مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٠ ٨/‏١٠ ص ٨-‏٩
  • لماذا سمح اللّٰه بالألم

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • لماذا سمح اللّٰه بالألم
  • استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • اساءة استعمال الارادة الحرَّة
  • ما يعلِّمه مرور الوقت
  • ماذا كانت نتيجة التمرُّد؟‏
    هل يهتم اللّٰه بنا حقا؟‏
  • لماذا سمح اللّٰه بالالم
    هل يهتم اللّٰه بنا حقا؟‏
  • فترة سماح اللّٰه بالألم توشك ان تنتهي
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
  • لماذا يسمح اللّٰه بالالم؟‏
    الحياة —‏ كيف وصلت الى هنا؟‏ بالتطوّر ام بالخلق؟‏
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٠
ع٩٠ ٨/‏١٠ ص ٨-‏٩

لماذا سمح اللّٰه بالألم

‏«ليس لانسان يمشي ان يهدي خطواته.‏ أدِّبني يا رب.‏» —‏ ارميا ١٠:‏٢٣،‏ ٢٤‏.‏

كُتبت هذه الكلمات بعد آلاف السنين من خلق البشر.‏ فقد ادرك ارميا انه حتى يومه كان التاريخ البشري مأساة بالمقارنة مع البداية الجيدة التي اعطاها اللّٰه لابوينا الاولين.‏

وملاحظة ارميا عزَّزها سجل لاكثر من ٥٠٠‏,٢ سنة اضافية من التاريخ منذ زمنه.‏ والمأساة البشرية صارت اسوأ.‏ فما الخطأ الذي جرى؟‏

اساءة استعمال الارادة الحرَّة

غاب عن ذهن ابوينا الاولين الواقع انهما لم يُخلَقا ليزدهرا بعيدا عن اللّٰه وشرائعه.‏ فقرَّرا ان يستقلا عن اللّٰه،‏ اذ اعتقدا ان ذلك سيحسِّن حياتهما.‏ ولكنّ ذلك كان اساءة استعمال لحريتهما.‏ لقد تجاوزا حدود الارادة الحرَّة التي رسمها اللّٰه.‏ —‏ تكوين،‏ الاصحاح ٣‏.‏

ولماذا لم يهلك اللّٰه آدم وحواء ويبدأ من جديد بزوجين بشريين آخرين؟‏ لان سلطانه الكوني وطريقة حكمه وُضعا موضع شك.‏ وكونُه الاله القادر على كل شيء وخالق كل المخلوقات يعطيه الحق في حكمهم.‏ وبما انه الكلي الحكمة،‏ فإن حكمه هو الافضل لكل المخلوقات.‏ ولكنّ حكم اللّٰه جرى تحدّيه الآن.‏

فهل كان يمكن للبشر ان يفعلوا حسنا اكثر من ان يكونوا تحت حكم اللّٰه؟‏ عرف الخالق بالتأكيد الجواب عن هذا السؤال.‏ والطريقة الاكيدة ليعرفه البشر كانت ان يسمح لهم بالحرية غير المحدودة التي يرغبون فيها.‏ ولذلك فإن احد الاسباب،‏ بين اخرى،‏ التي من اجلها سمح اللّٰه بالشر والالم هو ان يُظهر دون شك ما اذا كان يمكن للحكم البشري المستقل عنه ان ينجح.‏a

جلب آدم وحواء الالم على انفسهما وذريتهما.‏ و ‹حصدا ما زرعاه.‏› (‏غلاطية ٦:‏٧‏)‏ «لقد تصرفوا بشكل مخرب من تلقاء انفسهم؛‏ انهم ليسوا اولاد [اللّٰه]،‏ والعيب هو عيبهم.‏» —‏ تثنية ٣٢:‏٥‏،‏ ع‌ج.‏

لقد جرى تحذير ابوينا الاولين من ان الاستقلال عن حكم اللّٰه سيؤدي الى موتهما.‏ (‏تكوين ٢:‏١٧‏)‏ وبرهن ذلك انه حق.‏ فبتركهما اللّٰه تركا مصدر صحتهما وحياتهما.‏ وبدأا بالانحطاط الى ان ادركهما الموت.‏ —‏ تكوين ٣:‏١٩‏.‏

وبعد ذلك سمح اللّٰه بوقت كاف لكي تُظهر العائلة البشرية كاملا ما اذا كان ايّ نظام سياسي،‏ اجتماعي،‏ او اقتصادي ابتكرته مستقلا عن حكمه سيبرهن انه يمنح الاكتفاء على نحو تام.‏ فهل يبشر ايّ من هذه الانظمة بعالم سعيد سلمي خال من الجريمة او الحرب؟‏ وهل ينتج ايّ منها ازدهارا ماديا للجميع؟‏ هل يقهر ايّ منها المرض،‏ الشيخوخة،‏ والموت؟‏ لقد صُمِّم حكم اللّٰه لانجاز كل هذه الامور.‏ —‏ تكوين ١:‏٢٦-‏٣١‏.‏

ما يعلِّمه مرور الوقت

اوضح التاريخ سريعا صحة رومية ٥:‏١٢‏:‏ «اجتاز الموت الى جميع الناس.‏» وهذا العدد يشرح انه «بانسان واحد دخلت الخطية الى العالم وبالخطية الموت.‏» فعندما تمرَّد ابوانا الاولان على حكم اللّٰه صار فيهما عيب،‏ صارا ناقصين.‏ وهذا العيب كان كل ما تمكَّنا من اعطائه لذريتهما.‏ ونتيجة لذلك،‏ وُلدنا كلنا بعيب،‏ عرضة للمرض والموت.‏

وكشف مرور الوقت ايضا كيف يتصرف الناس المثقلون بالخطية على نحو رهيب احدهم تجاه الآخر.‏ فكانت هنالك حروب وحشية اكثر من ان تعدّ،‏ ضغائن عرقية ودينية،‏ محاكم تفتيش،‏ جرائم مروِّعة من كل الانواع،‏ وأعمال انانية وجشع.‏ وفضلا عن ذلك،‏ اوقع الفقر والجوع ملايين لا تعدّ من الناس ضحية.‏

وخلال آلاف السنين الماضية جرَّب الجنس البشري كل نوع يمكن تصوره من الحكومات.‏ ومع ذلك فشلت الواحدة بعد الاخرى في اشباع حاجات الانسان.‏ ورُفضت مؤخرا الحكومات الشيوعية في بلدان كثيرة.‏ وفي الدول الديموقراطية هنالك انتشار للجريمة،‏ الفقر،‏ عدم الاستقرار الاقتصادي،‏ والفساد.‏ حقا،‏ اثبتت كل اشكال الحكومات البشرية انها ناقصة.‏

وعلاوة على ذلك،‏ سمح اللّٰه بالوقت لكي يبلغ البشر ذروتهم في الانجاز العلمي والمادي.‏ ولكن هل هو تقدم حقيقي عندما يجري استبدال القوس والسهم بالصواريخ النووية؟‏ عندما يتمكن الناس من السفر الى الفضاء ولكن لا يمكنهم العيش معا بسلام على الارض؟‏ عندما يخاف ملايين الناس من الخروج ليلا بسبب الجريمة؟‏

ان ما يظهره اختبار الزمن هو انه لا يمكن للبشر ان ‹يهدوا خطواتهم› بنجاح،‏ تماما كما لا يمكن لهم ان يعيشوا دون طعام،‏ ماء،‏ وهواء.‏ فقد صُمِّمنا لنعتمد على ارشاد صانعنا،‏ كما خلقنا بالتأكيد لنعتمد على الطعام،‏ الماء،‏ والهواء.‏ —‏ متى ٤:‏٤‏.‏

وبالسماح بالشر والالم اظهر اللّٰه مرَّة والى الابد النتائج المحزنة لاساءة استعمال الارادة الحرَّة.‏ ان هذه عطية ثمينة حتى ان اللّٰه عوض ان ينزع الارادة الحرَّة من البشر سمح لهم بأن يروا ما تعنيه اساءة استعمالها.‏

وفي ما يتعلق بالارادة الحرَّة تقول المطبوعة «بيان مبادئ اليهودية المحافظة»:‏ «دون الامكانية الحقيقية لصنع الناس الاختيار الخاطئ عندما يواجههم الخير والشر تكون فكرة الاختيار بكاملها دون مغزى.‏ .‏ .‏ .‏ ان الكثير من الم العالم ينتج مباشرة من اساءة استعمالنا للارادة الحرَّة الموهوبة لنا.‏»‏

دون شك كان ارميا على صواب عندما قال:‏ «ليس لانسان يمشي ان يهدي خطواته.‏» وسليمان ايضا كان على صواب عندما قال:‏ «يتسلط انسان على انسان لضرر نفسه.‏» —‏ جامعة ٨:‏٩‏.‏

يوضح ذلك بقوة عدم قدرة الانسان على استئصال الالم.‏ وحتى سليمان،‏ بكل حكمته،‏ غناه،‏ وقوته لم يتمكن من معالجة البؤس الذي نجم عن الحكم البشري.‏

اذاً،‏ كيف سينهي اللّٰه الالم؟‏ وهل سيعوِّض يوما ما للبشر عن ألمهم الماضي؟‏

‏[الحاشية]‏

a من اجل مناقشة اكمل لكل القضايا ذات العلاقة،‏ انظروا الكتاب يمكنكم ان تحيوا الى الابد في الفردوس على الارض،‏ الفصلين ١١ و ١٢‏،‏ اصدار جمعية برج المراقبة للكتاب المقدس والكراريس في نيويورك.‏

‏[الصورة في الصفحة ٩]‏

اعطى اللّٰه الجنس البشري بداية كاملة،‏ ولكنّ التاريخ يُظهر ان البشر باستقلالهم عن اللّٰه لا يمكنهم ان ‹يهدوا خطواتهم› بنجاح

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة