مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٠ ٨/‏٩ ص ١٥-‏١٦
  • الغُرَيْر الصخري —‏ محبَّب وحكيم بالغريزة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الغُرَيْر الصخري —‏ محبَّب وحكيم بالغريزة
  • استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • وجبة غير سهلة
  • اجتماعي الى حد بعيد
  • حيوانات مدلَّلة رشيقة ومحبَّبة
  • الوَبْر
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • الغُرير في بريطانيا —‏ سيِّد من اسياد الغابات
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • عين العُقاب
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • حكمة يهوه تتجلَّى في الخليقة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٩
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٠
ع٩٠ ٨/‏٩ ص ١٥-‏١٦

الغُرَيْر الصخري —‏ محبَّب وحكيم بالغريزة

بواسطة مراسل استيقظ!‏ في جنوب افريقيا

اية مخلوقات يدعوها الكتاب المقدس «حكيمة (‏بالغريزة)‏ .‏ .‏ .‏ ضعيفة ولكنها تضع بيوتها في الصخر»؟‏ ان هذه المخلوقات الصغيرة اللافتة للنظر،‏ بحجم ارنب تقريبا،‏ تدعى الوَبْر coney،‏ المَرْمُوط marmot،‏ او الغُرَيْر الصخري rock badger في ترجمات مختلفة للكتاب المقدس.‏ —‏ امثال ٣٠:‏٢٤-‏٢٦‏.‏

والغُرَيْر الصخري هو الزَّلَم hyrax،‏ يوجد فقط في اجزاء من افريقيا وأقصى جنوبي غربي آسيا.‏ وفي افريقيا الجنوبية،‏ حيث يوجد بأعداد كبيرة،‏ يُعرف بالداسي الصخري rock dassie،‏ اسم مشتق من الكلمة الالمانية لِـ‍ «غُرَيْر.‏»‏

ومع ان الداسي يبدو الى حد ما كالقواضم،‏ لديه ميزات معيَّنة هي في الواقع «مزيج من كل شيء،‏» بحسب العالم جيري دي ڠراف.‏ «قواطعه تشبه تلك التي للقواضم،‏ طواحنه تلك التي للكركدن،‏ جهازه الوعائي ذاك الذي للحيتان وأقدامه تلك التي للفيَلة!‏» فلا عجب ان يحيِّر علماء الحيوان!‏

وبما انه ليس حيوانا سريع الحركة كثيرا،‏ ولا قادرا على الدفاع عن نفسه جيدا،‏ يعيش الداسي بحكمة في الصخور وشقوق المنكشفات الصخرية او الجروف.‏ فتزوِّد هذه ملجأ من الريح والمطر،‏ بالاضافة الى الحماية من الضواري.‏ من المفهوم،‏ اذًا،‏ انه نادرا ما يجترئ ان يبتعد إلاّ من اجل وجبتيه الاساسيتين لليوم.‏

ويا لها من وجبتين!‏ فبالنسبة الى مخلوقات صغيرة كهذه،‏ انها تأكل مقدارا مذهلا من المواد النباتية.‏ والمذهل اكثر ايضا هو السرعة التي بها تُلتهم كلها.‏ فهي تقضي اقل من ساعة في اليوم في ذلك!‏ وجهازها الهضمي،‏ الذي يعالج بشكل عجيب هذه العادة،‏ يصفه عالم الحيوان ج.‏ ج.‏ سي.‏ سُوير بأنه «فريد في مملكة الحيوان.‏»‏

وجبة غير سهلة

المشهد المألوف في المناطق الصخرية هو الداسي،‏ اذ يبدو كثير العدد كالصخور نفسها،‏ يستدفئ في اشعة الشمس الافريقية المتألقة.‏ ان ذلك مغرٍ جدا للعُقاب الاسود،‏ الذي لديه ولع خاص بالداسي.‏ ولكنّ المخلوق الصغير لا يؤخذ بسهولة كبيرة.‏ فبصره حاد جدا حتى انه يمكنه كشف حركة تبعد اكثر من نصف ميل (‏كيلومتر)‏!‏ وحتى اذا كان العُقاب قبالة الشمس مباشرة يكتشفه الداسي.‏ فكيف يكون ذلك ممكنا؟‏ ان عينيه مجهزتان بغشاء خاص يرشِّح اشعة الشمس،‏ ممكِّنا اياهما من ان تنظرا مباشرة الى الشمس دون اذية.‏ وما ان يُكتشف العدو حتى يُدق ناقوس الخطر —‏ نباح حادّ من الداسي الحارس —‏ وفورا يجري اخلاء الصخور،‏ اذ ينزل الداسي الى داخل الشقوق بين وتحت الصخور.‏ فيضطر العُقاب ان يحاول ثانية من اجل وجبته.‏

اجتماعي الى حد بعيد

العيش المشترك —‏ يا لها من حسنة في الليل عندما يشعر الداسي بالبرد!‏ انه مساعد جدا ان تكون للداسي رفقة تضطجع معه،‏ مزدحمة معا على نحو متراص،‏ اذ تدير جميعها وجهها نحو الخارج.‏ حتى ان بعضها قد يتكدَّس فوق المجموعة المحتشدة الى ان تصير هنالك ثلاث او اربع طبقات من الداسي —‏ حتى ٢٥ معا —‏ تشترك في الدفء بعضها مع بعض!‏

ومع ذلك،‏ قد تكون لذلك عوائقه اذ انها حيوانات صغيرة عدوانية.‏ ولكنّ حكمتها الغريزية تساعد.‏ يشرح الدكتور پ.‏ ب.‏ فوري:‏ «انها تضطجع عادة ورؤوسها بعيدة بعضها عن بعض،‏ لا تأكل في قرب شديد بعضها من بعض وتطلق تنوُّعا من صيحات الاسترضاء عندما تضطر الى التحرك عن قرب بعضها بمحاذاة بعض.‏» ولأن صيحاتها غالبا ما تكون ذات طبقة صوت منخفضة ويمكن سماعها على بعد ياردات (‏امتار)‏ قليلة فقط،‏ يمكنها ان تتصل بعضها ببعض دون ان تجذب الضواري.‏

حيوانات مدلَّلة رشيقة ومحبَّبة

كم من مراقب تعجب من الطريقة التي بها يمكن للداسي ان يندفع عاليا على سطح صخري املس عمودي تقريبا.‏ فكيف يفعل ذلك؟‏ بجعل اقدامه،‏ التي لها اخامص سميكة طرية،‏ في شكل ألباد للاحتكاك.‏ ولأن اقدامه رطبة دائما،‏ كونها الاجزاء الوحيدة من جسمه التي تعرق،‏ يكون الاحتكاك الالتصاقي اقوى بكثير.‏

وهذه المخلوقات المثيرة للاعجاب تصير أليفة بسهولة.‏ ولا حاجة الى القلق بشأن نظافتها —‏ فهي تنظف نفسها باستمرار بواسطة قدم خلفية،‏ لها مخلب صغير ملائم للاستعمال خصوصا لهذا القصد.‏ وفي كتابها مولودة حرة،‏ تعترف جُوي ادامسون بتحيُّرها في بادئ الامر من ان الداسي المدلَّلة التي لها كانت عادة تحكّ نفسها.‏ وفي ما بعد ادركتْ انه بواسطة هذا المخلب تحفظ الداسي فروها املس،‏ بحيث لا يوجد عليها ابدا برغوث ولا قُرادة.‏

وكيف سيشرع الشخص في تدريب الداسي المدلَّل على عادات إبراز مقبولة داخل البيت؟‏ لا حاجة الى ذلك.‏ ففي البرية تخصص موقعا محدَّدا لتستعمله كل المستعمرة كمرحاض.‏ لذلك فان الداسي،‏ كحيوانات مدلَّلة،‏ «تتعلم تلقائيا استعمال المرحاض،‏» يشرح فوري.‏ «دون استعمال السيفون،‏ طبعا!‏» يضيف.‏ وهكذا كان الامر مع داسي جُوي ادامسون.‏ «كانت عاداتها للإبراز فريدة .‏ .‏ .‏ ففي البيت كانت پاتي تجلس دائما على حافة كرسي المرحاض،‏ وفي وضع كهذا كانت تقدم مشهدا مضحكا.‏ وفي الرحلات،‏ حيث لم تكن مزايا عصرية كهذه متوفِّرة لها،‏ كانت ترتبك تماما،‏ ولذلك اضطررنا في آخر الامر الى تجهيز مرحاض صغير لها.‏»‏

فكم يكون مبهجا في نهاية الامر ان نصير ملمِّين كاملا بهذه المخلوقات وغيرها التي صنعها يهوه «حكيمة (‏بالغريزة)‏»!‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة