مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩١ ٢٢/‏٦ ص ١٤-‏١٦
  • هل يجب ان أنضم الى فريق المدرسة؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل يجب ان أنضم الى فريق المدرسة؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩١
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • لماذا شعبية الى هذا الحد
  • ‏‹الجانب الاكثر سلبية›‏
  • ضغط النظير
  • بدائل صحية
  • هل أنضم الى فريق رياضي أم لا؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • الالعاب الرياضية ضمن الفرق —‏ هل تناسبني؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • إبقاء النشاطات الرياضية في مكانها الملائم
    استيقظ!‏ ١٩٩١
  • المشاكل في النشاطات الرياضية اليوم
    استيقظ!‏ ١٩٩١
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩١
ع٩١ ٢٢/‏٦ ص ١٤-‏١٦

الاحداث يسألون .‏ .‏ .‏

هل يجب ان أنضم الى فريق المدرسة؟‏

‏«كان اللعب مثيرا ومحرِّكا.‏ ومنحني شعورا جيدا.‏ عندما تكون حدثا وتجد اخيرا امرا تجيده حقا،‏ لا تريد ان تتركه.‏» —‏ روبرت.‏

ربما تتمتعون انتم ايضا بالاشتراك في الالعاب الرياضية للفرق.‏ وتحبون التمرين،‏ الصداقة الحميمة،‏ والاثارة.‏ وقد تحلمون ايضا بالكينونة بطلا،‏ متخيلين هتاف الجمهور اذ تلقون الكرة في السلة،‏ تلتقطون الكرة،‏ او تسجلون الهدف الذي يمنح فريقكم الانتصار.‏

مهما كان سبب حماسكم للالعاب الرياضية،‏ فان احداثا كثيرين يشتركون فيها.‏ وهم يتمتعون بشكل خصوصي بالمساهمة في الالعاب الرياضية للفرق،‏ ككرة القدم،‏ كرة السلة،‏ كرة القاعدة (‏البايسبول)‏،‏ والهوكي.‏ وتلاحظ موجز الثقافة:‏ «انخرط اكثر من ٢‏,٥ ملايين تلميذ [في الولايات المتحدة] في الالعاب الرياضية للمدارس الثانوية خلال السنة المدرسية ١٩٨٦-‏١٩٨٧،‏ الرقم الاعلى في اربع سنوات.‏ وايضا،‏ اضافت المدارس الثانوية ألعابا رياضية جديدة في السنوات الـ‍ ١٠ الماضية،‏ نُظِّم العديد منها للفتيات.‏»‏

لماذا شعبية الى هذا الحد

ان متعة الالعاب الرياضية ذات الشعبية الكبيرة دلت عليها كلمات رجل حكيم منذ زمن طويل قال:‏ «فخر الشبان قوتهم.‏» (‏امثال ٢٠:‏٢٩‏)‏ فالالعاب الرياضية تزوِّد منفذا منعشا للقوة والطاقات التي تكثر خلال سنوات حداثة المرء.‏ ويمكن ان تزوِّد تحديات صحية للجسم والعقل على السواء.‏ والمساهمة في الالعاب الرياضية يمكن ايضا ان تكون مبهجة ومسلية،‏ فرارا من روتين العمل المدرسي والاعمال اليومية لما بعد المدرسة.‏

وبالاضافة الى ذلك،‏ يحتج البعض ان الاشتراك في الالعاب الرياضية للفرق يبني الشخصية.‏ يقول دليل المدرسة الثانوية للنجاة،‏ بواسطة باربره ماير:‏ «ان التدريب والشعور بالاخلاص اللذين يُطلبان منكم سيعلِّمانكم كيفية وهب انفسكم لهدف جدير .‏ .‏ .‏ والمساهمة في الالعاب الرياضية يمكن ان تساعدكم على الصيرورة قائدا.‏»‏

ومع ذلك،‏ لا يملك كل الاحداث دوافع نبيلة كهذه للاشتراك في الالعاب الرياضية.‏ فالمجد،‏ الشهرة،‏ والمنزلة هي ايضا حوافز قوية.‏ «اذا كنتم في الفريق،‏» يتذكر ريڠي،‏ «تُعتبرون واحدا من الفتيان الاكثر اعجابا في المدرسة.‏»‏

يعترف الكتاب المقدس بأن «التمرين الجسدي له بعض القيمة.‏» (‏١ تيموثاوس ٤:‏٨‏،‏ الترجمة الانكليزية الحديثة‏)‏ وقد يبدو ان الانضمام الى فريق مدرسي هو طريقة لنيل فائدة كهذه.‏ لكنّ احداثا كثيرين وجدوا ان مساوئ الانضمام الى فريق مدرسي غالبا ما تفوق الفوائد.‏

‏‹الجانب الاكثر سلبية›‏

تخبر مجلة السابعة عشرة:‏ «ان هنالك جانبا اكثر سلبية للالعاب الرياضية،‏ حيث يعطي الناس قيمة هائلة للربح.‏ فبالنسبة الى المدرِّب،‏ يمكن ان يقود الربح الى ترفيع او الى ظهور تلفزيوني.‏ وبالنسبة الى الوالد،‏ يمكن ان يعني الربح حق التفاخر بولده او شعورا بالانجاز فيما هو في الواقع انجاز ولده.‏ وبالنسبة الى الرياضي،‏ يمكن ان يعني الربح عروض مِنَح مدرسية،‏ ذكره في نشرة الاخبار،‏ اعجاب رفقاء الصف والجيران.‏»‏

يحلم ايضا بعض رياضيي المدارس بالتقدم للصيرورة لاعبين محترفين.‏ «حلمت باللعب في بطولات المدينة والولاية واخيرا في بطولات المحترفين،‏» قال جيرالد الحدث.‏ «رأيت نفسي اغتني،‏ ظاهرا في اعلانات منتوجات كثيرة،‏ مشهورا جدا،‏ صائرا نموذجا يقلِّده الآخرون،‏ ومواعدا اجمل فتاة في المدرسة.‏»‏

لا عجب،‏ اذًا،‏ ان الالعاب الرياضية في مدارس كثيرة تمارَس بالحاح الحياة او الموت تقريبا!‏ فاللهو واللياقة يصيران في المؤخرة.‏ وكما واصلت السابعة عشرة قائلة:‏ «فجأة يطغى الربح على الاهتمامات ذات العلاقة بالاستقامة،‏ العمل المدرسي،‏ الصحة،‏ السعادة،‏ ومعظم اوجه الحياة المهمة الاخرى.‏ فيصير الربح كل شيء،‏ ويزداد الضغط.‏»‏

واذ يسود موقف الربح مهما كلف الامر هذا،‏ ليس مفاجئا ان يصيب فيض من الاضرار الالعاب الرياضية للمدارس.‏ فالعنف من قبل الرياضيين،‏ الهواة،‏ وحتى الوالدين يرافق احيانا المباريات.‏ واستعمال العقاقير التي تحسن اداء الرياضي،‏ كالإستروئيد،‏ يصير واسع الانتشار حتى بين الرياضيين المراهقين.‏

لذلك فيما قد يكون للعب في فريق بعض الفوائد المحدودة،‏ فقد يولِّد ايضا روح تنافس مفرطة،‏ نزوات الى الغنى الكثير،‏ ورغبة انانية في المجد.‏ وهذه الامور من الواضح انها تجري بخلاف مشورة الكتاب المقدس ان «لا .‏ .‏ .‏ نغاضب بعضنا بعضا،‏» لا نحب المال،‏ ولا نطلب المجد الشخصي.‏ (‏غلاطية ٥:‏٢٦؛‏ امثال ٢٥:‏٢٧؛‏ ١ تيموثاوس ٦:‏١٠‏)‏ فالانضمام الى فريق مدرسي يمكن ان يعرِّضكم كثيرا لتأثيرات مؤذية بطريقة شديدة جدا.‏

ضغط النظير

غالبا ما يثني المعلِّمون على الفرص التي تقدمها الالعاب الرياضية لبناء علاقات حميمة بالنظراء.‏ ومن المثير للسخرية ان هذه الفرصة نفسها هي التي تقدِّم مشكلة للاحداث المسيحيين.‏ يقول الكتاب المقدس:‏ ‏«المعاشرات الردية تفسد العادات النافعة.‏» —‏ ١ كورنثوس ١٥:‏٣٣‏،‏ ع‌ج‏؛‏ ٢ كورنثوس ٦:‏١٤‏.‏

وبصراحة،‏ في اي نوع من المعاشرة ستقعون على الارجح في حجرة الخزائن المقفلة التي للفريق؟‏ يعترف احد الاحداث:‏ «كان هنالك الكثير من الشتم واستعمال اللغة البذيئة.‏ وكان الفتيان يتحدثون دائما عن الفتيات ويجلبون كتبا اباحية للنظر اليها.‏» وعلاوة على ذلك،‏ فان تطوير روح الفريق والمحافظة عليها يتطلبان عادة ان تخالطوا زملاء الفريق اجتماعيا قبل وبعد المباريات ودورات التدريب.‏

صحيح انه ربما امكن ان تكونوا في فريق وتبقوا غير متورطين اجتماعيا.‏ ولكنْ كما تعترف احدى الفتيات المراهقات البالغة ١٤ سنة من العمر:‏ «ان ضغط النظير اقوى بكثير من مجرد ان تلعبوا وتذهبوا الى البيت.‏» وهكذا يسأل الكتاب المقدس:‏ «أيأخذ انسان نارا في حضنه ولا تحترق ثيابه.‏» (‏امثال ٦:‏٢٧‏)‏ واذ ضغط عليهم زملاء فريقهم،‏ وجد بعض الاحداث انفسهم في حفلات حيث جرى استعمال الكحول والمخدرات،‏ هذا فضلا عن الموسيقى المنحطة والاوضاع المشتبه فيها مع الجنس الآخر.‏

تأملوا في اختبار حدث اسمه روبرت.‏ يقول:‏ «بعد الانضمام الى الفريق،‏ كانت المشاكل كبيرة جدا.‏ لقد كان هنالك ضغط هائل للتورط في الجنس قبل الزواج،‏ المخدرات،‏ الشرب،‏ والذهاب الى حفلات غير مضبوطة.‏ لم استطع ان اصدق تماما انه يمكن لامور كهذه ان ترافق الاشتراك في الالعاب الرياضية للمدرسة الثانوية.‏ ففي الملعب وكذلك بعيدا،‏ يجري التوقع منكم ان تسيروا،‏ تتكلموا،‏ وتتصرفوا تماما مثل باقي الفتيان.‏»‏

وما لا يجب التغاضي عنه،‏ ايضا،‏ هو التأثير الذي يمكن ان يكون للمساهمة في الالعاب الرياضية في روتين نشاطاتكم الروحية.‏ (‏عبرانيين ١٠:‏٢٣-‏٢٥‏)‏ «في اغلب الاحيان،‏ كانت تتعارض المباريات والتمارين مع الاجتماعات المسيحية،‏» يقول جيرالد الحدث.‏

بدائل صحية

طبعا،‏ يمكن ان يُزوَّد تمرين رياضي معيَّن خلال ساعات المدرسة كجزء من منهج الدراسة القانوني،‏ وليس هنالك عادة اعتراض على حضور حدث مسيحي صفوفا كهذه.‏ وعلاوة على ذلك،‏ تتغير الظروف في بلدان مختلفة.‏ ومع ذلك،‏ فالاحداث بين شهود يهوه يتجنبون عموما التورط في ألعاب رياضية مدرسية خارج منهج الدراسة.‏ والآن،‏ لا يعني ذلك انكم كحدث مسيحي لا تستطيعون التمتع بالالعاب الرياضية.‏ ولكنه يعني انه قد يلزمكم اتخاذ بعض المبادرات.‏

مثلا،‏ يمكن ان تتكلموا الى والديكم عن تنظيم للخروج في نزهة.‏ فذلك يمكن ان يزوِّد فرصة لتتمتع عائلتكم واصدقاؤكم ببعض النشاطات الرياضية الصحية.‏ او يمكن ان تحاولوا دعوة عدد من الاحداث المسيحيين الى التجمع وركوب الدراجة،‏ اللعب بالكرة،‏ او الاشتراك في مسابقات بقدر ما ترغبون في ذلك.‏

ومع ذلك،‏ من المهم ان تتجنبوا روح التنافس المفرطة.‏ وحيازة فِرَق رسمية محدَّدة تميل الى دعم روح الربح مهما كلف الامر حتى عندما يكون كل اللاعبين مسيحيين.‏ لذلك من الافضل عادة ابقاء الامور غير رسمية.‏ وفي الواقع،‏ ان حيازة مقدار من الاشراف الراشد غالبا ما تكون فكرة جيدة.‏

ومن المسلم به ان المباريات غير الرسمية قد تفتقر الى بعض الاثارة التي للالعاب الرياضية المدرسية المنظمة.‏ ولكن لا يزال بمقدوركم ان تمتِّعوا انفسكم.‏ قرر روبرت ان يترك فريق مدرسته.‏ ولكنه يقول:‏ «لا ازال اتمتع كثيرا بالاشتراك في الالعاب الرياضية.‏ والآن اكثر من اي وقت مضى.‏ فعندما اشترك في الالعاب الرياضية الآن،‏ لا يكون ذلك من اجل الربح مهما كلف الامر،‏ ولا اكون ممتلئا بروح التنافس.‏»‏

تذكروا انه عندما قال الرسول بولس للشاب تيموثاوس ان «الرياضة الجسدية نافعة لقليل،‏» اضاف،‏ «(‏واما التعبد التقوي فنافع لكل شيء.‏)‏» فمن الواضح ان الكينونة رياضيا ليست هدفا مسيحيا في الحياة.‏ لذلك أبقوا الالعاب الرياضية في اتزان.‏ ولماذا تضييع الوقت الذي يمكن صرفه على نحو مفيد اكثر في بناء روحياتكم؟‏ تذكروا:‏ التعبد التقوي «(‏يقدم الوعد بالحياة الآن وتلك التي ستأتي.‏)‏» —‏ ١ تيموثاوس ٤:‏٨‏.‏

‏[الصورة في الصفحة ١٥]‏

روح الربح مهما كلف الامر تهيمن على ألعاب رياضية مدرسية كثيرة

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة