مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩١ ٢٢/‏٥ ص ٣١
  • العمل الهندسي البارع للدب القطبي

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • العمل الهندسي البارع للدب القطبي
  • استيقظ!‏ ١٩٩١
  • مواد مشابهة
  • عمالقة شمالي كندا المثيرة للاعجاب
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • مراقبين العالم
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • عالِم فيزياء تجريبية يتحدَّث عن ايمانه
    استيقظ!‏ ٢٠١٤
  • الدفء في كنف الثلوج
    استيقظ!‏ ٢٠٠٨
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩١
ع٩١ ٢٢/‏٥ ص ٣١

العمل الهندسي البارع للدب القطبي

يمكن للدب القطبي ان يعلِّم الجنس البشري الشيء الكثير عن استخدام الطاقة الشمسية،‏ وفقا لبعض العلماء.‏ لقد اثارت هذه الفكرة اهتمام الفيزيائي ريتشارد إ.‏ ڠْروجّن في اواسط سبعينات الـ‍ ١٩٠٠،‏ بعد ان صُنع اكتشاف ممتع حول حيوانات القطب الشمالي البيضاء.‏

وجد آخذو احصاءات الحيوانات البرية الكنديون انهم لا يقدرون ان يأخذوا مجرد صور جوِّية عادية لتلك المخلوقات،‏ اذ انها تمتزج بالمنظر الابيض.‏ وفيلم تحت الاحمر،‏ المثالي عادة لتصوير الحيوانات ذات الدم الدافئ،‏ فشل ايضا.‏ كانت الحيوانات معزولة جيدا اكثر من ان تُخرج حرارة كافية ليكتشفها الفيلم.‏ ومع ذلك،‏ عندما استُعمل فيلم فوق البنفسجي،‏ ظهرت حيوانات الفقمة البيضاء والدببة القطبية كاشياء سوداء شديدة الوضوح على الخلفية البيضاء.‏ «فيما عكس الثلج الاشعَّة فوق البنفسجية،‏ امتصَّتها الحيوانات،‏» تخبر ذا تورونتو ستار.‏

لماذا؟‏ وفقا للفيزيائي ڠْروجّن وڠريڠوري كوڤَلسكي،‏ استاذ مساعِد في الهندسة الميكانيكية،‏ يحمل كساء الدب الجواب.‏ فعند النهاية فوق البنفسجية،‏ غير المرئية للطيف،‏ يلتقط شعر الكساء ٩٠ في المئة من الضوء فوق البنفسجي وينقله الى الجلد الاسود تحته،‏ مدفئًا بالتالي الدب.‏ وفي القطب الشمالي،‏ حيث كثيرا ما تنخفض الحرارة الى −٢٠ درجة فهرنهايت (‏−٢٩° مئوية)‏،‏ تكون قدرة الكساء على ابقاء صاحبه دافئًا جديرة بالملاحظة.‏ وعلى سبيل التباين،‏ فان الادوات الشائعة لتجميع الطاقة الشمسية المركَّزة على السطوح،‏ فعالة اقل بكثير.‏ وفي الواقع،‏ يقدِّر كوڤَلسكي ان الالواح الشمسية التي يصنعها الانسان يمكن جعلها فعالة ٥٠ في المئة اكثر بتطبيق مبادئ كساء الدب القطبي.‏

في الجزء المنظور للطيف،‏ يتصرف الشعر على الكساء بالطريقة المعاكسة تماما؛‏ فهو يعكس ٩٠ في المئة من الضوء.‏ مما يعطي الدب مظهره الابيض الباهر،‏ على الرغم من ان الشعرة نفسها ليست حقا بيضاء بل شفافة ودون مادة ملوِّنة.‏ وبياض الكساء يمكِّن الدب من الصيد دون ان يُرى على المنظر الثلجي القطبي.‏ حتى ان بعض المراقبين رأوا دببة قطبية تغطي انوفها السوداء فيما تطارد خلسة فريستها،‏ وكأنها تدرك الحاجة الى الامتزاج بالثلج.‏

وهكذا يلبّي كساء الدب القطبي تماما اثنتين من حاجات الحيوان الرئيسية:‏ ان يبدو ابيض ويبقى دافئا.‏ فلا عجب،‏ اذاً،‏ ان يكون الفيزيائي ڠْروجّن قد مدح الكساء بصفته «عملا هندسيا بارعا رائعا.‏» وعموما،‏ يشهد هذا المخلوق الفريد والمهيب لحكمة خالقه.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة