مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٠ ٢٢/‏١٠ ص ١٦
  • كيف حصلتْ على مثل هذا الريش الفاتن؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كيف حصلتْ على مثل هذا الريش الفاتن؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • مواد مشابهة
  • الريش من روائع التصميم الذكي
    استيقظ!‏ ٢٠٠٧
  • هل جمالها هو كل ما يهمها؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٤
  • هُوًى هائلة —‏ هل يستطيع التطور سدَّها؟‏
    الحياة —‏ كيف وصلت الى هنا؟‏ بالتطوّر ام بالخلق؟‏
  • الكَراكيّ المتوَّجة —‏ راقصات ملوَّنة بقُنبرة مميَّزة
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٠
ع٩٠ ٢٢/‏١٠ ص ١٦

كيف حصلتْ على مثل هذا الريش الفاتن؟‏

طيور الشقِرَّاق ذات الصدر الارجواني الفاتح هي متوطِّنة مألوفة في افريقيا الوسطى والجنوبية.‏ وغالبا ما تحط على الاشجار او اسلاك الهاتف بجانب الطريق.‏ ويمنحها ذلك موقعا ممتازا ملائما لتفحص بدقة محيطها من اجل الحشرات وغيرها من الطعام.‏

واذا سافرتم عَبْر بوتْسوانا او زمبابوي،‏ فقد ترون طبقة من ريش ازرق زاه فيما يطير احد هذه الطيور فوق الطريق.‏ وكما يشير اليه الاسم شقِرَّاق (‏بالانكليزية)‏،‏ تعرض متباهية احيانا ريشها الغني بالالوان في عرض ألعاب بهلوانية.‏ وصورة الطير المرافقة والقطعة من جناحه تكشف ألوان الشقِرَّاق النابضة بالحياة.‏ فريش الجناح هو مزيج من اربع درجات للَّون الازرق مع الاسود والبني.‏ وكم يتباين ذلك جيدا مع الصدر الارجواني الفاتح،‏ جانبي الوجه البرتقاليين،‏ الجبهة البيضاء،‏ وأعلى الرأس الاخضر الفاتح!‏ ويثير ذلك سؤالا مهمّا:‏ كيف حصلتْ على مثل هذا الريش الفاتن؟‏

اذا فحصتم قدمي الشقِرَّاق،‏ فستلاحظون انهما مكسوَّتان بالحراشف،‏ لا الريش.‏ فهل تطوَّر ريشها صدفة من حراشف احد الزواحف،‏ كما يعلِّم النشوئيون؟‏

حسنا،‏ خذوا بعين الاعتبار ان الريشة هي اعجوبة هندسية.‏ فمن عِراق الريشة تمتد صفوف من الشعر.‏ «اذا انفصلت شعرتان متجاورتان —‏ وتلزم قوة كبيرة لتمزيق نصل الريشة —‏ ففورا تلتصقان معا مرة اخرى بسحب الريشة بأطراف الاصابع،‏» يوضح الكتاب الدراسي العلمي المبادئ الموحَّدة لعلم الحيوان.‏ «والطير،‏ طبعا،‏ يفعل ذلك بمنقاره.‏»‏

فهل يمكن لمئات «الزمَّامات المنزلقة» التي تشكل ريشة واحدة ان تكون قد نشأت بالصدفة؟‏ وهل يملك العلماء ايّ دليل على ان الحرشف تطوَّر فعلا الى ريشة؟‏ «والعجيب على نحو كاف،‏» يعترف الكتاب المقتبس منه اعلاه،‏ «هو انه،‏ على الرغم من ان الطيور العصرية تملك حراشف (‏وخصوصا على قدميها)‏ وريشا على السواء،‏ لم تُكتشف مرحلة متوسطة بين الاثنين لا في الاحفور ولا في الاشكال الحية.‏»‏

يعطي الريش بالتأكيد شهادة عن مهندس بارع هو ايضا خبير بمزج الالوان الفاتنة.‏ ومخلوقات كالشقِرَّاق ذي الصدر الارجواني الفاتح مشمولة بين «الطيور ذوات الاجنحة» التي «تسبح اسم يهوه،‏» الاله الحقيقي.‏ —‏ مزمور ١٤٨:‏٧،‏ ١٠-‏١٣‏،‏ ع‌ج.‏

‏[مصدر الصورة في الصفحة ١٦]‏

National Parks Board of South Africa

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة