مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩١ ٢٢/‏١٠ ص ٢٨-‏٢٩
  • مراقبين العالم

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مراقبين العالم
  • استيقظ!‏ ١٩٩١
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • قليلة جدا،‏ متأخرة جدا
  • التطور قيد المحاكمة
  • مشكلة الشرب لفنلندا
  • ثمن العزوبة
  • محاولات انتحار متعلقة بمضاجعي النظير
  • الأيدز في مَلاوي
  • درس يُصحي
  • حوادث عربات التسوُّق
  • عاج من الماموث
  • هل يمكن للاحداث ان يقرروا؟‏
  • التهاب الكبد من الدم
  • لماذا انتشر الأيدز بصورة واسعة جدا؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٨٩
  • نقل الدم —‏ الى ايّ حد هو آمن؟‏
    كيف يمكن للدم ان ينقذ حياتكم؟‏
  • الأيدز —‏ هل انا في خطر؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • كيفية تجنب الأيدز
    استيقظ!‏ ١٩٨٩
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩١
ع٩١ ٢٢/‏١٠ ص ٢٨-‏٢٩

مراقبين العالم

قليلة جدا،‏ متأخرة جدا

تواجه افريقيا المجاعة مرة ثانية —‏ ربما مجاعتها الاعظم على الاطلاق،‏ استنادا الى الصحيفة الپاريسية لو فيڠارو.‏ فما يقدَّر بـ‍ ٢٠ الى ٢٩ مليون شخص مهدَّدون بالموت جوعا.‏ ويقول مدير صندوق رعاية الطفولة التابع للامم المتحدة انه يلزم مئة مليون دولار لسدّ الطلب من اجل الطعام.‏ إلا ان المناشدة من اجل المساعدة كان لها وقع زهيد لأنها أُطلقت عندما جرى تركيز الكثير من الاهتمام العالمي على الاعمال العدائية الاخيرة لحرب الخليج العربي.‏ ونتيجة لذلك،‏ يصل القليل جدا من المساعدة في وقت متأخر جدا.‏ وتذكر المجلة الفرنسية لو نوڤِل أُوبْزرڤاتور ان الشعب عموما صار معتادا ان يرى صور اناس يتضوَّرون جوعا الى حد ان مأساة المجاعة يبدو انها صارت عادية تقريبا.‏

التطور قيد المحاكمة

فيليپ جانسن،‏ استاذ للقانون الجنائي في جامعة كاليفورنيا في بركلي في الولايات المتحدة،‏ كان مفتونا لفترة طويلة بالطريقة التي يدافع بها علماء الاحياء عن نظرية التطور.‏ انهم يبدون دفاعيين وجازمين جدا بشأن الموضوع بحيث ان جانسن شرع يكتشف «ما هي النقاط السهلة الانتقاد التي يحاولون ان يحموها.‏» ونتيجة بحثه هي كتاب،‏ داروين قيد المحاكمة،‏ الذي تصفه ذا ساكرامنتو بي بأنه «فحص محامٍ،‏ تدريجيا،‏ لمنطق نظرية التطور والدليل وراءها.‏» وتوجز الصحيفة:‏ «لقد رسب داروين في الامتحان.‏» ويؤكد جانسن انه وجد علماء كثيرين،‏ بمن فيهم علماء احياء،‏ يخافون ان يجاهروا علنا ضد التطور.‏ «احد الامور التي تعلمتها من هذا الاختبار،‏» اخبرت الـ‍ سان فرانسيسكو كرونيكل،‏ «هو انه لتثبيت معتقد فكري تقليدي وابقائه خارج حدود النقد،‏ لا تحتاجون الى معسكرات اعتقال وشرطة سرية.‏ فكل ما عليكم فعله هو القول ان الناس سيهزأون بكم وستخسرون اعتباركم.‏ وهذا الامر له تأثير هائل في الحياة الاكاديمية.‏»‏

مشكلة الشرب لفنلندا

لدى فنلندا اكبر استهلاك من المشروبات الكحولية للفرد الواحد في العالم.‏ واستنادا الى صحيفة الاوروپية،‏ ففي فنلندا «تزداد حوادث السير المرتبطة بالكحول وتظهِر ارقام الشرطة ان السكر هو السبب الرئيسي للتصرف العنيف الذي يتراوح بين ضرب الزوجات والعراك في الشوارع.‏» وبعدد سكان يبلغ نحو خمسة ملايين نسمة،‏ استهلكت فنلندا ٦٦ مليون غالون (‏٢٥٠ مليون لتر)‏ من الكحول خلال سنة ١٩٩٠.‏ وهذا لا يشمل الـ‍ ١٣ مليون غالون (‏٥٠ مليون لتر)‏ من الكحول غير الخاضعة للضرائب التي جرى شراؤها او استهلاكها في الرحلات البحرية والعبّارات في البلطيق.‏ وذكرت الاوروپية ان «كثيرين من الفنلنديين يعتبرون الشرب المفرط وسيلة للبقاء في بلد بارد ومظلم طوال نصف السنة تقريبا.‏»‏

‏[الخريطة في الصفحة ٢٨]‏

‏(‏اطلب النص في شكله المنسَّق في المطبوعة)‏

فنلندا

ثمن العزوبة

ان اجبار الكهنة على البقاء عزابا «يقود الى دعاوٍ تتعلق بالابوة،‏ الى عشيقات،‏ الى مستويات متزايدة من النشاط المتعلق بمضاجعة النظير بين رجال الدين وطلاب المعاهد اللاهوتية،‏ الى الوحدة وفي بعض الحالات الى الانجذاب الجنسي نحو الاطفال.‏» واستنادا الى المخبِر الكاثوليكي القومي،‏ هذا هو جوهر تحذيرٍ اصدره جو سْترنَك،‏ كاهن كاثوليكي سابق من ابرشية رئيس اساقفة شيكاڠو في الولايات المتحدة،‏ حول موضوع العزوبة في مؤتمر سنوي حديث.‏ وسْترنَك،‏ الذي يكتب حاليا كتابا عن الانجذاب الجنسي نحو الاطفال،‏ يؤكد ان ابرشيات في اكثر من ٢٠ ولاية تستخدم تبرعات الكنيسة لتدفع لقاء الدعاوي القضائية والتسويات خارج المحكمة في حالات اساءة الكهنة الجنسية الى الاولاد.‏

محاولات انتحار متعلقة بمضاجعي النظير

وجدت دراسة طبية جديدة ان معدل الانتحار بين الشبّان مضاجعي النظير مرتفع على نحو غير عادي،‏ ذكرت ذا بوسطن ڠلوب مؤخرا.‏ وشملت الدراسة ١٣٧ ذكرا مضاجع نظير ومضاجع الجنسين بين الـ‍ ١٤ والـ‍ ٢١ من العمر يعيشون في شمال غربي الولايات المتحدة.‏ وقد حاول الانتحار نحو ٣٠ في المئة من هؤلاء الاشخاص —‏ كثيرون بأخذ جرعة مفرطة من المخدرات او بشرْط معصمهم.‏ ومن هؤلاء الـ‍ ٣٠ في المئة،‏ كان النصف قد حاولوا قتل انفسهم اكثر من مرة.‏ واستنادا الى واضعي الدراسة،‏ ان معدل الانتحار هذا هو نحو مرتين الى ثلاث مرات اعلى من ذاك الذي لمضاجعي الجنس الآخر.‏ وفي حين ان باحثي الدراسة لم يعطوا سببا واحدا لهذا المستوى من اهلاك الذات،‏ فقد ذكروا ان كثيرين من الخاضعين للدراسة هم منزعجون من مضاجعتهم الخاصة للنظير.‏ وقد عانى آخرون الاساءة الجنسية كأولاد،‏ وآخرون ايضا كانت لديهم مشاكل متعلقة بالمخدرات.‏

الأيدز في مَلاوي

استنادا الى ذا دايلي تلڠراف في لندن،‏ ذكرت منظمة الصحة العالمية مؤخرا ان ٣٧ في المئة من سكان مَلاوي مصابون بالـ‍ HIV،‏ الڤيروس الذي يسبِّب الأيدز.‏ ويبلغ ذلك ثلاثة ملايين شخص تقريبا يحملون الڤيروس؛‏ اكثر من سبعة آلاف قد ماتوا من الأيدز.‏ وتكتب مراسلة الـ‍ تلڠراف من بلانتاير،‏ مَلاوي،‏ ان ٩٠ في المئة من مومسات البلد يُعتقد انهن مصابات،‏ كما هم ٧٥ في المئة تقريبا من جيش البلد وشرطته،‏ ونحو ٦٠ في المئة من الامهات اللواتي يلدن اطفالا في مناطق المدينة.‏ وزارت مراسلة الـ‍ تلڠراف احد المستشفيات في جنوبي مَلاوي حيث نصف المرضى يعانون امراضا متعلقة بالأيدز.‏ تكتب:‏ «مع ممرضة واحدة لكل ١٠٠ مريض،‏ يُترك الضحايا ليموتوا مع شخص يخفِّف آلامهم.‏»‏

درس يُصحي

في الولايات المتحدة،‏ حيث تسبِّب القيادة تحت تأثير السكْر موتا كل ٢٣ دقيقة،‏ لجأت الشرطة الى بعض الاجراءات الشديدة ليغرسوا في المذنبين الاحداث خطورة هذا الجرم.‏ فهم يأخذون الاحداث الى مكان حفظ الجثث.‏ ويجري البرنامج لعدة سنوات في مقاطعة لوس انجلوس،‏ كاليفورنيا،‏ حيث تقوم المخدرات او السكْر بدور في اكثر من ثلث حوادث السير المميتة التي تشمل الاحداث.‏ وبعد زيارة مكان حفظ الجثث ومركز الرَّضْح في المستشفى ومراقبة شريط ڤيديو مروِّع عن حوادث السير،‏ يرى اخيرا احداث كثيرون الصلة بين الجثث المشوَّهة لضحايا الحوادث وسلوكهم الخاص.‏ ومن الـ‍ ٣٧٥ حدثا الذين خضعوا لهذا البرنامج،‏ لم ينته الامر بأحد الى المحكمة ثانية.‏ وهنالك خطط لنشر البرنامج عبر البلد.‏

حوادث عربات التسوُّق

يُظهِر التقرير السنوي الاخير من لجنة امن نتاج المستهلك في الولايات المتحدة ان ٨٦٦‏,٣٢ شخصا جُرحوا في حوادث متعلقة بعربات التسوُّق في مخزن البقالة.‏ وكان اكثر من ٥٨ في المئة من هؤلاء اولادا.‏ وبحسب ذا نيويورك تايمز،‏ «ان اكثر من ٠٠٠‏,١٩ ولد بعمر ٤ سنوات او دونه تطلَّبوا معالجة غرفة الطوارئ بسبب الاصابات.‏» ووجد الباحثون ان معظم حالات الاولاد المتأذين يحدث عندما يترك الآباء اولادهم مع عربات التسوُّق او فيها بدون صحبة.‏

عاج من الماموث

عندما وُضعت الفِيَلة في لائحة الانواع المعرَّضة للخطر،‏ انهارت سوق العاج العالمية.‏ ولكن بدلا من ان ينقرضوا هم انفسهم،‏ فإن اولئك الذين يتَّجرون بالعاج وجدوا مصدرا آخر للمادة:‏ الماموث الصوفي.‏ وقد كثر هذا الحيوان الضخم المكسوّ بالشعر في الاقاليم الشمالية الى ان أُبيد من الوجود منذ آلاف السنين.‏ ولكن استنادا الى ذا وول ستريت جورنال،‏ يظن الخبراء ان نحو عشرة ملايين ماموث ما زالت مجمَّدة في الجليد والجَمْد الدائم لسَيبيريا؛‏ وليس غير شائع ان تتدحرج حرة،‏ وهي على حالها بعدُ،‏ من ضفاف انهر متحاتة وجليد قطبي شمالي منزاح.‏ ونحَّاتو العاج يستولون الآن بشوق على انياب الماموث،‏ وقد ارتفع فجأة سعر عاج الماموث.‏ ولكن يقلق انصار المحافظة على الموارد الطبيعية من ان ابقاء سوق العاج ناشطة هكذا سيعرِّض للخطر على نحو اضافي الفِيَلة الحية المتبقية.‏

هل يمكن للاحداث ان يقرروا؟‏

هل الاحداث الصغار ناضجون كفاية لاتخاذ قرارات بشأن معالجتهم الطبية الخاصة؟‏ غالبا ما ينشأ هذا السؤال عندما يرفض شهود يهوه المراهقون نقل الدم.‏ وفي حين ان بعض المحترفين القانونيين والطبيين قد يفترضون ان الجواب هو عموما لا،‏ فإن دراسة حديثة اجراها مجلس كارنيجي حول نمو المراهقين تقترح خلاف ذلك.‏ واستنادا الى مجلة العلم،‏ فقد قارنت سبع دراسات كيف يتعامل المراهقون والشبّان مع حالات طبية حقيقية وافتراضية على السواء.‏ ووجد الباحثون انه لم يكن هنالك فرق في القدرات على اتخاذ القرارات لـ‍ «المراهقين الذين يبلغ عمرهم ١٤ او ١٥ سنة» بالمقارنة مع الشبّان (‏من ١٨ الى ٢٥ سنة من العمر)‏.‏ لقد اظهروا «التضلُّع و ‹صفة› التفكير المنطقي» نفسه كنظرائهم الاكبر،‏ وجدت الدراسة.‏

التهاب الكبد من الدم

اثبتت دراسة حديثة في اليابان خطر الاصابة بالتهاب الكبد النوع C بواسطة نقل الدم.‏ ويقال ان هذا النوع من الڤيروس يسبِّب نصف حالات سرطان الكبد وتشمُّع الكبد في اليابان.‏ واستنادا الى الدراسة،‏ فإن ٣‏,٨ في المئة من الـ‍ ٩٦٢ شخصا الذين تلقوا نقل دم يحملون ڤيروسات التهاب الكبد النوع C،‏ في حين ان ٧‏,.‏ في المئة فقط من الـ‍ ٨٧٠‏,١ شخصا الذين لم يتلقوا قط نقل دم يحملونه.‏ وعلى نحو مدهش،‏ فإن ٤٠ في المئة من حاملي الڤيروس لم يجرِ اكتشافهم عندما خضعوا لاختبار الدم الذي تستخدمه جمعية الصليب الاحمر اليابانية.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة