مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩١ ٨/‏١١ ص ٣١
  • السمكة التي لا يحبها احد

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • السمكة التي لا يحبها احد
  • استيقظ!‏ ١٩٩١
  • مواد مشابهة
  • القرش الابيض مستهدَف للقتل
    استيقظ!‏ ٢٠٠٠
  • مأزق اسماك القرش
    استيقظ!‏ ٢٠٠٧
  • جلد سمك القرش
    هل من مصمِّم؟‏
  • روائع البحر في شارك باي
    استيقظ!‏ ٢٠٠٧
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩١
ع٩١ ٨/‏١١ ص ٣١

السمكة التي لا يحبها احد

هل القرش سمكتكم المفضَّلة؟‏ على الارجح لا.‏ فبالنسبة الى معظم الناس،‏ يكون القرش غير مفضَّل،‏ ولكن بالنسبة الى البعض يزوِّد وجبتهم المفضَّلة،‏ نوعهم المفضَّل من جلد الحيوان،‏ او ربما حيوانهم المفضَّل لقتله من اجل التسلية.‏ وتُقتل اقراش اكثر فاكثر لاسباب كهذه.‏ تلاحظ اخبار الولايات المتحدة وانباء العالم ان الصيد السنوي للقرش فقط في خليج المكسيك،‏ البحر الكاريبي،‏ وبعيدا عن الساحل الشرقي للولايات المتحدة قد ارتفع اكثر من ٠٠٠‏,١ في المئة في السنوات العشر الماضية!‏

ان لم تسمعوا احتجاجا عنيفا يقتضي الحماية للقرش،‏ فذلك ليس مدهشا.‏ ومع ذلك،‏ يرى كثيرون القرش خطَرا،‏ آلة اكل لا ترحم مع القليل في دماغه اضافة الى الحافز ليغرز فكَّيه في البشر.‏ ولكن فيما تحدث هجمات القرش،‏ تكون نادرة اكثر بكثير مما يريد مموِّلو الافلام المرعبة ان تصدقوه.‏

وبحسب اخبار الولايات المتحدة وانباء العالم،‏ «ان اقل من ١٠٠ [هجمة للقرش] يبلَّغ عنها عالميا كل سنة،‏ وليس الكثير منها مميتا.‏» واضافة الى ذلك،‏ ليست جميع الاقراش من النوع الهجومي.‏ وتتراوح الاصناف في الطول من ٤ انشات (‏١٠ سم)‏ الى ٦٠ قدما (‏١٨ م)‏،‏ وفي الوزن من اقل من ١ اونصة (‏٢٨ غ)‏ الى ١٥ طنا (‏٠٠٠‏,١٤ كلغ)‏!‏ ونحو ٩٠ في المئة من الـ‍ ٣٠٠ نوع (‏بما فيها الكبيرة جدا)‏ لا تشكِّل تهديدا للبشر.‏

والاقراش قيِّمة.‏ فكمنظِّفات خلائيَّة تحت البحر،‏ تلعب دور تنظيف مهمًّا في المحيطات،‏ ملتهمة الحيوانات المريضة والنفاية.‏ ويدرس العلماء بتوق جهازها الدفاعي لأن الاقراش تبدو خالية من السرطان او الاخماج الخطيرة.‏ ومع ذلك،‏ فالاقراش ليس متعذرا ايذاؤها.‏ وهي تتوالد ببطء (‏تلد عددا قليلا كولدَين،‏ او جروين،‏ في السنة)‏،‏ لذلك يمكن الا تتكاثر بسرعة اذا جرى اهلاك القسم الاعظم منها.‏

ولحسن التوفيق،‏ تجد الاقراش بعض الاصدقاء اخيرا.‏ فقد قدَّمت المصايد البحرية الاممية للولايات المتحدة مشروعا من ١٠٠ صفحة لحماية السمك،‏ مطالبة بالحدّ من عدد الاقراش التي يمكن ان يصيدها البشر.‏ وطبعا،‏ لم يقترح بعد ايّ شخص الحدّ من عدد الناس الذين يمكن ان تصيدهم الاقراش؛‏ ولكنّ خالق الانسان والقرش كليهما يعد بوقت لا يكون فيه ما يخافه اولاده البشر على هذه الارض.‏ —‏ اشعياء ١١:‏٦-‏٩‏.‏

‏[مصدر الصورة في الصفحة ٣١]‏

N.‎ Orabona/H.‎ Armstrong Roberts

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة