مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٠ ٢٢/‏١٠ ص ٣-‏٧
  • بيع الدم تجارة كبيرة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • بيع الدم تجارة كبيرة
  • استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • كيف بقي الدم مربحا
  • ربح في مجال لا يستهدف الربح
  • السوق العالمية
  • اسئلة من القراء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٠
  • المعالجة بنقل الدم هل تصبح آمنة يوما ما؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٦
  • اسئلة من القراء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٤
  • الدم
    المباحثة من الاسفار المقدسة
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٠
ع٩٠ ٢٢/‏١٠ ص ٣-‏٧

بيع الدم تجارة كبيرة

ذهب احمر!‏ كما يدل اللقب،‏ هذا هو مادة قيِّمة على نحو رفيع.‏ انه سائل ثمين،‏ مورد طبيعي هام جرت مقارنته ليس فقط بالذهب بل ايضا بالزيت والفحم.‏ ولكنَّ الذهب الاحمر لا يُستخرج من عروق في الصخور بمثاقب وديناميت.‏ انه يُستخرج من عروق الناس بوسائل اكثر اتقانا.‏

‏«ارجوكم،‏ ابنتي الصغيرة تحتاج الى دم،‏» تلتمس لوحة اعلانات تطلّ على شارع عريض ناشط في مدينة نيويورك.‏ وتحثُّ اعلانات اخرى:‏ «اذا كنت متبرِّعا،‏ فأنت من النوع الذي لا يمكن ان يعيش العالم بدونه.‏» «دمكم مهم.‏ مدّوا يد المساعدة.‏»‏

ان الناس الذين يريدون مساعدة الآخرين من الواضح انهم يفهمون المقصود.‏ ويصطفون محتشدين في كل العالم.‏ ولا شك ان معظمهم،‏ بالاضافة الى الناس الذين يجمِّعون الدم والناس الذين ينقلون الدم،‏ يريدون باخلاص مساعدة المصابين ويعتقدون انهم يفعلون ذلك.‏

ولكن بعد التبرع بالدم وقبل نقله،‏ يمر عبر ايدٍ كثيرة ويخضع لاجراءات كثيرة اكثر مما يدرك معظمنا.‏ وكالذهب،‏ فإن الدم يثير الجشع.‏ فيمكن ان يُباع بربح ثم يُباع ثانية بربح اكبر.‏ ويقاتل بعض الناس من اجل حقوق تجميع الدم،‏ يبيعونه بأسعار باهظة،‏ ويصنعون ثروات منه،‏ ويهرِّبونه ايضا من بلد الى آخر.‏ وفي كل انحاء العالم،‏ بيع الدم تجارة كبيرة.‏

في الولايات المتحدة،‏ كان يُدفع للمتبرعين في ما مضى فورا لقاء دمهم.‏ ولكن في سنة ١٩٧١ وجَّه المؤلف البريطاني ريتشارد تيتماس التهمة انه باغراء كهذا للفقير والمريض بالتبرع بالدم من اجل دولارات قليلة،‏ يكون النظام الاميركي غير آمن.‏ ويحتج ايضا انه امر غير اخلاقي ان يستفيد الناس من اعطاء دمهم لمساعدة الآخرين.‏ وحرَّض هجومه على انهاء الدفع للمتبرعين بالدم الكامل في الولايات المتحدة (‏على الرغم من ان النظام لا يزال مزدهرا في بعض البلدان)‏.‏ لكنّ ذلك لم يجعل سوق الدم مربحا بدرجة اقل.‏ ولماذا؟‏

كيف بقي الدم مربحا

في اربعينات الـ‍ ١٩٠٠،‏ ابتدأ العلماء بفصل الدم الى مكوِّناته.‏ والعملية،‏ التي تدعى الآن تجزئة،‏ تجعل الدم تجارة مكسبة اكثر ايضا.‏ كيف؟‏ حسنا،‏ تأملوا:‏ عندما تُفكَّك وتباع اجزاؤها،‏ يمكن لسيارة عتيقة الطراز ان تساوي حتى خمسة اضعاف قيمتها عندما تكون على حالتها الاصلية.‏ وعلى نحو مماثل،‏ يساوي الدم اكثر بكثير عندما يجري تجزيئه وبيع مكوِّناته كلّ على حِدَة.‏

والپلازما،‏ التي تشكِّل نحو نصف الحجم الكلِّي للدم،‏ هي مكوِّن دم مربح على نحو خصوصي.‏ وبما انه لا شيء للپلازما من اجزاء الدم الخلوية —‏ الكريات الحمر،‏ الكريات البيض،‏ والصُفَيحات —‏ يمكن ان تُجفَّف وتخزن.‏ وفضلا عن ذلك،‏ يُسمح للمتبرِّع ان يعطي الدم الكامل خمس مرات فقط في السنة،‏ ولكن يمكنه ان يعطي الپلازما حتى مرتين في الاسبوع بالخضوع لعملية استخراج الپلازما.‏ وفي هذه العملية،‏ يُستخلص الدم الكامل،‏ تفصل الپلازما،‏ ثم يعاد تسريب المكوِّنات الخلوية الى المتبرِّع.‏

لا تزال الولايات المتحدة تسمح بأن يُدفع للمتبرعين لقاء الپلازما التي لهم.‏ وعلاوة على ذلك،‏ فإن هذا البلد يسمح للمتبرعين ان يعطوا من الپلازما سنويا نحو اربع مرات اكثر مما توصي به منظمة الصحة العالمية!‏ فلا عجب،‏ اذًا،‏ ان تجمع الولايات المتحدة اكثر من ٦٠ في المئة من مخزون الپلازما في العالم.‏ وكل الپلازما هذه في حد ذاتها تساوي ٤٥٠ مليون دولار اميركي تقريبا،‏ ولكنها تُباع بسعر اكبر بكثير في السوق لان الپلازما ايضا يمكن ان تُفصَل الى مقوِّمات متنوعة.‏ والپلازما عالميا هي الاساس لصناعة من ٠٠٠‏,٠٠٠‏,٠٠٠‏,٢ دولار اميركي في السنة!‏

وتستهلك اليابان،‏ بحسب الصحيفة Mainichi Shimbun،‏ نحو ثلث پلازما العالم.‏ وهذا البلد يستورد ٩٦ في المئة من مكوِّن الدم هذا،‏ ومعظمه من الولايات المتحدة.‏ ودعا النقّاد في اليابان هذا البلد «مصاص دماء العالم،‏» وحاولت وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية اليابانية ان تمارس ضغطا على التجارة،‏ اذ قالت انه من غير المعقول ان نربح من الدم.‏ وفي الواقع،‏ توجِّه الوزارة التهمة بأن المؤسسات الطبية في اليابان تربح نحو ٠٠٠‏,٠٠٠‏,٢٠٠ دولار اميركي كل سنة من مجرد احد مكوِّنات الپلازما،‏ الألبومين.‏

وتستهلك جمهورية المانيا الاتحادية منتوجات دم اكثر من بقية اوروپا مجتمعة،‏ لكل شخص اكثر من ايّ بلد في العالم.‏ والكتاب Zum Beispiel Blut (‏الدم،‏ مثلا)‏ يقول عن منتوجات الدم:‏ «اكثر من النصف يُستورد،‏ بصورة رئيسية من الولايات المتحدة الاميركية،‏ ولكن من العالم الثالث ايضا.‏ وعلى ايّ حال من الفقراء،‏ الذين يريدون ان يحسِّنوا دخلهم بالتبرُّع بالپلازما.‏» والبعض من اولئك الناس الفقراء يبيعون الكثير جدا من دمهم حتى انهم يموتون من النقص في الدم.‏

وأُقيمت مراكز پلازما تجارية كثيرة على نحو استراتيجي في مناطق ذات دخل ضعيف او على محاذاة حدود البلدان الافقر.‏ وهي تجتذب الفقراء المدقعين والمنبوذين،‏ الذين يرغبون في المتاجرة بالپلازما من اجل المال ولديهم سبب كاف لاعطاء اكثر مما يجب او لكتْم اية امراض قد يخفونها.‏ وازدادت متاجرة كهذه بالپلازما في ٢٥ بلدا حول العالم.‏ وحالما تتوقف في بلد،‏ تبرز في آخر.‏ ورشو الرسميين وكذلك التهريب ليس غير شائع.‏

ربح في مجال لا يستهدف الربح

ولكنّ بنوك الدم التي لا تستهدف الربح وقعت ايضا تحت انتقاد قاس مؤخرا.‏ وفي سنة ١٩٨٦ وجَّه المخبر الصحفي اندريا روك التهمة في مجلة المال بأن وحدة الدم تكلف بنوك الدم ٥٠‏,٥٧ دولارا اميركيا لتجميعها من المتبرعين،‏ وتكلف المستشفيات ٠٠‏,٨٨ دولارا اميركيا لشرائها من بنوك الدم،‏ وتكلف المرضى من ٣٧٥ الى ٦٠٠ دولار اميركي لاخذها في عملية نقل الدم.‏

فهل تغيَّرت الحالة منذ ذلك الحين؟‏ في ايلول ١٩٨٩ كتب المخبر الصحفي جيلبرت م.‏ ڠول لِـ‍ The Philadelphia Inquirer سلسلة من المقالات الصحفية عن نظام بنوك الدم في الولايات المتحدة.‏a وبعد بحث دام سنة،‏ اخبر بأن بعض بنوك الدم يلتمس من الناس ان يتبرعوا بالدم ثم يعود ويبيع مقدار نصف هذا الدم لمراكز دم اخرى،‏ بربح كبير.‏ وقدَّر ڠول ان بنوك الدم تتاجر بنحو مليون پاينت (‏نصف مليون ليتر)‏ من الدم كل سنة بهذه الطريقة،‏ في سوق وهمية لِـ‍ ٠٠٠‏,٠٠٠‏,٥٠ دولار اميركي في السنة تعمل الى حد ما كبورصة اوراق مالية.‏

ولكنّ الاختلاف الرئيسي:‏ ان تبادل الدم هذا لا تجري مراقبته من قبل الحكومة.‏ لا احد يستطيع ان يقدِّر مقداره الدقيق،‏ هذا ان لم نذكر تعديل اسعاره.‏ والكثير من المتبرعين بالدم لا يعلمون شيئا عن ذلك.‏ «يجري خدع الناس،‏» اخبر احد مديري بنوك الدم المتقاعدين The Philadelphia Inquirer.‏ «لا احد يخبرهم ان دمهم يذهب الينا.‏ سيغضبون اذا علموا بذلك.‏» وأحد رسميي الصليب الاحمر عبَّر عن ذلك بايجاز:‏ «خدع مديرو بنوك الدم طوال سنين الشعب الاميركي.‏»‏

في الولايات المتحدة وحدها،‏ تجمع بنوك الدم ٥‏,١٣ مليون پاينت تقريبا (‏٥‏,٦ ملايين لتر)‏ من الدم كل سنة،‏ وتبيع اكثر من ٣٠ مليون وحدة من منتوجات الدم بنحو ألف مليون دولار.‏ هذه هي كمية هائلة من المال.‏ وبنوك الدم لا تستعمل التعبير «ربح.‏» انها تفضل العبارة «زيادات على المصاريف.‏» والصليب الاحمر،‏ مثلا،‏ كسب ٣٠٠ مليون دولار اميركي في «الزيادات على المصاريف» من ١٩٨٠ الى ١٩٨٧.‏

تؤكِّد بنوك الدم انها منظمات لا تستهدف الربح.‏ وتدَّعي انه بخلاف الشركات الكبيرة في وول ستريت،‏ لا تذهب اموالها الى اصحاب الاسهم.‏ ولكن لو كان لدى الصليب الاحمر اصحاب حصص،‏ لصنِّف بين الشركات المربحة اكثر في الولايات المتحدة،‏ مثل جنرال موتورز.‏ ورسميو بنوك الدم لديهم رواتب جيدة.‏ ومن الرسميين في ٦٢ بنكًا للدم الذين اجرت The Philadelphia Inquirer دراسة عليهم،‏ كسب ٢٥ في المئة اكثر من ٠٠٠‏,١٠٠ دولار اميركي في السنة.‏ وكسب البعض اكثر من ضعف هذا القدر.‏

ويدَّعي ايضا مديرو بنوك الدم انهم لا «يبيعون» الدم الذي يجمعونه —‏ انهم يطلبون فقط رسوم العملية.‏ ويردّ احد مديري بنوك الدم على هذا الادعاء:‏ «يحملني ذلك على الجنون عندما يقول الصليب الاحمر انه لا يبيع الدم.‏ ذلك كقول السوپرماركت انها تطلب منكم ثمنا لقاء العلبة،‏ لا الحليب.‏»‏

السوق العالمية

كالمتاجرة بالپلازما،‏ ان المتاجرة بالدم الكامل تحيط بالكرة الارضية.‏ وكذلك هي الحال في نقد ذلك.‏ والصليب الاحمر الياباني،‏ مثلا،‏ اثار ضجة في تشرين الاول ١٩٨٩ عندما حاول ان يشق طريقه في السوق اليابانية باعطاء حسم كبير على المنتوجات المستخلصة من الدم المتبرَّع به.‏ وكسبت المستشفيات ارباحا هائلة بالادعاء في نماذج تأمينها انها اشترت الدم بأسعار معيارية.‏

وبحسب صحيفة تايلند الامة،‏ كان يجب على بعض البلدان الآسيوية ان تمارس ضغطا على السوق في الذهب الاحمر بوضع حد للتبرعات التي يُدفع لقاءها.‏ وفي الهند يبيع عدد كبير يبلغ ٠٠٠‏,٥٠٠ دمهم الخاص ليكسبوا معيشتهم.‏ والبعض،‏ المنهكون والفقراء المدقعون،‏ يخفون انفسهم لكي يتمكنوا من التبرع اكثر مما يُسمح به.‏ والآخرون تجعلهم بنوك الدم ينزفون بافراط عمدا.‏

وفي كتابه الدم:‏ عطية ام بضاعة،‏ يدَّعي پايِت ج.‏ هاڠان ان اعمال بنوك الدم المشتبه فيها هي في اسوإ احوالها في البرازيل.‏ والمئات من بنوك الدم التجارية البرازيلية تدير سوقا بـ‍ ٧٠ مليون دولار اميركي تجتذب عديمي الضمير.‏ وبحسب الكتاب Bluternte (‏حصاد الدم)‏،‏ يتدفق الفقراء وغير المستخدَمين الى بنوك الدم التي لا تحصى في بوڠوتا،‏ كولومبيا.‏ انهم يبيعون پاينتا (‏نصف ليتر)‏ من دمهم لقاء مبلغ ضئيل من ٣٥٠ الى ٥٠٠ پيزو.‏ وقد يدفع المرضى من ٠٠٠‏,٤ الى ٠٠٠‏,٦ پيزو لقاء پاينت الدم عينه!‏

على نحو واضح،‏ تبرز على الاقل حقيقة عالمية واحدة مما هو مذكور آنفا:‏ بيع الدم تجارة كبيرة.‏ ‹ولكن ماذا؟‏ لماذا لا يجب ان يكون الدم تجارة كبيرة؟‏› قد يسأل البعض.‏

حسنا،‏ ماذا يجعل اناسا كثيرين قلقين بشأن التجارة الكبيرة عموما؟‏ انه الجشع.‏ ويَظهر الجشع،‏ مثلا،‏ عندما تقنع التجارة الكبيرة الناس ان يشتروا اشياء لا يحتاجون اليها حقا؛‏ او اسوأ من ذلك،‏ عندما تستمر في اجبار الناس على قبول بعض المنتوجات المعروف انها خَطِرة،‏ او عندما ترفض انفاق المال لجعل منتوجاتها آمنة اكثر.‏

اذا جرى تلطيخ تجارة الدم بهذا النوع من الجشع تكون حياة ملايين الناس في كل انحاء العالم في خطر كبير.‏ فهل افسد الجشع تجارة الدم؟‏

‏[الحاشية]‏

a في نيسان ١٩٩٠،‏ ربح بيان ڠول جائزة پوليتزر من اجل الخدمة العامة.‏ وأثار ايضا بحثا كونڠرسيا كبيرا في صناعة الدم في وقت متأخر من السنة ١٩٨٩.‏

‏[الاطار/‏الصورة في الصفحة ٦]‏

تجارة المَشِيمة

ان القليل جدا على الارجح من النساء اللواتي ينجبن طفلا يتساءلن عما يحدث للمَشِيمة،‏ كتلة النسيج التي تغذي الطفل عندما يكون في الرحم.‏ وبحسب The Philadelphia Inquirer،‏ فإن مستشفيات كثيرة تحفظها،‏ تجمدها،‏ وتبيعها.‏ وفي سنة ١٩٨٧ وحدها،‏ شحنت الولايات المتحدة ٧‏,١ مليون پاوند تقريبا (‏٨‏,.‏ مليون كلغ)‏ من المشايم عبر البحار.‏ وتشتري احدى الشركات التجارية قرب باريس،‏ فرنسا،‏ ١٥ طنا من المشايم كل يوم!‏ ان المشايم هي مصدر جاهز لپلازما الدم المستمدة من الام،‏ التي تصنِّعه الشركة الى ادوية متنوعة وتبيعه في مئة بلد تقريبا.‏

‏[الرسم البياني/‏الصورة في الصفحة ٤]‏

‏(‏اطلب النص في شكله المنسَّق في المطبوعة)‏

المكوِّنات الرئيسية للدم

الپلازما:‏ نحو ٥٥ في المئة من الدم.‏ انها ماء بنسبة ٩٢ في المئة؛‏ والباقي يتألف من پروتينات معقَّدة،‏ كالڠلوبولينات،‏ الفبرينوجنات،‏ والألبومين

الصُّفَيحات:‏ نحو ١٧،‏.‏ في المئة من الدم

الكريات البيض:‏ نحو ١،‏.‏ في المئة

الكريات الحمر:‏ نحو ٤٥ في المئة

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة