مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩١ ٢٢/‏٧ ص ١٤
  • الثمن الغالي للغضب

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الثمن الغالي للغضب
  • استيقظ!‏ ١٩٩١
  • مواد مشابهة
  • ماذا يقول الكتاب المقدس عن الغضب؟‏
    انت تسأل والكتاب المقدس يجيب
  • هل من الخطإ دائما ان يغضب المرء؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • ما الذي يُضرِم عصر السخط؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • كيف يمكنني ان اضبط حدَّة طبعي؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٨٨
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩١
ع٩١ ٢٢/‏٧ ص ١٤

الثمن الغالي للغضب

هل انتم ميّالون الى الغضب،‏ مستعدون للانفجار غيظا عند اقل إثارة؟‏ هل تبقون في حالة غضب واهتياج داخلي طوال ايام،‏ معزِّزين نمو روح مستاءة بعمق كلما استهان بكم احد؟‏ اذا كان الامر كذلك،‏ فقد تفعلون اكثر من إبعاد اولئك الذين حولكم؛‏ فقد تقتلون انفسكم بالغضب.‏

هل يمكن للغضب ان يكون مميتا حقا؟‏ وفقا لتقرير حديث من ذا نيويورك تايمز نيوز سرڤيس،‏ فإن الامكانية ليست بعيدة الاحتمال على الاطلاق.‏ ويؤكد التقرير،‏ مثلا،‏ ان «الغضب المزمن مضرّ جدا للجسم الى حد انه يُصنَّف مع،‏ او حتى يفوق،‏ تدخين السجائر،‏ البدانة والمواد الغذائية ذات المستويات العالية من المواد الدهنية بصفتها عاملا خطرا يساهم في الموت المبكِّر.‏»‏

وكدليل على ذلك،‏ يورد التقرير دراسات علمية عديدة.‏ وفي احداها،‏ أُخضع بعض الطلاب الجامعيين بعمر ٢٥ سنة لاختبارات عن الشخصية من اجل سبر مستوى العداوة التي يشعرون بها في مختلف الاوضاع اليومية.‏ ولاحق الباحثون هؤلاء الطلاب بعد ٢٥ سنة.‏ فكان لدى الذين اعتُبروا اقل عداوة معدّل وفاة منخفض جدا.‏ فمجرد ٤ في المئة منهم ماتوا بعمر ٥٠ سنة.‏ لكنّ الاكثر عداوة لم يكن الامر معهم هكذا —‏ فكان قد مات ٢٠ في المئة!‏ ووجدت دراسة اخرى ان اولئك الذين اعتُبروا اكثر عداوة في الحداثة نزعوا الى حيازة مستويات اعلى بكثير للكولستيرول المؤذي في وقت لاحق من الحياة،‏ جاعلة اياهم في خطر اعظم لمرض القلب.‏

وماذا عن الذين يبقون في حالة غيظ مكبوت عوضا عن ايجاد طرائق ايجابية لمعالجة مشاكلهم؟‏ عاينت الدكتورة مارا جوليوس،‏ عالمة في الاوبئة في جامعة ميشيغان،‏ فريقا من النساء لفترة تجاوزت ١٨ سنة.‏ فوجدت ان اللواتي اظهرن علامات واضحة لعداوة مزمنة ومكبوتة لديهن معدّل وفاة اعلى بثلاث مرات من اللواتي لم يضمرن غضبا كهذا.‏ وتستنتج:‏ «بالنسبة الى الكثير من النساء،‏ يبدو ان الغضب المكبوت الدائم هو عامل خطر للوفيات المبكِّرة اقوى من التدخين.‏»‏

وقبل آلاف السنين من اية دراسات علمية كهذه،‏ حذَّر الكتاب المقدس من الغضب.‏ «لا تغرب الشمس على غيظكم،‏» تقول آية.‏ (‏افسس ٤:‏٢٦‏)‏ «كفّ عن الغضب واترك السخط،‏» تنصح اخرى.‏ (‏مزمور ٣٧:‏٨‏)‏ وعلى نحو لافت للنظر اكثر ايضا،‏ يرسم الكتاب المقدس الصلة بين حالتنا العاطفية وصحتنا الجسدية عندما يؤكد:‏ «حياة الجسد هدوء القلب.‏» —‏ امثال ١٤:‏٣٠‏.‏

‏[الصورة في الصفحة ١٤]‏

الحانوتي يرى رجلا غضبانا وبفرح شديد يتوقع «زبونا»‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة