مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩١ ٨/‏٨ ص ٣٠
  • من قرائنا

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • من قرائنا
  • استيقظ!‏ ١٩٩١
  • مواد مشابهة
  • السَّبَخ —‏ علّة النوم
    استيقظ!‏ ١٩٩١
  • الحاصَّة —‏ العيش بصمت مع فقدان الشعر
    استيقظ!‏ ١٩٩١
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ١٩٩١
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ١٩٩١
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩١
ع٩١ ٨/‏٨ ص ٣٠

من قرائنا

فقدان الشعر  انتظرت لوقت طويل المقالة «الحاصَّة —‏ العيش بصمت مع فقدان الشعر.‏» (‏٢٢ نيسان ١٩٩١)‏ انني اعاني الحاصَّة الشاملة alopecia universalis طوال سنوات عديدة،‏ وقد اتصلت بأطباء كثيرين دون نتيجة ظاهرة.‏ وحاولت ان اعرف المزيد عن الحاصَّة ولكن دون نجاح.‏ لقد ساعدتني المقالة على قبول حالتي بسكون،‏ منتظرا الوقت الذي فيه لن يقول احد:‏ «انا مرضت.‏» —‏ اشعياء ٣٣:‏٢٤‏.‏

ر.‏ سي.‏،‏ ايطاليا

الملاهي الليلية  ان المقالة «الاحداث يسألون .‏ .‏ .‏ ماذا عن الملاهي الليلية؟‏» (‏٨ شباط ١٩٩١)‏ انطبقت حقا عليَّ.‏ فحياتي ابتدأت بالانحطاط بعد ان شرعت في الذهاب الى ملهى ليلي بعمر ١٥ سنة.‏ كان ذلك لهوا غير مؤذ في البداية.‏ رقصت مع رفقاء من المدرسة.‏ وكانت المشروبات غير الكحولية تُقدَّم في بار الصودا.‏ ولم يكن والداي المسيحيان يعرفان انني اذهب —‏ اعتدت ان اصعد سرّا من نافذتي «للذهاب الى الملاهي الليلية.‏» حقا،‏ قاد الرقص «غير المؤذي» الى الشرب،‏ الى المخدرات،‏ وبعد ذلك الى مضاجعة النظير.‏ واخيرا انسحبت من عالم الملاهي الليلية،‏ ولكنني الآن ادفع الثمن بسبب العيش حياة مزدوجة.‏ اردت فقط ان اقدِّم اختباري بآ‌مال انه ربما يفكر احد الآن مليا في الملاهي الليلية.‏

ل.‏ إ.‏،‏ الولايات المتحدة

راپ او روك؟‏  يفرحني انكم انتبهتم لمشكلة الفحش في الموسيقى الشعبية في مقالتكم «فحش معدّ للموسيقى.‏» (‏٨ آذار ١٩٩١)‏ ولكنكم كنتم على خطإ عندما صنَّفتم الفرقة «2 Live Crew» كفرقة روك.‏ وفي الواقع،‏ انها فرقة راپ،‏ التي تتلو القصائد الغنائية بدلا من ان تغنِّيها.‏

د.‏ ل.‏،‏ الولايات المتحدة

شكرا على التوضيح.‏ طبعا،‏ يعتبر البعض ان الراپ هي مجرد شكل آخر من موسيقى الروك.‏ ومهما كانت الحال،‏ لا بد ان يكون المسيحيون انتقائيين بشأن اختيارهم للموسيقى،‏ بصرف النظر عن الاسم المرتبط بها.‏ —‏ المحررون.‏

المكوث في المستشفى  شكرا لكم على المعلومات المختصرة والدقيقة في السلسلة «المستشفيات —‏ كيف يمكن ان تتعاملوا معها؟‏» (‏٨ آذار ١٩٩١)‏ وارغب ان اضيف انه في الحالة غير الطارئة،‏ بعد اجراء تشخيص دقيق،‏ يجب ان تعرفوا قدر المستطاع عن مرضكم والعلاجات المتعلقة بذلك.‏ وفقط بالكينونة حسني الاطلاع يمكنكم اتخاذ قرارات سليمة.‏ وغالبا ما تحتوي المكتبة المحلية او مكتبة المستشفى على الكثير من المعلومات المساعدة.‏

إ.‏ د.‏،‏ الولايات المتحدة

السَّبَخ  اكتب لاعبِّر عن تقديري من اجل المقالة «السَّبَخ —‏ علّة النوم.‏» (‏٨ نيسان ١٩٩١)‏ لا تعرفون ماذا عنت لي رؤية الاعتراف بهذه العلَّة في مجلة اممية!‏ لقد اصابني السَّبَخ بعمر ١٥ سنة!‏ ولا ازال اعاني منه بعمر ٧٧ سنة!‏

م.‏ س.‏،‏ انكلترا

لقد تأثرت على نحو مؤات بدقة شرح الكاتب والتعاطف الذي به عالج الموضوع.‏ واتمنى ان نتمكن من الاتكال على كل المجلات لتتبنى مثل هذا الاقتراب.‏ لقد صنعتم معروفا مع المتألمين،‏ وخصوصا اولئك الذين عليهم ان يتحملوا الناس الذين لا يفهمون وعكتهم.‏

پ.‏ ج.‏ ه‍ .‏ س.‏،‏ سكرتير فخري،‏ جمعية السَّبَخ [U.‎K.‎]‏

عمى الالوان  لزمن طويل انتظر مقالة كالتي عنوانها «عمى الالوان —‏ خلل غريب.‏» (‏٢٢ شباط ١٩٩١)‏ وكشخص اعاني عمى الالوان كنت دائما اثير الضحك والفضول عندما اقول ان دمي اخضر او ان قوس قزح لديه لونان.‏ ولكن شكرا على مقالتكم،‏ فسيجري فهمي على نحو افضل.‏ وانا اثق بيهوه انني سأتمكن يوما ما من رؤية قوس قزح بالالوان الكاملة.‏

ا.‏ ف.‏ أُ.‏،‏ البرازيل

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة