنتجان بالصواب انك ببساطة لست جاهزة للمكياج.‏ لكنّ ذلك ليس نهاية العالم.‏ فافعلي ما تقدرين عليه للاستفادة من وسامتك الى اقصى حدّ في هذه الظروف.‏ مثلا،‏ يمكن للعناية اللائقة بالبشرة ان تقلِّل مشاكل السَّحنة.‏ «اذا أُصيبت بشرتك بطفح جلدي،‏» تنصح مستشارة الجمال جاين پاركس ماكّي،‏ «فوجِّهي الانتباه بعيدا عنه بأن .‏ .‏ .‏ ترتدي شيئا يجعلك تبدين رائعة —‏ اي شيء يبعد الانتباه عمّا هو سلبي.‏» فهيئة الجسم الحسنة،‏ الأظفار المقلَّمة والمسوّاة جيدا،‏ الشعر النظيف اللامع —‏ كل هذه الامور يمكنها ان تساعدك لكي تبدي في افضل حالاتك بمكياج او بدونه!‏

ولكن ماذا اذا أعطاك والداك الإذن في مباشرة وضع المكياج؟‏ ان مقالة مقبلة ستناقش استعماله اللائق.‏

‏[الحاشية]‏

a بعض الاسماء جرى تغييرها.‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٣]‏

‏«انها تضع المكياج.‏ متى يمكنني ان افعل ذلك؟‏»‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة