مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩١ ٢٢/‏٦ ص ١٧-‏١٩
  • هل تحتاجون الى تكييف الهواء؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل تحتاجون الى تكييف الهواء؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩١
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • خلق الازعاج
  • الحجج المؤيدة والمعارضة
  • سد حاجة
  • هل تحتاجون اليه؟‏
  • تنشُّق «هواء» هذا العالم مميت!‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
  • ماذا تعرفون عن درجة الحرارة؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩١
  • الهواء النقي وضوء الشمس:‏ «مضادان حيويان» طبيعيان
    استيقظ!‏ ٢٠١٥
  • استمروا في الاذعان ‹للروح الذي يحيي›‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩١
ع٩١ ٢٢/‏٦ ص ١٧-‏١٩

هل تحتاجون الى تكييف الهواء؟‏

انه نهار حار شديد الرطوبة.‏ والشمس تلفحكم بلا رحمة اذ تجرّون نفسكم الى البيت من العمل.‏ ولكن عندما تفتحون باب مدخل بيتكم،‏ ترحب بكم موجة من الهواء البارد المنعش.‏ تكييف هواء!‏ كم يمكن ان يكون ذلك مريحا!‏

ولكن لنفرض انه نهار بارد عاصف،‏ وعندما تفتحون باب بيتكم،‏ ترحب بكم موجة من الهواء الساخن الملطِّف.‏ هل تقولون لنفسكم بشكر:‏ ‹تكييف الهواء›؟‏

ربما لا.‏ وعلى الرغم من ذلك،‏ فقد يكون جوابا ملائما.‏ ان «تكييف الهواء،‏» تشرح دائرة معارف الكتاب العالمي،‏ «يبرِّد الهواء عندما يكون الطقس حارا.‏ ويدفئ الهواء عندما يكون الطقس باردا.‏»‏

ومع ذلك،‏ فان التعبير «تكييف الهواء» يُستعمل عموما لتبريد الهواء في جو مُغلَق،‏ سواء كان ذلك بيتا،‏ مبنى للمكاتب،‏ قاعة عامة،‏ دارا للسينما،‏ سيارة،‏ باصا،‏ قطارا،‏ او مساحة معينة اخرى مُغلَقة.‏ وعلاوة على ذلك،‏ فان تكييف الهواء يفعل اكثر من تغيير درجة حرارة الهواء؛‏ فهو يتحكم ايضا في حركة الهواء،‏ نظافته،‏ ورطوبته،‏ او محتوى نداوته.‏

خلق الازعاج

ولكن ما الذي ينتج الحرارة والرطوبة الزائدة في الجو المُغلَق؟‏ طبعا،‏ غالبا ما تكون الشمس المصدرَ الرئيسي للحرارة.‏ ولكنْ،‏ انتم او اشخاص آخرون معكم في البيت،‏ المكتب،‏ السيارة،‏ او مكان مُغلَق آخر مسؤولون ايضا.‏ وذلك لاننا نحن البشر آلات تنتج الحرارة والرطوبة.‏ وكلما اجهدنا انفسنا اكثر خلقنا حرارة ورطوبة اكثر.‏ وحتى عندما نجلس بهدوء،‏ تنتج اجسامنا درجة معينة من الحرارة والرطوبة.‏

ولذلك لكي نكون مستريحين،‏ تلزم ازالة الحرارة والرطوبة اللتين نخرجهما بالمعدل نفسه الذي يجري فيه اطلاقهما.‏ واذا أُزيلا اسرع مما ينبغي،‏ فسنبرد كثيرا.‏ واذا أُبعدا ابطأ مما ينبغي،‏ فسنكون حارين كثيرا.‏ ان مجرد ازالة الحرارة والرطوبة اللتين ينتجهما مئة شخص جالسين بهدوء في غرفة كبيرة يتطلب،‏ بتعبير تقني،‏ حوالي ثلاثة اطنان من التبريد،‏ او ٠٠٠‏,٣٦ Btu (‏وحدة حرارية بريطانية)‏ في الساعة.‏

ان الـ‍ Btu الواحدة تساوي تقريبا الحرارة التي يطلقها عود ثِقاب مشتعل.‏ (‏كمقارنة،‏ فان ٢٥٢ حُرَيْرة Calorie تمثل كمية الحرارة نفسها التي للـ‍ Btu الواحدة.‏)‏ وبالتالي،‏ فالحرارة التي يخرجها شخص جالس تساوي تقريبا تلك التي لـ‍ ٣٦٠ عود ثِقاب مشتعلا!‏ ولكن ما يضيف الى الحرارة الهامة التي تخلقها مجموعة من الناس في مكان مُغلَق هو الحرارة التي تخلقها الاضواء والادوات الكهربائية الاخرى التي قد تكون قيد العمل.‏ وهكذا يمكن ان تُرى بسهولة فائدة تكييف الهواء.‏

الحجج المؤيدة والمعارضة

بالاضافة الى خلق جو داخلي اكثر ارضاءً،‏ فقد يكون تكييف الهواء مفيدا لصحتكم،‏ وخصوصا اذا استُعملت التجهيزات على نحو ملائم وجرت صيانتها.‏ فقد يزيل الطفح الحراري،‏ وبما انه يصفِّي اللقاح،‏ فقد يزوِّد الراحة للذين يعانون من حمى الكلأ.‏ وخصوصا للاكبر سنا،‏ يمكن لتعديل درجات الحرارة المتطرفة ان يكون مفيدا صحيا،‏ وكذلك يكون استبدالُ الهواء القديم بالجديد وازالة الوسخ والغبار،‏ الامور التي ينجزها تكييف الهواء.‏

ولكن،‏ في الوقت نفسه،‏ يمكن لتكييف الهواء الحديث،‏ باستخدام التبريد،‏ ان يسبب مشاكل صحية.‏ فكثيرون مرضوا بسبب التغييرات الكبيرة بين الحرارة الخارجية البالغة اكثر من مئة درجة فهرنهايت (‏٤٠° م)‏ والحرارة الداخلية البالغة اقل من ٧٨ درجة فهرنهايت (‏٢٦° م)‏ التي خلقها تكييف الهواء.‏ وفي الواقع،‏ لهذا السبب رفض البعض استعمال مكيِّفات الهواء الحديثة مفضِّلين مراوح السقف واستفادوا ظاهريا نتيجة ذلك.‏

ومن ناحية اخرى،‏ يقال ان تكييف الهواء يساهم في انتاجية اكبر لموظفي المكاتب.‏ ويساعد ايضا المندوبين الذين يحضرون المحافل في مكان مغلَق داخلي او قاعة عامة على الكينونة اكثر انتباها.‏ وستوافقون دون شك ان البقاء منتبهين عندما تكون تسهيلات كهذه حارة وذات تهوية رديئة هو صراعٌ.‏

ان تكييف الهواء حيوي ايضا للعمل الناجح في صناعات عديدة.‏ ففي صناعة المأكولات،‏ كان تكييف الهواء نافعا بشكل خصوصي.‏ انه يجعل من الممكن خزن المأكولات طوال السنة بمنع نمو الجراثيم التي تسبب الفساد.‏ ويحمي الطحين من التعفُّن في الافران.‏ ويجري استعماله لصناعة الاجبان.‏ ففي فترة ما كان يمكن صنع جبن الروكفورت فقط في بعض الكهوف في فرنسا التي لها هواء بارد ونديّ.‏ ولكن مع تكييف الهواء،‏ الذي يناظر الجو في الكهوف،‏ يمكن انتاج اجبان مشابهة في امكنة اخرى.‏

ومع ذلك،‏ فتكييف الهواء الحديث كان له ضلع ايضا في موت ومرض الكثيرين.‏ مثلا،‏ في سنة ١٩٧٦،‏ خلال محفل الرابطة الاميركية للمحاربين القدماء American Legion،‏ اصيب ١٨٢ عضوا في الرابطة بما عُينت هويته لاحقا بصفته مرض الليغيونيرات Legionnaires’ disease،‏ ومات ٢٩.‏ وفي ما يتعلق بانتشار هذا المرض،‏ لاحظت دائرة المعارف البريطانية الجديدة‏:‏ «يجري الشك في ان المياه الملوثة في وحدات تكييف الهواء المركزية يمكن ان تقوم بنشر Legionella pneumophilia في قطيرات الى الجو المحيط.‏» وقد ساهمت انظمة تكييف الهواء المركزية غير المصونة بطريقة ملائمة في الهواء الملوث الذي سبب ايضا امراضا اخرى.‏

سد حاجة

يشعر اناس كثيرون انهم بحاجة حقيقية الى تكييف الهواء.‏ ففي الماضي،‏ كان يجري تعليق حصائر من الحشيش المبلَّل على النوافذ او الابواب في الصيف،‏ والهواء الداخل كان يجري تبريده فيما يبخِّر النداوة.‏ ومنذ حوالي ٥٠٠ سنة،‏ بُنيت اول مروحة ميكانيكية.‏ لقد زودت الراحة من الحرارة بجعل الهواء يدور.‏ وحتى اليوم يجد اناس كثيرون ان كل ما يحتاجون اليه من اجل البقاء باردين باعتدال في الصيف هو التهوية التي تزوِّدها مروحة جيدة.‏

في المناطق الشبه صحراوية حيث الرطوبة منخفضة،‏ يتمتع كثيرون بطريقة تبريد رخيصة.‏ ففي نظام كهذا،‏ يجري امتصاص الهواء الخارجي بواسطة حصيرة ألياف مبلَّلة،‏ وبهذه الطريقة يبرَّد الهواء قبل الدخول الى البناء.‏ ولكن،‏ مع هذا النوع من التبريد،‏ يجب السماح للهواء الداخلي بأن يخرج بالمعدل نفسه الذي يجري به ادخال الهواء البارد.‏ وعادة يكفي ترك عدة نوافذ مفتوحة قليلا.‏ لكنّ هذا الشكل من التبريد غالبا ما برهن انه غير مرضٍ لان محتوى نداوة الهواء يرتفع الى مستويات مزعجة.‏

لذلك سُدت حاجة عندما جرى تطوير وسيلة في الازمنة الحديثة لتبريد الهواء.‏ وفي الواقع،‏ ان مبدأ العمل لمكيِّف هواء حديث مشابه لذاك الذي لبرّاد منزلي يُستعمل لحفظ الاكل باردا.‏ وهكذا،‏ فالبناء المكيَّف هواؤه —‏ ربما منزلكم او مكتبكم —‏ يصير في الواقع برّادا كبيرا.‏

ومن اجل خفض درجة حرارة الهواء الداخلي،‏ يبرَّد الهواء الساخن فيما يدور.‏ ولانجاز ذلك،‏ يجري جعل مادة تبريد سائلة ولكن طيارة تدور في مجموعة من الانابيب المتصلة المبخِّرة.‏ واذ تُمرِّر المروحة الهواء الساخن فوق مجموعة الانابيب المتصلة هذه،‏ تتبخَّر مادة التبريد وتمتص الحرارة،‏ وهكذا تبرِّد الهواء.‏ ثم يُعاد هذا الهواء المكيَّف الى المنطقة التي يجري تبريدها.‏ وبعض النداوة يُزال ايضا عندما يبرَّد الهواء؛‏ ويتكاثف على مجموعة الانابيب المتصلة المبخِّرة الباردة ويتقاطر.‏

في غضون ذلك،‏ تدخل مادة التبريد التي تبخَّرت بسبب امتصاصها للحرارة الى الضاغط.‏ وهناك يجري ضغطها.‏ ثم يجري ادخالها بقوة في مجموعة انابيب متصلة مكثِّفة،‏ حيث تفقد حرارتها وتعود الى الحالة السائلة.‏ فالحرارة يجري طردها من البناء،‏ ومادة التبريد تدور ثانية عبر مجموعة الانابيب المتصلة المبخِّرة لمواصلة عملية التبريد.‏

ان عملية تكييف الهواء بواسطة التبريد هي ذات اصل حديث نسبيا.‏ فوحدة تكييف هواء من اجل راحة البشر خصوصا استُعملت اولا في دار للسينما في سنة ١٩٢٢.‏ واول نظام تكييف هواء للقُطُر جرى تركيبه في سنة ١٩٣١،‏ وفي سنة ١٩٣٩ وُضعت الوحدات اولا في السيارات.‏ وفي السنة اللاحقة،‏ جرى ادخال الوحدات الى الباصات.‏ وبدأت البيوت والشقق باستخدام تكييف الهواء خلال ثلاثينات الـ‍ ١٩٠٠.‏

ان الحاجة التي يشعر بها الناس الى تكييف الهواء تختلف بوضوح.‏ ومع ذلك،‏ فهنالك مجال لدرجات الحرارة يجده معظم الناس مريحا.‏ من ٧٢ درجة فهرنهايت (‏٢٢° م)‏ الى ٧٨ درجة فهرنهايت (‏٢٦° م)‏ هو نطاق راحة نموذجي،‏ مع رطوبة نسبية من ٤٠ في المئة الى ٦٠ في المئة.‏ وعندما يكون الطقس باردا كفاية ليتطلب تدفئة،‏ سيكون معظم الناس مستريحين عندما تكون درجة الحرارة من ٧٢ درجة فهرنهايت (‏٢٢° م)‏ الى ٧٦ درجة فهرنهايت (‏٢٤° م)‏.‏

ومن الناحية الاخرى،‏ عندما يكون الطقس حارا في الخارج،‏ تكون الاغلبية مستريحة عندما يبقي تكييف الهواء درجة الحرارة الداخلية من ٧٦ درجة فهرنهايت (‏٢٤° م)‏ الى ٨٠ درجة فهرنهايت (‏٢٧° م)‏.‏ ولكن اذا كانت درجة الحرارة الخارجية مرتفعة كثيرا والمرء يدخل ويخرج باستمرار،‏ فقد يكون حكيما من اجل صحة المرء ان يبقي درجة الحرارة الداخلية مرتفعة الى حد ما اكثر من المعتاد.‏

هل تحتاجون اليه؟‏

اذًا،‏ وفقا لظروفكم،‏ قد يزوِّدكم تكييف الهواء بمحيط اكثر راحة.‏ وصحيح،‏ هنالك بعض المناطق في العالم حيث لا يُحتاج اليه او حتى يُرغب فيه.‏ او ربما لا يكون شراء مكيِّف للهواء عمليا لكم من الناحية الاقتصادية.‏

على الرغم من ذلك،‏ قد تقرِّرون ان الفوائد التي يمكن ان تنالوها من تكييف الهواء جديرة بالنفقة التي يتطلبها الحصول عليه.‏ واذا اختيرت الوحدة،‏ جُعلت في حجم معيَّن،‏ رُكِّبت،‏ شُغِّلت،‏ وجرت صيانتها بشكل ملائم،‏ يمكن ان تخدمكم جيدا لزمن طويل بكلفة اقل وبالحقيقة ان تزيد راحتكم.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة