مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٠ ٨/‏١٠ ص ٦-‏٧
  • العطية الرائعة للارادة الحرَّة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • العطية الرائعة للارادة الحرَّة
  • استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • كيف صُنعنا
  • حرية لها حدود
  • قوانين مَن؟‏
  • الهبة الرائعة للارادة الحرة
    هل يهتم اللّٰه بنا حقا؟‏
  • لا تخطئوا القصد من الحرية المعطاة من اللّٰه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٢
  • شعب حرّ ولكن مسؤول
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٢
  • الطريق الى الحرية الحقيقية
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠١٨
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٠
ع٩٠ ٨/‏١٠ ص ٦-‏٧

العطية الرائعة للارادة الحرَّة

هل تقدِّرون امتلاك الحرية لتختاروا كيف ستنظمون حياتكم،‏ ماذا ستفعلون وتقولون؟‏ او هل تريدون ان يملي شخص ما عليكم ماذا يجب ان تكون كل كلمة وعمل لكم،‏ في كل دقيقة من كل يوم،‏ ما دمتم احياء؟‏

ما من شخص طبيعي يريد ان تخرج حياته عن سيطرته وأن يضبطها كليا شخص آخر.‏ والاضطرار الى العيش بهذه الطريقة يكون ظالما ومثبطا.‏ فنحن نريد الحرية.‏

ولكن لماذا نملك رغبة كهذه في الحرية؟‏ ان فهم سبب تقديرنا حرية اختيارنا هو المفتاح لنفهم كيفية نشوء الشر والالم.‏ وسيساعدنا ذلك ايضا لنفهم سبب انتظار اللّٰه حتى الآن قبل العمل لانهاء الشر والالم.‏

كيف صُنعنا

عندما خلق اللّٰه البشر كانت بين العطايا الرائعة الكثيرة التي اعطاهم اياها الارادة الحرَّة.‏ ويخبرنا الكتاب المقدس ان اللّٰه خلق الانسان على ‹صورته وشبهه،‏› واحدى الصفات التي يملكها اللّٰه هي حرية الاختيار.‏ (‏تكوين ١:‏٢٦؛‏ تثنية ٧:‏٦‏)‏ وهكذا،‏ عندما خلق البشر،‏ اعطاهم هذه الصفة البديعة نفسها —‏ عطية الارادة الحرَّة.‏

لهذا السبب نفضِّل الحرية بدلا من الاستعباد من قبل حكام ظالمين.‏ ولهذا السبب يزداد الاستياء من الحكم القاسي والمستبد حتى انه غالبا ما يثور الناس لنيل الحرية.‏

ان الرغبة في الحرية ليست صدفة.‏ والكتاب المقدس يعطي السبب الاساسي.‏ فهو يعلن:‏ «حيث روح الرب هناك حرية.‏» (‏٢ كورنثوس ٣:‏١٧‏)‏ لذلك فإن الرغبة في الحرية هي جزء من طبيعتنا لان اللّٰه خلقنا على هذا النحو.‏ وذلك هو امر يريد ان نحصل عليه لانه هو نفسه اله الحرية.‏ —‏ ٢ كورنثوس ٣:‏١٧‏.‏

وأعطانا اللّٰه ايضا القدرات العقلية،‏ كقوى الادراك،‏ التفكير،‏ والتمييز،‏ التي تعمل بانسجام مع الارادة الحرَّة.‏ وهذه تمكِّننا من التفكير،‏ وزن الامور،‏ اتخاذ القرارات،‏ وتمييز الصواب من الخطإ.‏ (‏عبرانيين ٥:‏١٤‏)‏ فنحن لم نُخلَق لنكون مخلوقات آلية عديمة العقل لا ارادة ذاتية لها؛‏ ولا خُلقنا لنعمل بصورة رئيسية بالغريزة،‏ كما هي الحيوانات.‏

ومع الارادة الحرَّة أُعطي ابوانا الاولان كل ما يمكن لايّ امرئ ان يرغب فيه على نحو معقول:‏ لقد وُضعا في فردوس شبيه بمتنزَّه؛‏ كانت لديهما وفرة مادية؛‏ وكان لديهما عقلان وجسمان كاملان لا يشيخان او يمرضان ويموتان؛‏ وكانا سيحصلان على اولاد لديهم ايضا مستقبل سعيد؛‏ والسكان المنتشرون كانوا سيحصلون على العمل المانح الاكتفاء لتحويل كامل الارض الى فردوس.‏ —‏ تكوين ١:‏٢٦-‏٣٠؛‏ ٢:‏١٥‏.‏

وفي ما يتعلق بما اجراه اللّٰه يقول الكتاب المقدس:‏ «رأى اللّٰه كل ما عمله فإذا هو حسن جدا.‏»‏ (‏تكوين ١:‏٣١‏)‏ ويقول الكتاب المقدس ايضا عن الخالق:‏ «‏الكامل صنيعه.‏» (‏تثنية ٣٢:‏٤‏)‏ نعم،‏ لقد اعطى العائلة البشرية بداية كاملة.‏ ولم يكن ممكنا ان تكون افضل.‏

حرية لها حدود

ولكنْ،‏ هل ستكون العطية الرائعة للارادة الحرَّة دون حدود؟‏ حسنا،‏ هل ترغبون في قيادة السيارة في حركة مرور كثيفة ان لم تكن هنالك قوانين لحركة المرور،‏ حيث تكونون احرارا لتقودوا في ايّ ممر،‏ في ايّ اتجاه،‏ بأية سرعة؟‏ طبعا،‏ تكون نتائج مثل هذه الحرية غير المحدودة في حركة المرور مفجعة.‏

والامر نفسه هو في العلاقات البشرية.‏ فالحرية غير المحدودة بالنسبة الى البعض تعني عدم الحرية بالنسبة الى آخرين.‏ والحرية غير المقيَّدة يمكن ان تؤدي الى الفوضى،‏ التي تؤذي حرية كل شخص.‏ فلا بد ان تكون هنالك حدود.‏ ولذلك فإن عطية اللّٰه للحرية لا تعني انه قصد ان يتصرف البشر بأية طريقة دون اعتبار لخير الآخرين.‏

تقول كلمة اللّٰه في هذا الصدد:‏ «كأحرار وليس كالذين الحرية عندهم سترة للشر.‏» (‏١ بطرس ٢:‏١٦‏)‏ اذاً،‏ يريد اللّٰه ان تكون ارادتنا الحرَّة مضبوطة من اجل المصلحة العامة.‏ فهو لم يقصد ان يحصل البشر على حرية كلية،‏ بل حرية نسبية،‏ خاضعة لحكم القانون.‏

قوانين مَن؟‏

قوانين مَن جرى تصميمنا لنطيع؟‏ قوانين مَن تعمل على نحو افضل من اجلنا؟‏ يقول جزء آخر من الآية في ١ بطرس ٢:‏١٦ المذكورة آنفا:‏ «كعبيد اللّٰه.‏» وهذا لا يعني عبودية ظالمة بل،‏ بالاحرى،‏ أننا خُلقنا لنكون في خضوع لقوانين اللّٰه.‏ ونكون اكثر سعادة اذا بقينا خاضعين لها.‏

وقوانين اللّٰه،‏ اكثر من اية مجموعة قوانين يمكن ان يبتكرها البشر،‏ تزوِّد الارشاد الافضل لكل شخص.‏ وكما تعلن اشعياء ٤٨:‏١٧‏:‏ «انا الرب إلهك معلِّمك لتنتفع وأمشّيك في طريق تسلك فيه.‏» ولكن،‏ في الوقت نفسه،‏ تسمح قوانين اللّٰه بمجال واسع للحرية ضمن حدودها.‏ وهذا يسمح بالكثير من الاختيار الشخصي والتنوُّع،‏ جاعلا العائلة البشرية ممتعة اكثر،‏ وفي الواقع،‏ رائعة اكثر.‏

والبشر يخضعون ايضا لقوانين اللّٰه الطبيعية.‏ مثلا،‏ اذا تجاهلنا قانون الجاذبية وقفزنا من مكان عال نُجرح او نُقتل.‏ واذا بقينا تحت الماء دون جهاز خصوصي للتنفس نموت في دقائق.‏ واذا تجاهلنا قوانيننا الداخلية للجسم وتوقفنا عن اكل الطعام او شرب الماء نموت ايضا.‏

ولذلك فإن ابوينا الاولين،‏ وكل مَن تحدروا منهما،‏ خُلقوا بالحاجة الى اطاعة قوانين اللّٰه الادبية او الاجتماعية بالاضافة الى قوانينه الطبيعية.‏ والطاعة لقوانين اللّٰه لم تكن لتصير مرهقة.‏ وعوضا عن ذلك،‏ كانت ستعمل لخيرهم وذاك الذي لكامل العائلة البشرية القادمة.‏ فلو بقي ابوانا الاولان ضمن حدود قوانين اللّٰه لكان الجميع بخير.‏

ماذا حدث مما افسد تلك البداية الحسنة؟‏ ولماذا،‏ عوضا عن ذلك،‏ صار الشر والالم متفشِّيَين؟‏ لماذا سمح اللّٰه بهما كل هذا الوقت الطويل؟‏

‏[الصورة في الصفحة ٧]‏

العطية الرائعة للارادة الحرَّة تميِّزنا عن المخلوقات الآلية العديمة العقل وعن الحيوانات التي تعمل بصورة رئيسية بالغريزة.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة