مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩١ ٢٢/‏٥ ص ١٥-‏١٩
  • الطيور الغرِّيد —‏ فنانة تتحدى الفهم

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الطيور الغرِّيد —‏ فنانة تتحدى الفهم
  • استيقظ!‏ ١٩٩١
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • اغاريد ذات تنوُّع عظيم
  • انتحال بلا خجل
  • كيفية فعلها ذلك سر مستمر
  • جميلة لها،‏ جميلة لنا
  • تغريد الطيور —‏ مجرد لحن جميل آخر؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • هل تعرفون هذه الاغنية؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • رنِّموا تسابيح ليهوه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
  • رنِّم ليهوه بفرح
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠١٧
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩١
ع٩١ ٢٢/‏٥ ص ١٥-‏١٩

الطيور الغرِّيد —‏ فنانة تتحدى الفهم

‏«في ساعات الصباح الباكرة ايقظتني اصوات غريبة عن اذنيّ المعتادتين عيشة المدن.‏ غريبة ولكن ممتعة.‏ انها لطيور تغرِّد.‏ ليس مجرد طير او اثنين بل الكثير.‏ الكثير من الطيور.‏ بعضها قريب،‏ والاخرى اكثر بعدا،‏ وكلها تغرِّد.‏ وبينما كنت مضطجعا على الفراش استمع استحوذ عليّ عجب متزايد.‏ نهضت وذهبت الى النافذة،‏ فتحتها،‏ ركعت على ركبتيّ ومرفقاي متكئان على العتبة.‏ واذ صرت اقرب بكثير الآن سمعت الصداح يتزايد الى ان بدا ان الخارج كله ينبض بالموسيقى.‏ طيور غرِّيدة كثيرة بأغاريدها الفردية الكثيرة ولكنها كلها تمتزج معا في كورس واحد عظيم.‏ وتجاهلت البرد في الجو.‏ فقد كنت مفتونا.‏»‏

ما ورد سابقا اختبره رجل من مدينة نيويورك كان يزور اصدقاءه في اقليم يوركشير الشمالي،‏ انكلترا.‏ فقد كانت تكتنف بيتهم حقول واسعة واحراج —‏ وطيور.‏ وعندما حيّا مضيفَه ومضيفته في ذلك الصباح كان مفعما بالنشاط.‏ فشرحا له انه قد عُرِض عليه منذ لحظات ‹كورس الفجر.‏› وذلك يحدث كل ربيع حتى منتصف الصيف.‏ وهنالك ايضا ‹كورس المساء.‏› انه خافت الصوت اكثر،‏ لكنه مع ذلك مؤثر في النفس.‏ في اجزاء كثيرة من العالم يصير هذا الاداء نادرا؛‏ وفي مناطق اخرى توقَّف برمته.‏

هنالك نحو ٠٠٠‏,٩ نوع معروف من الطيور،‏ حوالي ٠٠٠‏,٥ منها مصنَّفة كطيور غرِّيدة،‏ من رُتيْبة الغرِّيدات Oscines‏.‏ وفي حين تغرِّد بعض الاناث فان الذكور هي التي تؤدي عروض الصباح والمساء الموسيقية الغريبة.‏ ويجري اخبارنا انها تغرِّد للمحافظة على اقليمها ولامتلاك ازواج،‏ ولكن من الممكن ايضا انها تتمتع بصنع الموسيقى.‏ وبالتأكيد عندما يبلغ كورس الفجر اوجه ويستمر بكامل شدته طوال ٣٠ دقيقة،‏ يبدو ان الطيور المغرِّدة بلغت ذرى مهرجانية.‏

اغاريد ذات تنوُّع عظيم

تتنوَّع الاغاريد من البسيطة الى المعقَّدة الى المتقنة.‏ ويبدو ان الدوري المتوَّج بالبياض يقنع بمجرد اغرودة بسيطة واحدة،‏ اذ تُردَّد الى ما لا نهاية.‏ وللدوري الغرِّيد مجموعة اكبر من الاغاريد،‏ للدِعوَيقة مئات،‏ ويمكن للهَنْبَر ان يستمر طوال ساعات في فيض ألحانه.‏ ولكن بالنسبة الى العدد المطلَق من الاغاريد،‏ يُنسَب الى الدَّرّاس البنيّ اكثر من ٠٠٠‏,٢.‏ والعندليب،‏ السُمَّنة،‏ الدَّرّاس،‏ الشرشور،‏ ابو الحنّاء،‏ قنبرة المروج،‏ الشحرور،‏ الدُخَّلة،‏ الكردينال،‏ طائر القيثارة الانيق،‏ الابلق ابو الحنّاء،‏ قُبَّرة الحقول،‏ واخرى كثيرة من كل اصقاع الارض يمكنها ان تدَّعي الشهرة كصاحبة اداء فنانة.‏

واضافة الى الاغاريد الاساسية لكورس الفجر والمساء،‏ هنالك اخرى.‏ وذات اهمية خصوصية هي اغاريد «الهمس،‏» تأديات خفيضة لنُبَذ من الاغاريد الاساسية،‏ مع تغييرات واضافات ويمكن سماعها على بعد ياردات قليلة فقط.‏ واذ يجري تغريدها في اغلب الاحيان فيما الطيور جاثمة في العش تحضن البيوض او مختبئة بعيدا في خلوة الاجمات القليلة الارتفاع الكثيفة،‏ فان هذه الاغاريد الخافتة الصغيرة التي يغرِّدها الذكر والانثى كلاهما قد تعكس رضًى هادئا.‏

وازواج انواع كثيرة من الطيور تغرِّد اغاريد ثنائية.‏ فيمكن ان يغرِّدا معا الاغرودة عينها،‏ او اغاريد مختلفة،‏ او يغرِّدا بالتناوب اجزاء مختلفة من الاغرودة عينها.‏ وهما يفعلان ذلك بتوقيت كامل بحيث يبدو وكأن طائرا واحدا فقط يغرِّد.‏ والفاصل بين توقُّف الواحد وابتداء الآخر يُقاس باجزاء من الالف من الثانية.‏ والطريقة الوحيدة للتأكد ان الامر يشمل مغرِّدين اثنين،‏ لا مجرد واحد،‏ هي بالوقوف بينهما.‏ والطيور المغرِّدة الثنائية البارزة في اميركا الجنوبية هي الدِعوَيقة الموسيقية التي يعتبر كثيرون انها تغرِّد اجمل ما سُمِع من اغاريد في الغابات هناك.‏

انتحال بلا خجل

التقليد الصوتي ممارسة مفضَّلة عند انواع عديدة.‏ ويشير الاختصاصيون في علم الطيور الى ذلك كظاهرة محيِّرة ويفشلون في رؤيتها تخدم اية وظيفة،‏ مع ان احد الباحثين اقترح ان الطيور تلهو وحسب.‏ وفي اميركا الشمالية يبرَع الهَنْبَر في ذلك.‏ واسمه العلمي Mimus polyglottos يعني «المقلِّد المتعدِّد الالسنة.‏» وفي مجرد ساعة تغريد واحدة قيل ان واحدا قلَّد ٥٥ نوعا من الطيور.‏

ولكنّ الهَنْبَر لا يحتكر التقليد.‏ ففي اوستراليا يملك طائر القيثارة الانيق «واحدة من اقوى وأطرَب ما لجميع الطيور الغرِّيدة،‏» ومع ذلك «يضيف الى اغرودته الخاصة تلك التي لكل الانواع الاخرى تقريبا التي تعيش في الجوار.‏» وروبرت برتون،‏ في سلوك الطيور،‏ الصفحتين ١٣٠-‏١٣١،‏ يخبر عن تقليد طائر العريش،‏ هازجة البطائح،‏ والكناري.‏ فطائر العريش الاوسترالي «سجِّل انه يقلِّد القططة،‏ الكلاب،‏ الفؤوس وهي تقطع الخشب،‏ ابواق السيارات ورنين اسلاك السياج،‏ بالاضافة الى انواع كثيرة من الطيور.‏ ويقال ان احد طيور العريش احسن تقليد عقاب بحيث جعل دجاجة وفراخها تركض طلبا للملاذ.‏» وبالتأكيد لم تكن طيور العريش هذه تغرِّد لتتزوّج الفؤوس القاطعة الخشب او لتطرد اسلاك السياج الرنّانة من اقليمها!‏ لعلّها كانت تتمتع وحسب،‏ كما كان الناس المستمعون اليها.‏

وطيور هازجة البطائح الاوروپية تختلس الكثير جدا من الاخرى بحيث انه «لم يجر ادراك المدى الكامل لانتحالها إلا بدراسة جرت في بلجيكا.‏ وتحليل المخطَّطات الصوتية sonagrams اظهر انه من المحتمل ان تكون مجموعة الاغاريد بكاملها مؤلفة من تقليد.‏ ولم يجر التعرُّف بأغاريد من حوالي مئة نوع اوروپي في المخطَّطات الصوتية وحسب بل ايضا بأغاريد من اكثر من مئة نوع افريقي تسمعها هازجة البطائح في مشاتيها.‏»‏

وطيور الكناري «عديمة التمييز وتنقل اي شيء،‏ مما يجعلها شعبية جدا كطير قفص.‏ وهنالك المثل الشهير،‏ من اوائل القرن الـ‍ ٢٠،‏ عن ابو براقش الاوروپي الآسيوي الذي عُلِّم ان يصفر ‹[لحنا انكليزيا معروفا جيدا].‏› فتعلّم الكناري في الغرفة المجاورة اللحن خلال سنة وعندما كان يتلعثم ابو براقش كثيرا في آخر البيت الثالث كان الكناري يقاطعه ويُنهي اللحن.‏»‏

ولدى الانواع المختلفة تفضيلات محدَّدة في ما يتعلق بالمنصّات التي ستقدَّم منها اداءاتها.‏ فبعضها يغرِّد من الارض،‏ واخرى من رؤوس الاعشاب،‏ وغيرها من مجثم مكشوف على رأس شجرة.‏ وطيور الهَنْبَر تختار اماكن مكشوفة كهذه عالية ومن حين الى آخر تقذف بنفسها في الهواء الى ارتفاع ١٠ او ٢٠ قدما (‏٣-‏٦ م)‏ وتهبط الى مجثمها ثانية وهي تغرِّد في كل هذه الاثناء.‏ والطيور التي تعشِّش في الحقول الواسعة تغرِّد غالبا وهي طائرة فيما تحلِّق فوق اقاليمها.‏ هذه هي الحال مع قُبَّرة الحقول،‏ كما يُظهِر الشاعر شِلي في رائعته Ode to a Skylark [قصيدة غنائية لقُبَّرة الحقول]،‏ التي يتحدَّث فيها عن هذا «الروح الجذل» الذي يحلِّق عاليا ويسكب قلبه «في نغمات جزيلة من فن عفوي.‏»‏

الربيع واوائل الصيف هو الوقت لكورسَي الفجر والمساء.‏ وحتى الكتاب المقدس يدل على ان ذلك هو الفصل الخصوصي كي تغرِّد الطيور.‏ ونشيد الانشاد يتحدث عن الوقت الذي فيه يمضي الشتاء،‏ تزهر الزهور،‏ يتكوَّن الثمر في الاشجار،‏ تعود الطيور المهاجرة من مشاتيها،‏ و «تغرِّد الطيور،‏ ويُسمع هدير التِرغَلَّة في ارضنا.‏» (‏٢:‏١١،‏ ١٢‏،‏ الكتاب المقدس الانكليزي الجديد‏)‏ ولكنّ طيورا كثيرة ستستمر في التغريد بعد الربيع والصيف،‏ بعد توقُّف التزاوج ونشاطات التعشيش.‏

ويقول احد الكتبة ان الكثير عن تغريد الطيور هو محيِّر،‏ وان «السر الاعظم هو لماذا في الدرجة الاولى تطوَّرت هذه التدفقات المتقنة،‏» التي هي الى حد بعيد «متقنة على نحو غير ضروري لاية وظيفة مرجَّحة.‏» لعلّه يجب ان يفكِّر ان هذه «التدفقات المتقنة» لم تتطوَّر في الدرجة الاولى بل ان يهوه اللّٰه،‏ الذي يهتم بالعصافير وبالطيور الامهات الجاثمات في اعشاشها،‏ اعطاها هذه المواهب الموسيقية عندما خلقها.‏ (‏تثنية ٢٢:‏٦،‏ ٧؛‏ متى ١٠:‏٢٩‏)‏ ولربما تكون احدى ‹الوظائف› منح الطيور متعة.‏ والهَنْبَر وبعض الطيور الاخرى تغرِّد في اغلب الاحيان حتى وقت متأخر من الليل.‏ فمن يقول ان ذلك ليس لمتعتها —‏ ومتعتنا.‏

كيفية فعلها ذلك سر مستمر

ربما لا يكون «السر الاعظم» لماذا تغرِّد مثل هذه الاغاريد المتقنة؛‏ فربما يكون كيفية فعلها ذلك.‏ كانت هنالك نظريات مختلفة،‏ وحتى الآن بعد الفحص العلمي الشديد لا يوجد اتفاق بالاجماع.‏ وصندوق صوت الطائر يدعى المِصفار syrinx —‏ حُجرة رنّانة عظميَّة شبيهة بالصندوق ذات اغشية مرنة تتحكَّم فيها عضلات خصوصية.‏ وهو يتنوَّع الى حد كبير في الانواع المختلفة،‏ والشكل الاكثر تعقيدا له موجود في الطيور الغرِّيدة.‏ وهو يقع في الطرف الادنى للقصبة،‏ او الرُّغامى،‏ وله مصدران للصوت منفصلان.‏ وكل مصدر للصوت له مجموعته الخاصة من الاعصاب،‏ العضلات والاغشية،‏ ومن اجل ذلك يُقال ان للطيور الغرِّيدة ‹صوتين.‏› وبالشدِّ العضلي المتناوب على الاغشية وتغيير ضغط الهواء،‏ يغيِّر الطائر جهارة الصوت وكذلك طبقته.‏ والطيور التي تملك عضلات مِصفار اكثر لديها الامكانية الاعظم لانتاج اغاريد او زقزقات معقَّدة مختلفة.‏ والاكثر تفنُّنا من هذه المطرِبات ذوات الريش لها من سبعة الى تسعة ازواج من هذه العضلات.‏

ويظهِر روبرت برتون في كتابه سلوك الطيور لماذا تتعدى الاعمال الغنائية البارعة للطيور ادراكنا:‏ «يصل انتاج الصوت الى ذروته في انواع مثل ابو دخنة والدَّرّاس البنيّ التي تغرِّد لحنَيْن في الوقت نفسه يخرجان من كل نصف من المِصفار في اللحظة عينها بالضبط.‏ وفي احد المقاطع في اغرودته يتفوَّه الدَّرّاس البنيّ في الواقع بأربعة اصوات مختلفة في الوقت نفسه،‏ لكنه غير معروف كيف يجري انجاز هذا العمل البارع.‏»‏

طوال الـ‍ ٢٠ سنة الاخيرة كانت النظرية المقبولة عن كيفية تغريد الطيور مؤسسة على المِصفار وحده.‏ و ‹صوتاه،‏› القادران ان ينتجا في وقت واحد لحنَيْن غير متعلقين احدهما بالآخر،‏ وكل واحد يعمل باستقلال عن الآخر،‏ قيل انهما مسؤولان كاملا عن نوعية وتنوُّع اغاريد الطيور.‏ وبعد ان يغادر الصوتان المِصفار يجب ان ينتقلا صعودا على طول الرُّغامى قبل ان يخرجا من الفم.‏ ولكن لم يُعطَ دور في انتاج الاغرودة للرُّغامى ورنينها.‏

في السنوات القليلة الاخيرة،‏ ظهرت نظرية جديدة كنتيجة للبحث العلمي الشديد.‏ وهي تستلزم «ربطا تعاونيا بين مصدَري المِصفار» والمساهمة الفعلية للقصبة كجهاز رنّان او صوتي.‏ والصورة المنبثقة هي صورة تشمل «تناسقا وثيقا بين الحوادث في المِصفار واشكال الجهاز الصوتي.‏ وهذا التناسق مصمَّم لانجاز تعديل مستمر للرنين،‏ مع ما يجب ان يكون في معظم الاحيان بسرعة عظيمة ودقة،‏ لمطابقة النمط المتغيِّر للنتاج المِصفاري.‏» واذا جرى الاستماع الى كل «صوت» على حدة تكون بعض النوتات في الاغرودة المركَّبة غير موجودة.‏

وقدرة الطائر الغرِّيد على تغيير مرشِّحه الصوتي vocal filter يناقشها ستيڤن نُوِيكي في مقالة في الطبيعة:‏ «يمكن للطائر ان يكيِّف مرشِّحه الصوتي بعدة طرائق:‏ مثلا بتغيير طول القصبة،‏ بتضييق الحنجرة،‏ او بتوسيع بلعومه ومنقاره.‏ ان تغييرات شكلية كهذه يمكن ان تماثل جيدا تحركات الرأس التي تلاحَظ عموما لدى الطيور المغرِّدة.‏» ويستنتج نُوِيكي:‏ «بالتباين مع النظريات السابقة،‏ يجب النظر الى اغرودة الطير كناتج متناسق للعديد من الاجهزة [العصَبية] الحرَكيَّة العاملة في توافق.‏»‏

يفرِّق الباحثون بين اصوات الطيور والزقزقات الواضحة التي تتفوَّه بها.‏ ون.‏ ه‍.‏ فلِتشر،‏ اذ يكتب في مجلة علم الاحياء النظري،‏ يقول ان زقزقات النغم الصافية في اغرودة الطائر لا يبدو انها تخرج من الاغشية الاهتزازية في المِصفار بل بواسطة آليَّة مختلفة كليا،‏ ربما «تُنتج بوسائل تحريكية-‏هوائية محض،‏ دون مساعَدة سطوح متحرِّكة آليا.‏» ان تلك النوتات الرخيمة الرائعة التي تتفوه بها بعض الطيور الفنانة لا تزال تتحدى الفهم.‏

وجفري سينكس من المركز الحقلي لجامعة روكِفَلَّر يقدِّم هذا الخبر الممتع:‏ «قد يَسُرّ القراء او يجعلهم يتواضعون أن يكتشفوا ان اتقان طبقة الصوت المطلَقة يمكن ان يوجد في الطيور الغرِّيدة.‏ .‏ .‏ .‏ وقد فحصنا زملائي وانا عددا من انواع الطيور الغرِّيدة من اجل ادراك طبقة الصوت المطلَقة،‏ ووجدنا ان المقدرة منتشرة.‏»‏

جميلة لها،‏ جميلة لنا

‏«كعلماء يدرسون السلوك الحيواني،‏» كتب ستيڤن نُوِيكي وپيتر مَرِلر في ادراك الموسيقى،‏ «في معظم الاحيان نكون مستغرقين جدا في الدلالة الوظيفية والتطورية لتغريد الطيور كاشارة اتصال بحيث ننسى المشاعر الجَمالية القوية التي يحملها لنا كنوع من الموسيقى الطبيعية.‏» ثم تذكّرا ان بعض العلماء في عشرينات الـ‍ ١٩٠٠ وبعدها «اقترحوا انه لا بد من النظر الى تغريد الطيور كفن بدائي،‏ جميل من وجهة نظر الطائر وكذلك من وجهة نظرنا.‏»‏

اغاريد الهمس للطير الأم في العش،‏ الاغاريد الثنائية للدِعوَيقة الموسيقية في اعماق الغابات،‏ النغمات الجزيلة من الفن العفوي لقُبَّرة الحقول،‏ طائر العريش حين يحسِن تقليد العقاب بحيث تركض الدجاجة وفراخها طلبا للملاذ،‏ تدفقات الهَنْبَر في ساعات الصباح الباكرة،‏ واوج كل هذا كورس الفجر العظيم الذي يجعل الخارج كله نابضا بالموسيقى!‏ بالتأكيد،‏ يجب ان يتجاوز ذلك الاحصاءات ومخطَّطات الصوت.‏ فيمكن لاداءات الطيور ان تتحدى فهمنا لكيفية فعلها ذلك تماما،‏ لكنّ هذا السر لا يجب إلاّ ان يرفَع تقديرنا القلبي لهذه الطيور الغرِّيدة الفنانة الرائعة وللّٰه الذي خلقها!‏

‏[الصور في الصفحتين ١٦،‏ ١٧]‏

اعلى اليمين،‏ بحسب دوران عقارب الساعة:‏ الشرشور الاحمر الحاجب،‏ رُخَيْم،‏ الدوري الغرِّيد،‏ دِعوَيقة ملوَّنة،‏ قنبرة المروج الشرقية

‏[مصدر الصورة]‏

Philip Green

‏[مصدر الصورة]‏

Philip Green

‏[مصدر الصورة]‏

J.‎ P.‎ Myers/VIREO/H.‎ Armstrong Roberts

‏[مصدر الصورة]‏

Philip Green

‏[مصدر الصورة]‏

T.‎ Ulrich/H.‎ Armstrong Roberts

‏[مصدر الصورة في الصفحة ١٥]‏

Paul A.‎ Berquist

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة