مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩١ ٨/‏١٢ ص ٢٥-‏٢٧
  • التحديق الى الكون

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • التحديق الى الكون
  • استيقظ!‏ ١٩٩١
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تسلُّق ماونا كايا
  • لماذا هنا؟‏
  • داخل المراصد
  • ماذا تخبرنا النجوم؟‏
  • لماذا تُسمَّى الجزيرة الكبرى؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٨
  • ستة رُسُل من الفضاء الخارجي
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • ‏«مجد» النجوم
    استيقظ!‏ ٢٠١٢
  • الكِيا —‏ مهرِّجة الجبال
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩١
ع٩١ ٨/‏١٢ ص ٢٥-‏٢٧

التحديق الى الكون

بواسطة مراسل استيقظ!‏ في هاوايي

اذا اردتم ان تنظروا الى الوراء في الزمن،‏ فهل تستطيعون ذلك؟‏ الجواب هو نعم!‏

وفي الواقع،‏ كلما رفعنا نظرنا الى سماء مُنجِمة فاننا نحدّق الى الماضي.‏ ولكن اين يمكننا ان نذهب لنختبر مثل هذا المنظر الفاتن لزمن مضى؟‏ حسنا،‏ مثل الپولينيزيين القدامى الذين تبعوا النجوم لاكتشاف هاوايي،‏ كذلك يأتي اليوم الى هذه الولاية الجزيرة كثيرون ممن يسعون الى اتِّباع النجوم او رصدها.‏ ولكنهم يكتشفون اسمى شكل من التكنولوجيا الفلكية —‏ تكنولوجيا تمكِّن البشر من سبر الماضي اكثر.‏

فلنسافر الى جزيرة هاوايي،‏ او الجزيرة الكبرى.‏ وهناك سنصعد الى قمة بركان خامد يدعى ماونا كايا.‏ وعلى ارتفاع ٧٩٦‏,١٣ قدما (‏٢٠٥‏,٤ م)‏ سنزور بعض اروع مراصد العالم الفضائية،‏ المخصصة للتحديق الى الكون.‏

تسلُّق ماونا كايا

اذ نبدأ في الصباح الباكر فإن رحلتنا الى قمة ماونا كايا طويلة ومتعرِّجة.‏ ونخرج من الطقس المداري للارتفاع الاكثر انخفاضا،‏ حيث يوجد اكثر من ٢٠٠ انش (‏٥٠٠ سم)‏ من المطر سنويا،‏ ونصعد نحو المنحدرات العليا المجدِبة لهذا البركان الخامد حيث يمكن ان يبقى الثلج عدة اشهر من السنة.‏ واذ نرتفع ونمر بالقرب من حدود نمو الاشجار نجد انفسنا في طريق شديد الميلان ترابي محفوف بالخطر.‏ والآن نفهم لماذا تلزم عربة ذات إدارة بأربع عجلات.‏

وأخيرا نصل الى القمة ونجد انها منقَّطة بمراصد عديدة.‏ والجو هنا قارس،‏ صافٍ،‏ وفي الواقع شفاف.‏ نوقِف العربة ونخرج منها.‏ وتجعلنا رياحٌ باردة منعشة نقشعر.‏ ومع ذلك،‏ اذ ننظر حولنا،‏ يسري فينا ابتهاج مسكِر.‏ نحن نقف على بركان مجدِب،‏ عاليا فوق ستار الغيوم التي تكتنفنا،‏ وكأننا معزولون عن كل مناظر البَر والمحيط الاخرى!‏

لماذا هنا؟‏

في وقت مبكر من ستينات الـ‍ ١٩٠٠ بدأ علماء الفلك يشيدون مرصدهم الاول للجزيرة الكبرى للتحديق الى الفضاء الخارجي والى الماضي.‏ ولكن لماذا هنا،‏ على قمة بركان جزيرة،‏ بعيدا في المحيط الهادئ؟‏

هنالك اربعة اسباب اساسية تظهر لماذا هذا الموقع الخصوصي مفيد جدا لفحص السموات المُنجِمة:‏ (‏١)‏ النسبة المئوية العالية للَّيالي الصافية سنويا؛‏ (‏٢)‏ صفاء واستقرار الهواء مما يسمح بمشاهدة ذات تشوُّه اقل؛‏ (‏٣)‏ مستوى الضوء المنخفض جدا في الليل،‏ تحميه انظمة اضاءة المدن في الجزيرة الكبرى؛‏ و (‏٤)‏ الرطوبة المنخفضة جدا.‏ ولماذا يكون هذا العامل الاخير مهما؟‏ لأن الرطوبة تعيق بعض انواع الاجهزة.‏

وحتى بالعين المجرَّدة يمكننا بسهولة ان نرى الميزات الجوية الفريدة التي تجعل هذا موقعا ممتازا للتحديق الى الفضاء الخارجي.‏ فلا عجب ان يُنظَر الى ماونا كايا كموقع شبه كامل لرصد النجوم.‏

داخل المراصد

نلتقي دليلتنا ومعها نتقدم الى مرصد و.‏ م.‏ كِك.‏ وهذا يحتوي على اكبر والى حد بعيد اقوى مِقراب بُني حتى هذا التاريخ.‏

واذ ندخل ندرك فورا ان علماء الفلك لم يعودوا يحدِّقون بواسطة تلك المقاريب بالعين المجرَّدة.‏ لا،‏ فقد ولَّت تلك الايام!‏ فاليوم يتفاعل العلماء مع المِقراب بواسطة اجهزة كمپيوتر قوية ومعدات معقدة اخرى.‏ وهذه المعدات بمساعدة الكمپيوتر قادرة ان ترى بلايين المرات اكثر مما يمكن ان تراه العين المجرَّدة.‏

امر يجفِّل العقل،‏ أليس كذلك؟‏ بواسطة هذه التكنولوجيا يمكن لعلماء الفلك ان يجمعوا معلومات في مجرد بضعة ايام من المشاهدة كافية لتبقيهم مشغولين طوال اشهر بعد ذلك في تقييم ما جمعوه.‏

تلفت دليلتنا انتباهنا الآن الى ما يجعل مرصد و.‏ م.‏ كِك يتبوَّأ صدارة التكنولوجيا الفلكية —‏ التصميم الفريد لمِقرابه.‏ نلاحظ الـ‍ ٣٦ قطعة مرآة سداسية،‏ كل واحدة نحو ست اقدام (‏٨‏,١ م)‏ من جهة الى جهة.‏ وهذه تعادل مرآة واحدة ذات قطر يبلغ ٣٣ قدما (‏١٠ م)‏.‏

واذ يصف كيف يعمل هذا المِقراب يذكر بيان صحفي لجمعية كاليفورنيا للابحاث في علم الفلك:‏ «بضبط مواقعها الكترونيا بدقة واحد من المليون من الانش —‏ اقل من عرض الشعرة البشرية بألف مرة،‏» ومع رُبع مراياه فقط في اماكنها،‏ فإنه «يعادل قوة مِقراب هَيْل ذي الـ‍ ٢٠٠ إنش (‏٥ م)‏ في مرصد پالومار» في كاليفورنيا.‏

وذلك ليس كل شيء.‏ فدليلتنا تعلمنا انهم قد تسلَّموا الآن تمويلا من اجل مِقراب ثان ليجثم بجوار هذا الذي لا يزال يُشيَّد.‏ وهذان المِقرابان التوأمان سوف يعملان كمنظار فضائي عملاق ثنائي العينيَّه،‏ فاحصَيْن الفضاء الخارجي اكثر مما كان يُظَن على الاطلاق انه ممكن.‏ انه مثير حقا ان نكون هنا!‏

ولكن،‏ في الارتفاع العالي،‏ لا نريد ان نُثار جدا لان امكانية عَوَز الاكسجين hypoxia،‏ نقص الاكسجين لانسجة الجسم،‏ ظاهرة لنا.‏ فنحن نحسّ بأن حِدَّة الذهن عندنا ليست في افضل احوالها اذ نجاهد لنركِّز افكارنا ولنصوغ الكلام.‏ وفي الواقع،‏ ان التحرك بسرعة كبيرة او بذل الكثير جدا من الطاقة في هذا الارتفاع قد يسبب الصداع،‏ الغثيان،‏ والاغماء.‏ حتما،‏ هذا ليس مكانا لايّ شخص صحته رديئة.‏

لذلك،‏ بعد قضاء خمس ساعات على القمة حان الوقت لننحدر في الجبل الى مستوى ٢٠٠‏,٩ قدم (‏٨٠٠‏,٢ م)‏.‏ لقد كان صباحا مليئا بالاحداث حتى هذه المرحلة.‏

ماذا تخبرنا النجوم؟‏

عند مستوى الـ‍ ٢٠٠‏,٩ قدم (‏٨٠٠‏,٢ م)‏ توجد مساكن وتسهيلات لنحو ٥٠ من علماء الفلك والعمال الداعمين.‏ وكذلك يقع عند هذا المستوى مركز الزوار حيث يمكنكم سماع محاضرات عن مراصد ماونا كايا.‏

واضافة الى ذلك،‏ كمتعة للذين يريدون المكوث،‏ ستكون هنالك مشاهدة ليلية للنجوم بمقراب ١١ إنشا (‏٢٨ سم)‏،‏ مع تعليق لاحد العلماء الاكفاء لجامعة هاوايي.‏ واذا مكثتم،‏ كما فعلنا نحن،‏ فلن تخيبوا ابدا.‏ وأقل ما يقال انها طريقة ممتازة لتعلُّم الشهادة التي يمكن ان تقدمها النجوم ولانهاء يوم غير عادي الى حد بعيد.‏

لعلكم تتساءلون لماذا ذكرنا اولا انه يمكننا ان ننظر الى الوراء في الزمن.‏ قد يساعدكم مثلٌ على فهم هذه الفكرة.‏ خذوا على سبيل المثال مجرة المرأة المسلسلة Andromeda.‏ ففي ليلة صافية،‏ يمكن ان يكون ضوؤها منظورا للعين المجرَّدة.‏ والآن،‏ بمعرفة بُعد ذلك الكون الجزيرة من النجوم عن الارض وأن الضوء يقطع ٢٨٢‏,١٨٦ ميلا (‏٧٩٢‏,٢٩٩ كلم)‏ في الثانية،‏ حدَّد العلماء ان الضوء الذي ترونه آتيا من مجرة المرأة المسلسلة عمره ٥‏,١ مليون سنة!‏ نعم،‏ ان مشاهدة ضوء النجوم هي في الواقع نظر الى الوراء في الزمن.‏

بهذه المقاريب المتقدمة الجديدة على ماونا كايا،‏ لدى الانسان الآن المقدرة على النظر الى الوراء اكثر في الزمن واكثر في الفضاء الخارجي.‏ ذلك لان المقاريب العصرية اقوى بكثير جدا من العين المجرَّدة.‏ وبالفعل،‏ يقدَّر ان علماء الفلك يرون بالتكنولوجيا الحاضرة ضوء نجوم عمره ثمانية بلايين سنة!‏ وبجمع مثل هذه المعلومات يرجون ان يفهموا على نحو افضل كيف بدأت النجوم وكيف نما الكون.‏

بالتأكيد كان هذا اليوم مغايرا لايّ يوم آخر بالنسبة الينا نحن الزوار.‏ وما رأيناه سيكون مغروسا لامد طويل في ذاكرتنا.‏ وما يراه علماء الفلك وسيرونه بعدُ يجعلنا نتعجب من روائع الخليقة.‏ فلن ننظر في ما بعد لمحا الى السماء المُنجِمة في الليل ونولِّيها ظهورنا.‏ ومن الآن فصاعدا سنتذكر هذه المناسبة وجمال مركز الرصد الجبلي هذا.‏

فلتدفعنا جميعا مثل هذه الاختبارات الى تقدير ذاك الذي صنع الكون الذي هو مصدر كهذا للتعجب بالنسبة الينا.‏ —‏ اشعياء ٤٠:‏٢٦؛‏ ٤٢:‏٥‏.‏

‏[مصدر الصورة في الصفحة ٢٥]‏

California Association for Research in Astronomy

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة