مراقبين العالم
مال اكثر للكنيسة
في اسپانيا تستمر الحكومة في منح الدعم المالي للكنيسة الكاثوليكية. واستنادا الى صحيفة مدريد اليومية إل پِيْس، تلقت الكنيسة في السنة الماضية ٠٠٠,٠٠٠,٠٠٠,١٥ بزيتا (٠٠٠,٠٠٠,١٤٠ دولار اميركي). واتى جزء من الاموال (٣٨ في المئة) من دافعي الضرائب، الذين وسموا مربعا في استمارات ضرائبهم يخصِّص قسما من ضرائبهم كتبرع للكنيسة الكاثوليكية. ولاحظت إل پِيْس انه على الرغم من ان مقدار المال الذي تتبرع به الحكومة للكنيسة قد زاد، فإن عدد دافعي الضرائب الراغبين في صنع مثل هذا التبرُّع قد انخفض. وعدد متزايد من الاسپانيين يتركون مربع «الضريبة الدينية» ابيض عندما يملأون استمارات ضرائبهم.
الاولاد المُسَاء اليهم
في بعض اجزاء جنوب افريقيا تزداد الاساءة الجسدية الى الاولاد. وعدد مروِّع من الاولاد المُساء اليهم صغار جدا وغير قادرين على طلب المساعدة. واستنادا الى كيب تايمز، صحيفة في كيب تاون، كشف استطلاع اخير لـ ٣٥٠ ولدا أُدخلوا الى المستشفى بسبب الاساءة اليهم ان «٦٠ في المئة أُسيء اليهم جنسيا و ٤٠ في المئة جسديا.» ولاحظت كيب تايمز ان «حوالي ٩٠ ٪ من ضحايا الاساءة الجنسية كانوا من البنات بمعدل عمر يبلغ ست سنوات، في حين كان ٦٠ ٪ من المرضى المساء اليهم جسديا صبيانا معدل عمرهم خمس سنوات ونصف السنة.» وفي مستشفى الصليب الاحمر للاولاد، «كان رُبع الاولاد (من كل العروق) المُساء اليهم جسديا (لا جنسيا) الذين عولجوا خلال السنتين الماضيتين دون السنة من العمر.»
اكثر اذية من الكوكائين
في سنة ١٩٩٠، قالت الصحيفة البرازيلية جورنال دا تَردا، مات ٥٨ حدثا في ولاية ميناس جيراس من جرعة زائدة من شراب للسعال. ونتيجة لذلك، «منعت الحكومة البرازيلية بيع واستيراد اربعة اشرِبة للسعال،» قالت مجلة ڤِيْجا. واضافت ڤِيْجا انه استنادا الى احد الخبراء، «شراب السعال مع زيپِپرول يمكن ان يكون مخدّرا بلا رحمة اكثر من الماريجوانا او حتى الكوكائين اذ يمكن ان يسبِّب، في وقت اقصر بكثير، ضررًا لا يُبطَل.» واستعمال زيپِپرول المتواصل يمكن ان يجعل الجهاز المعِدي المعوي مضطرِبًا، يسبب التثبُّط التنفّسي، يشل المثانة، ويسبب قصور القلب.
«جامعة الحياة»
خدم جون ميجور كوزير للمالية في بريطانيا قبل الصيرورة رئيسا للوزراء في تشرين الثاني ١٩٩٠. لقد ترك المدرسة في سن الـ ١٦، وباعترافه الخاص، اتى تعليمه من «جامعة الحياة.» «اعرف عددا كبيرا من الناس لديهم مؤهلات اكاديمية كثيرة،» قال، «و . . . هي غير نافعة تماما، غالبيتها. ولا رأي سليما لهم. يجب ان يكون الامرُ حقا اجتماع الذكاء والرأي السليم اذا اراد الناس فعلا انجاز الامور وغالبا ما يكون الرأي السليم هو الاهم.» ومع ان كثيرين اعترضوا على ملاحظاته، فإن ذا تايمز اللندنية اخبرت بأن جون راي، رئيس مدرسة سابق، موافق: «المؤهلات الاكاديمية لا تعني سوى ان الشخص مؤهل في ذلك الموضوع الخصوصي، لا تعني اكثر من ذلك. وبعض الاكاديميين، وخصوصا في الجامعات، منقطعون عن الاتصال بالعالم الحقيقي. . . . انا ارى ان الناس الذين لا مؤهلات لهم هم في الغالب اكثر اقتدارا بكثير.»
لا خوف من الأيدز
عبَّر الرسميون الفدراليون في مراكز مكافحة الامراض في اتلانتا، جورجيا، الولايات المتحدة الاميركية، عن الدهشة والجزع بسبب الازدياد في النشاط الجنسي بين الفتيات اليافعات في الولايات المتحدة على الرغم من تهديد الأيدز. وتخبر ذا مديكال پوست، صحيفة كندية، انه «على سبيل المثال، من المرجَّح ان البالغات ١٥ عاما هنّ انشط جنسيا اليوم بأكثر من خمسة اضعاف من نظائرهن قبل جيل.» وعدد الشابات اللواتي تتراوح اعمارهن بين الـ ١٥ والـ ١٩ اللواتي يعترفن بالانهماك في الجنس قبل الزواج قد تضاعف تقريبا. وهذه هي الحالة خصوصا بين الفتيات البالغات ١٥ عاما. واستنادا الى ذا مديكال پوست، «نسب خبراء الصحة مسؤولية الارقام المرتفعة الى تشديد الثقافة الشعبية على النشاط الجنسي والى فشل حملات تعليم الجنس في ثمانينات الـ ١٩٠٠.»
«سترادِڤارْيَس» پلاستيكية؟
استنادا الى السيدة جودي ڠرام، مديرة التسويق في «لندن فيلْهَرمونيك،» «يأتي وقت في مهنة عازف الكمان المحترف حين يُضطرون الى دفع حوالي ٠٠٠,٦٠ جنيه [٠٠٠,١١٠ دولار اميركي] لقاء آلة.» اما الآن، بعد ٢٠ سنة من الابحاث، فقد أنتَج رجل انكليزي بعمر ٨١ سنة ما يدعوه «كمانًا پلاستيكيا . . . بجودة سترادِڤارْيَس.» واذ هو مصنوع من الليف الڠرافيتي والراتنج الإپوكسي، فإنه اسود غير لامع. ويقول المخترِع انه بتقنيات الانتاج بالجملة والقَوْلَبة بالحقن لن يتطلَّب اكثر من خمس ساعات انتاجُ آلة يمكن ان تباع بالمفرَّق بمبلغ قليل يبلغ ١٥٠ جنيها (٢٧٠ دولارا اميركيا). «اذا كان الكمان الجديد بجودة ما ادُّعي به،» اضافت السيدة ڠرام، «فإنه سيُحدِث ثورة في العالَم الموسيقي.» وبدعم من براءات اختراع عديدة يجري العمل في خطط لتوسيع النطاق ليشمل الكمان الاوسط، الكمان الجهير، والكمان الاجهر، تخبر ذا دايلي تلڠراف اللندنية.
الحرب وصناعة اللُّعَب
بتحريض من تغطية الاخبار التلفزيونية لحرب الخليج تضاعف بيع لعب الحرب ثلاث وحتى اربع مرات في اليابان. وتذكر ذا دايلي يوميوري ان «التغطية الواسعة لوسائل الاعلام لحرب الخليج ارسلت الاولاد والراشدين الصغار في الداخل الى مخازن اللُّعَب من اجل نماذج پلاستيكية للطائرات والدبابات التي استخدمتها القوات المتحالفة ضد العراق.» واشهر اللُّعَب الحربية هي نماذج القاذفة ستيلث التي تفلت من الرادار، مقاتلة ف-١٥ إيڠل، دبابة م-١ أبرامز، والهليوكوپتر أپاش. والبعض في تجارة اللُّعَب يخيفهم ان تضفي المبيعات المتزايدة على الصناعة «صورة سلبية لتأييد الحرب.»
حيوانات في خطر
كشفت مؤخرا اللجنة البيئية لمجلس الدولة في الصين انه «بسبب الصيد اللامبالي يصير عدد الحيوانات البرية اصغر في الصين، والكثير من الحيوانات النادرة يواجه الانقراض.» وبعد فحص عدد من المطاعم، الاسواق، المرافئ، والاعمال التجارية الخاصة في اقليم كْوانڠتونڠ وجد مؤخرا فريق من المفتشين ان الحيوانات النادرة لا تزال تُقتل وتباع هناك. واستنادا الى مجلة الصين اليوم، «اخبر مكتب الاحراج الاقليمي ان ٢٨٦,١ حيوانا نادرا، بما فيها العظاءة العملاقة، ام قِرفة، السمندل العملاق، السعدان والزباد قد قُتِلت، بيعت او هرِّبت في ١١ مدينة من مدن الاقليم.» وتلاحظ الاخبار البيئية للصين ان ‹بعض الناس، بمن فيهم بعض الرسميين، لا يفهمون كاملا اهمية حماية الحيوانات البرية. وفي نظرهم، يمكن لكل واحد ان يصطاد الحيوانات البرية لانها ليست لاحد.›
القُمامة في الفضاء
العلماء قلقون بشأن المقدار المتزايد من الحطام البشريّ الصُنع الذي يدور حول الارض. فإنّ اصطداما بين سفينة فضائية وحطام كهذا يمكن ان يسفر عن موت روّاد الفضاء او يعرِّض المهمّات الفضائية للخطر. ويقدِّر الباحثون ان نحو ٠٠٠,٧ جسم اكبر من طابة التنس ونحو ٥,٣ ملايين شيء اصغر تسبح في الفضاء. «حتى قطع الدهان الصغيرة يمكن ان تسبِّب الضرر اذ تندفع في الفضاء بسرعة تصل الى ٠٠٠,٦٠ كلم⁄ساعة [٠٠٠,٤٠ ميل في الساعة]،» تلاحظ المنبر الالماني في ترجمة لمقالة ظهرت في صحيفة ميونيخ سودُييتشا زايتونڠ. والعدد المتزايد الذي لقطع الحطام البشري الصُنع الذي يدور حول الارض ويصطدم بعضه ببعض يمكن ان يُنتج «حلقة من الغبار الكوني تحيط بالارض كحلقات زحل.»
المواعدة في الهند
تصير المواعدة شعبية على نحو متزايد في الهند، ويبدو ان البعض الآن يقبلونها كواقع من الحياة. وتلاحظ مجلة الهند اليوم ان رؤية رفيقين يمشيان معا وهما ممسكان يديهما قبل عقد كانت «كرؤية طير نادر. اما في هذه الايام فإن الرفقاء شائعون كعصافير الدوري.» ويمكن رؤية الرفيقين المتواعدين في الشطآن العامة، في المتنزهات، في مسارح السينما، وفي اماكن الطعام السريع. والعروض العامة للمودّة هي اكثر شيوعا. وينسب البعض هذا التغيير في المجتمع الهندي الى ضغط النظير في المدارس والكليات وتكاثر الافلام والبرامج التلفزيونية الصريحة جنسيا.
ساحرات كاثوليكيات
يغدو السحر جزءا من الحياة اليومية لكثيرين من المكسيكيين. وتخبر المجلة الاسبوعية سِييِت دِياس ان الناس يطلبون مساعدة الساحرات على حل تنوُّع من المشاكل، مثل الصداع، الزكام، والمصاعب المرتبطة بالعمل والرومانسية. والولايات الجنوبية والوسطى ڤيراكروز، واهاكا، موريلوس وميتشُوواكان معروفة جيدا بساحراتها. وتلاحظ سِييِت دِياس ان «السحر في المكسيك يعود تاريخه الى زمن الازتكيين. وبوصول الاسپان، فإن الساحرات والشّافين أدمجوا في ممارستهم التقاليدَ الاوروپية، كالكاثوليكية.» واحدى الساحرات الشهيرات في لا پِتاكا تستقبل زبُنها في غرفة «مملوة تماثيل عذراء ڠوادلوپ ويسوع، صوَر يوحنا بولس الثاني، وشموعا مضاءة.»