مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٠ ٢٢/‏١١ ص ١٧-‏٢٠
  • الجزء ٨:‏ خليط سياسي من الحديد وخزف الطين

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الجزء ٨:‏ خليط سياسي من الحديد وخزف الطين
  • استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • منزعج بسبب حلم
  • ‏‹اصابع القدمين العشر›‏
  • الحديد وخزف الطين
  • القوة الشعبية
  • تتكلم كثيرا،‏ تعمل قليلا
  • مجال للتفاؤل؟‏
  • قيام وسقوط تمثال عظيم
    انتبهوا لنبوة دانيال
  • اسئلة من القراء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٦
  • عملاق نبوي —‏ ماذا سيعني سقوطه؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٧
  • اسئلة من القراء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٢
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٠
ع٩٠ ٢٢/‏١١ ص ١٧-‏٢٠

الحكم البشري يوزَن بالموازين

الجزء ٨:‏ خليط سياسي من الحديد وخزف الطين

القومية:‏ الشعور بالوعي القومي الذي يرفِّع امة واحدة على كل الامم الاخرى ويضع ترويج ثقافتها الاجتماعية ومصالحها قبل التي للامم الاخرى؛‏ مفهوم صار ظاهرا اولا عند نهاية القرن الـ‍ ١٨ لكنه بلغ ذروته في القرن الـ‍ ٢٠.‏

اذ تترنَّح بعجز من ازمة الى ازمة،‏ تفشل الحكومات البشرية في جلب الاستقرار للمجتمع البشري.‏ ووفقا لزبيڠنيو برزِزينسكي،‏ مستشار الامن القومي لجيمي كارتر رئيس الولايات المتحدة السابق،‏ فان الوضع لن يتغير قريبا.‏

اجرت الصحافية جورجي آنّ جايْير مقابلة مع برزِزينسكي،‏ بالاضافة الى قادة عالميين آخرين،‏ فيما كانت تهيئ مقالة نُشرت في سنة ١٩٨٥ بعنوان «عالمنا الذي ينحلّ.‏» وفيها نقلت عن برزِزينسكي قوله:‏ «ان العوامل التي تساعد على عدم الاستقرار الدولي تكتسب الهيمنة التاريخية على القوى التي تعمل من اجل التعاون المنظَّم اكثر.‏ والاستنتاج الذي لا مفر منه لايّ تحليل للنزعات العالمية غير متحيِّز هو ان الاهتياج الاجتماعي،‏ الاضطراب السياسي،‏ الازمة الاقتصادية،‏ والخلاف الدولي من المرجح ان تصير واسعة الانتشار اكثر خلال باقي هذا القرن.‏»‏

تكهُّن مثبِّط فعلا لكنه ليس تكهنا يدهش تلاميذ الكتاب المقدس.‏ فهذا الوضع بعينه جرى التنبؤ عنه منذ عهد بعيد.‏ متى؟‏ اين؟‏

منزعج بسبب حلم

كان نبوخذنصر،‏ ملك بابل من سنة ٦٢٤ الى سنة ٥٨٢ ق‌م،‏ مضطربا بسبب حلم.‏ ففيه رأى تمثالا عظيما برأس من ذهب،‏ صدر وذراعين من فضة،‏ بطن وفخذين من نحاس،‏ ساقين من حديد،‏ وقدمين وأصابع قدمين من حديد مختلط بالخزف.‏ ودانيال نبي اللّٰه شرح لنبوخذنصر مغزى التمثال،‏ مخبرا اياه:‏ «انت ايها الملك .‏ .‏ .‏ انت هذا الرأس من ذهب.‏ وبعدك تقوم مملكة اخرى اصغر منك ومملكة ثالثة اخرى من نحاس فتتسلط على كل الارض.‏» اذًا،‏ من الواضح ان للتمثال علاقة بالحكومة البشرية.‏ —‏ دانيال ٢:‏٣٧-‏٣٩‏.‏

قبل زمن دانيال،‏ ظلمت مصر وأشور على السواء الاسرائيليين،‏ الشعب المختار لمؤلِّف الكتاب المقدس.‏ (‏خروج ١٩:‏٥‏)‏ وفي سياق الكتاب المقدس،‏ جعلهما ذلك دولتين عالميتين،‏ وفي الواقع،‏ الاوليين في سلسلة من سبع يتحدث عنها الكتاب المقدس.‏ (‏رؤيا ١٧:‏١٠‏)‏ ثم،‏ في ايام دانيال،‏ اطاحت بابل بأورشليم،‏ آخذة الاسرائيليين عنوة الى السبي.‏ ولذلك صارت بابل الثالثةَ في هذه الدول العالمية،‏ المشارَ اليها على نحو ملائم في هذه الحالة بصفتها «الرأس من ذهب.‏» ويثبت الكتاب المقدس والتاريخ الدنيوي هوية الدول العالمية التي كانت ستأتي بعدُ بأنها مادي فارس،‏ اليونان،‏ رومية،‏ وأخيرا،‏ انكلواميركا.‏a

يصنِّف الكتاب المقدس هذه الامم كدول عالمية اذ كانت لديها تعاملات مع شعب اللّٰه وعارضت الحكم الالهي الذي دافع عنه خدام اللّٰه هؤلاء.‏ وهكذا فان التمثال الذي رآه نبوخذنصر صوَّر جيدا كيف ان الحكم البشري سيبقى ممارَسا في معارضة للسيادة الالهية حتى بعد ان تنتهي مملكته.‏ وتعاقب الدول العالمية الذي صوَّرته اجزاء التمثال المختلفة ابتدأ بالرأس وعمل نزولا.‏ اذًا،‏ منطقيا،‏ سترمز القدمان وأصابع القدمين الى المظاهر الاخيرة للحكم البشري التي ستوجد خلال «وقت النهاية،‏» كما عبَّر عن ذلك دانيال.‏ فماذا،‏ اذًا،‏ يلزم ان نتوقع؟‏ —‏ دانيال ٢:‏٤١،‏ ٤٢؛‏ ١٢:‏٤‏.‏

‏‹اصابع القدمين العشر›‏

لم يعد خدام اللّٰه محدودين بأمة واحدة او موقع واحد،‏ بحيث يمكن ان تظلمهم دولة عالمية واحدة.‏ (‏اعمال ١:‏٨؛‏ ١٠:‏٣٤،‏ ٣٥‏)‏ وبصفتهم اعضاء في كل الامم،‏ مواطنين لكل نمط من الحكومة البشرية،‏ فانهم يعلنون بغيرة ان وقت النهاية قد ابتدأ وأن الحكم البشري كانت له ايامه —‏ قريبا سيستبدَل بالحكم الالهي.‏b وهكذا فان الرسالة الجريئة التي ينادون بها تواجه كل القوى السياسية الموجودة.‏ وعلى نحو ملائم،‏ فان العدد «عشرة» كما يُستعمل في الكتاب المقدس يدل على الكمال في ما يتعلق بالامور الارضية.‏ لذلك فان الحكم البشري السياسي بكلِّيَّته،‏ الذي يعارض السيادة الالهية باتحاد خلال وقت النهاية،‏ هو ما تمثِّله منطقيا ‹اصابع القدمين العشر› التي للتمثال.‏

ماذا كان الوضع السياسي عند بداية هذه الفترة الزمنية المنبإ بها؟‏ في سنة ١٨٠٠،‏ سيطرت الامم الاوروپية على ٣٥ في المئة من سطح الارض،‏ ولكن بحلول سنة ١٩١٤ ارتفع الرقم الى اكثر من ٨٤ في المئة!‏ ويلاحظ اطلس كولنز لتاريخ العالم انه «قبيل حرب السنة ١٩١٤،‏ بدا ان تقسيم العالم بين عدد من القوى العظمى كان كاملا تقريبا.‏» وفي الواقع،‏ يقول هيو بروڠَن،‏ محاضر في التاريخ في جامعة أسّكْس،‏ انكلترا،‏ ظهر انه «قبل مضي وقت طويل سيحكَم كامل العالم بواسطة ست قوى.‏»‏

ومن جهة اخرى،‏ ان استعمال ‹اصابع القدمين العشر›‏ لترمز الى المجموع الكلّي للحكومات العالمية التي لا تبلغ حرفيا اكثر من مجرد «ست قوى،‏» لا يكاد يبدو معقولا.‏ لذلك اذا كانت ‹اصابع القدمين العشر› ستتخذ مغزى حقيقيا،‏ اتماما للنبوة،‏ كان ينبغي ان يتغير الوضع السياسي الموجود في سنة ١٩١٤.‏

اذ بزغ القرن الـ‍ ٢٠،‏ تسلَّطت الامبراطورية البريطانية،‏ الاوسع التي شهدها العالم في وقت من الاوقات،‏ على كل رابع شخص على الارض.‏ وسيطرت الامبراطوريات الاوروپية الاخرى على ملايين من الناس اكثر.‏ لكنّ الحرب العالمية الاولى اسفرت عن انتصار للقومية nationalism.‏ يشرح پول كنيدي،‏ پروفسور في التاريخ في جامعة يَيْل:‏ «ان التغيُّر الاكثر لفتا للانتباه في اوروپا،‏ الذي يقاس بالمصطلحات الاقليمية-‏القانونية،‏ كان بروز مجموعة من دول الامم —‏ پولندا،‏ تشيكوسلوڤاكيا،‏ النمسا،‏ هنڠاريا،‏ يوڠوسلاڤيا،‏ فنلندا،‏ استونيا،‏ لاتڤيا،‏ وليثوانيا —‏ في حيِّز البلدان التي كانت سابقا جزءا من امبراطوريات هابسْبورڠ،‏ رومانوڤ،‏ وهوهَنْزولَرْن.‏»‏

بعد الحرب العالمية الثانية،‏ تسارعت هذه النزعة.‏ فانفجرت القومية بالقوة الكاملة.‏ وخصوصا بعد اواسط خمسينات الـ‍ ١٩٠٠،‏ كانت النزعة يتعذر الغاؤها.‏ وخمسة قرون من التوسع الاوروپي انتهت في انقاض الامبراطوريات الاستعمارية المنهارة.‏ وازداد على نحو مفاجئ عدد الامم في افريقيا،‏ آسيا،‏ والشرق الاوسط.‏

تقول دائرة المعارف البريطانية الجديدة ان هذا «التطور عاكس المفاهيم التي هيمنت على التفكير السياسي طوال الـ‍ ٠٠٠‏,٢ سنة السابقة.‏» ففي حين «شدَّد الانسان حتى الآن عادةً على العامّ وعلى العالميّ واعتبر الوحدة الهدف المرغوب فيه،‏» شدَّدت القومية الآن على الاختلافات القومية.‏ وبدلا من ان توحِّد،‏ مالت الى ان تفرِّق.‏

الحديد وخزف الطين

لاحظوا ان الكتاب المقدس يصف قدمي وأصابع قدمي التمثال بأن ‹بعضها من حديد والبعض من خزف،‏› مضيفا:‏ «المملكة تكون منقسمة .‏ .‏ .‏ بعض المملكة يكون قويا والبعض قَصِما .‏ .‏ .‏ ولكن لا يتلاصق هذا بذاك.‏» (‏دانيال ٢:‏٣٣،‏ ٤١-‏٤٣‏)‏ وعدم التلاصق هذا معا بوحدة صار ظاهرا فيما تقدَّمت ازالة الاستعمار،‏ فيما ازدهرت القومية،‏ وفيما ازدادت البلدان النامية مكانةً.‏ فكانت الكرة الارضية تنزلق بسرعة نحو التجزؤ السياسي.‏

وعلى نحو مماثل للخليط غير المستقر من الحديد والخزف في قدمي وأصابع قدمي التمثال،‏ كان بعض الحكومات مثل الحديد —‏ تسلُّطيا او طغيانيا —‏ والبعض الآخر مثل الخزف —‏ مرنا اكثر او ديموقراطيا.‏ وعلى نحو مفهوم،‏ كانت غير قادرة على الالتصاق معا في وحدة عالمية.‏ واذ يسلِّط الانوار على ذلك في يومنا،‏ يقول الكتاب الالماني 2000-1800 ;Unsere Welt—Gestern,‎ Heute,‎ Morgen (‏عالمنا —‏ أمسا،‏ اليوم،‏ غدا؛‏ ١٨٠٠-‏٢٠٠٠)‏:‏ «بحلول القرن الـ‍ ١٩،‏ سادت الحرية الديموقراطية في كل البلدان المتحضِّرة تقريبا،‏ وبحلول نهاية الحرب العالمية الاولى،‏ بدا ان قضية الحرية اقتربت من الانتصار النهائي.‏ .‏ .‏ .‏ ومع الثورة في روسيا في سنة ١٩١٧،‏ قامت الديكتاتورية من جديد.‏ ومنذ ذلك الحين تميَّز القرن الـ‍ ٢٠ بالوجود معا والمواجهة بين الديكتاتورية والديموقراطية.‏»‏ —‏ الحرف المائل لنا.‏

القوة الشعبية

لاحظوا ايضا انه خلال حكم ‹اصابع القدمين العشر،‏› ستصير عامة الشعب،‏ «نسل الناس،‏» مشمولة في الحكومة بازدياد.‏ فهل تدعم الوقائع التاريخية هذا التنبؤ؟‏ —‏ دانيال ٢:‏٤٣‏.‏

كانت الديموقراطية،‏ حكومة بواسطة الشعب،‏ شائعة للغاية بعد الحرب العالمية الاولى مباشرة،‏ ولو انه خلال عشرينات وثلاثينات الـ‍ ١٩٠٠،‏ استُبدلت انظمة ديموقراطية في مختلف انحاء العالم بالديكتاتوريات.‏ وبعد الحرب العالمية الثانية،‏ انتجت ازالة الاستعمار مرة ثانية عددا من الديموقراطيات الجديدة.‏ ولكن في ما بعد،‏ في ستينات وسبعينات الـ‍ ١٩٠٠،‏ اختارت مستعمَرات سابقة كثيرة اشكالا تسلُّطية اكثر للحكومة.‏

ومع ذلك،‏ في القرن الـ‍ ٢٠،‏ كانت النزعة ان يجري استبدال الملَكيّات والحكومات الأُتوقْراطية بالديموقراطيات او حكومات الشعب.‏ «عامُ الشعب،‏» هكذا وصفت مجلة تايم الاضطرابات السياسية للسنة الماضية في اوروپا الشرقية.‏ وعندما سقط جدار برلين اخيرا،‏ زخرفت المجلة الاخبارية الالمانية دِر شبيڠل بألوان زاهية وجه غلافها بالكلمات «Das Volk siegt» —‏ الشعب يفوز!‏

تتكلم كثيرا،‏ تعمل قليلا

في كل البلدان الاوروپية الشرقية حيث فَرضت القوة الشعبية الاصلاح السياسي،‏ كان المطلب انتخابات حرة مع تعدُّد الاحزاب السياسية التي تشارك.‏ وفي شكلها الحالي،‏ نشأت الاحزاب السياسية في اوروپا واميركا الشمالية خلال القرن الـ‍ ١٩.‏ ومنذ منتصف القرن الـ‍ ٢٠،‏ انتشرت في كل مكان من العالم.‏ وهي اليوم اكبر،‏ اقوى،‏ احسن تنظيما من ايّ وقت مضى.‏ وبواسطتها،‏ وأيضا بواسطة نقابات العمال،‏ مناورات الأروقة lobbies،‏ جماعات البيئة،‏ وجماعات اخرى لا تحصى من المواطنين وذوي الاهتمام الخاص،‏ تتكلم القوة الشعبية الآن مرارا اكثر وبصوت اعلى من ايّ وقت مضى.‏

ومن ناحية اخرى،‏ اذ يزداد عدد الناس المشمولين في العملية السياسية،‏ تزداد كذلك الصعوبة في تحقيق اتفاق عام سياسي.‏ ووسط كثرة من الآراء والمصالح المتنازِعة،‏ تَنتج غالبا حكومات ذات اقلية،‏ حكومات واقعة في ورطة تتكلم كثيرا ولكن تعمل قليلا.‏

مثل الحديد وخزف الطين،‏ كان كامل الخليط السياسي العالمي منذ سنة ١٩١٤ قَصِما.‏ على سبيل المثال،‏ ولَّت الايام التي فيها كان الناس يلتمسون التوجيه الالهي في مسائل الحكومة.‏ «وهكذا صار الرجال في الحضارة الغربية متَّكلين تماما على انفسهم،‏ وهم يجدون انفسهم ناقصين،‏» يستنتج تاريخ العالم لكولومبيا.‏

مجال للتفاؤل؟‏

‏«لماذا كل هذه التطورات المتميِّزة ولكن المترابطة لزم ان تأتي معا في النصف الثاني من القرن الـ‍ ٢٠؟‏ لماذا برزت هذه التهديدات بالانهيار العالمي تماما في العصر الذي فيه حقق الانسان تقدُّمات مفاجئة ومعرفة علمية اكثر مما في كل تاريخه السابق؟‏» ان هذين السؤالين اللذين طرحتهما الصحافية جايْير مثيران للتفكير.‏ ولكن هل يملك ايّ شخص الاجوبة؟‏

قبل عشر سنوات تقريبا،‏ لاحظت على نحو تفاؤلي دائرة معارف الكتاب العالمي:‏ «لدينا على الارجح فرصة لحل مشاكل ازمنتنا اعظم من ايّ جيل سابق.‏» ولكن الآن،‏ بعد عقد،‏ عند بداية تسعينات الـ‍ ١٩٠٠،‏ هل هنالك بعدُ مجال للتفاؤل؟‏ ‹نعم،‏› قد تقولون،‏ مشيرين الى نهاية الحرب الباردة،‏ الى التعاون الاكبر بين الشرق والغرب،‏ والى التقدم الجوهري الذي يجري تحقيقه في نزع السلاح العالمي.‏

انبأ الكتاب المقدس بأنهم سيفعلون ذلك.‏ فهو يدل انه خلال حكم الدولة العالمية السابعة لتاريخ الكتاب المقدس،‏ ستقام على وجه التخصيص دولة ثامنة معاصرة بقصد توحيد الامم.‏ (‏رؤيا ١٧:‏١١‏)‏ ولكن هل ستنجح؟‏ ان الجزء ٩ من «الحكم البشري يوزَن بالموازين» سيعطي الجواب.‏

‏[الحاشيتان]‏

a عالجت برج المراقبة ببعض التفصيل كُلاًّ من هذه الدول العالمية لتاريخ الكتاب المقدس افراديا في اعدادها بالانكليزية من ١ شباط الى ١ حزيران ١٩٨٨.‏

b من اجل براهين الكتاب المقدس،‏ انظروا الفصلين ١٦ و ١٨ من الكتاب يمكنكم ان تحيوا الى الابد في الفردوس على الارض‏،‏ الذي صدر في سنة ١٩٨٢ بالانكليزية وفي سنة ١٩٨٥ بالعربية بواسطة جمعية برج المراقبة للكتاب المقدس والكراريس في نيويورك.‏

‏[النبذة في الصفحة ١٨]‏

‏«كل مملكة منقسمة على ذاتها تخرَب.‏» —‏ متى ١٢:‏٢٥

‏[النبذة في الصفحة ١٨]‏

‏«عجَّت الامم.‏ تزعزعت الممالك.‏» —‏ مزمور ٤٦:‏٦

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة