مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٠ ٨/‏٧ ص ٢٠-‏٢٢
  • هل اكون طبيعيا مع والد واحد فقط؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل اكون طبيعيا مع والد واحد فقط؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • لماذا توجد بيوت بأحد الوالدَين
  • بيوت محطَّمة —‏ حياة محطَّمة؟‏
  • التغلب على المشاعر السلبية
  • رؤية الفوائد
  • هل يمكنني ان اكون سعيدا في عائلة ذات والد واحد؟‏
    اسئلة يطرحها الاحداث —‏ اجوبة تنجح،‏ الجزء ٢
  • كيف يمكنني ان اكون سعيدا بالعيش مع والد واحد فقط؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • العائلات ذات الوالد الواحد يمكن ان تنجح!‏
    سرّ السعادة العائلية
  • ايها اليفعة —‏ كيف تستطيعون تعزيز السلام العائلي؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٨٦
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٠
ع٩٠ ٨/‏٧ ص ٢٠-‏٢٢

الاحداث يسألون .‏ .‏ .‏

هل اكون طبيعيا مع والد واحد فقط؟‏

قبل يوم ميلادهم الـ‍ ١٨ يقضي اكثر من نصف مجموع الاولاد في الولايات المتحدة بعضَ سنواتهم في بيت بأحد الوالدَين.‏ وفي الوقت الحاضر،‏ ان ١٢ مليون حدث —‏ ١ من كل ٥ في الولايات المتحدة —‏ يفعلون ذلك.‏ وهكذا وُصفت العائلة ذات الوالد الواحد بـ‍ «نوع العائلات الاسرع نموا» في الولايات المتحدة.‏ وباحصاءات الامم الاخرى الابطأ قليلا يمكن ان يكون ذلك صحيحا ايضا على نطاق عالمي.‏

وانتشار العائلات ذات الوالد الواحد قد فعل الكثير ليخفف من اثر الجراح الذي حملته في الازمنة السابقة.‏ وايضا،‏ كما يعبِّر عن ذلك احد الاحداث،‏ يجب على الكثير من الاحداث ان «يقمعوا الكثير من المشاعر» لكي يواجهوا الحياة في البيت ذي الوالد الواحد.‏ ويخاف البعض ايضا من الصيرورة غير مقتدرين او غير طبيعيين بطريقة ما لان لهم والدا واحدا فقط في البيت.‏ فهل مثل هذه المخاوف مبرَّرة؟‏

لماذا توجد بيوت بأحد الوالدَين

ينكر قليلون ان حيازة اب وام محبين في البيت هو الوضع المثالي.‏ فخالقنا قصد ان يكون الامر كذلك.‏ (‏تكوين ١:‏٢٧،‏ ٢٨‏)‏ وافسس ٦:‏١ توضح ذلك ايضا بالقول:‏ «ايها الاولاد اطيعوا والديكم في الرب لان هذا حق.‏ اكرم اباك وامك.‏»‏

ولكن لسبب او لآخر،‏ ربما حُرمتم المثَل الاعلى.‏ فبسبب حادثة غير متوقعة،‏ ربما مات احد والديكم.‏ (‏جامعة ٩:‏١١‏)‏ ومثل هذه المآ‌سي حدثت ايضا في ازمنة الكتاب المقدس،‏ اذ يَظهر التعبير «اليتيم» ٤٠ مرة في الاسفار المقدسة.‏ (‏قارنوا تثنية ٢٤:‏١٩-‏٢١‏.‏)‏ او قد يكون احد والديكم غائبا وقتيا لسبب العمل في الخارج.‏ ومن جهة اخرى،‏ ربما سبَّبت حالات اخرى،‏ مثل عدم الامانة لنذور الزواج،‏ انفصال والديكم او طلاقهما.‏ (‏متى ١٩:‏٣-‏٦،‏ ٩‏)‏ ومن الممكن ان تكون امكم،‏ قبل ان تصير واحدة من شهود يهوه،‏ قد حبلت وهي عازبة واختارت ان تربيكم وحدها.‏

على اية حال،‏ ليست لديكم سيطرة على وضع والدكم الزوجي،‏ وليس هنالك سبب لتحملوا عبء الشعور بالذنب وكأنكم انتم الملومون؛‏ ولا يلزم ان تشعروا بالخجل اذا حُبل بكم خارج نطاق الزواج.‏ واذا كانت والدتكم خادمة منتذرة ليهوه اللّٰه فأخطاؤها الماضية قد غُفرت لها منذ زمن طويل.‏ (‏قارنوا افسس ٢:‏٢،‏ ٤‏.‏)‏ وحتى اذا لم تطلب مغفرة اللّٰه،‏ فان ذلك لا يمنعكم انتم من ان تكونوا طاهرين في نظر اللّٰه.‏ —‏ ١ كورنثوس ٨:‏٣‏.‏

من المسلَّم به انكم قد تواجهون مشاكل وتحديات فريدة اذ تكبرون في بيت بأحد الوالدَين.‏ ولكن كما يلاحظ الكتاب كيفية العيش مع والد واحد:‏ «الكثير من المشاكل التي تكون لدى الاولاد [ذوي الوالد الواحد] .‏ .‏ .‏ يمكن ان تنجم عن الصورة السلبية والمدمِّرة للذات التي لديهم عن انفسهم.‏» فمن اين يأتي مثل هذا التفكير السلبي،‏ وكيف يمكنكم ازالته؟‏

بيوت محطَّمة —‏ حياة محطَّمة؟‏

‏‹مُنتجات بيت محطَّم،‏› ‹عائلة مقسَّمة،‏› ‹نصف عائلة،‏› ‹عائلة ممزَّقة› —‏ ربما سمعتم تطبيق هذه الصفات السلبية على عائلتكم.‏ وعلى الرغم من ان الاستعمال المتكرر جعلها كليلة،‏ فمثل هذه التعليقات يمكنها بعدُ ان تجرحكم.‏

والطريقة التي يعاملكم بها الآخرون يمكن ايضا ان تضرم المشاعر السلبية تجاه عائلتكم.‏ مثلا،‏ اظهر بعض الاساتذة عدم احساس واضحا تجاه التلاميذ ذوي الوالد الواحد.‏ وعُرف ايضا ان البعض يفترضون ان مثل هؤلاء الاحداث لديهم بصورة آلية حياة عائلية غير طبيعية وانهم سريعون في لوم جو بيتهم على كل مشكلة في التصرف.‏ فجعلُكم تشعرون باستمرار ان عائلتكم غير طبيعية يمكن على نحو مفهوم ان يملأكم بالقلق ازاء خيركم العاطفي.‏

ولكن،‏ هل انتم معرَّضون بصورة آلية لخطر الصيرورة اقل شأنا عقليا او عاطفيا لمجرد عيشكم في بيت بأحد الوالدَين؟‏ كلا،‏ على الاطلاق!‏ فقد اعترفت مجلة الزواج والعائلة ان «خسارة احد الوالدَين قد تُحدث فترة من النمو البطيء» في بادئ الامر.‏ ولكن،‏ غالبا ما «يتبع ذلك وقت يلحق الولد خلاله بنظرائه،‏ او حتى يتجاوزهم.‏»‏ (‏الحرف المائل لنا.‏)‏ واختتمت المقالة:‏ «ان الافتراض الشامل ان العائلة ذات الوالد الواحد لديها عموما تأثيرات سيئة طويلة الامد في جميع الاولاد ليس مبرَّرا.‏» وثمة مقالة اخرى في المجلة عينها ذكرت على نحو مماثل ان البحث «لا يزود دعما للفكرة المبتذلة ان ‹البيوت المحطمة تُنتج حياة محطمة للاحداث.‏›»‏

وفيما يمكن ان تكون مثل هذه الوقائع مشجعة الى حد ما،‏ فالمشاعر السلبية قد تَظهر ايضا من وقت الى آخر.‏ فكيف يمكنكم محاربتها بنجاح؟‏

التغلب على المشاعر السلبية

تكون الخطوة الاساسية عادةً تعلُّم قبول وضعكم.‏ صحيح ان الحزن والشعور بالخسارة هما امران طبيعيان اذا طلّق والداكم احدهما الآخر او اذا مات والد حبيب.‏ وسارة البالغة ثلاث عشرة سنة من العمر،‏ التي طلَّق والداها احدهما الآخر عندما كانت بعمر عشر سنوات،‏ توصي:‏ «لا تطيلوا التفكير في وضعكم،‏ اذ تكون لديكم كآ‌بة ‹ماذا تكون النتيجة اذا،‏› او لا تشعروا ان المشاكل التي لديكم هي بسبب بيتكم ذي الوالد الواحد،‏ او ايضا ان الاولاد في البيت ذي الوالدَين لديهم حياة مريحة.‏»‏

اولا،‏ قلَّما تكون حتى العائلة «المثالية» خالية من المشاكل.‏ وبدلا من اعتبار عائلتكم غير طبيعية،‏ يمكنكم ان تعتبروها مغايرة،‏ شيئا ليس بالضرورة رديئا بل مختلفا فقط.‏ والامر المهم على نحو مساوٍ هو عدم السماح للتعليقات —‏ او لعدم مثل هذه التعليقات —‏ من قِبل الناس ذوي النية الحسنة باثارة المشاعر السيئة.‏ مثلا،‏ قد يتردد البعض في استعمال كلمات مثل «اب،‏» «زواج،‏» «طلاق،‏» او ربما «موت» امامكم،‏ اذ يخافون ان تسيء اليكم هذه الكلمات او تزعجكم.‏ فارفضوا فعل الامر نفسه.‏ وطوني البالغ اربع عشرة سنة من العمر،‏ الذي لم يعرف والده الحقيقي قط،‏ يقول:‏ «عندما اكون مع الآخرين،‏ الذين يبدو انهم يندمون في ما يتعلق بكلمات معيَّنة،‏ ابادر انا واستعملها.‏» ويضيف:‏ «اريد ان يعرفوا انني لا اخجل من وضعي.‏»‏

رؤية الفوائد

من المهم ايضا ان تتجنبوا امعان النظر في ما كان ممكنا ان يكون الامر عليه او ما كان عليه.‏ (‏جامعة ٧:‏١٠‏)‏ وبدلا من ذلك ركزوا الانتباه على الاوجه الايجابية لحياتكم.‏ مثلا،‏ من المرجح ان امكم تضطر ان تذهب الى العمل.‏a ونتيجة لذلك،‏ قد تتولون القيام بالكثير من المسؤوليات في البيت.‏ «ان اتخاذ المسؤوليات في البيت،‏» تدّعي ميلاني البالغة ١٧ سنة من العمر،‏ «يساهم في بلوغكم النضج على نحو اسرع من الاولاد الذين في سنكم في العائلات ذات الوالدَين،‏ الذين قد تكون لديهم مسؤوليات اقل.‏» والخبراء يوافقون على ذلك.‏ فيقول العالِم في علم الاجتماع من جامعة هارڤرد،‏ روبرت س.‏ ڤايس،‏ ان الاحداث من البيوت ذات الوالد الواحد «يميلون الى الصيرورة ناضجين،‏ مستقلين،‏» و «مؤدِّبين للذات اكثر.‏» هذه هي صفات مهمة،‏ وقد يساعدكم وضع عائلتكم على نيلها.‏

وقد تتمتعون ايضا بأن يكون لكم رأي اعظم في قرارات العائلة،‏ اذ غالبا ما يعتبر الوالدون المتوحِّدون اولادهم اصدقاء احماء موثوقا بهم.‏ ولكن،‏ قد يلزم احيانا ان تذكِّروا والدكم انكم لا تزالون احداثا وان القضايا الاكثر اهمية من الافضل مناقشتها مع شخص اكثر خبرة،‏ كالشيخ المسيحي.‏ ومع ذلك،‏ هنالك الكثير من القضايا التي يمكنكم على نحو ملائم ان تناقشوها معا،‏ بما فيها المشاكل الشخصية التي قد تواجهونها.‏ وفعل ذلك يساعدكم على الاقتراب من والدكم ويمكن ان يبدد المشاعر السلبية.‏ تقول ميلاني المذكورة آنفا:‏ «منذ طلاق والديَّ،‏ نتمكن والدتي وانا من التكلم حقا؛‏ لقد صرنا صديقتين حميمتين جدا.‏»‏

لا يعني ذلك انكم لن تواجهوا المشاكل.‏ ولكن يمكنكم الاستفادة بمواجهة المحنة.‏ يقول الكتاب المقدس:‏ «جيد للرجل [او للمرأة] ان يحمل [او تحمل] النير في صباه [او صباها].‏» (‏مراثي ارميا ٣:‏٢٧‏)‏ ان حمل نيركم،‏ او عبء المشاكل،‏ قد يشمل معالجة المحن التي تواجهونها في البيت ذي الوالد الواحد.‏ ولكن تذكّروا انكم لستم وحدكم في حمل هذا النير.‏ قال الملك داود الامين:‏ «ان ابي وامي قد تركاني والرب يضمني.‏» —‏ مزمور ٢٧:‏١٠‏.‏

ولكن،‏ من المثير للاهتمام ان مثل هذه المساعدة الالهية يمكن حقا ان يقدمها والدكم الذي يبقى معكم.‏ وبالتجاوب مع جهود كهذه يمكنكم ان تنموا بشكل طبيعي وتحيوا حياة مسيحية تجلب المكافأة.‏ يتذكر واين،‏ وهو الآن شيخ مسيحي:‏ «كنت في الثامنة من العمر عندما مات ابي،‏ واضطرت امي ان تذهب الى العمل.‏ وغالبا ما كانت تأتي الى البيت تعبة ومرهقة.‏ ولكنها كانت دائما تتيقن اننا نعقد دروس الكتاب المقدس العائلية القانونية ونحضر الاجتماعات المسيحية معا.‏ واذ اتطلع الى الوراء،‏ لا يمكنني إلا ان اشكر يهوه على مثل هذه الام المضحية بالذات.‏»‏b

‏[الحاشيتان]‏

a ستبحث مقالات مقبلة في تحديات اخرى تجري مواجهتها في البيت ذي الوالد الواحد.‏

b اكثر من ٩٠ في المئة من العائلات ذات الوالد الواحد في الولايات المتحدة تترأسها الامهات.‏

‏[الصورة في الصفحة ٢١]‏

العائلة ذات الوالد الواحد لا تكون بالضرورة غير سعيدة

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة