مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩١ ٨/‏٨ ص ٣-‏٥
  • التسريح من العمل —‏ كابوس المستخدَمين

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • التسريح من العمل —‏ كابوس المستخدَمين
  • استيقظ!‏ ١٩٩١
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ماذا حدث؟‏
  • ما هي التأثيرات؟‏
  • البطالة —‏ لماذا؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • لماذا ازمة —‏ نفقة المعيشة؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٨٩
  • ماذا حدث ‹للعمل الثابت›؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٠
  • وباء البطالة
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩١
ع٩١ ٨/‏٨ ص ٣-‏٥

التسريح من العمل —‏ كابوس المستخدَمين

‏«لقد صعقني ذلك.‏ كنت في حالة صدمة.‏» —‏ مديرة الاتصالات،‏ تبلغ ٤٤ سنة من العمر.‏

‏«انه اغتصاب رهيب لثقتكم بنفسكم.‏ تشعرون بأنكم عديمو القيمة.‏» —‏ مسؤول مالي كبير،‏ يبلغ ٣٨ سنة من العمر.‏

‏«اي نوع من الاقتصاد خلقناه يضحي بالناس في ريعان شبابهم؟‏» —‏ منفِّذ تصاميم الألبسة،‏ يبلغ ٤٧ سنة من العمر.‏

اي اختبار اشترك فيه هؤلاء الافراد؟‏ كلّ منهم مرَّ بالاختبار الجارح للكينونة مسرَّحا من العمل.‏

انظروا من جديد الى اعمار هؤلاء العمّال.‏ انهم ليسوا مبتدئين،‏ لذلك شعروا على الارجح بأن لديهم مقدارا من ضمان العمل.‏ وكانوا في ما يعتبره كثيرون ذروة سنوات كسبهم.‏ ولكنّ نهاية استخدامهم كانت سريعة وغير متوقَّعة.‏ «قالوا لي ان ازيل الامتعة من مكتبي واحزم اشيائي،‏» قالت مديرة الاتصالات المذكورة آنفا.‏ «لقد جرى تسريحي فجأة.‏ حدثٌ فوري.‏»‏

ماذا حدث؟‏

عدم التيقُّن الاقتصادي ليس امرا جديدا.‏ ففي بلدان كثيرة،‏ كانت هنالك دائما فترات من الازدهار النسبي تتبعها فترات ركود او كساد.‏ والهبوط الاقتصادي الاخير الذي جرى اختباره في كل العالم،‏ حتى قبل الحرب في الخليج العربي،‏ اظهر كم يمكن ان تكون الاقتصاديات هشَّة حتى بعد سنوات من الازدهار النسبي.‏ وادرك اناس كثيرون،‏ البعض لاول مرة،‏ انه لا يمكنهم ان يستهينوا بأعمالهم وإيراداتهم.‏

وكان تأثير الابطاء الاقتصادي في العمال مذهلا.‏ فاضطُرت الشركات الى تخفيض التكاليف قدر الامكان،‏ الامر الذي ادّى غالبا الى تسريح شامل.‏ وفي الدول الصناعية الاغنى الاعضاء في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية،‏ كان ما مجموعه ٢٥ مليون شخص تقريبا عاطلين عن العمل في وقت واحد.‏

‏«كل يوم تقريبا اتلقى مكالمات هاتفية من اصدقاء في شركات كبيرة جرى تسريحهم،‏» قالت مصمِّمة الديكور الداخلي للبيوت.‏ «الكثير من الشركات التي اعمل معها انخفضت صفقاته المالية الى نصف ما كان لديه منذ سنة.‏»‏

التسريح كان دائما جزءا من حياة العمال ذوي الياقة الزرقاء.‏ وفي الهبوط الاخير،‏ فإن عددا متزايدا من العمال ذوي الياقة البيضاء خسروا ايضا اعمالهم.‏ ‏«هذه اعمال ذات قيمة اقتصادية كبيرة،‏» قال دان ليسي محرر النشرة الاخبارية الدورية Workplace Trends‏،‏ «الاعمال التي اعطتنا المقدرة على شراء بيت في جوار حسن وقيادة سيارتين.‏»‏

ان الكثير من هذه الوظائف جرت خسارته في السنوات القليلة الاخيرة.‏ والعمال الذين جرى تسريحهم وجدوا أنفسهم،‏ كما عبَّرت نيوزويك عن ذلك،‏ «مثقلين برُهُن،‏ عائلات صغيرة،‏ ديون كبيرة ومستقبل غير اكيد على نحو متزايد.‏»‏

ما هي التأثيرات؟‏

هنالك تأثير مزدوج لكل ذلك:‏ فالعمال المسرَّحون يتضررون ماليا وعاطفيا على السواء.‏ والضرر المالي واضح.‏ فبدخل اقل،‏ لا بد من تعديل مستوى معيشة المرء.‏ والبطالة لها تأثير عاطفي ايضا.‏

مثلا،‏ تتغير وجهة نظر الاحداث من ضمان العمل.‏ فالاستخدام المتقطِّع يصير طريقة حياة طبيعية ومقبولة.‏ لاحظت ذا وول ستريت جورنال ان البطالة من وقت الى آخر حوَّلت الكثير من الاحداث البريطانيين الى «مراهقين دائمين.‏»‏

وهنالك اقتحامات عاطفية عميقة الجذور اكثر بالنسبة الى اولئك الذين يجري تسريحهم بعد سنوات من الاستخدام الثابت.‏ «عندما يكون هنالك تسريح،‏» قال العالم النفساني الاداري نيل پ.‏ لُوِس،‏ «لا يكون ذلك مجرد خسارة راتب،‏ بل خسارة شيء من الاعتبار لذاتكم.‏»‏

وفي الواقع،‏ لاحظ العلماء النفسانيون ان جرح الكينونة مسرَّحا مماثل للجرح المقترن بموت حبيب او بالطلاق.‏ فالصدمة الاولية تفسح مجالا للغضب،‏ الذي يؤدي بدوره الى الحزن وبعد ذلك الى القبول.‏ «بعض الناس يختبرون كل ذلك في يومين،‏» يقول لُوِس.‏ «آخرون تلزمهم اسابيع واشهر.‏»‏

والضريبة العاطفية تُرى ايضا في صيرورة اولئك الذين يجري تسريحهم اكثر عرضة لاساءة استعمال الكحول والمخدِّرات.‏ واليأس يمكن ان يؤدي ايضا الى العنف العائلي او التحطم العائلي.‏ «هذه المشاعر يجب ان تذهب الى مكان ما،‏» ذكر ستيڤن پيلستر-‏پيرسن،‏ مساعد مدير المستخدَمين في جامعة ويسكونسن،‏ الولايات المتحدة الاميركية،‏ «وأحد هذه الاماكن،‏ طبعا،‏ هو البيت.‏»‏

وفي رد فعل مأساوي اكثر ايضا،‏ اختار متخرج من جامعة في هونڠ كونڠ ان ينهي حياته بعد خمس سنوات من البطالة.‏ لقد عبر في طريق قطار يقترب.‏

وهكذا عندما تجري خسارة الاعمال،‏ يتأثر اكثر من الموارد المالية الشخصية.‏ لذلك من الملِحّ ان نرى ما وراء الوجه المالي للمشكلة.‏ فالمشاعر القوية يجري شملها،‏ ويجب ان تتعاون العائلات وتعمل باتحاد على ايجاد الحلول.‏

‏[الاطار في الصفحة ٥]‏

نهاية التوسُّع الاقتصادي؟‏

في السنة الماضية،‏ جرى الاخبار عالميا بالخوف من المياه المضطربة في بحر المالية.‏ تأملوا في الامثلة العديدة:‏

فرنسا:‏ «العالم يصل الى نهاية اطول فترة توسُّع اقتصادي عُرفت على الاطلاق.‏ .‏ .‏ .‏ واذا لم يكن لدى البلدان الاوروپية الكثير لتقلق بشأنه في المدى القريب،‏ والفضل يعود الى الدعم الذي زوَّدته اعادة توحيد المانيا،‏ فلا يمكنها ان تتوقع النجاة كاملا.‏ .‏ .‏ .‏ والاسواق ترى الخطر قادما.‏» —‏ لوموند،‏ باريس.‏

البرازيل:‏ ثمة ركود في الولايات المتحدة «ينتقل على نحو محتوم ويجري الشعور به في بلدان صناعية اخرى،‏ ونتيجة لذلك سيخلق قيودا اكبر لنمو الصادرات من الدول الاقل تطورا.‏» —‏ فوليا دي سان پاولو،‏ سان پاولو.‏

بريطانيا:‏ «الاقتصاد البريطاني،‏ بتضخمه المتأصل عميقا،‏ معدّلات فوائده المرتفعة،‏ ونموه البطيء،‏ يَظهر ايضا انه غير مغرٍ.‏» —‏ فايننشال تايمز،‏ لندن.‏

كندا:‏ «مستخدِمون اقل بكثير يبحثون عن عمال اقل بكثير.‏» —‏ ذا تورونتو ستار.‏

المانيا:‏ «ما يوازي صدمة سعر النفط لسنة ١٩٧٣ مرئي الآن .‏ .‏ .‏ كما [هي] علامات الركود.‏» —‏ نُوِس دوِتشلانت،‏ برلين.‏

اليابان:‏ «قيمة الارض هي الآن كقنبلة ذات زناد سهل الضغط مستقرة في قلب الاقتصاد العالمي.‏ فإذا سُمح للقنبلة بأن تنفجر وهبطت اسعار الاراضي،‏ تنفجر بنوك اليابان اذ تصير [القروض] المضمونة على الارض اليابانية عديمة القيمة تقريبا.‏ وهذا،‏ بدوره،‏ يُحدث ركودا عالميا.‏» —‏ Australian Financial Review‏،‏ سيدني.‏

ولكنّ نهاية حرب الخليج في وقت مبكر من سنة ١٩٩١ جلبت آمالا مجدَّدة بارتفاع في النشاط الاقتصادي في كل العالم.‏ ومع ذلك،‏ من الواضح ان الاقتصاديات القومية هي فعلا امور هشَّة،‏ وخصوصا اذ نأخذ بعين الاعتبار عبء الدين الهائل الذي يرهق بلدانا كثيرة الآن.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة