مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩١ ٢٢/‏١ ص ١٥
  • غابات متضائلة،‏ درجات حرارة مرتفعة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • غابات متضائلة،‏ درجات حرارة مرتفعة
  • استيقظ!‏ ١٩٩١
  • مواد مشابهة
  • الغابات المطيرة —‏ هل يمكن انقاذها؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٣
  • فوائد الغابات المطيرة
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • لماذا انقاذ الغابات المَطِيرة؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • الغابات المطيرة —‏ من سينقذها؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٣
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩١
ع٩١ ٢٢/‏١ ص ١٥

غابات متضائلة،‏ درجات حرارة مرتفعة

ازالة الغابات المدارية.‏ مفعول الجُنَّة greenhouse effect.‏ غالبا ما يجري ذكر هاتين الازمتين في الوقت نفسه.‏ وذلك لسبب وجيه:‏ فالاول يساعد على تسبيب الثاني.‏ والبشر اذ يحرقون،‏ يمهِّدون بالجرّافات،‏ ويطمّون مناطق واسعة من الغابات لفسح المجال للمزارع الكبيرة،‏ الطرق،‏ والسدود الكهرمائية،‏ تطلق الغابات مخزوناتها الضخمة من الكربون الى الجوّ.‏ وثاني اكسيد الكربون الذي يَنتج هو مجرد واحد من الغازات الكثيرة التي تجعل الجوّ يحتفظ بالحرارة،‏ مدفِّئا الكرة الارضية ببط‍ء.‏

وتكشف التقارير الحديثة من الامم المتحدة ان الازمتين كلتيهما قد تكونان اسوأ مما اعتُقد سابقا.‏ على سبيل المثال،‏ اصدر اكثر من ٣٠٠ خبير بالمناخ من حول العالم تحذيرا في ايار ١٩٩٠ بأن معدل درجة الحرارة في العالم سيرتفع بنسبة ٤ درجات فهرنهايت [٢° مئوية] في الـ‍ ٣٥ سنة التالية و ١١ درجة فهرنهايت ‹٦° مئوية] بحلول نهاية القرن التالي إن لم يَسِر الانسان في الاتجاه المعاكس.‏

ان ذلك يمثِّل التغييرَ الاكثر مفاجأة في معدل درجة الحرارة الذي شهدته الارض في عشرة آلاف سنة،‏ يدَّعي العلماء.‏ وبينما يكون مفعول الجُنَّة قضية جدل بين العلماء،‏ تلاحظ ذا واشنطن پوست:‏ «ان العلماء الذين كتبوا التقرير .‏ .‏ .‏ قالوا انه مثَّل اتفاقا جماعيا استثنائيا بين مئات من العلماء الكثيري الخصام عادة.‏»‏

وفي هذه الاثناء،‏ قدَّر تقرير عنوانه الموارد العالمية ١٩٩٠-‏١٩٩١،‏ ان العالم يخسر غاباته المدارية بسرعة تصل الى ٥٠ في المئة اكثر مما اشارت اليه التقديرات السابقة.‏ والنسبة المشتركة لازالة الغابات المدارية لتسعة بلدان —‏ في آسيا،‏ افريقيا،‏ واميركا الجنوبية —‏ ازدادت اكثر من ثلاث مرات خلال ثمانينات الـ‍ ١٩٠٠!‏ والمجموع العالمي،‏ بحسب التقرير،‏ هو بين ٤٠ و ٥٠ مليون أكر (‏١٦-‏٢٠ مليون هكتار)‏ من الغابات المدارية التي تُدمَّر كل سنة.‏

تأخذ ازالة الغابات الآن ضريبتها.‏ على سبيل المثال،‏ تلاحظ الحيوانات البرية الاممية ان الغابات المَطِيرة في العالم هي موطن لِـ‍ ٥ ملايين على الاقل وربما ٣٠ مليون نوع من النباتات والحيوانات —‏ «اكثر مما يعيش في كل الانظمة البيئية الارضية الاخرى معا.‏» وهذه الانواع تُسرع في الواقع نحو الانقراض.‏ فقد بدأ الآن بعض مراقبي الطيور في الاقاليم المناخية الشمالية بالملاحظة ان الطيور التي تهاجر موسميا من الغابات المدارية تصير نادرة اكثر.‏

وفي مدغشقر،‏ ان نحو ٨٠ في المئة من انواع النباتات المزهرة لا توجد في ايّ مكان آخر على الكوكب السيّار؛‏ احدها،‏ العِناقِيّة الورديّة rosy periwinkle،‏ هو اساس لبعض الادوية الاكثر حسما ضد السرطان في العالم.‏ ولكنّ اكثر من نصف غابات مدغشقر قد أُفسدت او ازيلت.‏

فعلا،‏ ان الانسان ‹يهلك الارض› في هذه الايام الاخيرة،‏ كما اشار الكتاب المقدس منذ زمن طويل انه سيفعل.‏ —‏ رؤيا ١١:‏١٨‏.‏

‏[مصدر الصورة في الصفحة ١٥]‏

Abril Imagens/João Ramid

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة